مسامرة مع وانجا .. دعوة للجميع

مسامرة مع وانجا .. دعوة للجميع


01-12-2003, 07:02 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=5&msg=1042351340&rn=5


Post: #1
Title: مسامرة مع وانجا .. دعوة للجميع
Author: bunbun
Date: 01-12-2003, 07:02 AM
Parent: #0

اتحاد الشباب السوداني - لجنة القاهرة

يقدم :

مسامرة مع وانجا

مسامر اول : معاوية البلال

مسامر ثاني : عادل القصاص

مسامر ثالث : مجدي النعيم

مسامر رابع : عفيف اسماعيل

مسامر خامس : عزت الماهري

مسامر سادس : ابراهيم محمد صالح

مسامر اليف : بثينة امام

مسامر اخير : ايوب مصطفى

امسية الاربعاء : 22يناير 2003 / المكان : المركز السوداني للثقافة والاعلام - القاهرة

مرحبا بكم وبساهماتكم


Post: #2
Title: Re: مسامرة مع وانجا .. دعوة للجميع
Author: Ishraga Mustafa
Date: 01-12-2003, 02:05 PM
Parent: #1

يا بختكم ياريت لو كنت معاكم كان شوية تدثرت روحى من غبن هذا الصقيع


أتدفأ بكم وبوانجا، التى انتمى لها بكل احلام جيلى فى انتظار نشيد صباح ما


ام واصل ومرافىء

Post: #3
Title: Re: مسامرة مع وانجا .. دعوة للجميع
Author: Modic
Date: 01-12-2003, 04:25 PM
Parent: #1

يا جماعة .. أرجوكم ساعدوني
أنا بفتش علي قصيدة وانجا حتي كتبت هذا الموضوع :
ألقاهم وين تاني ؟

أكون شاكر جدا لو ساعدتوني .. و أتمني أمسيتكم تكون جميلة

كل الود

محمد

Post: #4
Title: Re: مسامرة مع وانجا .. دعوة للجميع
Author: bunbun
Date: 01-12-2003, 05:34 PM
Parent: #3

العزيزة إشراقة
التحيات النواضر
يرحب المشاركون بالقاهرة بمداخلاتك وكل الاصدقاء


Modic
الجميل
كل الود

عينك لإشراقة وتسأل عن وانجا
عمومًا ستجد النص هنا

Re: مكتوب ثقافي سياسي - ايوب مصطفى

Post: #5
Title: Re: مسامرة مع وانجا .. دعوة للجميع
Author: Modic
Date: 01-12-2003, 08:15 PM
Parent: #1

bunbun العزيز

يأخي ده والله سحر
القصيدة دي ما طبيعية ... بتختلف عن كل القصائد ..
عارف انت بالقصيدة دي كأنك رجعت لي زول عزيز علي كان غائب من زمان
تسلم يا رائع و نخدمك في الأفراح
مع حبي

مودك

Post: #6
Title: Re: مسامرة مع وانجا .. دعوة للجميع
Author: Ishraga Mustafa
Date: 01-22-2003, 02:49 AM

وانجا والأسئلة المحاصرة بالجراحات


هدهدة أولى:

رغم إرهاق السنوات التي مضت جارفة فى إيقاعها المجنون أجمل سنوات العمر، حين كانت الشوارع والأزقة تقودنا ألي نهر حلمنا الو ريف. ظلت وانجا فتية ولم تشيخ بفعل الحزن، فتية مسكونة بأحلام وبهواجس جيلنا الممزق بالهزائم والمرارت، رغم ذلك بقيت وانجا دافقة كنهر صادح وصاهلة فى عنفوان دفقات الحنين فى قلوبنا حين مس شغافها الحب لاول مرة
وانجا الجدلية الرائعة بين الحبيبة والوطن، التداخل الحميم حين يصيبنا العجز الأليف فى أن نحدد الخطوط المتداخلة فى ألفة وحميمية بين الوطن الذي يحمل ملامح امرأة.

خنجر الواقع:

لم تطول هذه الهدهدة، حتى فعل الشعر ما عاد يدغدغ نبضات الوريد فالواقع يهددنا دائماً بخنجره ويلاحقنا أينما كنا، فاللوطن الآن ملامح امرأة ما عادت تقوى على فعل النشيد ومزامير عشقها للصباحات يعان ذبول القرنفل فى أحلام العاشقين المتعبين

وانجا صوبت فاكهة روحها إلى جوى والفلاح المثقف، إلى ميرى والى أصدقاء ما زالوا خصبيين فى الذاكرة، غفارى ورامبو ودرويش وآخرين يحملون ذات قسمات الحنين، إلى أطفال حلمنا أن نتعلم منهم أن أجمل الأعوام لم تأتى بعد.

هونوا عليكم إن حاصرتكم أسئلتي المحاصرة بالجراحات

أين هؤلاء الأصدقاء الحميمين؟ أما زالت الشجيرات التي احتفت بهم تثمر؟ وهل بقيت ميرى قادرة على صناعة الفرح؟ وأين هم أطفال المنافي والوطن المثقل بالجراح؟

قبل أن تتوغل الجراحات أسئلتي أحرضكم لهدهدة أخرى، لهدهدة صوت أليف بان
{ تسكن كل الحمامات التي عشقتها تسريحة وانجا وأن توؤل نصف نجومنا الزرقاء إلى لونها الريفي البهيج}

هل ظلت وانجا تعلمنا أحاديث النساء.
بالله من هذا الوجع
يالله من مخاض الأسئلة
وياالله من نزف أحلام النساء المهزومات منذ فجر التاريخ
هل ظلت الماء هي الرسول الدائم لوانجا، المرأة الوطن والوطن المرأة؟
هل بقى الأيمان بان كل قطرة ماء هي نواة لخلق جديد؟
أم تحمل وانجا الآن أحلامها على قدمي الرحيل وغيرتها المنافي لامرأة أخرى لا تعرف نفسها ولا الحبيب الوطن؟
هل يكفى أن تضع وانجا راحتها المتعبة على كتفي طفلة مشردة بعد أن صار الوطن، كل الوطن مشردا وشريداً ؟
هل نستطيع أن نحاصر ما تبقى منا من أحلام؟
حتى نستطيع أن نرى فى وانجا ملامح الذاهبين إلى جنى القطن ونسمع منها شاشاى العائدين من قطف الطماطم اللوبيا؟ هل بقيت وانجا نحلة لقلب كتابنا ورحيق لنهايات الفصول كما اشتهى أيوب مصطفى، أم بقى هذا الحلم يسكن هواجسه متسكعا به دون أن يلتقي روح حلمه فى زقاق بارد لا تستجم فيه الروح القلقه ولا يلتقي فيه من أحبهم واقتسموا معه الهم والحزن الخبز والنشيد و ….

وأي مواسم غير مواسم الحزن تنتظر وانجا فى مفترق النشيد؟
هل بقى أصلا نشيد يدلنا على أفق الماضي أم ظل الحاضر والمستقبل يحاصران العمر فى غياهب غيبوبتنا؟
هل يمكن لامرأة مثلى هامت عشقا بوانجا ككل النساء الرائعات أن تنزف معلنة انهزامها ولعناتها لأحلام ما كانت تظن أنها أحلام من ورق السراب؟


فقط يبقى ما فى أقصى القلب والذاكرة تتعرى للتفاصيل الإنسانية التي مزجت بين وانجا وعاشقيها، عشاقها الذين يركضون منهكين من الرحيل ومقتولين بمازوخية السلطة

من منا بقيت أحلامه نابضة بذات الإيقاع؟ إيقاع فاكهة التحولات التي توقعها أيوب مصطفى

يالله من { مغائصنا} والذاكرة تنتح بعقرب الوجع والقصيد
ويالله من الحنين لكل الراكضين والراكضات فى فضاء النص الوانجى
الله من حنينا لتلك الشوارع التي تسكعنا بها بألفه وطربت لحواراتنا وشجاراتنا وهمومنا، أزقة كانت تطرب لوقع أقدامنا التي لا تمل من التسكع، تحن الآن لوقع أقدام عادل القصاص والنعمان وانشراح وهاله الكارب، أسالوا الأسباط وحنان الطاهر وجريدة الوطن
شوارع تفتقد الهمسات الحنينه الولعة لعشاق كانت {الشوارع لغة تواصلهم}، أسالوا عفيف ونازك، وأسألوا أيوب مصطفى حين { أرتعش بآلاف الحكايا والأقمار}
ألم ينفذ الفقراء بعد إلى جوهر المسألة وكل الوطن فقير؟
وانجا وأزمنة فرح يخفق له القلب رغم إن القلب ما عاد يعرف نبضاته حين يفرح
وانجا حنينى لعاصفة طبول ولساعد أيوب الأسمر ولكم ولهذا النشيد


آه أي حقول الآن تعلن وانجا لها عشقها وجنونها وتفانيها للحبيب؟
الحقول التي نضبت؟
الشوارع الحزينه؟
والجرائد الكاسدة الفكرة؟
وأي سهرة أصدقاء؟
اسألوهم وجلسات مصطفى سيد احمد ودندنات العشاق تحاصرني وتحاصركم بوجع الولادة
اسألوهم والصادق الرضى منهك الحلم
أسالوا {أصابع الفجر } التي ما عادت تستجيب لنداءات الحقول
أمل وحيد يقف عاريا دون احتشام
أمل { مواعيد الطلق الجديدة}

هل ادخرنا ما تبقى من أصواتنا للمظاهرة القادمة؟ أم ادخرناها لنصرخ فى
{العالم الأول} بانا بشر من لحم وحلم وجرح وتاريخ مهزوم
هل بقينا طلقيين ومدجيين بالأسئلة والركض الجميل؟
أم دججتنا كوابيس الغربة قسوة الحكام
أي سواعد للوطن؟
وأي جسد ندخره لممارسة الفرح الآتي؟
أجسادنا المنهكة الواجفة بفعل خذلان الروح من المقاومة؟
وأي وليمة أعددناها لوانجا؟
وأى أفق أعددناه لها حتى نتفاوض حول ميقات الاندلاع أم ندعهم يتفاوضون حول فائض قيمة عائدات البترول؟

يا ربى إن التقينا من جديد على مماشي ذاك الوطن
الله أن تعانقنا
اقسم بأني سأغسل أحزانكم بدموعي وأناشيدي حين كنت عاشقة فتية لرجل قروي حميم
أقسم ستغسلنا دموع أحزاننا فى بحر { ثقافة الهامش} ونهر الأصدقاء واليسار الجديد

عزرا يا أصدقائي القدامى
عزرا أن صلبتكم بأسئلة تهاجمكم كما النحل المنطلق فجأة من خليته
وأسألكم
هل بقيت وانجا فارعة فى حلمها وانسانها؟
هل ما زالت تكنس الأحزان عن رواكيب الفقراء أم كنستها الأحزان وما عادت تدلف لباب نمت على عتبته عشب خطاه ناجى العلى

أعرف إنها مسامرة من نوع آخر، ربما رمت عليها غربة روحي ظلالها
ولكنى أعرف تماما إنها أسئلة تبكى أحلامنا التي ما عدنا ننتمي لها
وما عادت تنبض حية فى حشرجة أيامنا القادمة
أسئلة أبكتني الآن
أسئلة تعريني وتعريكم أمام تاريخنا المهزوم
فسامحوني أن سامرتكم ووانجا بلغة دحرجتني على حافة نشيد كان
نشيد اسمه الوطن



اشراقه مصطفى
فيينا 22/1/2003

Post: #7
Title: Re: مسامرة مع وانجا .. دعوة للجميع
Author: bunbun
Date: 01-22-2003, 04:36 PM
Parent: #6

الاستاذة إشراقة والاخ مودي وكل الحضور

نصف ساعة وتبدأ المسامرة

قمت بإرسال وصلة بالموقع لبعض الزملاء المشاركين الان
تقبلوا تحياتهم وتحياتي
ودمتم