|
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
Re: كَمَا السَّماءُ بَدَتْ لنا.. و اسْتَعْصَم� (Re: دفع الله ود الأصيل)
|
(2) (كَمَا السَّماءُ بَدَتْ لنا، و اسْتَعْصَمَتْ بالبُعْدِ عًنَّا)
® لم تعد ثَمَّةَ جدوى من ملاحقتهابنظرات إعجابك، (متل شوف العين الما كلتلو غزالان جافل)، لأنك بت على شبه يقينٍبأن سهام لحظك سوف لن تجدَ من قلبها منفذاً خالياً لتتمكنا.
@ و حتى على فرضية أنها لو أرادت عبثاً،أن تبادلك النظر إليك فهيهاتَ، إذ سوف لن تراك ، و قد حلك الضباب على طاولتك الدائخة في ركنك القاصي، من فرط ما استدعيت لها من أدوات التشبيه و التقريب و التأويل ، و ما استوحيت لها من سحر البديع و رحيق الأمكنة و قلبت لها أوجه كل التشابيه و الكنايات ، و رفعت لها أكف الضراعة بكل التسابيح الممكنة،لا يكفي عشرون مجلداً لإشباعها.
©و لكن، لا لم يكن النادل، لا، بل هي ذاتها بشحمها و لحمها، من رَبَتَتْ على كتف غفوتك، و قالت بلسان مقالها: طابت أمسيتك، هل كانت وجبتك شهية؟. بينما لسان حالها قال لك شيئاً آخر:أن ودِّ هريرةَ إن الركبَ رتحِلٌ ، فهل تُطيِيقُ ودعااً أيها الخَبَلُ) . و لما جاء دورك لاستجماع آخرقِواك، إذا بها تبادرك قائلةً:"سعدت بِرُؤْياك سيدي، هل تذكرني؟! قلت لها:مُتَجَهْجهاً و متصبباً عرقاً من هامةِ رأسك إلى أخمس قدميك:" أحياناًقد يفقد المرء ذاكرته من فرط دوران راسه بين المطارات".قالت: إذن، لا أقول وداعاً، و لكن ربما، إلى لقاءٍ آخر، في مطارٍ آخر.
∆ إذاً ، (فلتودع هريرة إن الركب مرتحلٌ ..و هل تطيق وداعاً أيها الرجل؟) و قد تسمرت مكانك هناك، لا تقوى على رؤيتها راحلةُ تَتَهَادى( كسحابة صيفٍ تجافي بلاد و تسقي بلاد )، و هي تمشى الهوينى گما يمشي الوجي الوحل ، فلا ريثٍ و لا عجلٍ. و تقرع بكعبين عاليين على رخام طبل أذينگ الأيسر.( بالذات)، قرعاً طفيفاً لطيفاً، كدبيب الظباء على كثيب رملٍ مهيلِ؛ بيد أنه يوشگ يزلزل أرگان قلبگ المنفطر و يوقظ في سُلامات جسدك حنيناً عارماًـ لتعود إلى أحضان عزلتك الرهيبة.
¶ و أما حروف اسمها المفقود ، فهيهات لذاكرتك الخربة و المفقودة أصلاً،أن تتلقفه ، إلا عند سماعك مكبرات الصوت، تطلب استعجالها لللحاق برحلتها التي قد أعْلِنَ للتَّوِّ عن إقلاعـها الويشك إلى وجهة لم تكن دهشة اللقاء لتسعك لأن تسألها عنها. ********andandandandand******
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: كَمَا السَّماءُ بَدَتْ لنا.. و اسْتَعْصَم� (Re: دفع الله ود الأصيل)
|
(3) (كَمَاالسَّماءُبَدَتْ لنا، و اسْتَعْصَمَتْ بالبُعْدِ عًنَّا)
® لا، و سوف لن أسمح لساحرةٍ كرزقاء اليمامة و لا لآكلة أكبادٍ كهندٍ بنت عتبةَ - قبل أن تسلم و يحسن إسلامها- أن تقهرني بشموخ أنفها فتمزق قلبي كما ورقة لوتس بمذاق حرمانها العسليّ.
© ثم عدْتث لأتساءل بيني و بين نفسي:" إلى أية وجهة أنا ذاهب بنهاية رحلتي هذه؟! ها قد وصلنا و حطَّ بنا منطادنا الجوي في بقعة ما على مجرة التبانة .. ثم ترجلنا بهدوءٍ، و هنا أفواجً سياحيةٌ خرجت زرفاتٍ و وحداناً، لتجد من يستقبلها بأحضان التراحيب .. ترجلوا من مقاعدهم سالمين غانمين ، و دخلتَ أنا بلا أهلٍ ، و بلا سائلٍ عني و لا مضيفٍ و لا مزعة رغيفٍ.. بلا استعدادٍ كافٍ في ( بيادر التيه ضمن جغرافيا اللامكان) .
and لا أعرف تماماً ماذا تركت ورائي؛ ربما لا شيئَ سوى ماضٍ غير مدوّنٍ في أرجوزة نشيدٍ ، جئتً إلى هنا كفارسٍ بلا جوادٍ، أمتطي حصان طُروادةٍ خشبيٍّ لا يقدم بي قيد أنملةٍ و لا عن مساره يريد أن يحيد . لا شيئَ يُرْوَى عني إلا ما يشاءُ قولَه أعداء أمتي عنها و عني .. عن إناسٍ لم يذبحوا بقرةً قطُّ و لم يغصبوا بلداً و لم و لم يوقدو ناراً للحربٍ أبداً ، و إلا أطفأها الله.
@ كم كان أسلافي و ما زلناأُناساً طيبين مسالمين، و لا ذنب لنا غير أنهم وُلدوا على سفوحٍ تنزلق إلى درب مؤدٍ إلى غابةٍ. كانوا و كنا ما نزال شجعانا بلا سيوف، مسالمين لا نجرؤ على قتل ذبابةٍ، و عفويين بلا خطابةٍ ، فانكسرنا أمام جندٍ رعاعٍ جبناء مدججين على متون مصفحاتٍ تحرسهن دبابةٍ ، فهُجّرونا و فرقونا أيدي سبأ؛ ثم بعثرونا في مهبّ هوج الرياح في أتون الرتابة، و لكن دون أن يفقدونا إيماننا بالشفاء من جراح الهزائم . فمن أنا ،و من أينـ ثم إلى أين في خِضَمِّ الكآبة؟ أشاعرٌ طرواديٌّ قد نجا بأعجوبةٍ من مذبحةٍ ليروي كشاهدٍ عيانٍ ما جرى ، أم خليطٌ من ذاك و من دمٍ إغريقيٍّ ضلّ طريق عودته؟ إن عيشة المنافي تجعلك نهباً لانتقاء الاستعارات.
∆™فخُذ منها ما يعين لعبور قرين الشعر على بحر الطويل، حتى يعجز الجلاد عن إلهاب جلد لضحية بالسياط و يبقى الأمل في عودة الشباب إلى محاربٍ شاخ في ثنائية البيت و الطريق و فقدان الرفيق )))ويـندلق الرحيـق((( *********andandandandand********* فَمَنْزِلِيَ الفَضَاءً و سًقْفُ بًيْتِي** سَمَاءُ الله أو كٌتًلُ السَّحَابِ فأَنْـتَ إذا أردْتَ دخـلتَ بَيْتِي *** عَلَيَّ مُسَلِّمـاً من غَيْـرِ بـابِ لأني لَمْ أجِدْ مصـراعَ بابٍ*** يَكُوْنُ من السَّحَـابِ إلى الترابِ.
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |