|
|
|
Re: الراحل البروفيسور علي المك ينعي صديقه عبد (Re: د.محمد بابكر)
|
يا سلام يا محمدكان علي يود أبو داوود وداً يفوق الوصفكتب ذات مرة أن عبد العزيز لمّا يغني (زهرة الروض الظليل) كأنه يتلوها تلاوةَالحقيقة كتب: (كأنه يتلو قرآناً)كلاهما رحل في قمة مجده وذروة عطائهاللهم ارحمهما كثيراوهاك نكتته هذه التي استللتها من وسط المقال
| وحين ماتت (فلة) وهى كلبة الأسرة، حزنت عليها زوجه حزناً شديداً، خاصة وان فلة قد الفت دار عبدالعزيز جرواً صغيراً لحين أن أسنت وماتت، وكان عبدالعزيز قد أحس بحزن زوجته، فناداها وقد استبدت به روح الدعابة فقال (يا فوزية شدي حيلك أنا شايف الجيران جايين يعزوك!).
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
|