وصلت الى قناعة أنالباقر = أحمد البلالسأتوقف عن شراْء الصحيفة الى حين عودة فيصلبقية الصحف لاتستحق عناء مطالعة عناوينهاوهى على الأرض عند الفراشة فى موقف جاكسون