ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ

ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ


05-21-2013, 01:05 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=430&msg=1369094742&rn=0


Post: #1
Title: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 01:05 AM

المشهد السياسي السوداني ينبئ بتغيير عاصف مزمع. الإنقاذ في المحك غض النظر عن مزاعمها وعما تحاول أن تتجنبه من باب { الشينة منكورة} فالإنقاذ إستنفذت صلاحيتها الجبرية والإختيارية, ولم يعد للسودان من بد لبديل.

Post: #2
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 01:49 AM
Parent: #1

حالة الإنقاذ متشابكة الأذرع متداخلة العناصر معقدة التركيب ومن ثم الفصل. إستدرجت الإنقاذ على أعتابها الأولى في سلطتها القهرية الناس المساكين الملازمين لحياتهم بدينهم

Post: #3
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 01:52 AM
Parent: #2

ثم توغلت الإنقاذ في معية مشروع متخالط الرؤى, بين الرفد السياسي الوطني وبين المرجعية الثقافية الدينية لمعظم أهل السودان ... فنابها سنوات حياة إستثنائية على ذلكم الأمل ... الوهم

Post: #4
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 01:54 AM
Parent: #3

ثم إستطردت الإنقاذ في غلوائها المستصحبة لمشروعها الحضاري الميت قبل ولادته. فإضطربت كل مفاصل الحكم والتنظيم والخلايا المعنية بأسلمة السلطة في السودان. فأخرج الترابي من اللعبة السياسية, وتهاودت طرازات الفئوية الإسلامية داخل التنظيم الحاكم. وبالمقابل إمتطت جماعات منهم خيل المعارضة... وهكذا. فتاريخهم أضحى معلوما مكشوفا, حتى في أدق تفاصيله وفي أصرم مقاليده الخفية. وهذه في نظري , أي التمحورات والتمزقات الداخلية للحزب الحاكم, هي دالة الوحشة وإنغلاق الطريق. وهي إمارة الإقتراب المتسارع من حتف الإنقاذ.

Post: #5
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 02:05 AM
Parent: #4

إذن ... فثمة تغيير منتظر على الطريق ... ليس لهزيمة الإنقاذ وحسب, وإنما لإعادة تأهيل وطن كبير وعريض إسمه السودان ... وطن بحجم أحلام بنيه في إرادة حره وحياة كريمة

Post: #6
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 02:17 AM
Parent: #5

وأسوا ما فعلته الإنقاذ ... هو بالضرورة الدرس الأول في الذهن البديل. فالإنقاذ إعتمدت الإقصاء كآلية ومرجعية , فظلمت كل أهل السودان من حيث تدري أو لا تدري. وغض النظر عن محركات الإقصاء, فهي جميعا أصابت شعب السودان في مقتل. فبإسم الحاكمية لله والتشريع الإسلامي, عالجت الإنقاذ كل مطمح سياسي أو فكري آخر بضربة قاضية. قوامها أن الإسلام هو الحل, وأنهم الأولى بصحيح الإسلام ... وإلى تلك المسرحية المعلومة. وبأثر من إرتباط الدين الإسلامي باللغة والثقافة العربيتين, صار أولى العرق ا لعربي أهل حظوة إستثنائية في إطار سودان جامع خليط. فإختطت الإنقاذ بذلك طريق فرز جديد, قائم على مداعمة تاريخية لتراث المباغضة العنصرية بإسم خفي, إستوجبت خفاءه ضلوع الكثيرين من أبناء {الزرقة} لمناصرة المشروع الإسلامي في عموم منطلقاته ومقاصده. وبالطبع هناك المباغضة الدينية تحت راية الإنقاذ الإقصائية, ليس للأديان الأخرى وحسب, إنما لصميم معتقدي الدين الإسلامي غيرهم. وحتى في حورهم الضيق الذي إستنزلتهم له ضيق أفكارهم ومواعينهم وخيالهم, لم يسلم أحرى أعوانهم ... بل ... وبادري طريقهم ... فتخليلوا ... كيف تحكم الإنقاذ قطر مترامي الأطراف, متنوع الأعراق و الثقافات والأديان, متعدد المشارب السياسة والفكرية, على خلفية {ضيقهم} آنف الذكر؟؟؟؟ لهذا ... فلا مناص من إنتهاء اللعبة الإنقاذية.
فالإستثناء يمكن أن يغالب الموضوعي, لكن لا يمكن أن يهزمه

Post: #7
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 02:30 AM
Parent: #6

أهل الإنقاذ ... كيمان ... كيمان, منهم القطط السمان,
ومنهم المستغفلين على مجزم العدل الضائع, منهم
المثقفين الذين أرخوا أذنا لسماع بقية العالم وكيف
أحواله تسير. منهم الحمقى الإندفاعيون الذين أولوا
عقولهم لأمير أو قائد بحكم التقية الدينية, ومنهم
المتسلقون الإنتهازيون الذين أسال لعابهم النعيم
الزائف لأهل الإنقاذ. ومنهم من إستأجر مراده
الديني لتجار السياسة بإسم الدين ... وهكذا

Post: #8
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 02:56 AM
Parent: #7

فعلى قصر أيامها الباقية, فما يزال للإنقاذ سند إجتماعي {إستنثائي}

وعلى كل أحوال الإنقاذ الداهمة الدامية, فليس في الإمكان أن نلغيهم بجرة قلم

ولأن ليس في سودان المستقبل {الديمقراطي} موضعا للإقصاء. فأرجو أن نبدأ
مشروع معالجة أهل الإنقاذ من الآن. بإعتبار أن الإنقاذ إلى زول كفكرة ونظمية,
لكن ليس كقوى إجتماعية. فلنرخي آصرة التسامح لمن إنصرف, فالإنصراف في
حد ذاته إمارة إحتجاج وإخلا طرف مفهومة, غض النظر عن المآلات الفكرية العاقبة
للإنصراف. فالإنسان في حالة إستروامه الفكري وتحولاته الذهنية والنفسية المرفقة,
ليس بالضرورة أن يلقى بثمار معارضته للإنقاذ في جب البديل. فلكل إنسان حق أن
يختار ويفكر وينتمي وينصرف ... كما يشاء. وإن لم تكن الإنقاذ معنية بكرامة الإنسان
وإحترام إختياراته الفكرية والسياسية, فالبديل لا ينبغي وأن يكون كذلك.

Post: #9
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 03:12 AM
Parent: #8

وبالطبع ... فإن الإنقاذ ستفقد الكثير من أبنائها ومناصريها وحوارييها في خضم زمن التغيير الجاري الآن.

وإن كان إستبداد الإنقاذ وعنجهيتها وضيق عينها ومواعينها, هو سبب إنصراف أبنائها عنها, فينبغي لقوى
البديل {الديمقراطي} أن تستصحب كل خارج من الإنقاذ بأريحية, على قدر ما يقدروا إمشوا مع الناس,
مع إحترام القدر {الباطن} والغير مصرح به لزوم التوازن الداخلي وإستدعاءآته الفكرية والنفسيه

Post: #10
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-21-2013, 04:25 AM
Parent: #9

كسر ما تبقى من مرق الإنقاذ ... هو الهم المقدم,

ومشروع الثورة الشعبية, كما قيض التاريخ, لا يكتمل
إلا بإنهيار المنظومة المتسلطة. وهذا الإنهيار لا يتم
إلا بخروج مؤثر من سوح المؤتمر الوطني. وهذا
الخروج لا يستولى إعتباره, إلا بمقدار الإعتراف
والإحتفاء به, ليس بالضرورة كرصيد للبديل ...
إنماء كخسران للإنقاذ.


شكرا أحبتي ... كتابا وقراء

والأمر بين يديكم للتداول وإبداء الرأي

Post: #11
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: طه جعفر
Date: 05-21-2013, 04:52 AM
Parent: #10

هذا من حسن اخلاقك يا حيدر يا اخوي فالمسامح كريم
مع انني اختلف معك قليلا فانا اطالب بمحاسبة عادلة امام قضاء مستقل و نزيه
المحاسبة ستكون ترياقا لانقسامات المستقبل
فكما علينا ان نسامح يجب علينا ألا ننسي الضحايا و ضرورة استرادهم لحقوقهم المهدرة
في بالي ضحايا التعذيب
وضحايا الاعتداءات و علي رأسها الاغتصاب الممنهج
وضحايا القصف الجوي العشوائي
المحالين للصالح العام كما زعم الاسلاميون
والمهجرون قسرا عن بلادهم بسبب اختلال الامن
هذه الخسائر هي في الحقيقة جرائم و علينا ان نحاسب من ارتكبوها
لاحقاق العدل و تثبيت الحقوق

Post: #12
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-22-2013, 02:55 AM
Parent: #11

Quote: هذا من حسن اخلاقك يا حيدر يا اخوي فالمسامح كريم
مع انني اختلف معك قليلا فانا اطالب بمحاسبة عادلة امام قضاء مستقل و نزيه
المحاسبة ستكون ترياقا لانقسامات المستقبل
فكما علينا ان نسامح يجب علينا ألا ننسي الضحايا و ضرورة استرادهم لحقوقهم المهدرة
في بالي ضحايا التعذيب
وضحايا الاعتداءات و علي رأسها الاغتصاب الممنهج
وضحايا القصف الجوي العشوائي
المحالين للصالح العام كما زعم الاسلاميون
والمهجرون قسرا عن بلادهم بسبب اختلال الامن
هذه الخسائر هي في الحقيقة جرائم و علينا ان نحاسب من ارتكبوها
لاحقاق العدل و تثبيت الحقوق

عزيزي ... طه جعفر ... تسلم,

يسعدني حضورك هنا.

على كل ... إنصب كل حديثي على من خرجوا ومن سيخرجون من جب الإنقاذ,
ولي حد هنا ليس للأمر علاقة بمن سوف لا يخرجون البتة, ومن إرتكبوا جرائم
في حق أهلنا في السودان, ومن سوف يبقون في جخنون الإنقاذ ليديروا المجزرة
الأخيرة ضد الشعب في آخر عتباته نحو الحرية والخلاص. بالطبع ستكون هناك
عدالة يقتضيها الجرم المرتكب, وسوف يكون هناك قصاص بقدر العزاء المطلوب
لإراحة ضمير أهل الضحايا وتعزيز الشعور القومي بحضور العدالة الغائبة.
وفي كل الأحوال ... فإن أمر المحاسبة وتحقيق العدالة سيخلص في النهاية إلى
{الرءوس الكبار} لحسب سيناريو الأمم المتحدة في حرب البلقان الأخيرة. والذي
أظنه سيناريو عقلاني يؤسس لإشاعة الإحساس بالعدل بعد ضيم ويحدث المواساه
النفسية. وهو سيناريو يغلب سلامة المجتمع في المستقبل على تصفية حسابات
الماضي. فإنتصار الشعب في النهاية هو كل العدل وكل القصاص. إذ ما من سبيل
لعين بعين وسن بسن في صراع إجتماعي كما الذي نخوض. لكن القيمة الرمزية
والمعنوية للعدالة ستكون حاضرة في صبح أول يوم بعد ذهاب الإنقاذ وحضور
الشعب.

أما الأهم ... فهو تنصيل شجرة الإنقاذ ... صفقة صفقة ... وفرع فرع ... مع تشليخ
لحاء الجزع ... لتموت الإنقاذ من تلقاء نفسها وعمائلها. وهذا في ظني موت أكلينكي
ممتاز ... لا يخلق راو ... ولا يستحضر دراما ... ولا يسترفد قداسة ما بعد الموت.
ولا يفوت عليك أخي طه أنني أعني بعاليه موت فكر الإنقاذ القهري الإقصائي,
وليس الإنقاذ كجهاز سياسي متسلط, فهذا مما سوف تكنسه الهبة الشعبية أو الحركة
الثورية ... أيهما أقرب.

شعب السودان اليوم في حالة صعود لإسقاط الإنقاذ ... إذن فهو يحتاج لكل ساعد يشد
أزره ويعزز مسيرته, كما أنه يحتاج بالمقابل لكل ساعد يتنصل عن الإنقاذ ويشل من
عزمها وقدرتها . لهذا رأيت أن نستأنس بالرأي أولا في ذا الموضوع, ثم ننقله إلى حيز
الاجندة السياسية المتعلقة بالقوى البديل ما صادف القبول ثانيا, ثم نشرعه على نطاق
الثقافة السياسية الشعبية السيارة بين أهل السودان ثالثا.

... ويتصل الحوار

Post: #13
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: Elmosley
Date: 05-22-2013, 03:24 AM
Parent: #12

كما فعل مانديلا لسلامة وطنه ياحيدر

Post: #14
Title: Re: ينبغي أن نكون متسامحين ... مع من خرجوا ... ومن سيخرجون من الإنقاذ
Author: HAYDER GASIM
Date: 05-23-2013, 02:43 AM
Parent: #13

Quote: كما فعل مانديلا لسلامة وطنه ياحيدر

نعم عزيزي الموصلي ... فسيرة مانديلا تتحوم حولنا, كفراشة
منيعة من الأذى, وتلهمنا قسطا وافرا في تاريخ التسامح الواعي
وتقديم الأولويات المستحقة, لوطن على شفا حفرة من الإنهيار.

فليكن مانديلا في رمزيته التاريخية الماضية,
خارطة الطريق السودانية من أجل خلاص
مدني عصراني ... كما فعل مانديلا بجنوبه
الأفريقي المدلهم ... ونتعلم