محمّد آخر غير محمّد احمد ... ادخل وطنه في حُلُم ...ثُم راح في ثورة هياج وطني ... ظلّ يلعن كل الأشياء حتى أرتمى على قضبان قطار الصراع تشتّت جسده بين جهات مختلفة ... إبتسمت روحه ثُم غادرت في هدوء ..!!!
03-02-2012, 06:37 PM
Ahmed musa Ahmed musa
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
مجموع المشاركات: 16669
قال سيدنا جبريل للنبي عليه الصلاة (إقرأ) فاجاب (ما أنا بقارئ) ...حتى إكملها ثلاثاً ... فقال أمين الوحي (إقرأ بإسم ربك الذي خلق .خلق الإنسان من علق . إقرأ وربك الأكرم .الذي علم بالقلم) فأشع الحرفُ بأنوار الحق ...وتمخترت الكلمات في الشوارع ووسط الناس قبضها (العسسُ) واودعها الحبس ...فاحت رائحتها عطرة ملات سماء الحرية بضوء أُغشي معه على قائد ظنّ انه إله
توقف النهران عند نقطة الإلتقاء ... تحدثّا همساً ... وغادراً بهديرٍ لطيف الاعشاب على ضفتي النهر إمتزجت في فرح مجنُون وأهدت لوناً أخضر لوطنٍ تعوّد البُكاء جمع (المعوّل) أطرافه وتدثّر من أعين العصافير اللائي كُنّ يفضحن فُحولته وانشب أظافره بأرض مازلت بكراً منذ إستواء الخالق على العرش تسللت مياه النهر على تشقُقات التُربة تبحث عن (خلقٍ جديد) ...!!!
03-02-2012, 08:46 PM
Ahmed musa Ahmed musa
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
مجموع المشاركات: 16669
إتكأ الفلاح على جذع الشجرة ونادم حبيبته التي في قصيدة شعره الخاص (سأُحملك على ألواح ودُثُر ... وارسمك غيمة ...وأُطلقك آخر قصائد الشُعراء) ضحكت ... حتى إنكشف ثوبها عن رغبة ... ونامت على صدر الصباح في طريق عودته قبّل ديكاً تعوّد الصياح لحظة مخاض الشمس وترك (المعول) سادراً في غي الأرض ... نظر إلى مأذنة مسجد الحي وتجشأ متمتماً بكمات لا يعملها إلا (هُو)
رفرف العلمُ عالياً ... كان كلما لامسه الهواء أنجب ثورة تُكلّم الناس في المهد وإختلطت الوانه بعضها ببعض البعض (إلا الابيض) ظلّ مُحايداً ... بقلق وهو يُناجي (السارية) التي إنتصبت بفخر تسامر النجوم وتحكي عن (وطن) إحدى النجمات فرّت وإستقرت ما بين السماء السابعة وتطاوُل (جان) حاول التلصُّص كل حين فُجع الجان حين رأى إمرأة تُنجب ثائراً تلو آخر وهي تثغني أغاني الجمال وتغرس الحرية على سطح الماء
03-03-2012, 07:31 AM
Ahmed musa Ahmed musa
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
مجموع المشاركات: 16669
تهاوت الأشياء على بئر إفتقد الماء ومرور أصحاب الحاجة ... أصبح لا يُقدّم إلا صدى أصوات صِبية تحلقوا حوله يومياً ... ونظرات شيخ عميقة تضمه كلما مرّ به ... فيرتجفا معاً ... ويزداد إرتعاش الشيخُ بخاطرة إلتصقت به منذ ان سلّم قلبه للفرهيد وطار سعيداً بين حقول القمح ...يغني للأرض وللفرهيد ... في المُعتقل أخبروه انها رفضت إنجاب طفل في وطن غير حُر فغادرت معه تحمله بأحشائها إلى سماء ظلت تناديها منذ طفولتها حين خرج كان يسير بعقل مجنون ... وقلب مفقود ... ونظرة شامخة للسماء تبحث عن الفرهيد , وطفل في احشائها , ووطن حُر
03-03-2012, 03:17 PM
Ahmed musa Ahmed musa
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
مجموع المشاركات: 16669
مرت المجنزرات على الطرقات , داست بطريقها على شجرة باباي تحاول النمو هربت حينها أغنية عشق لم تكتمل كان مغني يحاول ان يلهب بها المشاعر ..... غرست المجنزرات (ليلها) على نصف البلاد وعلى النصف الآخر صباحاً لن يجئ إلا بشق الأنفس تدفق زيتها ...رسم فجيعة ...وإمراة نخلة .... ومشروع ثورة
03-03-2012, 09:17 PM
Ahmed musa Ahmed musa
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
مجموع المشاركات: 16669
خرج صباحاً , وجد الأرض تنزف ...هاله الامر ...عاد راكضاً لزوجته يُخبرها ضحكت ...ثُم تمتمت : تااااني .؟!!! ورمت بالدقيق على زيت حار ... ظل ينقل نظره بين الزيت وحركة الدقيق وإحمرار النار تحتهما ... مُتذكراُ مُكبرات الصوت بالجامعة وهي تُردد لسنوات (الأرضُ تُنبت ألف ثائر) ويختلس النظر إلى زوجته التي تبسمت وهي تراه بروحها يرمقها بسنواتٍ من حُب ايقظه من سكونه صوت (الصلاةُ خيرٌ من النوم) فلعن إبليس وصوت المؤذن وإنطلق بعده رمت حبيبات الشاي الأسود على لبن بدأ فورانه بشكلٍ بطي ووضعت عينيها على باب سيدخل منه (الحاج) بتلك الأثناء ... ربتت على كتف الأرض وغنت لها (هودنا يا هودنا) فإنفجرت الأرضُ مرحاً وانبتت يوماً جديد .. (الحاج) عاد مهرولاً كعادته منذ سنوات ... دخل مُتلصصاً وهو يسمع الأرضُ تنادم المطر ..!!!
03-03-2012, 09:17 PM
Ahmed musa Ahmed musa
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
مجموع المشاركات: 16669
خرج صباحاً , وجد الأرض تنزف ...هاله الامر ...عاد راكضاً لزوجته يُخبرها ضحكت ...ثُم تمتمت : تااااني .؟!!! ورمت بالدقيق على زيت حار ... ظل ينقل نظره بين الزيت وحركة الدقيق وإحمرار النار تحتهما ... مُتذكراُ مُكبرات الصوت بالجامعة وهي تُردد لسنوات (الأرضُ تُنبت ألف ثائر) ويختلس النظر إلى زوجته التي تبسمت وهي تراه بروحها يرمقها بسنواتٍ من حُب ايقظه من سكونه صوت (الصلاةُ خيرٌ من النوم) فلعن إبليس وصوت المؤذن وإنطلق بعده رمت حبيبات الشاي الأسود على لبن بدأ فورانه بشكلٍ بطي ووضعت عينيها على باب سيدخل منه (الحاج) بتلك الأثناء ... ربتت على كتف الأرض وغنت لها (هودنا يا هودنا) فإنفجرت الأرضُ مرحاً وانبتت يوماً جديد .. (الحاج) عاد مهرولاً كعادته منذ سنوات ... دخل مُتلصصاً وهو يسمع الأرضُ تنادم المطر ..!!!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة