رسالة مفتوحة لمولانا هارون : القادم أصعب !!

رسالة مفتوحة لمولانا هارون : القادم أصعب !!


05-18-2011, 02:33 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=330&msg=1305725588&rn=0


Post: #1
Title: رسالة مفتوحة لمولانا هارون : القادم أصعب !!
Author: عبود عبد الرحيم
Date: 05-18-2011, 02:33 PM

http://www.sudaninet.net/details.php?articleid=1009&ispermanent=1

Post: #2
Title: Re: رسالة مفتوحة لمولانا هارون : القادم أصعب !!
Author: عبود عبد الرحيم
Date: 05-18-2011, 02:59 PM
Parent: #1

Quote: أخيراً تجاوزت مفوضية الانتخابات كل العقبات التي حاولت زرعها الحركة الشعبية لاشعال أزمة وراء أزمة تقود الى (فوضى) في ولاية جنوب كردفان ، وأعلنت المفوضية (الأرقام) التي رصدتها من صناديق الاقتراع مركز مركز ، ودائرة دائرة بفوز مرشح المؤتمر الوطني مولانا أحمد هارون والياً للولاية وفوز المرشحين في مقاعد المجلس التشريعي بالولاية والذي جاءت نتيجته تأكيداً لمبادئ الديمقراطية وأتوقع أن يشهد المجلس في المرحلة القادمة أدءاً تشريعياً متميزاً اذا خلصت النوايا .

وبعد اعلان النتائج وفوز مولانا أحمد هارون يجب علي الوالي المنتخب أن (يطوي) صفحة الانتخابات وأن يعمل علي دراسة وقراءة وتحليل تلك النتائج التي أحرزها الوالي والحزب ، ثم امتصاص الآثار (السلبية) التي صاحبت تلك العملية حتى لا تقود الى أي نوع من التوترات ، وأن يمد أياديه لكافة القوى السياسية بالولاية من خلال استمرار تجربة (مجلس الحكماء) بعد تقييم وتقويم تلك التجربة الرائدة ، وهذا الأمر يتطلب من المؤتمر الوطني بالولاية ايقاف كافة مظاهر الفرح بالفوز والاكتفاء باحتفال (رمزي) يشكر من خلاله مواطني الولاية علي وقفتهم ومساندتهم للحزب ، لأن كثير من أشكال الاحتفالات يكون من الصعب خلالها السيطرة علي بعض (الاستفزازت) من هنا وهناك .

عندنا ثقة كبيرة في أن يستفيد مولانا هارون من تجربته (الانتقالية) في ادارة شأن الولاية وادراكه لحساسية أوضاعها ومواطنيها ، وأهمية البداية الصحيحة تكمن في حسن اختيار طاقم الحكم والابتعاد من الباحثين عن (الغنائم) بعد الاعتراف (باخفاق) كثير من أعضاء الحملة الانتخابية خاصة في مناطق ومحليات بعينها ظهرت واضحة من خلال (الارقام) ، ونقول لك يا مولانا أن (القادم اصعب) ، صعوبة اختيار الوزراء والمعتمدين ، صعوبة استمرار مسيرة التنمية في كافة المجالات ، صعوبة التعامل مع ما يمكن وصفهم بأنهم (الوطنيين) من قيادات الحركة الشعبية في الولاية وقطع الطريق أمام (تحريضات) قادة ما يسمي بقطاع الشمال من (المحبطين) ، ومن خلال تجربة ادارة الولاية فان مولانا هارون استطاع التعرف علي (تضاريس) جنوب كردفان السياسية والأمنية لذلك نتوقع له التوفيق في مرحلة ما بعد الانتخاب اذا استطاع (تجاوز) مطبات الطامعين في الغنائم .

(الفارق) بين الأصوات التي حصل عليها مولانا هارون وتلك التي نالها منافسه الحلو ليس كبيراً وجاء مخالفاً لقراءات بعض قادة الحملة الانتخابية للمؤتمر الوطني ، وهذا يتطلب عملاً سياسياً مكثفاً قبل تنفيذ (المشورة الشعبية) والاستفادة مما جري في النيل الأزرق خلال تلك العملية المكملة لاتفاقية السلام الخاصة بولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان ، وهي عملية لا تقل بأي حال من الأحوال أهمية من الانتخابات ، خاصة بعد (المطالب النشاذ) التي ارتفعت تنادي بالحكم الذاتي في مخالفة صريحة لقانون المشورة الشعبية لكنها مخالفة أصبحت في حكم الواقع بعد ان قاد كبرها الوالي عقار .

عموماً فان جنوب كردفان ينتظرها عمل كبير في مجالات الأمن والسياسة والتنمية من الوالي المنتخب مولانا أحمد هارون ونحن من هنا نتقدم له بالتهنئة علي ثقة أهل الولاية كما ندعو له بالتوفيق في اختيار معاونيه وحكومته أولاً ثم الجهد التنفيذي فيما بعد .