الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أهلنا

الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أهلنا


04-30-2011, 07:38 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=330&msg=1304149084&rn=0


Post: #1
Title: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أهلنا
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 07:38 AM



sudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudan.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
لوحة «امرأة سودانية» للرسامة الأميركية باتريشيا هوبر


الشاعر الإماراتي ( حبيب الصايغ ) يمتدح سودانيي أبو ظبي
و(عمر المضواحي ) نائب رئيس تحريرالوطن السعودية،يمتدح أهلنا السودانيين


(1)
مقدمة :
سيداتي سادتي ،
قبل أن تأخذنا النشوة ونحن نقرأ ما كتبه الشاعر الإماراتي الفخيم ( حبيب الصائغ ) عن السودانيين في الإمارات ، يتعين أن نتذكر الحملة المنظمة ضد السودانيين ، شعباً وأفراداً ، حتى أفرد لها البعض مدونات للسخرية . من اللغة ونطق الأحرف العربية ، فمن يتندرون عن نطق حرف ( ق) : ( غ) في غالب عاميتنا السودانية ، وهو أمر معروف في أمر الإقلاب في أحرف اللغة العربية كما ورد في الأثر أن إعرابي سأل النبي الأكرم :
( وما ترى فيمن ظحى بضبي ) ويقصد ( وما ترى فيمن ضحى بظبي ) ، وأجاب النبي الأكرم في رده دون أن يصححه ، ومعروف أن النبي كانت له مقولة معروفة في أمر اللغة حين قال ( أنا أفصح العرب ) . وقد تبين ذلك في اشتقاقه مُصطلح ( خضراء الدمن ) وهي المرأة الجميلة في بيت السوء . وقد لقن النبي الأكرم صحابته المصطلح في الحديث المشهور عنه .

فأهل مصر في عاميتهم ينطقون (ق) : (آ ) فيقولون ( آل ) وهم يريدون ( قال ) وشتان مبين (ق) و (آ) !!!!.
والمعتاد بوصف أحد السودانيين ( زول ) وهي في العربية الفصحى عند القاموس المحيط لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزبادي ( الرجل والشجاع ) وفي معجم البلدان :6112 الشخص ، والظريف الفطن ، وتزَّوَلَ : تناهى ظرفه ،وهي اقرب الأوصاف للشخص في العربية الفصيحة ، ولم تخرج عن فصاحة اللغة لتصبح مادة تندُر كما يحاول كثيرون ( في حرب الجاليات ) أن يزكوا أنفسهم وينتقصون من غيرهم ! وحين نذهب إلى وصف (زلم ) فوجدنا في ذات المعجم المحيط بمعنى ( الظلف ) ، أو القدح الذي لا ريش عليه ، وسهامٌ كانوا يستقسمون عليها في الجاهلية .وأيضاً شتان ما بين المعنى المقصود من (زول ) و ( زلم )
وقد أوردها الذكر الحكيم :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة90
وكما ورد في التفسير الموجز للجلالين :

(يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر) المسكر الذي يخامر العقل (والميسر) القمار (والأنصاب) الأصنام (والأزلام) قداح الاستقسام (رجس) خبيث مستقذر (من عمل الشيطان) الذي يزينه (فاجتنبوه) أي الرجس المعبر به عن هذه الأشياء أن تفعلوه (لعلكم تفلحون .

لسنا في مباراة أينا أقرب للعربية الفصيحة في لسانه في حلبة المنافسة على العمل في دول الخليج ، فرعي الجمال من أصعب الأعمال وأشقها ، يجيدها السودانيون دون غيرهم ، وهي مهنة التاريخ والتراث ، وسفائن الصحراء كانت معيشة المضارب في تاريخ الأمم التي نشترك معها الكثير من وشائج الصلة والقربى ، ومنذ أن كانت قارة آسيا وإفريقيا رتقاً قبل أن يفترقا .
قلنا أن نذكر الذين لا يعرفون قدر السودانيين ويتندرون عليهم ، فهاهو الشاعر الإماراتي ( حبيب الصايغ ) يكتب عن السودانيين في أبوظبي ، ويعدد مفاخرهم ، ولا حاجة له أن يتملقنا ، فرغم ما أفسده أصحاب الشأن في شمال السودان وجنوبه ، جهلهم التام بقدر أهلهم في مفازة الاغتراب ، وصحارى الهجرة ، فقد كان للسودانيين مكانتهم ، وها هو الحق يفصح عن كريم الثناء ، وللشاعر الإماراتي جزيل الشكر والتقدير لقولة حق ، لم يستطع بعضنا أن يتفوه بها وقد تقمصوا الشائعة التي أطلقها أصحاب المأرب في مسيرة حرب الجاليات ومكر السوء ، ولا يحيط المكر إلا بأهله .
(2)
عن الشاعر :
كتب الشاعر ( حبيب الصايغ ) عن تاريخه فقال :

- ولدت مرة، ولدت ألف مرة، في خورفكان وفي الفجيرة، وفي أبوظبي، وفي دبي، في الدم المر، وفي القهوة وهي مرة، كأنما ولدت وفي فمي ملعقة من شعر، كأنما ولدت وفي دمي قصائد. بدأت كتابة الشعر في الثالثة من عمري، كتبت قصيدة أهديتها إلى أمي، وبين العاشرة والخامسة عشرة كتبت عن الإمارات والوطن والمرأة والحب وفلسطين والقدس ومدن فلسطينية كثيرة، وفي عام 1968 كتبت قصيدة عن حريق المسجد الأقصى، في عام 1973 كتبت عن حرب أكتوبر، في عام 1982 عن اجتياح لبنان، في عام 1990 عن غزو الكويت هذه لم تكن مناسبات عابرة أو طارئة، وكان لها في ديواني الشعري قصائد توازيها حيناً، تتجاوزها دخولاً في الفن أحياناً وكل ذلك حسب مرحلة التقدم في تجربة الكتابة والشعر والموت.
(3)
فلنتفضل بقراءة القصيدة :
وهي منقولة من صحيفة الاتحاد الإماراتية :
في الملحق الثقافي عدد: الخميس 28 أبريل 2011
حبيب الصايغ
أطلق النأي نايه والصهيلا ... ثم أجرى من الخيال خيولا
ثم لم ينأ ثم لم يدن ولكن ... ناله الشوق جامحاً وقتولا
والتقت ذروتان نبضاً وومضاً ... والتقت قمتان طَوْلاً وطُولا
الإمارات موئل النبل والسودان ... تأبى إلا الأبيَّ النبيلا
والإمارات توأم المجد والسودان ... إن الأصيل يهوى الأصيلا
قالتا المجد، قالتاه كأن لم ... يك من قبل أن تقولاه قيلا
بأبي تلكم الربوع جنوباً ... وشمالاً، شمائلاً، وشمولاً
أيها الأهل إن في القلب منكم ... وطناً خالقاً ووقتاً جميلاً
ضمنا، مثلكم، ضمير قديم ... فحللنا في الفاتحين حلولا
ومضينا نبني ونهدم للمعنى ... عقولاً ونهدم المعقولا
ومضينا في ظل زايد أنداداً ... كباراً نسير والمستحيلا
ومضينا بعض لبعض رداء ... والتقينا محبة وقبولا
والتففنا على العروبة قلباً ... واحداً واضحاً خليجاً ونيلا
أيها الأهل بيتنا الشمس تفسيراً ... وعنواننا الندى تأويلا
وهوانا الركض البهيّ الى الوهج ... وان نسبق الفصولا قليلا
انتم حلية القلوب وزادت ... من هوى زايد فلا لن تحولا
شعب حرف وحرفة صاغه الله ... على مهله قبيلاً قبيلاً
زايد لم يزد ولكن تعدى ... في زياداته، فرجَّ الأصولا
وانبرى للفروع غصناً فغصناً ... وحقولاً ريانة وحقولا
واستبدت أقماره بالليالي ... فاحتواها، فبُدلت تبديلا
لهف نفسي من بعده كيف نُسقى ... فإذا كان.. كيف نشفي غليلا؟
يا أبانا وشيخنا وسمانا ... وضحانا وفيأنا والمقيلا
ودنانا وديننا ودوانا ... ولوانا وتيهنا والدليلا
علة الدهر أن مثلك يمضي ... تاركاً خلفه الزمان عليلا
إن في جيلنا انشغالات جيل ... كان للرأي والمواقف جيلا
إن في جيلنا الأعاصير إلا ... بعضها والحتوف إلا فضولا
والتقينا جيلاً وجيلاً كأن الوحي ... يرعى اللقاء والانجيلا
وكأن الأيام توقظ فينا ... كلما الشوق يستفيق رسولا
أيها الأهل، فالدماء شموخٌ ... وانتهاءٌ إلى عناصر أولى
يشهد الرمل في أبوظبي والبحر ... كذا والسماء ميلاً فميلا
أنكم صنتم الوفاء بناءً ... وانتماء «زولاً» يسابق «زولا»
كل زول قد رقَّ أو شفَّ حتى ... أوشك الصعب حوله أن يزولا
وتمادى في وجده وتمادى ... فحكى آية الشعاع نحولا
وتبدى كأنما أرهقته ... عزة النفس شاغلاً مشغولا
ايه يا معشر الكرام وأوفى الناس ... كنتم بين الحنايا نزولا

http://www.alittihad.ae/details.php?id=40120&y=2011&article=full

*
السودانيون بعيني "مساعد رئيس تحرير جريدة الوطن السعودية ( عمر المضواحي )


(4)
يجهلُك من لا يعرفك .

وحين يتيسر أن تأتي للسودان تحت أي مظلة ، وتتعرف على إنسانه العادي ، فستعيد النظر في كثير من المسلمات التي عرفتها من قبل .

هذا الشعب الذي يصفونه في كثير من الأوطان من حولنا بأنه غير المنضبط ، أو الكسول كما تقوله رسائل الهواتف النقالة من صناعة مافيا " حرب الجاليات " في الدول المجاورة أو في دول الخليج العربي. أو حين يتحدثون أنه بعيد عن الحضارة . الجميع من حولنا يتقدمون ،و وحدنا الذين تراجعنا وكُنا من قبل من السبّاقين .
من الصعب أن نُجْـمل الحديث عن الشعب ، دون تخصيص . لكن شمائل أهل السودان التي شكلت مسلكه ، ترحابه وغضبه ، واعتذاره ، وطيبته وكرمه ،تظهر جلية ليس بأقلامنا ، بل بأقلام الذين جاءت بهم صناعة الأحداث وبهرج الإعلام الذي تقاطر علينا من كل صوب في موسم الانتخابات . تمر علينا من بعد غيبة . أياً كان شكلها ومحتواها أو تزويرها ، حين أنشبت فيها السلطة القابضة على المال والأمن و المصائر أظافرها في كل وادٍ أخضر كهجود الجراد يمحو حياتها ويمحقها . لم تعتاد" المنظمة" التي تحكُم عندنا أن تكون هنالك أصواتاً حُرة تقول رأيها فوق مشيئة المغتصبين .
لا يهُم فقد شاهدنا وقرأنا ورأت أعيننا كيف يحمل الكذابون قوس ونبال الدُعاة !

نعود للكاتب " عُمر المضواحي "، مساعد رئيس تحرير جريدة الوطن السعودية ، وكيف سطر رأيه ، ليس في زيارته السودان أيام الانتخابات الماضية لمهام صحافية وكتابته عن الانتخابات وتجربته أيامها ، بل كتب رأيه في إنسان السودان العادي الذي تطلع فيه عن قُرب وعرف ما لم يعرفه الكثيرون عنا ، بل وما لا يعرفه بعضنا عن أنفسهم .فعيون الغرباء من الأوطان المجاورة والشقيقة من حولنا تنظر وتُحلل ، والكتاب نظراتهم أكثر عمقاً من غيرهم . تدرس وتٌقارن طيبة ومسلك هذا الإنسان العادي مقارنة بعامة ما يعرفون من عادات الشعوب من حولنا . فعرفنا أنا كثيراً ما نجلد الذات دون مُبرراتٍ كافية . نعلم أن طموحنا للإنسان السوداني أنه يستحق سلطة أفضل ، وانتخاباتٍ أفضل ، بل لن نُغالي إن قلنا " يستحق رجالات أحزابٍ أفضل " .
وصدق الشهيد الراحل الأستاذ / محمود محمد طه حين أسس لمقولة :
" إن شعب السودان شعب عملاق يحكمه الأقزام "
ونزيد عليه :
" كلما تيسر لمن لديه رؤى ثاقبة في وطننا ، تتخطفه نسور الموت بفعل فاعل "

(5)

أدناه ،نص ما كتبه الكاتب والباحث السعودي " عمر المضواحي "
مساعد رئيس تحرير جريدة الوطن السعودية "

السودان، عند اكتشاف إنسانه في الداخل، وطبيعته البكر، ومنجم الفرص الوفيرة فيه، هو شيء آخر غير ما تعرضه جل الشاشات الفضائية العربية والعالمية.
وعندما تزور هذا البلد، كن ابن من شئت واكتسب أدبا، فقط أزل قشور القناعات الزائفة، وتطهر من رجس عنصرية اللون والعرق والمذهب، وترفع عن ظلم المقارنة، وأعد البصر مرتين:
مرة بعين الإنصاف، وأخرى بروح المحبة، حينها سترى المعدن النفيس، وستلمس المثل الحي للمجتمع المطمئن، وللإنسان في أحسن تقويم.
هم ليسوا ملائكة، ولا ينبغي لهم أن يكونوا في عالم تسكن في جنباته أرواح الشر وخناس الشياطين، لكنك حيثما تولي وجهك في هذه القارة الشاسعة، سيأسرك فيض المحبة المحضة، والبساطة في أغنى صورها.
سترى بياض قلوب أنقى من العمائم المسربلة، وخفة أرواح بشرية تسبق أذرعهم المشرعة دوما للاحتضان ورتب المتون والأكتاف. ابتسام بدون تزلف، وعطاء بلا منة يتبعها أذى، وريح طيبة تأسرك في سر البذل مع العدم، بروح من القناعة والوداعة والصبر الجميل .
في السودان سدة الكرم العربي ولا جدال، وسدرة منتهى الكبرياء والتعفف ولا رياء، وفيهم وعنهم تتضاءل كل حكايات مكارم الأخلاق وطيب المعشر ولا تزلف.
إنسانه حر يتنفس أصالة وعراقة وحبا للغريب، تكسر ثورة غضبه كلمة اعتذار، ولا يتورع عن ردم تجربة قاسية معك ملؤها الخطأ وكسر الخاطر. ولا يتردد لحظة عن إطفاء شمس غضبه السريع والمندفع، ليتحول في لحظات إلى شجرة (دليب) معمرة تمد ظلا طويلا يتجاوز محطات العفو والصفح والتسامح .

السودان شيء آخر فاكتشفوه

الكاتب عمر المضواحي .. جريدة الوطن السعودية
*
انتهى النص .

(6)

الشُكر الجزيل لكل من قرأ ويسر لنا أن نطلّع على هذا النص .

http://www.alwatan.com.sa/news/newsP...3488&id=144461
*

Post: #2
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 07:41 AM
Parent: #1



Quote: السودان، عند اكتشاف إنسانه في الداخل، وطبيعته البكر، ومنجم الفرص الوفيرة فيه، هو شيء آخر غير ما تعرضه جل الشاشات الفضائية العربية والعالمية.
وعندما تزور هذا البلد، كن ابن من شئت واكتسب أدبا، فقط أزل قشور القناعات الزائفة، وتطهر من رجس عنصرية اللون والعرق والمذهب، وترفع عن ظلم المقارنة، وأعد البصر مرتين:
مرة بعين الإنصاف، وأخرى بروح المحبة، حينها سترى المعدن النفيس، وستلمس المثل الحي للمجتمع المطمئن، وللإنسان في أحسن تقويم.
هم ليسوا ملائكة، ولا ينبغي لهم أن يكونوا في عالم تسكن في جنباته أرواح الشر وخناس الشياطين، لكنك حيثما تولي وجهك في هذه القارة الشاسعة، سيأسرك فيض المحبة المحضة، والبساطة في أغنى صورها.
سترى بياض قلوب أنقى من العمائم المسربلة، وخفة أرواح بشرية تسبق أذرعهم المشرعة دوما للاحتضان ورتب المتون والأكتاف. ابتسام بدون تزلف، وعطاء بلا منة يتبعها أذى، وريح طيبة تأسرك في سر البذل مع العدم، بروح من القناعة والوداعة والصبر الجميل .
في السودان سدة الكرم العربي ولا جدال، وسدرة منتهى الكبرياء والتعفف ولا رياء، وفيهم وعنهم تتضاءل كل حكايات مكارم الأخلاق وطيب المعشر ولا تزلف.
إنسانه حر يتنفس أصالة وعراقة وحبا للغريب، تكسر ثورة غضبه كلمة اعتذار، ولا يتورع عن ردم تجربة قاسية معك ملؤها الخطأ وكسر الخاطر. ولا يتردد لحظة عن إطفاء شمس غضبه السريع والمندفع، ليتحول في لحظات إلى شجرة (دليب) معمرة تمد ظلا طويلا يتجاوز محطات العفو والصفح والتسامح .

السودان شيء آخر فاكتشفوه


حديث محبٍ ..

*

Post: #3
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: أبو عبيدة البصاص
Date: 04-30-2011, 08:11 AM
Parent: #2

Quote: في السودان سدة الكرم العربي ولا جدال، وسدرة منتهى الكبرياء والتعفف ولا رياء، وفيهم وعنهم تتضاءل كل حكايات مكارم الأخلاق وطيب المعشر ولا تزلف.
إنسانه حر يتنفس أصالة وعراقة وحبا للغريب، تكسر ثورة غضبه كلمة اعتذار، ولا يتورع عن ردم تجربة قاسية معك ملؤها الخطأ وكسر الخاطر. ولا يتردد لحظة عن إطفاء شمس غضبه السريع والمندفع، ليتحول في لحظات إلى شجرة (دليب) معمرة تمد ظلا طويلا يتجاوز محطات العفو والصفح والتسامح .


شكرا للكتاب والناقل ولا يعرف معادن الرجال الا الرجال

Post: #5
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 08:54 AM
Parent: #3


التحية للأستاذ / أبوعبيدة البصاص
فقد حاولنا أن نذكر كثيرين بأن الخير موافق أهلنا ،
ولا يعرفنّ قدر السودانيين إلا الذين يعرفون المكارم

شكراً لك

Post: #4
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: محمد المختار الزيادى
Date: 04-30-2011, 08:33 AM
Parent: #1

Quote: فمن يتندرون عن نطق حرف ( ق) : ( غ) في غالب عاميتنا السودانية ، وهو أمر معروف في أمر الإقلاب في أحرف اللغة العربية كما ورد في الأثر أن إعرابي سأل النبي الأكرم :
( وما ترى فيمن ظحى بضبي ) ويقصد ( وما ترى فيمن ضحى بظبي ) ، وأجاب النبي الأكرم في رده دون أن يصححه ، ومعروف أن النبي كانت له مقولة معروفة في أمر اللغة حين قال ( أنا أفصح العرب ) . وقد تبين ذلك في اشتقاقه مُصطلح ( خضراء الدمن ) وهي المرأة الجميلة في بيت السوء . وقد لقن النبي الأكرم صحابته المصطلح في الحديث المشهور عنه .


الاخ/ عبد الله الشقلينى
سأتى برواقة لهذا البوست. ولما كتب الشاعر الامارتى والسعودى، لهما التحية.

اقلاب الحروف ليس بعيب وكل العرب سوا كانوا فى اسيا اوافريقيا يقلبون بعض الحروف
نحن فى السودان نقلب الحروف نطقا وليس كتابة، واذكر بوست فى الربع الماضى يتحدث
عن لافتات فى السعودية كتبت حروفها مقلوبه...

قلب الضاد ظاء فى السودان موجود.. عند خوالى الماهرية اهل الوالدة. عضو المنبر يوسف عزة
"ابنوس" يستطيع ان يسهب فى هذا الموضوع.. وبالعدم الاخ السنوسى بدر...
العقيد السفاح معمر القذافى يقتل خوالى فى ليبيا بدم بارد فى الحدود بين ليبيا وتونس
فهم على قلتهم فى تلك الصحراء يتوزعون بين البلدين..

جاييك صاد

تحياتى

Post: #6
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 09:36 AM
Parent: #4




Quote: الاخ/ عبد الله الشقلينى
سأتى برواقة لهذا البوست. ولما كتب الشاعر الامارتى والسعودى، لهما التحية.

اقلاب الحروف ليس بعيب وكل العرب سوا كانوا فى اسيا اوافريقيا يقلبون بعض الحروف
نحن فى السودان نقلب الحروف نطقا وليس كتابة، واذكر بوست فى الربع الماضى يتحدث
عن لافتات فى السعودية كتبت حروفها مقلوبه...

قلب الضاد ظاء فى السودان موجود.. عند خوالى الماهرية اهل الوالدة. عضو المنبر يوسف عزة
"ابنوس" يستطيع ان يسهب فى هذا الموضوع.. وبالعدم الاخ السنوسى بدر...
العقيد السفاح معمر القذافى يقتل خوالى فى ليبيا بدم بارد فى الحدود بين ليبيا وتونس
فهم على قلتهم فى تلك الصحراء يتوزعون بين البلدين..


الأكرم : محمد المختار الزيادي

سعدت كثيراً بالمداخلة الثرية التي تفضلت بها . وكما أنت تعلم ، فقد تم توجيه حملة " حاقدة " ضد السودانيين في المهاجر ، كان القصد منها النيل من المكانة التي تخيرها الذين عرفوا أهل السودان ، تلك التي تحدث عنها البروفيسور عبد الله الطيب وأسماها " دار الهجرة الأولى " .
تأمل كيف كنا داراً لهجرة المسلمين الأوائل الذي عبروا بدينهم إلى تلك المناطق ... فكم عظيمة كانت تلك البلاد ، و هي ليست الحبشة وحدها ...
وقد سمعنا وقرءنا كثيرا من السخرية ، ولا نريد الترويج له بقدر ما نرغب أن يظهر الجانب المشرق من أهل تلك البلاد التي عرفت أهلنا ، منهم من حمل أمانة المآكل والمشارب ، ومنهم من خرج عند غزو الكويت بالأهل والمال إلى المملكة حتى وجد رب الأسرة وأعطاه أمانته، صور مشرقة ..

في هذا الكم الهائل الحقود من السعي الدءوب لهدم الشخصية السودانية والتقليل من شأنها ، يتعين للأقلام السودانية أن تُظهر الوجه النبيل للذين عروفوا السودانيين وعرفوا خصالهم ، وعرفوا آداب الصحبة وطيب المعاشرة .

وقد طلب مني جمع من الأخوة والأحباب أن ننوه بهذا الوجه القمري السافر ، ونحن نقتبس من لغة غنائنا :

وجه القمر سافِرْ
يضوي شُعاعو نور وافرْ
يا بُدور ساءلك
جاوب ليه أخوك نافرْ

أحيي فيك هذا القدر من المحبة وإثراء الملف ، ونأمل الكثير .

وسنعود

*

Post: #7
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 02:58 PM
Parent: #6







الشاعر السوداني مصطفى سند يقرأ " البحر القديم "

*

Post: #8
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 03:19 PM
Parent: #7



sudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudansudan1965-sudansudansudansudansudansudansudansudan.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


البروفيسور التجاني الماحي – رئيس مجلس السيادة السوداني 1965
برفقة الملكة اليزابث الثانية ( الحالية ) في استاذ الأبيض – السودان
أيام الديمقراطية الثانية التي جاءت من بعد أن أجبر الشعب السوداني
الحاكم العسكري الفريق عبود للتنازل عن الحكم وهي السابقة الأولى
في التاريخ ، واقتدت بها ثورة الطلاب الفرنسيين عام 1968 ، ولحقت
بها من بعد أكثر من (47 ) عاماً تونس ومصر ....
وكان الرئيس " التجاني الماحي " الأكثر علماً ومعرفة في تاريخ رؤساء الدول
في العالم



الدكتور التجاني الماحي ( 1911 ـ 1970 م ) ... بقلم: عبد الله الشقليني


سيدي...
من يفتح صفحة من التاريخ الناصع يجدك جالساً على مقعدك أمام البيانو الكلاسيكي . يُطِربُ السامِع نغمٌ تعزفه أنت يضيء قنديل المشاعر ، فأصابعك الساحرة تُداعب مفاتيح البيانو.الموسيقى من لدُنكَ توقد مُصابيح الذاكرة فتنهض من سُباتها لتقول إن تُراث الإنسانية مِلكنا جميعاً دون شك . كانت الموسيقى مطيّتك لتُجلس النفوس المُعذبة مجلسك العالي لتغتسل . لم يقف أبناء جيلكَ إلا بضع سنوات ضوئية من خلفك فأنت حاضرٌ ببريقكَ الخاطف في لُجة العصر .
للمُلك هيبة. والملوك إذا دخلوا أرضا جعلوا أعزة أهلها أذلة . لكنك غيرهم جميعاً. تجمّل المنصب بمقدمك عضواً في مجلس السيادة في الستينات من القرن الماضي. كنتُم خمسة : اثنين من حزب الاتحاديين وأنت منهم ، واثنين من حزب الأمة و واحد يمثل الجنوب . يدور الكأس على الشاربين ، كل واحد منهم رئيساً إلى حين .
رأيت صورة ضوئية لك وأنت تُجالس حاملة التاج البريطاني الملكة اليزابث الثانية . كانت في مُقتبل العُمر الملوكي آنذاك .على مقعديكُما اختمرت البهجة في إستاد ( الأُبيِّض ) !. كانت سيدة بريطانيا المُبجلة في دهشة من هذا الفخم الجالس بجوارها . رقته وظُرفه وغزارة دفق اللغة من تِبر النثير الشكسبيري وبلاغة أُنسه . صورة تكفينا أن نتحسر أننا من دون أمم الأرض كانت لنا أيام أفضل من حاضرنا بمراحل. نعلم أننا من أكثر الأمم التي يتعين على أبنائها دراسة التاريخ والإمساك بقرونه المغروزة في الزمان الآفل بمحبةٍ وصبر ، لنجلي من مسامعنا الوَقر ونعيد نفائسنا لوهج الذاكرة .
نسأل أنفسنا بحُرقةٍ : لم صرنا الآن نتوارى خجلاً من نسبة أنفسنا للبلاد التي لم يُحسن قادتنا إدارة شأنها العام بإبداع من بعد غزارة هذا التنوع الثري للوطن وأهله وتلك الغرابة المُدهشة في الكم الزاخر باللغات والأعراق والثقافات مع التفاوت في درجات النمو والتحضر ؟.أهلنا متناثرون على الفيافي والصحاري . يعيش بعضهم عصر ما قبل التاريخ إلا من وميض جاء دون ترتيب .
نعود للكأس التي دارت على أصحابها حين وصلت يد "سيدنا" الذي نتحدث عنه و الأباريق مُطرقةٌ تنتظر .دارت الأنخاب ومشى " صاحبنا " الدرب الطويل دون مداه المأمول . دارت خمر السلطة وتفرقت على الأحباب وهو عنها زاهد ، لا طعمها يُسكره ولا لونها يسحره . فهو المُستمسك بثروة علمه وثراء معارفه التي تذوقت من كل مائدة ليس الطعم فحسب ، بل كيف يصنعُ الطهاة بُهار السبك ، فأسرار المعارف وكنوزها الدفينة في قلب العلوم هي شغل " سيدنا " الشاغل . أخذ منها ما أجلسها مجلس الحَيرة من عجب. جَوَّد اللغات الحيّة والمندثرة والمُعلقة على نقوش الطير في أحرُف الأولين . كان أول إفريقي يُنجز دراسات عُليا في علم النفس ، وفي أواخر الخمسينات مستشارا إقليميا في منظمة الصحة العالمية لصحة النفس البشرية . معرفته الموسوعية تقلبت في علم النفس والثقافات الأفريقية والعربية واللغات والآثار وعلم الاجتماع والطب وتاريخ الحضارات والأمم وعلوم النبات وما خفي أعظم .
في الصندوق الذي كان يحمله فوق كتفيه دُورٌ وأزقة معرفة و حَواري عميقة الغور وقصور تسكُن الروابي وتتأبى على السفوح . لن تدخلها أنت إلا بمعيّة دليل حاذق . تكفي مكتبته التي أهداها جامعة الخرطوم أنها تحمل في بطنها أكثر من تسعمائة مخطوط ، دعكَ من أسفارها التي اعتمرت عشرات بل مئات من رسائل الماجستير والدكتوراه . تجد خط يده بالتعليق على هوامش الأسفار بقلم الرصاص كأن الرجل جالس قُبالتك ! .
قال الخليفة العباسي " هارون الرشيد بن المهدي " في زهو الخلافة : " نحن الملوك إذا غضبنا ... " . نعم للملوك شأن حين يفرحون وشأن آخر ترتجف له الأوصال حين يغضبون . لهم عادات اكتسبوها من كرسي المُلك الذي يجلسون عليه . تحدث الذكر الحكيم بأقدر الأوصاف دقة واصفاً ذلك الكُرسي الذي تُصيب الجالسين عليه لوثة السلطان إلا من رحم ربي :
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26
توهج الصولجان و رقصت مومس النِّعمة تُدغدغ الحواس و" سيدنا " بعيدٌ عن اللذة ، فعِلمُه أحْصَنه ، ومعرفته غسلت نفسه والضمير من الغشاوة و حجبت أثر نعماء السُلطة وبهرجها عنه فخرج ناصعاً ، لا يرفعه منصبٌ ولا يذله أن يكون مثل أحد الناس يتبسط في كل شيء ويغرف من العافية ويهب الآخرين.
نعلم أن للمُلك هيبة وصولجان ، ولرئاسة الدولة التي اعتلا سدّتها ذات زمان دون المُلك مرتبة ، فالإطلاق في الأول غير التقييد في الثانية . دارت الأنخاب ودار الزمان . جلست الأحزاب تتنازع حتى انتفض " صاحبنا " ومن مقام مجلسه العالي قدم استقالته من حزبه فكان كتابه تُحفة بيان . هبط الدَرَج مرفوع الرأس و ذهب لمقعده في الجامعة .
حريٌ بنا اليوم أن نبحث عن نص تلك الاستقالة المكتوبة بيد صاحب العلم والمعرفة والثقافة :" الدكتور التجاني الماحي" ونعيد قراءتها من جديد أنموذجاً لتجربةٍ خاضها أكثر المثقفين فخامة . ومن وعثاء السَفَر تجلّد وصبر. اعتمر جُلباب العلم النافع . به اتزر . و اتخذ المعرفة صديقاً والكتاب خير جليس .
أين يا تُرى أمثاله من ورثة الأنبياء ؟
كتب في ذلك الزمان الكاتب " عبد الله علي إبراهيم " مرثية عند رحيل " سيدنا " المهيب في يناير 1970م فزادت آداب المراثي زهواً وتجمُلا . ونحن في محبة الوطن نأمل أن تَجُرّنا خيول التاريخ لتلك القصور التي ران عليها تراب السنين لنكشفها وتنفتح سيرة كعبة ثقافية اسمها ( التجاني الماحي ) ، يتعين علينا جميعاً أن نطَّوف حولها بما يتيسر ، علنا نظفر بسحرٍ عَصيّ من وهج روحه المُتلألئة في فردوسها بإذن مولاه ، أو نقتفي آثاره البادية للعيان حين تسألنا : ماذا فعلتٌم من بعد رحيله ؟ .
عبد الله الشقليني

9/2/ 2009 م
*

Post: #9
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 03:24 PM
Parent: #8





abood.jpg Hosting at Sudaneseonline.com


الحاكم العسكري الفريق إبراهيم عبود يعلن التنحي
عن الحكم عام 1964 م من بعد الثورة الشعبية السلمية
الأولى التي أطاحت بالنظام العسكري قبل (47) عاماً من اليوم


*

Post: #10
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 03:33 PM
Parent: #9





الأستاذ " محمد الأمين " في أغنية " بدور القلعة "
وهي منظومة في العامية السودانية ، وقد حاز الفنان "محمد الأمين"
جائزة أفضل عازف عود في العراق في سبعينات القرن الماضي
وهي بلد الموصلي الأول ، وزرياب ...فتأمل

*

Post: #11
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 03:42 PM
Parent: #10







الكاتب "الطيب صالح " يتحدث

*

Post: #12
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 03:58 PM
Parent: #11





*


*


*

*
البروفيسور عبد الله الطيب المجذوب

*


Post: #13
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 04-30-2011, 05:41 PM
Parent: #12


ونواصل

Post: #14
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 05-01-2011, 10:40 AM
Parent: #13

Quote: البروفيسور التجاني الماحي – رئيس مجلس السيادة السوداني 1965
برفقة الملكة اليزابث الثانية ( الحالية ) في استاذ الأبيض – السودان
أيام الديمقراطية الثانية التي جاءت من بعد أن أجبر الشعب السوداني
الحاكم العسكري الفريق عبود للتنازل عن الحكم وهي السابقة الأولى
في التاريخ ، واقتدت بها ثورة الطلاب الفرنسيين عام 1968 ، ولحقت
بها من بعد أكثر من (47 ) عاماً تونس ومصر ....
وكان الرئيس " التجاني الماحي " الأكثر علماً ومعرفة في تاريخ رؤساء الدول
في العالم

Post: #15
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: كمال ادريس
Date: 05-01-2011, 05:10 PM
Parent: #14

مرحبا استاذنا الكريم وزوارك الافاضل:

هذه تحية من الاستاذ عمر المضواحي خص بها البوست

Quote: ألشكر لك يا مولانا.. والله إن هذا الإحتفاء مما أخجل تواضعي. ويشرفني دوما أن اكون سندا للسودان وأهله.
تحياتي القلبية ياكيمو باشا،،
عمر

Post: #16
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 05-01-2011, 06:08 PM
Parent: #15

Quote:
هذه تحية من الاستاذ عمر المضواحي خص بها البوست


Quote: ألشكر لك يا مولانا.. والله إن هذا الإحتفاء مما أخجل تواضعي. ويشرفني دوما أن اكون سندا للسودان وأهله.
تحياتي القلبية ياكيمو باشا،،
عمر



تحية وعرفان للكاتب الصحافي ( عمر المضواحي )
نائب رئيس تحرير "صحيفة الوطن السعودية)



قال أحمد بن الحسين الجعفي ( المتنبي ) :

إذا كان مَدحٌ فالنسيبُ المقدَّمُ .. أكُلّ فَصيحٍ قالَ شِعراً مُتَيَّمً
لَحُبّ ابنِ عَبدِ اللهِ أولى فإنهُ .. به يُبدأ الذّكرُ الجَميلُ وَ يُختًمُ
إذا نَحنُ سَميناكَ خِلنا سُيُوفنا .. من التيه في أغمادِها تَتبسّمُ

ليست الدُنيا إلا عجولة تتغزل بساكنيها ، وتغريهم بمفاتنها ، ولكن الحياة الندية تأتي عند ذكر الكرام والمكارم . عجزت بناني أن تُجاري خيوط بنان الكاتب " عمر المضواحي " ، فقد أجرت بنانه دُرراً أكبر من قامات الفخار . ولا يعرفُ الكريم إلا المُكرّمُ .
تحية لك سيدي ،
فقد تجولت مضارب أهلنا في البلاد البعيدة وفي أشباه المدائن ، ولمستَ طيب أهلنا ، وإصباح فِعالهم . كانت الدنيا عجولة في محبتها ، أعطتهم يدها المُقتِّرة ، وبخلت عليهم بالكثير ، ولو لاه لكانوا في مراتب العُلا حيث تشرق الشموس . تحية لوطنك سيدي ،
وتحية للبنان الذي يكتب ، ولأهله الطيبين الذين عرفوا مواطننا منذ أمد بعيد . فمرتع النوق والجمال والخيل العربية الأصيلة شراكة بيننا جميعاً ، قبل أن تتفرق بلادنا وينشقُ البحر الأحمر ، وقبل أن ترتمي الشعاب المرجانية على السواحل . عرفت إفريقيا منذ مئات السنين " سواكن " ميناء البحر السوداني الذي ينقل الحجيج من إفريقيا إلى بلاد الحرمين الشريفين ، وعرفت العقيدة السمحاء الذين يحبونها ، ويستنطقون الشوق غناءً ومدحا .
تحيات زاكيات للكاتب الكبير ، ولن تستطع أقلامنا الوفاء ، ولكن بقدر أهل العزم تأتي العزائم .

*
التحية والشكر للأستاذ / كمال إدريس


*

Post: #17
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 05-02-2011, 02:14 PM
Parent: #16





قراءة في قصيدة /تحية إلى السودانيين في أبوظبيي /شعر حبيب الصايغ
بقلم الأستاذ / محمد عيد



عندما مررت يوم الخميس الماضي 28 ابريل بالنادي السوداني بأبوظبي وجدت أهلي الكرام يستنشقون رياحين ورقة صغيرة تدور بينهم من زول إلى آخر وكانت بها حسن شاعرية مفعمة بالمشاعر الجياشة والوفاء الصادق من شاعر إماراتي نظم فيها أحلى الكلام نحو السودانيين ،وربما أسر جمال قوافيها أنظار الغريب قبل القريب ، وأظهرت قدر المحبة والألفة بين الناس منذ زمان ،وكذلك تحمل في طياتها معاني نبيلة انداحت في داخل وجداني وحركت رقة إحساسي نحوها ، ولا شك أن الأديب المخضرم (حبيب الصايغ) وقد عرفته شاعرا مميزا بالإبداع وشعر الحداثة والتفعيلة ومولع بالعمودي منذ التسعينات في ساحات أبوظبي الخضراء وكذلك صاحب مجلة مزون وكان يشاركه الإعلامي" عبد الدين سلامة "آنذاك في جمال فنون آدابها .
ويقول في ذلك :
أطلق النأي نأيــه والصهيـــلا ** ثم أجرى من الخيال خيولا
ثم لم ينأ ثم لــم يدن ولكـــــن ** ناله الشوق جامحا وقتولا
والتفت ذروتان نبضا ووجـــدا ** والتقت قمتان طولا وطولا
الإمارات موئل النبل والسودان** تـــــــأبى إلا الأبي النبيــلا
والإمارات توأم المجد والسودان ** إن الأصيل يهوى الأصيلا


أحييي وأشكر هذا الشاعر المبدع على رونق الجمال ومن يذكر الوفاء لأهل الوفاء يبقى أصيلا والوفاء دائما للأحبة والخلان والأوطان الجميلة تتناغم بعضها بعض ، وها هو يخاطب السودانيين من قلبه وهم في شعره وطنا عزيزا .مما يدل ذلك في أبيات شعره إلى أواصر الإخاء والمحبة القائمة بينه وبينهم والإماراتيين أيام الوقت الجميل ومتى حلو نزول

أيها الأهل إن القلب منكم ** وطنا خالقا ووقتا جميـــلا
ضمنا منكم ضمير قديم ** فحللنا في الفاتحين حلولا



ويسترسل هذا الشاعر إلى ان يصل ذكرى رجل العروبة المعطاء زايد (طيب الله ثراه في جنات الخلود ) وتبقى سيرة زايد الخالدة نبراس يضئ ذاكرة السودانيين بالإمارات والسودان على مر الأزمان

ومضينا في ظل زايــــد أندادا ** كبارا نسيـــر والمستحيلا
ومضينا بعض لبعــــض رداء ** والتقينا محبــة وقـــبولا
والتففنا على العروبة قــلبا ** واحدا واضحا خليجا ونيلا
أيها الأهل بيتنا الشمس تفسيرا ** وعنواننا الندى تأويلا


يبدو أن شاعرنا النبيل " حبيب الصايغ "ينفذ بشعره في لمحة آنية تشخص علل الدهر ومصائب الزمن الحاضر ويتذكر حينها وفاء السودانيين ، وإخلاصهم نحو وطنهم الثاني ، كما يشير ضمنا في بيته شعره يشهد الرمل في أبو ظبي والبحر كذا والسماء ميلا فميلا ، وكذلك يذكر مشغوليات دنيا الحياة ونسيان الإنسان للإنسان وكيف لا وإن في جيلنا أعاصير إلا بعضها وهكذا يمضى قائلا :

علة الدهر أن مثلك يمضي ** تاركا خلفه الزمان عليلا
إن في جيلنا انشغالات جيل ** كان للرأى والمواقف جيلا
إن في جيلنا الأعاصير إلا ** بعضها والحتوف إلا فضولا
والتقينا جيلا وجيلا كأن الوحي ** يرعى اللقاء والانجيلا
وكأن الأيام توقظ فينــــا ** كأنما الشوق يستفيق رسولا

ويختم قصيدته بروائع أبيات تبعث معاني الوفاء

أيها الأهل فالدماء شمــــــوخ ** وانتهاء إلى عناصــر أولى
يشهد الرمل في أبو ظبي والبحر** كذا والسماء ميلا فميـــــلا
كل زول قد رق أو شف حتى ** أوشك الصعب حوله أن يزولا
وتمادى في وجده وتمــــادى ** فحكى أيــــة الشعاع نحولا
وتبدي كأنما أرهقتــــــــه ** عـــزة النفس شاغلا مشغولا
أيه يا معشر الكرام وأوفى الناس ** كنتم بين الحنايـــا نزولا


نقول له :

يا شاعرا أطلق قوافي الشعر ** انداحت في وجـدان كل زول نبيلا
كم رأيته حين أبدع في وصفها ** وزانها من رياض أبوظبي وقبيلا
إن الذين ذكرتهم بوفاء النبل ** أما تراهــــــــم بأرض زايد نزولا
وإن تذكرت محاسن زايد الخير** قد كست الإمارات خضرة وحقولا
ومضينا في ظل زايد إخوانا ** وأكرمنا مــن فضلــه بكــل جميــلا
وسار على نهجه أبناءه الأوفياء** وسموه الشيخ خليفة هو خير دليلا



إلى أن نقول له
أيها المبدع حبيب في غده ** ولقد أوفيتنا والشكر لكم جزيلا


إلى أن نكملها القصيدة ويتم تنقيح القصيدة باذن الله

*

Post: #18
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 05-02-2011, 02:14 PM
Parent: #16





لك من الشكر أجزله أخي الأستاذ/ الشاعر : محمد عيد
فقد أثلجت الصدور في زمان الحرّ ، وأقلعت سفائن الوفاء لدولة الإمارات ولبنيها
الأوفياء ، وهم ليسوا في حاجة إلا لقول الحق ، وقد زادونا مدحاً . به تسيد الكرام المعالي ، وما يعرف مقام الكرام إلا الذي يعرف قدر المقامات ...


*

Post: #19
Title: Re: الشاعرالإماراتي ( حبيب الصائغ ) يمتدح سودانيي أبوظبي والكاتب السعودي(عمر المضواحي ) يمتدح أ
Author: عبدالله الشقليني
Date: 05-02-2011, 03:46 PM
Parent: #18



محمد الأمين .. و أبو صلاح .. وبدور القلعة

محمد الأمين .. وأبو صلاح .. وبدور القلعة (1)


بدور القلعة : شعر أبوصلاح ، تجد العامية السودانية المعجونة بالفصحى :


(1)
السيوف ألحاظك تشهرا
على الفؤاد المن بدري انهرا
أخفى ريدتك مرة و اجهرا
نار غرامك ربك يقهرا

يا بدور القلعة و جوهرا

****

صيدة غيرك مين الجَسرا
تستلم أفكارنا و تأسرا
حال محاسنك مين الفسرا
يالثريا الفوق أهل الثرى

***
يا بدور القلعة و جوهرا

***

الصدير أعطافك فترا
والنِهيد باع فينا و اشترى
الشَعر أقدامِك سترا
لقِطيبو قُلوبنا البَعثرا

***
يا بُدور القَلعة و جوهرا

***
عالي صدرِكْ لى خصرك برى
فيه جوز رمان جل البرا
الخطيبة و ردفك منبرا
الشُعور البصبُغ عنبرا

***
يا بدور القلعة و جوهرا

***
جلسة يا أبو الحاج أتذكرا
و رنة الصفارة أتفكرا
"وهبة " بى مزيقتو اتحكرا
كم طرب أفكارنا و اسكرا

***
يا بدور القلعة و جوهرا

***

العيون النوركَن بجهرا
غير جمالكن مين السهرا

***
يا بدور القلعة و جوهرا


*