طاغية مصر: أنا أو الحريق .. فهل يحترق بناره التي يوقدها؟؟؟

طاغية مصر: أنا أو الحريق .. فهل يحترق بناره التي يوقدها؟؟؟


02-02-2011, 06:50 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=320&msg=1296672632&rn=0


Post: #1
Title: طاغية مصر: أنا أو الحريق .. فهل يحترق بناره التي يوقدها؟؟؟
Author: Motawakil Ali
Date: 02-02-2011, 06:50 PM

في العقد التاسع من عمره
يستبد بحكم مصر ثلاثة عقود
لسان حاله يقول: (يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ )
إذا خرج كل الشعب المصري مطالبا برحيله فإنه (شعب مخرِّب) ..
وتلك الملايين في نظره لا عقل لها ولا إرادة ، إنما يحركها بعض (الخونة) من أحزاب المعارضة..
لم لا ألم يختلق التاريخ بطلا وهميا نسب إليه تأجيج الثورة على عثمان و تحريض المسلمين على ولاية أهل البيت ؟ رجل أسطوري اسمه (عبد الله بن سبأ)
وها هو حسني مبارك يحمل عبد الله بن سبأ المصري مسئولية (الفوضى) و الخروج عن طوع السلطان..

يخطئ من يظن أن حسن مبارك سيهرب من مصر كما فعل طاغية تونس المخلوع الهارب..
ولقد قالها صراحة بالأمس ، قال أنه ابن القوات المسلحة ولن (يتخلى عن مسئولياته)

(لن أتخلى عن مسئولياتي) دي ، قيلت قبلا بعبارات مختلفة (لن أخلع جلبابا ألبسنيه الله ) ....

وكان فرعون قد قال يوما (انا ربكم الأعلى)

وها هو حسني مبارك يكاد أن ينطق بها لسانه
بصراحة
توقعتها منه في خطابه ليلة أمس

يحدثنا التاريخ عن العاقبة التي حاقت بأمثاله

فقد هلك فرعون غرقا

و ذُبِح آخرون

وأتوقع أن يحترق حسني مبارك في النار التي يعمل على إشعالها

Post: #2
Title: Re: طاغية مصر: أنا أو الحريق .. فهل يحترق بناره التي يوقدها؟؟؟
Author: Motawakil Ali
Date: 02-02-2011, 07:32 PM
Parent: #1

الجماهير كالبركان إذا انفجر فلا شيء يوقفه حتى يقزف بكل حممه

وثورة الشعب المصري لن تخمد
ولن يعود الثائرون إلى منازلهم
والنتيجة الحتمية ستكون سقوط الطاغية
ولكن كيف؟
فإن الثورة تبدأ عفوية
ولا يعلم مآلاتها إلا الله
أمريكا لا تريد أن يلفت زمام الأمر من يدها
اسرائيل تتوجس خيفة من الغد
فـ (كامب ديفيد) في مهب الثورة
طغاة العرب يخافون على عروشهم
ويخشون انتقال الحريق

Post: #3
Title: Re: طاغية مصر: أنا أو الحريق .. فهل يحترق بناره التي يوقدها؟؟؟
Author: Motawakil Ali
Date: 02-02-2011, 09:00 PM
Parent: #2

خروج جماعات مؤيدة للطاغية واشتباكها مع الثورا أمر طبيعي
فإن لكل ظالم أتباع ومريدون و منتفعون
فقد كان الآلاف يحتشدون ليزيد بن معاوية رغم فجوره و فسقه ويشهرون سيوفهم في وجه الحسين بن علي في كربلاء
فلم يزدد يزيد بكثرة مشايعيه إلا ذلا وصغارا ولم يزدد الحسين على قلة ناصريه إلا عزا ورفعة