Post: #1
Title: المعارضة الرسمية خط الدفاع الأول عن النظام ولا سبيل لثورة شعبية دون تجاوزها ..!!
Author: كمال علي الزين
Date: 01-23-2011, 08:50 AM
(*)
كل أحزاب التجمع القديم التي عادت إلى الوطن وأعطت هذا النظام وإتفاقيته مع الحركة شرعية جعلت فصل الجنوب ممكناً وتحقق حلم الحركة بالإنفراد بحكم الجنوب وتحقق حلم النظام بإنزال أحد الأقاليم المهمشة عن ظهره ..
ذات الأحزاب التي شرعنت الإنتخابات الأخيرة عبر إقرارها بالمشاركة أولاً وإنسحابها الدرامي بعد إقرارها بشرعية النظام وإمكانية التحول الديمقراطي عبر إنتخابات يديرها النظام نفسه ..
هذه الأحزاب تستطيع أن تجهض ثورة الشارع عبر الحديث والتفاوض مع النظام بإسم الشارع الذي إن خرج فلن يمنعه من الإطاحة بالنظام سوى هذه المعارضة التي ستجلس لحل النزاع بين الشارع والنظام ممثلة له وهي لا تمثل إلا مصالحها ..
المعارضة الرسمية في السودان هي صورة مكررة لمعارضات موجودة في كل دول المنطقة والآن هنالك حركات مدنية من الشارع وإليه ولدت بكل دول المنطقة لتجاوز هذه المعارضات الرسمية التي تعمل تحت رعاية النظام ..
يستطيع الشارع زلزلة النظام .. وتستطيع المعارضة الرسمية إعادة إتزانه عبر تفاوض لا يعني سوى إستمرار ثنائية النظام ومعارضته الرسمية اللذان عملا على إبتلاع منظمات المجتمع المدني معاً ..
|
Post: #2
Title: Re: المعارضة الرسمية خط الدفاع الأول عن النظام ولا سبيل لثورة شعبية دون تجاوزها ..!!
Author: كمال علي الزين
Date: 01-23-2011, 09:07 AM
Parent: #1
(*)
الآن وبهذا التوقيت يبدأ حزب الأمة أولى محاولات الإبقاء على الوضع كما هو عليه عبر إتفاقية جديدة تطبخ بمطابخ المؤتمر الوطني ويتم من خلالها إعطاء حزب الأمة بعض فتات مائدة النظام , ليتبعه الآخرون خوفاً وطمعاً , وستوأد ثورة الشارع النرتقبة التي سبقتها خطوات أخرى من تنظيمات المعارضة الرسمية المتواطئة للحديث بإسم الشارع الذي ماعادوا يمثلونه ..
الشعبي وجناحه المسلح (ع . م) .. والأمة .. ثم سيتبعهم بقية أركان معارضة النظام الرسمية وهي التي يعترف بها ويفاوضها ويناورها ويعطيعها ويمنعها ..
الشارع سيجد خلفه وليس أمامه بالطبع ممثلون له ليس لدعم ثورته ولكن لإجهاضها على طاولة النظام والمزايدة عليها ..
|
Post: #3
Title: Re: المعارضة الرسمية خط الدفاع الأول عن النظام ولا سبيل لثورة شعبية دون تجاوزها ..!!
Author: كمال علي الزين
Date: 01-23-2011, 09:13 AM
Parent: #2
ثمن الثورة ..!!
|
|