Post: #1
Title: ما جرى معي خلال تلك الحوارات التلفزيونيّة/ تأمّلات الميديا
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 01-18-2011, 07:22 PM
.
|
Post: #2
Title: Re: ما جرى معي خلال تلك الحوارات التلفزيونيّة/ تأمّلات الميديا
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 01-18-2011, 07:38 PM
Parent: #1
تلك أشياء حدثت، خلال حوارات تلفزيونية بدأت تجرى معي منذ أكثر من عقد، أحببت أن أشارك الناس هنا بعض تلك الطرائف والمآزق والمفارقات السعيدة وغير السعيدة على حد سواء. قبل ذلك، على ضوء دراستي في قسم الإعلام بآداب الزقازيق، وعلى ضوء عملي لاحقا صحافيا لحساب عدد من المطبوعات العربية الرصينة وغير الرصينة على حد سواء!، كنت في موقع المحاور. وكان ثمة أدبيات وطرائف هناك. قد أذكر شيئا منها هنا كذلك في سياق ما أقوم به تاليا من تداعيات حرة.
|
Post: #3
Title: Re: ما جرى معي خلال تلك الحوارات التلفزيونيّة/ تأمّلات الميديا
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 01-18-2011, 07:41 PM
Parent: #2
عقب ذلك الحوار، خرجت بثلاثة أظرف. ظرف به لقاء المشاركة مبلغ جيد من المال. ظرف به نسخة فورية من الحوار نفسه. وظرف به الكثير من الحزن والأسى.
|
Post: #4
Title: Re: ما جرى معي خلال تلك الحوارات التلفزيونيّة/ تأمّلات الميديا
Author: عبد الحميد البرنس
Date: 01-19-2011, 06:51 AM
Parent: #3
كان الظرف الثالث، الذي إكتشفت أنني أحوز، في أعقاب خروجي من مدينة الإنتاج الإعلامي، هو مواجهتي لأول مرة لظاهرة المذيع النجم، ولعله كان من شاكلة مذيع واجه السيد الصادق المهدي أخيرا، مع أن الأخير مخضرم لا يشق له غبار حين يتعلق الأمر هنا بالحوار، وهي المسألة التي خبرتها شخصيا خلال محاورتي له في عام 1998. كان من عادة السيد مثلا أن يضع راحة يده اليسرى مبسوطة أحيانا قريبا من فمه مضمومة الأصابع في بعض المناطق من الحوار. لم أشك أثناء ذلك كمحاور أنها عادته بينما يتحدث مجيبا. لكنّ مطابقة حركة اليد تلك مع تلك الملاحظات المكتوبة على أجندتي كموجهات للصياغة لاحقا وجدتها على الشريط لا تكاد تُسمع. الأمر الذي دفعني لحظة تفريغها وقتها إلى اللجوء إلى مسجلة تكنولوجيا أكثر حساسية أوتطورا، مما أوجع عنقي أثناء إرهاف السمع حتى مع وجود تلك المساعدة. لكنّ ذلك المذيع بدا من طراز فريد حقا.
|
|