الانكـــسار : الطيب مصطفي ( يحنس) المهدي والميرغــني

الانكـــسار : الطيب مصطفي ( يحنس) المهدي والميرغــني


01-03-2011, 10:49 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=320&msg=1294048180&rn=0


Post: #1
Title: الانكـــسار : الطيب مصطفي ( يحنس) المهدي والميرغــني
Author: جلال نعمان
Date: 01-03-2011, 10:49 AM

بعد الكلام التحت دا كله الطيب مصطفي يقول ليك انه ما مؤتمر وطني!
طيب مالك ومال الحكومه العريضه بتحلحل في مشاكل حزب تاني و (تحنس) في قيادة القوي الاخري عشان تلتحق بيه ليه!
ولا دي احلام الاسره الحاكمه.
مره يستشهد بباقان ومرات باقان بكون شيطان!


Quote: بين البشير والمهدي والميرغني وحكومة القاعدة العريضة

سعدتُ كثيراً لحديث الرئيس البشير في ذكرى الاستقلال والذي فتح الباب واسعاً لحكومة ذات قاعدة عريضة، وبهذا يكون البشير قد رمى بالكرة في مرمى أحزاب المعارضة خاصة حزبي الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة السيد محمد عثمان الميرغني وحزب الأمة القومي بزعامة السيد الصادق المهدي من أجل الاشتراك في الحكومة القادمة التي ستتيح فرصة كبيرة للمشاركة تتمثل في خلو مقاعد الحركة الشعبية بعد الانفصال.

لعل ذلك كان أهم ما ورد في كلمة البشير بمناسبة ذكرى الاستقلال لذلك لا غرو أن اهتمت به الصحف والإعلام المحلي والعالمي وكان من الطبيعي أن يسعى البشير لهذا الطرح التصالحي لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة خاصة وأن الحركة الشعبية قد سبقت بتقديم طرح مماثل للأحزاب الجنوبية بالرغم من عدم توافر مقاعد شاغرة كتلك المتاحة للبشير جراء مغادرة الحركة لمسرح السياسة في السودان بعد الانفصال، فقد قال باقان أموم الأمين العام للحركة إن «الحركة مستعدة للتنازل عن جزء من السلطة في الجنوب لتكوين حكومة ذات قاعدة عريضة مع كل القوى السياسية في جنوب السودان» وأكد أن هذه الخطوة تعني خروج بعض قيادات الحركة من الحكومة بعد الاستفتاء ليدخل آخرون خاصة حاملي السلاح ضد الحركة الشعبية.

بالطبع كان من الممكن للبشير أن يطرح ـ كما ظل يفعل ـ ذات الطرح للحركات الدارفورية المسلحة خاصة الكبرى منها لكن من أسفٍ فإنه في حين يجتهد «الخواجات» بمن فيهم منظمة الأمم المتحدة التي دخلت وسيطاً بين الحركة وكل من الفريق أطور والفريق قلواك قاي اللذين يسهُل الاتفاق معهما كونهما لم يتمردا إلا احتجاجاً على حرمانهما من السلطة عن طريق تزوير الانتخابات وها هي السلطة تأتيهما ركضاً فإن القوى المعادية للشمال من أمريكان وصهاينة وأوربيين يفعلون عكس ما أقدموا عليه في جنوب السودان الذي يعشقون خدمة لأجندتهم الشريرة ولذلك تجدهم وأذنابهم في المنطقة يعوقون الاتفاق مع الحركات الدارفورية التي يحتضنونها.

الآن وقد وجه البشير الدعوة لأحزاب المعارضة فإنه لا مجال للسيد الصادق المهدي إلا أن يستجيب فقد كان ما أقدم عليه البشير أحد مطلبَيه ومن شأن عدم الاستجابة أن يجعله متناقضاً ويقدِّم دليلاً جديداً يُضاف إلى عشرات الأدلة القديمة على تردده وعجزه عن اغتنام الفرص واتخاذ القرارات الكبرى خاصة عندما يقتضي الظرف السياسي الوطني ذلك.

أعجب والله أن يظل السيد الصادق المهدي أسيراً لتيارين متعارضَين داخل حزبه كلٌّ منهما يجره إلى موقفه ويظل هو حائراً متردداً لا يستطيع الحسم تأكيداً لسمة بارزة في شخصيته، فقد أُتيحت له فرص كثيرة اغتنمها غيره ممن لا يبلغون معشاره من حيث الخبرة والثقافة فمبارك الفاضل مثلاً بشخصيته الجريئة يتخذ قرار حل حزبه اليوم بنفس الجرأة التي عبر بها صحارى التباعد بينه وبين الإنقاذ ليلتحق بركبها ولولا طموحه الأعمى وعجلته لكانت حظوظه أوفر في مسيرة الإنقاذ.

أكاد أجزم أن شخصية الصادق المهدي المتردِّدة التي يستغلها من يسعون لتوظيفها لخدمة أجندتهم ستجعله يفوِّت الفرصة مجدداً ولا أظنه يقوى على الخروج عن أسر الترابي ونقد ولا أقول عرمان الذي تضاءل دوره بعد أن ألقى به رفيق دربه باقان في سلة المهملات ومزبلة التاريخ!

أعجب والله أن تنجح الحركة في ترتيب الحوار الجنوبي الجنوبي وتجمع حتى ألد أعدائها بينما يعجز المؤتمر الوطني عن كسب القوى السياسية الأخرى إليه من خلال تقديم ما قدم أضعافه قديماً لقرنق وما يقدمه اليوم لمتمردي دارفور.

إنني لأرجو أن يهتبل المهدي هذه الفرصة وينتصر هذه المرة على جميع من يحاولون التأثير عليه ويعاند ويستبدّ مرة واحدة «إنما العاجز من لا يستبد» في هذا الظرف الوطني الذي يحتاج إلى التكاتف وليت البشير والمهدي يتجاوزان حسابات الربح والخسارة التي يغرق في مستنقعها الصغار ويدركان أن الوطن يستحق أن يقدَّم على هذه الصغائر وليت الرئيس البشير يضع في اعتباره التصريحات الإيجابية التي ظل المهدي يطلقها حول شخصية البشير الذي ظل يصفه بـ «ود البلد» بل إن المهدي سمَح لابنيه أن يعملا في أجهزة دولة الإنقاذ فهل من جزرة أكبر وأعظم من فلذتي كبده؟!

أما الميرغني بشخصيته التصالحية فإن فرص التلاقي بينه وبين البشير أكبر بكثير فالرجل يتمتع بقدرة عالية على كبح جماح التيارات المتضاربة داخل حزبه وسطوته على الحزب أكبر بكثير من سطوة المهدي على حزبه وتصريحاته الإيجابية حول حديث البشير في القضارف بشأن الشريعة وإزالة حالة الدغمسة تشي بتقارب كبير يُسهِّل من عبور الضفة الضيقة من النهر التي تفصل بينهما.

لن أتحدث عن القوى الأخرى خاصة المؤتمر الشعبي الذي يتضاءل وزنه يوماً بعد يوم بين الإسلاميين إلا أن تأثيره يكمن في أزمة دارفور وعلاقته بحركة العدل والمساواة ولعل الناس يذكرون رفض الدكتور الترابي إدانة محاولة غزو أم درمان التي أقدم عليها المتمرد خليل إبراهيم الذي تشير كل الدلائل على علاقة التلميذ بالأستاذ التي تربطه بالترابي في حين قام السيد الصادق المهدي بإدانة الهجوم في الساعة الأولى بعد الهجوم.

إنها فرصة سانحة لمواجهة مطلوبات المرحلة المقبلة ولن يذكر التاريخ للمهدي مشاركته في الحكومة في هذه اللحظات المفصلية إلا من قبيل الترفع عن الصغائر في سبيل الوطن، أما البشير فإنه مطلوب منه أن يعمل بمنطق كريم القوم وكبيرهم ويعطي لا يستبقي شيئاً في سبيل توسيع قاعدة حكومته بعيداً عن الاهتمامات والمماحكات الصغيرة فكسب الميرغني والمهدي سيمنح حكومته قوة تحتاج إليها كثيراً خلال الفترة المقبلة.


http://www.sudaneseonline.com/ar5/publish/article_176.shtml


الزومي مزنــوقه!
دي لعبها قديمه العوبوا غيرها!
بفتش طبعا عشان يفرتك المعارضه
كان ليك!


Post: #2
Title: Re: الانكـــسار : الطيب مصطفي ( يحنس) المهدي والميرغــني
Author: جلال نعمان
Date: 01-03-2011, 11:14 AM
Parent: #1

ود اختك البشتم في خلق الله شرق وغرب صباح ومساء

البجي يشتغل معاه منو!
معقول الحبيب الامام ومولانا يجوا
يشتغلوا مع زول لسانه اغلف زي قريبك دا.
مشيتوا الخور خلاص، عايزين تورطوا الناس معاكم!
اركزوا وارجوا الراجيكم!

Post: #4
Title: Re: الانكـــسار : الطيب مصطفي ( يحنس) المهدي والميرغــني
Author: Omer Mustafa
Date: 01-03-2011, 11:29 AM
Parent: #2

.
Quote: ;
يشتغلوا مع زول لسانه اغلف زي قريبك دا.

دحن مش قالو الجنى خال

Post: #5
Title: Re: الانكـــسار : الطيب مصطفي ( يحنس) المهدي والميرغــني
Author: جلال نعمان
Date: 01-03-2011, 12:20 PM
Parent: #4

Quote: دحن مش قالو الجنى خال


والله صدقت يا عمر

كيفك

Post: #3
Title: Re: الانكـــسار : الطيب مصطفي ( يحنس) المهدي والميرغــني
Author: جعفر محي الدين
Date: 01-03-2011, 11:19 AM
Parent: #1

الأخ جلال نعمان
سلام وشكرا لإيراد المقال
المؤتمر الوطني كمن يلبس جلباب فضفاض به العديد من الجيوب
وقد تجد في جيب ما يناقض ما في الجيب الآخر
الطيب مصطفى ومنبره (السلام العادل) هو أحد هذه الجيوب
وقد ظل هو ومنبره يدعون للانفصال ولغلق كل الأبواب مع أخوتنا في الجنوب
وهناك جيوب تصغر وتكبر على حسب الزمان والمكان
وأهمها الجيب الداعي لتكفير المسلمين الجنوبيين الذين يصوتون للانفصال
وهذا الجيب يعتبر حق تقرير المصير خطأ كبير ويدخل في زمرة الحرام
فهذين الرأيين على تناقضهما وتباعدها فإنهما يخرجا من جلباب المؤتمر الوطني
فلا عجب إذا .

Post: #6
Title: Re: الانكـــسار : الطيب مصطفي ( يحنس) المهدي والميرغــني
Author: Mustafa Mahmoud
Date: 01-03-2011, 12:42 PM
Parent: #3

287.jpg Hosting at Sudaneseonline.com

Post: #7
Title: Re: الانكـــسار : الطيب مصطفي ( يحنس) المهدي والميرغــني
Author: جلال نعمان
Date: 01-03-2011, 01:13 PM
Parent: #3

Quote: أن تلك الفتاة كانت تدير بيتاً للدعارة لإشاعة الفاحشة في حرائر السودان وحُكم عليها خمس مرات وفُصلت من الجامعة بسوء السلوك.. فهل يصح أن توصف بالمسكينة أم يصح أن يطبَّق عليها حكم الله تعالى: «


شوف الراجل الما بتقي الله شغال في البت المسكينه دي قذف كيف!
عشان يهاجم الترابي ما عنده اي مانع يخوض في السيره دي بكل بشاعه ولا يرتد له طرف
وكان القضاء بتاعه ود اخته دا، لا يأتيه الباطل من بينه ومن تحت يديه.
كيف تاكد هذا الرجل من ان الوثائق التي نشرتها الحكومه حقيقيه
حتي يتمكن من هذا الخوض الاعمي
ثم ما هي المبررات الدينيه التي تجعله يخوض في هذه السيره كل يوم!
بئس لك من رجل فاسق!