|
|
الاخوان الجمهوريون في قاعات المحاكم
|
الاخوان والاخوات الأعزاء تحية طيبة في هذا الخيط التوثيقي سنعرض نماذج للمحاكمات العديدة التي تعرض لها الأستاذ محمود محمد طه وتلاميذه "الاخوان الجمهوريين" وسيلاحظ القراء انها جميعها قضايا كانت مرفوعة إما ضد القوى السلفية التي لجأت لأساليب العنف والتحرش بالجمهوريين أو أنها مرفوعة من نفس القوى ضد الجمهوريين بغرض استخدام القانون لإسكات صوتهم بدل اتخاذ اسلوب الحوار الموضوعي سبيلا لتصفية الخلافات الفكرية.. وسيلاحظ القراء ايضا استخدام السلفيون لمناصبهم السياسية والتنفيذية للتدخل في هذه القضايا امعانا في الكيد والتآمر المبيت.. لحسن التوفقيق فإن الجمهوريين كانوا يوثقون كل ما يجري في حركتهم ليملكوا الشعب السوداني المعلومة فيزيد وعيه ويقظته وقد قاموا بصورة خاصة بنقل ما جرى في هذه الجلسات كلمة بكلمة حتى يشيعوا مبدأ علنية المحاكم لكي ينال الشعب ثقافة قانونية تمكنه من معرفة حقوقه وواجباته وتعينه على الامتتال للقانون بدل السير معصوب العين خلف المتاجرين بدينه وهم يزجون به في الفتن العمياء.. سنبدأ هذا الخيط بقضية تابعها الشعب السوداني، في منتصف السبعينات وتفاعل معها من خلال الكتيبات التي نشرت جلساتها، وقد كانت تعرف بـ "قضية بورتسودان" وهي القضية التي رفعها الشيخ ابراهيم جاد الله قاضي مديرية البحر الأحمر ((دائرة الأحوال الشخصية)) ضد الأخوان الجمهوريين المسئولين عن معرض الفكر الذي أقيم بنادي الخريجين ببورتسودان في أبريل 1974 ثم أضيف الأستاذ محمود محمد طه إلى البلاغ موضوع الإتهام .. والتهمة الموجهة إليهم هي إساءة القضاء الشرعي، وإساءة محكمة الردّة .. فتابعوا معنا .. عمر
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الاخوان الجمهوريون في قاعات المحاكم (Re: Omer Abdalla)
|
ممثل الاتهام يستجوب المتحري الاستجواب الرئيسي ممثل الاتهام: هل قمت بتفتيش جنائي؟ المتحري: نعم ممثل الاتهام: للغرفة ولا لكل النادي؟ المتحري: للغرفة فقط ممثل الاتهام: بعد المعرض ولا أثناء المعرض؟ المتحري: أثناء المعرض ممثل الاتهام: هل وجدت كتب؟ المتحري: في كتب ممثل الاتهام: اخذتوها كمستندات ولا تركتوها؟ المتحري: بارشاد الشاكي اخذنا المعلقات فقط ممثل الاتهام: من تحرياتك هل ثبت ليك ان المتهمين أو بعض المتهمين تقدموا بطلب للسيد المحافظ قبل الطلب الأخير؟
أحمد سليمان (المحامي) يعترض على السؤال بحجة أنه يشتم منه الإجابة القاضي يرفض الإعتراض
المتحري: لا أجزم ان كانوا تقدموا بطلب أم لا
بدر الدين يوسف يناقش المتحري بدر الدين: المعروضات الثلاثة العرضتها كلها عن محكمة الردّة، بصفتك المتحري، هل جمعت أي معلومات عن محكمة الردّة؟ المتحري: من زمان بسمع بالمحكمة أنها حكمت الأستاذ محمود محمد طه بردته عن الاسلام. القاضي: في سنة كم؟ المتحري: تقريباً في الستينات بدر الدين: هل تعلم أن الأمين داؤد محمد المدعي في محكمة الردّة اتصل بالقاضي توفيق أحمد صديق قاضي محكمة الردّة، و حصل منه على وعد بأن يقف بجانب المدعيين لمحاكمة الأستاذ محمود؟ المتحري: لا أعرف بدر الدين: هل تعرف تفاصيل محكمة الردّة؟ المتحري: ما عندي تفاصيل بدر الدين: هل تعلم ان الأمين داؤد أصدر كتاب اسمه (نقض مفتريات محمود محمد طه) وذكر فيه المعلومات السابقة؟ المتحري: لم أقرا هذا الكتاب ولا أعرف الموضوع بدر الدين: هل تعلم أن الأمين داؤد المدعي الأول في محكمة الردّة اتصل بالسيد الفاضل بشرى المهدي عضو مجلس السيادة في ذلك الوقت ليصدر ضد الأستاذ محمود محمد طه حكماً رادعاً؟ المتحري: لا أعرف بدر الدين: هل تعلم ان جميع الأقوال التي قامت عليها محكمة الردّة جميعها مخلة ومشوهة لأفكار الأستاذ محمود محمد طه؟ المتحري: لا أعلم بدر الدين: هل بتعلم أن الحكم صدر بعد ثلث ساعة بعد سماع قضية الاتهام وان المحكمة لم تراجع الأقوال التي قامت عليها محكمة الردّة؟ المتحري: لا أعلم بدر الدين: هل تعلم أن قاضي القضاة في ذلك الوقت هو عبد الماجد أبوقصيصة وهو السلطة الاستئنافية أيد محكمة الردّة بعد ثلاثة أيام في الصحف السيارة؟ المتحري: لا أعلم بدر الدين: انت ضابط بوليس هل مر عليك في قوانين السودان قانون اسمه قانون الردّة؟ المتحري: لم يمر علي بدر الدين: هل تعلم أن كثيراً من المثقفين هاجموا حكم محكمة الردّة؟ المتحري: في الجرايد بدر الدين: بالتحديد هل تعلم أن منصور خالد هاجم القضاة الشرعيين هجوم شديد في كتابه (حوار مع الصفوة)؟ المتحري: لم أقرأ الكتاب، لكني سمعت ذلك. بدر الدين: هل تعلم أن في يوم 20/6/70، الرئيس نميري عزل أعضاء المحكمة الشرعية العليا؟ المتحري: نعم بدر الدين: وأن الرئيس نميري قال ان أعضاء المحكمة الشرعية العليا كانوا سائرين في أعتاب الساسة يوجهونهم لمصالحهم باسم الشرع والدين الحنيف؟ المتحري: لا أعرف بدر الدين: هل تعلم ان الرئيس نميري في بيانه ذاك قال: (من أجل قضاء مستقل ونزيه ومحايد، عزل أعضاء المحكمة الشرعية العلي)ا؟ المتحري: لا أذكر بدر الدين: ورد في المعروضات منشور بعنوان مهزلة القضاة الشرعيين في المنشور دا ورد هذا الحديث للأستاذ محمود محمد طه ((فقد كنت أول وأصلب من من قاوم الارهاب الاستعماري في هذه البلاد)) هل حاولت أن تتحقق من صحة المعلومات دي؟ المتحري: السؤال ما واضح بدر الدين: يعني الأستاذ محمود محمود محمد طه أول من قاوم الاستعمار؟ المتحري: كان في وطنيين كتار بدر الدين: بالتحديد سنة 46 الاستاذ رفض التوقيع على تعهد ألا يقوم بتوزيع منشورات ضد الحكومة؟ المتحري: سنة 46 أنا ما مولود بدر الدين: هل تعلم سنة 46 الأستاذ محمود محمد طه كان يخطب في المساجد ويدعو للجهاد ضد الاستعمار؟ المتحري: لا أعلم بدر الدين: ورد في الغازيتة ((قد تعطف حضرة صاحب المعالي الحاكم العام فأنعم على العلماء والمشايخ والأعيان المذكورين بعد بكساوي دينية وكساوي وحزامات شرف تقديراً لخدماتهم الجليلة للحكومة)). ويقرأ عليه اسماء عدد من القضاة الشرعيين ((بشير الريح، أبشر أحمد حميدة، عمر أحمد أبوعمر، على سالم، عبد الرحمن عبد الرحيم، الشيخ محمد الجزولي، بابكر محمد أحمد، ابراهيم الجزولي، حسن مدثر، محجوب عثمان اسحق، يحي أبوالقاسم، عبد الاله ابراهيم أبوسن، عبد الله السنوسي، محمد الخير عبد الله، مجذوب مالك، محمد صالح سوار الدهب، أحمد التاي السعيد، عوض عبد الباقي، عبد الملك أبوالقاسم، حسن محمد بابكر)) هل تعلم أن الأستاذ محمود كان يهاجم كساوي الشرف قبل خروج الاستعمار من البلاد؟ المتحري: لا اعلم بدر الدين: هل تعلم أن كساوي الشرف كانت تعطى للقضاة الشرعيين وليس للمدنيين؟ المتحري: كان تعطى لكثير من الناس أمثال العمد بدر الدين: أقصد من الهيئة القضائية؟ المتحري: لا أعلم بدر الدين: هل تعلم أن الشيخ أبو شامة عبد المحمود مفتي الديار السودانية سنة 1941 أصدر فتوى يعتبر فيها أن الجنود المحاربين مع الانجليز مجاهدين في سبيل الله ويجوز لهم الافطار في رمضان؟ المتحري: لا أعلم بدر الدين: هل تعلم سنة 1968 أن الرئيس أزهري وعد القضاة الشرعيين بأن يجعلهم فوق القضاة المدنيين؟ المتحري: كان في كلام زي دا بدر الدين: هل تعلم ان اسم ((قاضي شرعي)) أول ما ظهر ظهر تحت قانون المحاكم الشرعية لعام 1902 الذي أصدره الحاكم العام البريطاني؟ المتحري: لا أعلم بدر الدين: هل تعلم أن قانون الهيئة القضائية ألغى إسم قضاة شرعيين واعتبرهم مع القضاة المدنيين هيئة واحدة؟ المتحري: لا أقدر اقول الغى.
أحمد سليمان المحامي يناقش المتحري أحمد سليمان: انت ليك كم في بورتسودان؟ المتحري: كتير أحمد سليمان: هل عندك معرفة بالشاكي قبل هذه القضية؟ المتحري: هو من شندي وأنا من شندي أحمد سليمان: هل بتقابلوا في نادي الخريجين؟ المتحري: ما قاعد أمشي هناك أحمد سليمان: في فندق البحر الأحمر؟ المتحري: ما قاعد أمشي هناك أحمد سليمان: اجراءات البلاغ تمت تحت اشراف منو؟ المتحري: اشرافي أنا أحمد سليمان: انت توليت البلاغ.. هل قدم البلاغ باعتباره متضرر شخصياً أم نيابة عن الهيئة القضائية؟ المتحري: بوصفه عضو في هيئة القضاة الشرعيين أحمد سليمان: ذكر ليك الضرر الذي وقع عليه شخصياً من بلاغه؟ المتحري: لم يحدد أحمد سليمان: حسب ما ذكر ليك الشاكي.. أقوال المتهمين ذكروا مقتطفات من كتب الأستاذ هل راجعت دي؟ المتحري: لا أحمد سليمان: هل بتعرف المنشورات الأصلية سلمت لأبوقصيصة في يده؟ المتحري: لا أعلم أحمد سليمان: كذلك سلمت لشيخ توفيق أحمد الصديق قاضي محكمة الردّة؟ المتحري: لا أعلم
أحمد المصطفى دالي يناقش المتحري دالي: هل يعلم المتحري أن الأستاذ محمود رفض المثول أمام المحكمة الشرعية؟ المتحري: أعلم أنه رفض دالي: هل يعلم أبوعبيدة ان المحكمة لم تستطع تنفيذ الحكم على الأستاذ محمود؟ المتحري: لا أعلم دالي: هل يعلم أبوعبيدة ان الأستاذ محمود سجن في مقاومة الانجليز سنتين من سنة 46 الى سنة 1948 م؟ المتحري: لا أعلم
رفعت الجلسة لمدة نصف ساعة وكانت عند ذلك الساعة 25/12 ظهراً ثم عقدت المحكمة في الساعة 50/12 ودخل الشاكي ابراهيم جاد الله.
القاضي يسأل: (اسمك.. عمرك.. مهنتك.. أين تسكن) ثم أقسم اليمين
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الاخوان الجمهوريون في قاعات المحاكم (Re: عبدالله عثمان)
|
ممثل الاتهام يستجوب الشاكي
ممثل الاتهام: هل زرت معرض الكتاب الجمهوري بنادي الخريجين ببورتسودان ابراهيم جاد الله: نعم زرته ممثل الاتهام: سيادتكم، قدمت هذا البلاغ بأي صفة؟ ابراهيم جاد الله: بصفتي عضو هيئة قضائية وقاضي شرعي، تقدمت بهذه الشكوى ونيابة عن الهيئة القضائية؟ ممثل الاتهام: ما هي الدوافع والاسباب التي دعتك لفتح هذا البلاغ؟ ابراهيم جاد الله: من الدوافع أنا عضو في نادي الخريجين حضرت للنادي في نفس اليوم الذي أقيم فيه معرض الكتاب الذي كان يشرف عليه بعض تابعي الأستاذ محمود محمد طه منهم المتهمون.. حضرت للنادي كالعادة بعد صلاة العشاء. القاضي: يسأله عن الأسباب ابراهيم جاد الله: حضرت كالعادة بين الساعة سبعة أو ثمانية يوم السبت على ما أذكر الموافق 20 أبريل 1974 قابلني بعض الأخوة وقالوا لي هل دخلت الى قاعة العرض؟ قلت لهم لم أفعل بعد، قالوا لي هذا المعرض يحوي سباباً شديداً مقذع للقضاة الشرعيين.. توجهت لحجرة العرض.. قابلني واحد من تابعي محمود محمد طه: بدر الدين السيمت وبكري الحاج عبد الله وأعتقد خيري وأشخاص آخرين.. هؤلاء من عرفت منهم وقلت ليهم يا جماعة الحكاية دي داعيها شنو؟ ما بتخدم غرض ولا مبدأ حكاية الشتائم والقذف. قالوا لي، ليس هناك شتم أكثر من أن تقول للإنسان كافر أو ملحد ((يعنون بذلك الحكم الذي أصدرته المحكمة الشرعية العليا دائرة الخرطوم ضد محمود محمد طه 1968 من أنه مرتد، التي رفعها نفر من الجامعة الإسلامية)). قلت لهم هذا أمر آخر سواء كان حكمها غير مختص أو خطأ.. هذا كله جائز، لكن الشتائم لا تخدم غرض.. بعد ذلك توجهت لقاعة العرض.. وجدت معلقات على الحيطان اعتبرتها اساءة وجعلتني في موقف حرج أمام الناس.. ومع أنني كنت أعتبر أنها صادرة نتيجة رد فعل لحكم خاص، عندما قرأت المنشور في إحدى المعلقات اقتطفت منه هذه الفقرة، التي بموجبها فتحت البلاغ. وهي ((ونحن نريد أن تمتد يد التغيير إلى ازالة القضاة الشرعيين من القضاء، نريد أن تسحب السلطة من القضاة الشرعيين فإنهم أذل وأخس من أن يؤتمنوا على الأحوال الشخصية لأنها أخص وأدق القوانين لارتباطها بحياة الأزواج والزوجات والأطفال في كلمة واحدة.. ممثل الاتهام: ما معنى كلمة واحدة ابراهيم جاد الله: يعني كلام قاطع.. في منشور وجدت فيه بعض الذي كان في المعلقات: يقرأ من منشور المؤامرة!! ((متى عرف القضاة الشرعيون رجولة الرجال..)) أيضاً يقول ((لقد كنت أول وأصلب من قاوم الارهاب الاستعماري في هذه البلاد.. الخ)) وقال أيضاً.. يقرأ من منشور القضاة الشرعيون أكبر عقبة، ((لقد ظل شعبنا المفطور.. حتى نهاية المقدمة)).. ممثل الاتهام: يشير للشاكي بتسليم المنشورات للقاضي، القاضي: يرفض استلامها بحجة أن المعروضات من المعلقات هي مستندات موجودة أمام المحكمة.. ابراهيم جاد الله: أكتفي بهذه المقتطفات الذي ذكرتها. ممثل الاتهام: المنشورات التي قرأت فقرات منها هل كانت موجودة في المعرض؟ ابراهيم جاد الله: نعم موجودة ومعلقة على الحائط القاضي: المنشورات كانت موجودة؟ ابراهيم جاد الله: نعم موجودة.. بتاع القضاة الشرعيين كان موجود ممثل الاتهام: هل في أثناء المعرض أو بعد المعرض التقى بك أشخاص من هيئة القضاء الشرعي وتحدثوا معك عن هذا المعرض؟ ابراهيم جاد الله: نعم ممثل الاتهام: كان كلامهم يدور حول ايه؟ ابراهيم جاد الله: كل من نلتقي به من الناس في النادي أو في خارجه.. أعضاء النادي نقلوا تأسفهم أن الجماعة ديل لم يلتزموا بما اتفق عليه.. وسمحوا لهم بعرض الكتاب فقط.. ولم نكن نعلم أنها تحتوي على سباب للهيئة القضائية ونعتبرها أزمة في الأخلاق.. الفريق الآخر من النادي تألموا كثيراً لما أصابنا.. كل الهيئات من المساجد وحتى أماكن دور القلم أبدوا شعور مشكورين.. اعتبروا هذه القضية ليست ضد القضاة الشرعين، سواء كانوا متربعين اليوم أو أخذوا المعاش بل هي قضية ضد الاسلام.. ضد الأزهر الشريف، وكل مناطق الاسلام.. ولذا فهم يقفون معانا في هذا الأمر.. كان الأحسن من كلامهم دا يطالبوا بالشريعة والشئ الغير صالح يبعدوه.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الاخوان الجمهوريون في قاعات المحاكم (Re: Omer Abdalla)
|
تحياتي وسلامات عزيزي عمر هواري
كل عام وأنت وأسرتك وأحبابك بكل خير راجياً أن يعيده الله تعالى عليكم باليمن والخير والبركات
بوست جميل كنت أود لو أستطيع نقاشك في بعض ما عن لي من خلال ماورد من حيثيات لـ ( قضية بورتسودان ) أو أسبابها من وجهة نظري، لكن يبدو أن ليس لي كبير حظ فسوف أسافر بحول الله بعد ساعات قلائل في رحلة قد تأخذ قرابة الخمسين يوماً لا أدري إن كنت خلالها سوف أجد متسع من الوقت للمشاركة كتابة ، لكني في الحد الأدنى أرجو لو أجد وقتاً للمتابعة قراءة
دمتم في سلام
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الاخوان الجمهوريون في قاعات المحاكم (Re: عاطف عمر)
|
أخي العزيز الأستاذ عاطف تحية طيبة وكل عام وأنت وجميع من حولك في أمن وأمان وروح وريحان.. أرجو لك سفرا ميسورا ووقتا طيبا حيثما كنت وقطعا سنلتقى.. حينها سأكون قد فرغت من إنزال وقائع هذه القضية بإذن الله فتبين خيوطها بحيث يسهل الحوار حول أي جانب من جوانبها ان اقتضى الحال.. تسعدني متابعك.. عمر
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الاخوان الجمهوريون في قاعات المحاكم (Re: Omer Abdalla)
|
بدرالدين يوسف يناقش ابراهيم جاد الله
بدر الدين: كلمة قاضي شرعي وقضاء شرعي مقرونة بالشريعة.. سيادتك بتحكم بالشريعة؟ ابراهيم جاد الله: أنا بحكم ببعض الشريعة في الأحوال الشخصية بدر الدين: هل تطبق الحدود والقصاص؟ ابراهيم جاد الله: لا أطبق ذلك لانه ما من اختصاصي والسلطة لا تعطيني ذلك بدر الدين: هل في الشريعة يمكن الايمان ببعض الكتاب وترك البعض؟ ابراهيم جاد الله: لا، لا يمكن ذلك بدر الدين: هل توافقني أن الحكم ببعض الكتاب وترك البعض هدم للشريعة؟ ابراهيم جاد الله: ما من الشريعة
ممثل الاتهام يحتج على الأسئلة والقاضي يرفض الإعتراض
ابراهيم جاد الله: نحن كنا مغلوبين على أمرنا وقت الإستعمار القاضي: يكرر السؤال هل الحكم ببعض الإسلام وترك البعض الآخر هدم للشريعة؟ ابراهيم جاد الله: أنا عندي مبرر لأنه الحكومة أدتني دي، وشئ أفضل من لا شئ بدر الدين: هل يوافقني السيد إبراهيم ان الشريعة ما قايمة اليوم يعني الحكم غير قائم على الشريعة؟ ابراهيم جاد الله: نعم بدر الدين: هل توافق أن اسم المحاكم الشرعية مع عدم وجود الشريعة فيه تضليل للشعب؟ ابراهيم جاد الله: لا أوافق.. التسمية أساساً صحيحة.. المفروض أن يكون القانون واحد. بدر الدين: هل الاسم صحيح؟ ابراهيم جاد الله: الاسم صحيح بدر الدين: المحاكم الشرعية اسمها صحيح؟ ابراهيم جاد الله: اسمها صحيح في الجانب الذي نحكم به ويحتمل يكون ما صحيح من جانب آخر بدر الدين: يعني من يحكم بجزء من الشريعة يمكن يُسمى بيحكم بالشريعة ويكون صحيح؟ ابراهيم جاد الله: كان اختصاصاتنا بنحكم فيها بالشريعة بدر الدين: هل تسمية القضاة الشرعيين (اللفظ) تحوي كل معنى الشريعة؟ هل كلمة قاضي شرعي مش أكبر من الحاصل؟ ابراهيم جاد الله: أنا لم أتعمد الحكم بغير الشريعة وانما رضيت بحكم البعض لأنه أفضل من ترك الشريعة كلها. بدر الدين: هل تعلم أن عبد الماجد أبوقصيصة وتوفيق صديق اتصل بهما المدعي قبل محكمة الردّة؟ ابراهيم جاد الله: (يقاطع) أنا لا أعرف محكمة الردّة!! إنما أعرف المحكمة الشرعية بدر الدين: هل في نظام محاكمكم أن يتصل المدعي بالقاضي ويأخذ موافقته قبل نظر الدعوى؟ ابراهيم جاد الله: لا أبداً.. أنا أفتكر الكلام دا ما عنده علاقة بموضوع الشكوى. القاضي: هو يريد أن يوضح للمحكمة اجراءات المحاكم الشرعية ابراهيم جاد الله: أنا لا أريد الدفاع عن حكم المحكمة مع أني أجد المبرر لهم في أن دعوى الحسبة أول دعوى من نوعها في السودان وهم كانوا يلتمسون رأي الهيئة القضائية ليعرفوا كيف بعملوا.. وهم توجهوا له في الندوات والمحاضرات فرفض واستمر يتحدث باسم الاسلام. بدر الدين: يعني في حالة الدعوى الغريبة، يمكن أن تتصل بالقاضي ويوعدك يقيف معاك؟ ابراهيم جاد الله: ما ممكن القاضي يوعدك يقيف معاك. بدر الدين: لو حصل يكون العمل دا محترم؟ ابراهيم جاد الله: لا أبداً بدر الدين: أنا أقرأ ليك كتاب الأمين داؤد ص 85 ((ولما رأينا استعداداً طيباً وروحاً عالية من حضرة صاحب الفضيلة الشيخ عبد الماجد أبوقصيصة قاضي قضاة السودان لقبول دعوى الحسبة، وأنها كما قال فضيلته من صميم عمل المحاكم الشرعية وكذلك ما لمسناه من المحكمة العليا والوقوف مع الحق من صاحب الفضيلة الشيخ توفيق أحمد الصديق عضو محكمة الاستئناف العليا الشرعية – تقدمنا بدعوى الحسبة)).. هل قاضي القضاة سلطة استئنافية؟ ابراهيم جاد الله: نعم بدر الدين: اذا كان القاضي يقول رأيه في قضية يمكن أن تستأنف إليه، هل يمكن أن يكون دا عمل محترم؟ ابراهيم جاد الله: بداهة لا بدر الدين: اذا حصل علقت هذه السلطة الاستئنافية هل بتكون دي سلطة محترمة؟ ابراهيم جاد الله: ما محترمة بدر الدين: يقرأ من الرأي العام ((جريدة الرأي العام الخميس 21/11/1968 العدد "8323 " الصفحة الأولى (البيان الذي نشره محمود محمد طه يعتبر اساءة بالغة للقضاء الشرعي في ماضيه وحاضره ومستقبله وهو أمر غير مقبول)).. ويمضي النص ((وقال فضيلته ان للمحاكم الشرعية صلاحية الحكم بالردّة..الخ)) وقال ((ان محكمة الاستئناف الشرعية العليا ستجتمع اليوم لاتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بوقف الإساءات الموجهة للقضاء الشرعي)) هل تعلم ان أبوقصيصة اتخذ أي اجراءات قانونية؟ ابراهيم جاد الله: انا كنت قاضي جزئي بسمع زي وزي الناس. بدر الدين: انت ما بتعرف انه نفذ؟ ابراهيم جاد الله: فيما أعلم بدأ في ذلك. بدر الدين: هل فتح بلاغ؟ ابراهيم جاد الله: لا أعلم بدر الدين: هل تعلم أن أي واحد من القضاة الشرعيين فتح بلاغ؟ ابراهيم جاد الله: لا أعرف بدر الدين: محكمة الردّة أخذت ثلاثة ساعات استمعت إلى قضية الادعاء واستمعت إلى أقوال أربعة من الشهود ثم رفعت الجلسة لثلث الساعة وعقدت مرة أخرى لتنطق بالحكم. هل تظن أن ثلث الساعة تكفي لقراءة الأقوال؟ ابراهيم جاد الله: يحتمل المحكمة رات أن التهمة لا تحتاج لأنها واضحة وان المتهم غائب. بدر الدين: يعني اذا كان المتهم غائب، يمكن الحكم دون الرجوع للأقوال وفحصها؟ ابراهيم جاد الله: لا بعد فحصها. بدر الدين: حسين محمد زكي أحد المدعين في محكمة الردّة قال "ان الأستاذ محمود محمد طه يتهم الله بالحقد" وأورد النص التالي من كتاب الرسالة الثانية ((والخطأ كل الخطأ، ظن من ظن أن العقاب في النار لا ينتهي اطلاقاً، فجعل بذلك الشر أصلاً من أصول الوجود وما هو بذاك، وحين يصبح العقاب سرمدياً يصبح إنتقام نفس حاقدة)) ويقف عند هذا الحد من النقل، وترك عبارة ((وعن ذلك تعالى الله علواً كبيراً)) وهي العبارة التي وردت مباشرة بعد كلمة "نفس حاقدة" من كتاب الرسالة الثانية. فاذا جاء أمامكم واحد وقال ان فلان الفلاني كتب كذا وكذا مش من واجب المحكمة أن ترجع لمصدر الكلام ده؟ ابراهيم جاد الله: للعدالة يمكن ترجع. بدر الدين: من العدالة ولا من واجب المحكمة؟ ابراهيم جاد الله: من العدالة ويمكن للقاضي أن لا يرجع اذا وضحت البينة. بدر الدين: اذا اتضح أن الشاكي ضلل المحكمة بأقواله، ايه يكون رأيك في المحكمة؟ ابراهيم جاد الله: أنا لم أكن عضواً في تلك المحكمة. واعتبر أن القاضي الذي وصل لتلك المرحلة لابد يكون عارف هذه النقطة.. المحكمة تحكم بما يثبت لها. وما من اختصاصها إذا ثبت غير ذلك بعد المحكمة. بدر الدين: هل القول بالرأي بتأخذوا بيه في المحاكم الشرعية؟ ابراهيم جاد الله: نأخذه بتحفظ بدر الدين: ما رأيك في محكمة لم تستجوب شهودها وثبت خطأ أقوالهم؟ ابراهيم جاد الله: رأيي أن يستأنف حكمها بدر الدين: دا كتاب "حوار مع الصفوة" للدكتور منصور خالد.. هذا مقال أيام محكمة الردّة.. يقرأ منه ((من بين رجال الدين هؤلاء طائفة قضاة الشرع.. ما كنت أود ان أتناولها بالحديث لو اقتصرت على أداء واجبها كموظفي دولة يتقاضون رواتبهم من مال دولتهم التي تجبيه فيما تجبي من ريع بيع الخمور..)) ثم يمضي السياق إلى أن يقول ((نريد وقد خرجتم من إطار سلطاتكم المشروعة كقضاة أنكحة وميراث.. نريد أن نسمع حكم الاسلام في الأمير الكاذب والوالي الظالم والوزير السفيه.. نريد حكمه في السفاه السياسي الذي نعيشه اليوم وهو سفاه شيوخ لا حلم بعده.. شيوخ يرتدي بعضهم قفطاناً مثلكم ويتمنطق بحزام مثلكم ويضع على رأسه عمامة كشأنكم)) هل هذا الكلام مش إساءة للقضاء الشرعي؟ ابراهيم جاد الله: ما إساءة.. لأن منصور خالد عنده طموح سياسي.. ويعتبر موضوع محمود سياسي وهو عاوز يكتب وعاوز يسخر.. بدر الدين: يا مولانا ((سفاه الشيوخ الذي لا حلم بعده شيوخ يرتدي بعضهم قفطاناً مثلكم)) هل هو إساءة أم غير إساءة؟ ابراهيم جاد الله: لفظ ما مهذب بدر الدين: يعني أي كلام زي دا في القضاة الشرعيين ما إساءة؟ ابراهيم جاد الله: نعم ولكنه لفظ غير مهذب بدر الدين: هل بتعتقد أن الهيئة الشرعية العليا كانت مطية للسياسيين قبل ثورة مايو؟ ابراهيم جاد الله: أبداً بدر الدين: ما رأي مولانا في بيان نميري الذي نشر في جريدة الرأي العام.. يقرأ عليه البيان ((وخاصة محكمة الإستئناف الشرعية العليا والتي أصبحت في النهاية مطية في أيدي السياسيين من رجال العهد البائد يوجهونها خدمة لمصالحهم باسم الشرع والدين الحنيف)) هل دا مش رأي الدولة الرسمي في القضاء الشرعي؟ ابراهيم جاد الله: ده رأي الدولة لكن ما رأي أنا.. أنا لا أعرف أنهم كانوا مطية. بدر الدين: يمكن أن نوضح أنهم كانوا مطية بكتاب الأمين داؤد يقرأ منه ((دا خطاب من الفاضل البشرى المهدي عضو مجلس السيادة يقول فيه (فقد وصلتني هديتكم العظيمة المفيدة، وقد تصفحتها وسررت بما قمتم به فيها من دفاعكم عن الحق بدحضكم لمفتريات محمود محمد طه.. وارجو أن يتخذ ضده الاجراء الرادع)).. الطبعة الثانية ص 40. لو حصل انه في قضاء هو مطية في أيدي السياسيين هل يكون قضاء محترم؟ ابراهيم جاد الله: لا بدر الدين: قبل مايو 1969 أكبر هيئة قضائية هي ياتا؟ ابراهيم جاد الله: متساوين حتى الآن بدر الدين: تنفيذ الأحكام الشرعية كان بنفذه منو؟ ابراهيم جاد الله: أصحاب السلطة التنفيذية. بدر الدين: حتى ولو كانوا انجليز؟ ابراهيم جاد الله: نعم وكان دا خطأ بدر الدين: لو قلت ان القضاء الشرعي اكبر هيئة قضائية في السودان أكون شنو؟ ابراهيم جاد الله: انت عاوز تقول لي ازهري قال كده بدر الدين: لا أريد أن أقول ذلك ابراهيم جاد الله: ما صحيح انها أكبر هيئة قضائية
ممثل الاتهام يعترض على الأسئلة
القاضي: يقول كل الأسئلة من أعمال الهيئة القضائية بدر الدين: إيه رأيك في أنه قاضي القضاة قال ان القضاء الشرعي أكبر هيئة قضائية في السودان؟ ابراهيم جاد الله: دا كلام أنا ما مسئول عنه – قد أتفق معاه وقد أختلف معاه. بدر الدين: هذا نص فتوى رسمية أصدرها الشيخ أبوشامة عبد المحمود سنة 1941 يقول ((وجهت الحكومة استفتاء لحضرة صاحب الفضيلة مفتي الديار السودانية عن إفطار المحاربين والمتصلين بهم عملياً في شهر رمضان. فأصدر فضليته الفتوى التالية:- (قال بعد الديباجة وتريدون معرفة نصوص الشريعة الإسلامية في مثل هذه الأحوال فأفيدكم بأنه يجوز الإفطار والحال كما ذكر بالسؤال).. ثم يمضي في التفصيل من (البحر) ومن (فتح القدير) ومن ابن عابدين إلى أن يقول (فمن هذا يعلم أن المحارب والمساعد والأجير لهم الفطر في رمضان كما بينا و الله أعلم))) هل عندك علم بهذه الفتوى؟ ابراهيم جاد الله: نعم بدر الدين: هل تعتبر السودانيين المحاربين مع الانجليز مجاهدين في سبيل الله؟ ابراهيم جاد الله: أنا لا أعتبرهم محاربين مع الانجليز. بدر الدين: محاربين مع مين؟ ابراهيم جاد الله: محاربين للدفاع عن وطنهم.. انت ليه تمسك زول واحد سواء أخطأ أو أصاب، وتترك كل بطولات وأمجاد القضاة الشرعيين الكثيرة؟ بدر الدين: هل الجيوش في ذلك الوقت مجاهدة في سبيل الله؟ ابراهيم جاد الله: عندما كان يخرج النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج للدفاع عن الاسلام وعن الحريات؟ بدر الدين: (يعيد السؤال) هل المجاهد مع الانجليز مجاهد في سبيل الله؟ ابراهيم جاد الله: قد يكون مجاهداً في سبيل الله بدر الدين: يمكن ان يفطر في رمضان؟ ابراهيم جاد الله: نعم بدر الدين: دا نائب قاضي قضاة السودان ((اتصل بعلمنا أن بعض الخطباء والواعظين في المساجد خلطوا في خطبهم ووعظهم بين الدين والسياسة وهذا لا يصح في المساجد التي أنشئت لعبادة الله تعالى. نصت الفقرة (11) من المنشور الشرعي نمرة 32 على أن للقاضي الشرعي حق الاشراف العام المباشر على المسجد واقامة الشعائر الدينية فيه الخ لذلك نلفت نظر حضرات القضاة الشرعيين إلى تنفيذ ما جاء بهذه الفقرة بجميع المساجد سواء أكانت عامة أوخاصة كل من دائرة اختصاصه.. و الله الموفق إلى ما فيه خير المسلمين وصلاح حالهم.. نائب قاضي قضاة السودان الامضاء / أحمد الطاهر)) هل تذكر هذه النشرة؟ ابراهيم جاد الله: أذكرها أنا ذاتي جاتني بدر الدين: المساجد كان فيها شنو؟ السياسة سنة 46 كانت شنو؟ ابراهيم جاد الله: لا أعرف بدر الدين: يمكن أن أوريك نوع من الخطب السياسية التي كانت سنة 46 (يقرأ خطبة الأستاذ بجامع ام درمان سنة 1945 ((أيها المسلمون – يا أهل القرآن لستم على شئ حتى تقيموا القرآن)).. وتمضي الخطبة ((أيها الناس وان من أكبر الكبائر خوف الفقر، وان من أكبر الشرك ب الله كراهية الموت وان من أكبر الشرك أن تخشى غير الله حياً كان من الأحياء كائناً من يكون)) هل توافقني أن في سنة 45 وسنة 46 أن الخطباء كانوا يهاجمون الاستعمار ويدعون للجهاد؟
ابراهيم جاد الله: لا أذكر، قد يكون. بدر الدين: تفتكر قاضي القضاة يقصد شنو من المنشور؟ ابراهيم جاد الله: ما أعرف القصد من هذا المنشور وقد يكون حسن النية. بدر الدين: ورد في جريدة الرأي العام 3/6/46 منشور ((رئيس الحزب الجمهوري في السجن.. مثل الأستاذ محمود محمد طه المهندس أمس أمام قاضي الجنايات المستر مكودال متهماً من بوليس الخرطوم تحت قانون ((التحقيق الجنائي)) لتوزيعه منشورات سياسية، من شأنها الاخلال بالأمن العام. وقد أمره القاضي أن يوقع على صك بكفالة شخصية بمبلغ خمسين جنيهاً، لمدة عام لا يشتغل خلاله بالسياسة ولا يوزع منشورات، أو يودع السجن لمدة سنة اذ رفض ذلك. ولكن الأستاذ محمود رفض التوقيع مفضلاً السجن)) هل عندك علم بهذه الحادثة؟ ابراهيم جاد الله: لا أعرف بدر الدين: سنة 46 كنت وين؟ ابراهيم جاد الله: كنت طالب بدر الدين: طالب وين؟ ابراهيم جاد الله: كنت في الأحفاد الثانوية. بدر الدين: كنت طالب في الثانوي ولم تقرأ هذا الحادث الذي كتب في جريدة الرأي العام ولم تسمع به؟ ابراهيم جاد الله: لم أسمع به بدر الدين: اذا كان في زول سجن لأنه تحدث في السياسة والحاكم الانجليزي أصدر منشور يمنع فيه السياسة مش يعتبر أصلب من قاوم الاستعمار؟
ممثل الاتهام يحتج على السؤال
بدر الدين: اذا كان في رجل قال الناس ما يتحدثوا في السياسة أيام الاستعمار، وآخر تحدث في السياسة وسجن إيه رأيك في هذين الرجلين؟ ابراهيم جاد الله: لا أستطيع التقييم. بدر الدين: هل توافقني اننا كنا نهاجم القضاة الشرعيين قبل محكمة الردّة وقبل خروج الاستعمار؟ ابراهيم جاد الله: أنا أعرف ان القضاة الشرعيين كانوا أصدقاء للاستاذ في الكلية واذكر أنه أتى إلي يسألني عن قاضي شرعي. بدر الدين: هذه الغازيتة عن جبب الشرف (يقرأها) هل بتعلم أن الأستاذ محمود كان يهاجم جبب الشرف وقت الاستعمار؟ ابراهيم جاد الله: أفرض علمت يعني شنو؟ بعرف أن الأستاذ كان موظفاً وان الحكومة راكبة في رأس أي واحد، في رأسي ورأسك. بدر الدين: هل بتعرف انه كان يهاجم جبب الشرف؟ ابراهيم جاد الله: لا أعرف بدر الدين: هذا الكلام كان منشور في الصحف في 12/6/1954 بجريدة الجمهورية ((واني لشديد الثقة بأن هذا الشعب لن يتحرر مهما بلغت محاولاته إلا عن طريق الإسلام، وأبادر فأطمئن الشباب المثقف اني لا أعني الإسلام، الذي احترفه المجلببون بجبب شرف الانجليز، انما أعني الإسلام، الذي يقوم على روح القرآن ويستنبطه الذين يعلمونه – ولقد وظفت نفسي للدعوة إليه، ولن يهدأ لي بال حتى أرى الإنسانية قاطبة وقد قام ما بينها وبين ربها على الصلاة، وبينها، فيما بينها، على الصلة، وعلى الله قصد السبيل)) ما سمعت بهذا المقال؟ ابراهيم جاد الله: - بدر الدين: هل القضاة المدنيين كانوا بيلبسوا كساوي الشرف؟ ابراهيم جاد الله: عندهم الروب أعطاه لهم الانجليز – انت هسع عايز تدافع عن القضاة المدنيين وقد هاجمتهم في كتاب تطوير شريعة الأحوال الشخصية
القاضي يعيد السؤال
ابراهيم جاد الله: ما سمعت بدر الدين: هل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندهم لبس خاص؟ ابراهيم جاد الله: لا بدر الدين: هل القضاة الشرعيين عندهم لبس خاص؟ ابراهيم جاد الله: نعم – عندهم – وكل الناس في ساعات العمل عندهم لبس خاص – وايه يعني هل هي حرام؟ افرض النبي ما عنده لبس خاص – الدين لا يمنع هذا اللبس وهو أقرب إلى اللبسة القومية..
رفعت الجلسة في الساعة 40/2 لتعقد غداً في الحادية عشر صباحاً
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الاخوان الجمهوريون في قاعات المحاكم (Re: Omer Abdalla)
|
بدر الدين: يا مولانا انت قاضي مديرية عقوبة الردّة في الإسلام شنو؟ ابراهيم جاد الله: القتل بعد الاستتابة. بدر الدين: لماذا لم تنفذ محكمة الردّة حكمها؟ ابراهيم جاد الله: ما عندها سلطة تقتل. بدر الدين: من الذي منعها السلطة؟ ابراهيم جاد الله: منعها الاستعمار. بدر الدين: ما رأيك في مسلم يقبل أن يعمل في عمل الاستعمار بطل فيه شئ من عمل الشريعة؟ ابراهيم جاد الله: وضح أكثر بدر الدين: (يعيد السؤال) ابراهيم جاد الله: جائز يكون مغلوب على أمره بدر الدين: ما تشتغل شغل ثاني؟ ابراهيم جاد الله: ويخلي قاضي شرعي لمنو؟ بدر الدين: هل كانوا بنفذوا أحكام الشريعة ولا بستجيبوا للاستعمار. ابراهيم جاد الله: اجبتك امبارح عليه انهم بنفذوا الجزء الذى في اختصاصهم. بدر الدين: أول مرة زرت المعرض متين؟ ابراهيم جاد الله: يوم السبت 20/4/74 بدر الدين: البلاغ فتح متين؟ ابراهيم جاد الله: يوم الجمعة آخر يوم للمعرض بعد ما استنفدنا كل الحيل وانتو مصرين. بدر الدين: هل طلبت منا ان ننزل المعلقات؟ ابراهيم جاد الله: هل معقول تنزلها أنا احتجيت على ذلك شفوياً بدر الدين: انت ذكرت ان بعض الهيئات استنكرت معاكم ما في نادي الخريجين هل من ضمنها الاخوان المسلمين؟ ابراهيم جاد الله: لا أعرف الاخوان المسلمين بأشخاصهم في مدينة بورتسودان. القاضي: تحديده لاخوان مسلمين فيه تهمة للأشخاص لأن نشاطهم محظور، قل سابقاً. بدر الدين: هل منهم من كان أخو مسلم سابقاً؟ ابراهيم جاد الله: لا بدر الدين: المنشور الأول مهزلة القضاة الشرعيين هل بتعرف صدر سنة كم؟ ابراهيم جاد الله: ما بعرف بدر الدين: أيام محكمة الردّة كنت وين؟ ابراهيم جاد الله: في بحري بدر الدين: المناشير الفيها الشتيمة دي ما مرت عليك سنة 68؟ ابراهيم جاد الله: مرت علي سنة 68 بدر الدين: هل سمعتك ما أشينت سنة 68؟ ابراهيم جاد الله: نعم أشينت بدر الدين: ماذا طرأ من سنة 68 حتى 75 لماذا لم تفتح بلاغ طول هذه المدة؟ ألم تشان سمعتك منذ ذلك الوقت؟ ابراهيم جاد الله: أعرضت عنك – عفوت عنك في ذلك الوقت بدر الدين: ماذا جد لك في سحب العفو؟ ابراهيم جاد الله: اصرارك انت بدر الدين: يعني صبرت 30 سنة لأنو الكلام دا من سنة 46؟ ابراهيم جاد الله: لا أذكر شئ قبل الردّة بدر الدين: هل القضاة الشرعيين في السودان فوضوك؟ ابراهيم جاد الله: نعم بدر الدين: هل عندك التفويض؟ ابراهيم جاد الله: عندي ,, فوضوني بحالهم. بدر الدين: يمكنك أن تسحب الاجابة على السؤال ان شئت؟ ابراهيم جاد الله: يصمت بدر الدين: بصفتك الشخصية نحن ما في قاضي شرعي غيرك فتح علينا بلاغ فما الذي يميزك عن القضاة الشرعيين لفتح البلاغ؟ ابراهيم جاد الله: لأنكم أسأتم إلى سمعتي. بدر الدين: هل تعلم أن مهزلة القضاة الشرعيين عرضت في نفس الأيام ديك في كسلا – في ام درمان، مدني، كوستي؟ ابراهيم جاد الله: لا أعلم بدر الدين: انت قلت ما قاضيتنا سنة 68 لانك عفوت عنا فلما رأيت اصرارنا فتحت البلاغ ضدنا فلماذا لم تفتح بلاغ ضد الذين هاجموا القضاء الشرعي غيرنا؟ ابراهيم جاد الله: لا أعلم بدر الدين: هل في ناس هاجموا القضاء الشرعي غيرنا؟ ابراهيم جاد الله: لا أعرف بدر الدين: هل كنت تقرأ جرايد يومية ايام محكمة الردّة؟ ابراهيم جاد الله: لا أذكر بدر الدين: قلت ناس نادي الخريجين بعضهم قال ليك ان الناس ديل عملوا مخالفة اخلاقية بعرضهم ملصقات تحمل اساءة للقضاة الشرعيين هل حصل دا؟ ابراهيم جاد الله: نعم ثم بدأ يقرأ خطاب من أسرة نادي الخريجين بأمضاء جعفر البرير سكرتير الثقافة بالنادي فيه عبارة (أزمة في الأخلاق) بدر الدين: هل تعلم ان كتاب ((بيننا وبين محكمة الردّة)) أحد كتب الأستاذ محمود محمد طه؟ ابراهيم جاد الله: نعم أعلم بدر الدين: هل توافق أن نادي الخريجين سمح بعرض كتب الأستاذ محمود؟ ابراهيم جاد الله: أنا قريت ليك جوابهم هسع بدر الدين: أزمة الأخلاق، رأي نادي الخريجين ولا رأيك انت كمان – هل هذا رأيك؟ ابراهيم جاد الله: لا أجاوب بدر الدين: ذكرت امبارح ان الأستاذ محمود يهاجم كل الهيئات الإسلامية ليخلو له المكان ممكن تحدد لنا الهيئات الإسلامية دي؟ ابراهيم جاد الله: الأزهر – الأمانة العامة للشئون الدينية – الجامعة الإسلامية – الطرق الصوفية، وأفراد إسلاميين شهيرين. بدر الدين: هل بتجزم أن الأستاذ محمود يهاجم الطرق الصوفية؟ ابراهيم جاد الله: أجزم بدر الدين: ممكن تورينا المصدر الهاجم فيه الطرق الصوفية؟ ابراهيم جاد الله: في كتابه دا – مش قال الطائفية؟ بدر الدين: هل الطائفية هم الطرق الصوفية؟ ابراهيم جاد الله: الطوائف منهم الصوفية – انت ليه ركزت على الطرق الصوفية؟ القاضي: في أي كتاب هاجم الطرق الصوفية؟ ابراهيم جاد الله: كل كتبه بدر الدين: كل كتبه؟ ابراهيم جاد الله: كثير من كتبه بدر الدين: كل كتبه ولا كثير كتبه؟ ابراهيم جاد الله: بعض كتبه بدر الدين: حدد اسم الكتاب ابراهيم جاد الله: لا أعرف أساميها كل كتبكم متشابهة وما مهتم بيها. بدر الدين: هل عندكم في الشريعة حاجة ما مهتم بيها تعارضها والقرآن يقول ((يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة، فتصبحوا على ما فعلتم نادمين))؟ ابراهيم جاد الله: انا قلت ليك ما بعرف أسماءها أذكر منهم كتاب المؤامرة، من جديد؟؟ فيه هجوم على الطرق الصوفية، وكتاب القضاة الشرعيين اكبر عقبة امام عودة الدين. القاضي: يستلم الكتابين. بدر الدين: هل تعلم أن الأمانة العامة للشئون الدينية مسئولة عن الكنائس؟ ابراهيم جاد الله: نعم أعلم بدر الدين: بتعلم أحكام الجزية لغير المسلمين من أهل الكتاب في الإسلام شنو؟ ابراهيم جاد الله: نعم. تفرض على الناس المسالمين في بلاد الإسلام. ما ضريبة أصلها. بدر الدين: الضريبة الانسان بدفعها صاغر ولا بدفعها كمواطن؟ ابراهيم جاد الله: يدفعها كمواطن. داير تقول لي الآية ((حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون))؟؟ يا سيدي القاضي هذه الأسئلة خارجة عن القضية. بدر الدين: ما نحن بنقول القضاة الشرعيين جهلة بالدين ممثل الاتهام: اعتبر ان المتهم يستعمل هذه الساحة للعرض ويطلب من القاضي تسجيل كلمة جهلة. القاضي: من حقهم أن يقولها وهي موضوع المحكمة ويريدوا ان يثبتوها بدر الدين: ما رأيك في الآية ((حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) اذا رفضوا الجزية عن يد وهم صاغرون؟ ابراهيم جاد الله: نقاتلهم بدر الدين: تقاتل المواطنين؟ هل تؤمن بحكم الشريعة؟ ابراهيم جاد الله: نعم بدر الدين: هل الشريعة تساوي بين المسلم وغير المسلم في الحقوق؟ ابراهيم جاد الله: الشريعة تساوي بين المواطنين في الحقوق. بدر الدين: هل المسيحين مواطنين؟ ابراهيم جاد الله: نعم مواطنين ولهم نفس حقوق المسلمين. بدر الدين: هل توافق أن رئاسة الجمهورية حق؟ ابراهيم جاد الله: نعم حق لكل المواطنين. بدر الدين: هل المسيحي يمكن يكون رئيس جمهورية؟ ابراهيم جاد الله: على منو بدر الدين: في الحكومة الإسلامية ابراهيم جاد الله: دولة إسلامية تجيب ليها مسيحي؟ طبعاً ما ممكن يكون رئيس على المسلمين. بدر الدين: يعني المسيحي غير مؤهل. بعد كده متساويين؟ ابراهيم جاد الله: نعم بدر الدين: هل مر عليك قانون الهيئة القضائية لسنة 73؟ ابراهيم جاد الله: نعم بدر الدين: هل انتو لسع اسمكم قضاة شرعيين ولا الاسم الرسمي قضاة أحوال شخصية؟ ابراهيم جاد الله: قضاة أحوال شخصية بدر الدين: امبارح قلت في كلمة واحدة معناها بالتأكيد هل تجزم على ذلك؟ ابراهيم جاد الله: على حسب فهمي كناطق باللغة العربية تدل على التأكيد بدر الدين: ايه رأيك في كلمة واحدة هي العِرض؟ ابراهيم جاد الله: ما كلها واحد جائز تقصد العِرض. بدر الدين: انت قاضي شرعي، وقاضي مديرية هل سلوكك الشخصي يتفق مع الشريعة؟ ابراهيم جاد الله: جداً
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: الاخوان الجمهوريون في قاعات المحاكم (Re: Omer Abdalla)
|
جلسـة سريّة القاضي يرفض إعتراض ممثل الإتهام بحجّة أن السؤال هو في موضوع الشكوي و للمتهمين الحق في سؤال الشاكي عن سلوكه الشخصي غير أنّه يمكن جعل هذه الأسئلة في جلسة سريّة. أمّر القاضي الحاضرين بالخروج من القاعة إلا المتهمين و الشاكي و المحاميين. وتمّت جلسة مقفولة لمدّة ربع سـاعة ثمّ فتحت للجمهور واصل بعدها أحمد سليمان أسئلته العـادية للشاكي
أحمد سليمان: لو في شخص عنده رأي في الدين وهو يريد تحكيم الدين في كل مناشط الحياة، ألا تري أنّه عندو الحق في نقدك إنت الراضي بحكم البعض و ترك البعض؟ الشاكي: لا أري عندو حق. لأني مغلوب علي أمري. أحمد سليمان: هل القضاة الشرعيين مهمتهم مقتصرة علي القضاء الشرعي، ولا في مهـام أخري؟ الشاكي: عندهم مهـام إضافية. أحمد سليمان: هل القضاة الشرعيين يمكن أن يعتبروا قـادة دينيين في مناطقهم؟ الشاكي: نعم يعتبروا .. وده يحتمه عليهم إتجاههم الإسلامي. أحمد سليمان: العبارات الإنت شكيت منها و الوريتها للسيّد الضابط المتحري.. هل هي نفس العبارات؟ الشاكي: نعم. أحمد سليمان: العبارات بتقول "نحن نريد أن تمتد يد التغيير" إلي إزالة القضاة الشرعيين من القضاء و بالرغم من التكوين الجديد للمحاكم و تحويل المحاكم الشرعية إلي دوائر للأحوال الشخصية فنحن نريد أن تسحب السلطة من القضاة الشرعيين" . هل هذا الكلام فيه قذف؟ الشاكي: مجرد هذه الجملة لا اعتبرها قذف. أحمد سليمان: العبارة "أما أمركم لي بالتوبة عن جميع أقوالي فإنكم أذل و أخس من أن تطمعوا فيّ" هل هذا الكلام موّجه للقضاة الشرعيين أم لمحكمة ألردّة؟ الشاكي: للقضاة الشرعيين. أحمد سليمان: "إن القضاة الشرعيين لا يعرفون حقيقة أنفسهم و قد يكون من مصلحتهم و مصلحة هذا البلد الذي نعزّه ومن مصلحة الدعوة التي نفديها أن نتطوع نحن و نوظّف أقلامنا لكشف هذه الحقيقة لشعبنا العزيز" أحمد سليمان: هل دي دعوي لمقارعة فكرية ولا شتيمة؟ الشاكي: شتيمة. أحمد سليمان: يقرأ عبارة كان قد كتبها إبراهيم جاد اللّه –الشاكي- و العبارات تقول "فبإسم من محمود يعوي وينهق؟" هل هذه العبارات شتيمة؟ الشاكي: ما شتيمة.
أحمد سليمان: مسألتك مع نادي الخريجين هل إنت تنازلت منها؟ الشاكي: لا شطبتهم المحكمة. أحمد سليمان: (يقرأ من الغازيتة) "تقديراً لخدماتهم الجليلة" هل العمل المقصود هذا هو عملهم في المحاكم ولا عمل تاني؟ الشاكي: عملهم في المحـاكم أحمد سليمان: يعني زيّهم و زي ايّ موظف آخر ولا في شيء خاص بيهم جاييهم من كونهم جهة دينية؟ الشاكي: من عملهم كموظفين. أحمد سليمان: هل القضاة الشرعيين عندهم قداسة دينية أكثر من الموظفين الآخرين في الدولة؟ الشاكي: نعــم
أحمد المصطفي دالي يناقش الشاكي: دالي: بتجي لنادي الخريجين كم مرّة في اليوم؟ الشاكي: مرّة واحدة فقط. دالي: هل بتلعب الكوتشينة و الضومنة؟ الشاكي: كنت بلعب. دالي: يعني بتختم يومك بعد صلاة العشـاء بلعب الكتشينة و الضمنة؟ الشاكي: أحياناً دالي: هل في الشريعة في إختلاط زي مجلسنا ده؟ الشاكي: الإختلاط فيه ظروف كثيرة. دالي: "وإذا سالتموهن متاعاً فأسألوهن من وراء حجاب" الشاكي: الآية دي في نسـاء النبي فقط. دالي: هل تعلم أنو في الجـامعة الإسلامية الأولاد بقروا براهم و البنات براهم؟ الشاكي: نعـم دالي: هل تعلم أنو في كليّة الشريعة بجامعة الخرطـوم الأولاد والبنات بقروا مع بعضهم؟ الشاكي: نعـم اعلم ذلك؟ دالي: آية "وقرن في بيوتكن....إلخ " هل هي لكل الناس أم لنسـاء النبي فقط؟ الشاكي: لكل الناس. دالي: هل قاعد تتصوّر؟ الشاكي: إذا دعت الضرورة. دالي: إيه رأيك في الحديث البقول " أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون"؟ الشاكي: الصـور مقصود بيها التماثيل. دالي: قلت إنك تتصور للضرورة ألآية " قل لا أجد فيما أوحي إليّ محرّماً علي طاعم يطعمه إلا أن يكون ميّتةً أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقاً أهلّ لغير اللّه به فمن أضطرّ غير باغٍ ولا عـاد فإنّ ربك غفور رحيم" .. هل التصوير داخل في هذه الضرورة؟ الشاكي: أنا لا أجد هذه الأسئلة تخص موضوعنا و كأنها موضوع مناظرة. هذه الأحاديث مختلف في صحتها. دالي: ورد أنكم كقضاة شرعيين مغلوبون علي أمركم واللّه يقول "ولن يجعل اللّه للكافرين علي المؤمنين سبيلاً" وقد جعل اللّه عليكم أنتم سلطاناً من الإنجليز. هل هذا الكلام صحيح؟ الشاكي: غير صحيح. دالي: هل رفضتم كسـاوي الشرف؟ الشاكي: لم أكن حاضراً. دالي: هل الحكومات الوطنية حكمت بالشريعة؟ الشاكي: ما حكمت بالشريعة كاملة. دالي: القضاة الشرعيين بحلّفوا الناس ليحكموا بغير الإسلام هل هذا الوضع صحيح؟ الشاكي: أنا أعرف أن الذي يقسم قسم بالله العظيم ليكون مخلصاً للدستور و للعمل الذي يوكل إليه. دالي: هل الدستور الذي يخلص له إسلامي؟ الشاكي: ليس إسلامياً كلّه. دالي: هل الزول المـا بحكم بكتاب اللّه مخلص؟ و هل الناس الحلفوا علي المصحف عندهم غيرة علي الدين؟ الشاكي: أنا لا أعرف. دالي: قلت في هيئات إتصلت بيك، و قلت إنّك لاتعرف الأخوان المسلمين، هل تعرف أنو زعيم من زعماء الأخوان المسلمين كان شـاهد في محكمة الردة؟ الشاكي: لا أعرف. دالي: قلت إنو الجزية ضريبة.. في تفسيير لإبن كثير للآية: "قاتلوا الذين لايؤمنون باللّه ولا باليوم الآخر و لا يحرّمون ما حرّم اللّه و رسوله ولايدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتي يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" .. إبن كثير قال في الآية دي في تفسير "عن يد و هم صـاغرون" "أي ذليلين حقيرين" يمشوا في طرف الشارع. هل هذا الكلام يمكن أن يطبّق اليوم في السودان و عندنا ثلاث مديريات غير مسلمة؟ هل المستوي ده من الدين مناسب عشان ما يطبق في القرن العشرين؟ الشاكي: نحن لا نقول ذلك ولا نطبّقه. دالي: هل الكلام دا شريعة ولا ما شريعة؟ الشاكي: أنا أعتبر الشريعة شئ و الإجتهادات شئ لآخر. دالي: النبي صلي اللّه عليه و سلّم طبّق هذه الآية بحكم المرحلة و هو القائل إذا لقيتم اليهودي و النصراني فلا تبدأوهم بالسلام و اضطروهم إلي أضيق الطريق" الشاكي: اللّه أعلم. دالي: هل تعلم أنو في الشريعة في عبيد؟ الشاكي: الشريعة حرّمت الرق. دالي: هل الشريعة نادت بالجهـاد الأصغر؟ الشاكي: نعم. دالي: الأسري عبيد أم أحرار؟ الشاكي: بيعـاملوا زي المسلمين. دالي: آية الزكاة مش بتنص في امر التوزيع علي من في الرقاب. الشاكي: زمان كان في .. ودية بسبيل تحريرهم. دالي: هل مسألة العبيد الليلة صـالحة؟ الشاكي: غير صـالحة. دالي: إنت كان مشيت السعودية؟ الشاكي: نعم. دالي: ليه؟ الشاكي: للتعزية في وفاة الملك فيصل بطل العروبة و الإسلام. دالي: الملك فيصل مش ملك إبن ملك إبن ملك وورّث الحكم للملك و اليوم هناك ملك إحتياطي؟ القاضي: نرفض الحديث عن نظام أي وضع خـارج بلدنا. ((إنتهت الجلســة الســاعة 1: 50 بعد الظهـر))
| |
 
|
|
|
|
|
|
|