ثم ماذا بعد الإنقلاب على اتحاد الجاليات

ثم ماذا بعد الإنقلاب على اتحاد الجاليات


09-30-2010, 04:19 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=300&msg=1285816785&rn=1


Post: #1
Title: ثم ماذا بعد الإنقلاب على اتحاد الجاليات
Author: ELTOM
Date: 09-30-2010, 04:19 AM
Parent: #0

الدكنور محمد المهدى نصر

رئيس الجمعية السودانية بأيوا وأحد الذين ساهموا في وضع اللبنات الأساسية
لاتحاد الجاليات السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية أعد مداخلة حول الأنقلاب على الاتحاد الذي تم
التداول حوله في بوست شهير بالمنبر العام. وجدنا أنه من المفيد أن يطرح هذا الرأي في بوست خاص
ليجد حظاً أوفر من النقاش،
ولكم تحياتي وتحيات د. محمد المهدي نصر


جمال الدين بلال

Post: #2
Title: Re: ثم ماذا بعد الإنقلاب على اتحاد الجاليات
Author: ELTOM
Date: 09-30-2010, 04:24 AM

أتقدم بأعتذارى لعدم تمكنى من المشاركة فى المناقشات السابقة وذلك لظروف أسرية وأخرى تتعلق بمسائل أجتماعية فى جاليتنا , وعموما أتمنى أن يكون وجودى (بصفتى الشخصية وليست التنفيذية) فى أطار الجهد الايجابى .توقفتنى بعض الملاحظات فى الاتفاق الاطارى الذى طرح للخروج من الازمه وفى أزمة الاتحاد عموما أرى من الاهمية مناقشتها لاهميتها :
أولا : عدم التصعيد الاعلامى , القناعة الراسخة لدى أن حق التعبير يمثل جوهر الحقوق الاساسية لاى مواطن بشرط أن يرتبط بالموضوعية وأبراز الحقائق ومن هنا فأننى أرى ان تناول موضوع أتحاد الجاليات من كل أفراد ومجموعات الجاليات السودانية بالولايات المتحدة الامريكية أمر مهم فى هذه المرحلة لان من حق الجميع التعرف وعن قرب بكل مايجرى فى الاتحاد (الذى يفترض ان يمثلهم) وبالتالى تصبح مشاركة الجميع حق أصيل يخلص الاتحاد من الفوقية التى لازالت النمط فى معاملاته فاللجان تعمل بعيدا عن قواعدها وأعتقد أن ذلك يرجع لبعض أمراض التجربة السودانية (خاصة الانقاذيه!!) التى تغيب أصحاب المصلحة الحقيقية فى مناقشة أمالهم وهمومهم بمصادرة حرية التعبير بمنع النشر (الرقابه القبليه) ... الاعتقال... والمحاكمات!! , فى الدول ذات الديمقراطيات الراسخة تشارك الجماهير فى أدق تفاصيل القضايا والاداة الرئيسية فى ذلك الاعلام بكل فضائته , وماكتب حتى الان فى مايخص أتحاد الجاليات يمثل بالنسبة لى محاولة لتمليك الحقائق وأعتقد أن مبادرة الاستاذ عبدالله يوسف بطرح الموضوع على بساط النقاش تمثل خطوة متقدمة للامام , والمداخلات المستنيره للاساتذه عادل نجيله.. أحمد الياس ... دينق وغيرهم ساهمت فى تبصير العقول, ومن هنا أرجو أن لانعترض على التناول الاعلامى للموضوع وأتمنى أن يتطور النقاش (بمشاركة الجميع على المستوى الفردى أو الجماعى) الى تناول موضوع أتحاد الجاليات من مختلف جوانبه وعلى سبيل المثال لا الحصر هلى هنالك جدوى لقيام هذا الاتحاد..؟؟ لماذا الدعوة لقيام أتحاد مركزى فى دوله تقوم أساسا على الفيدراليه..؟؟ ماذا يمكن أن يقدم هذا الاتحاد للجاليه السودانيه- الامريكيه؟؟ والاهم من كل ذلك هل هذا الاتحاد من (صنع) المؤتمر الوطنى , وأذا كانت الاجابه بنعم فالواجب يتطلب مواجهة صريحه كيف نجح المؤتمر الوطنى فى الوصول والسيطرةعلى بعض الجمعيات !!؟؟ .
ثانيا : أغفل الاتفاق الاطارى الاعتراف بالازمة التى يمر بها الاتحاد وهذا الامر يمثل أهمية قصوى فى تشخيص الحالة التى وصل اليها الاتحاد وأفاق الحل , ومن وجهة نظرى أن غياب الثقافة الديمقراطية هى التى أوصلتنا الى هذا الواقع المؤلم !! ففى ظل هذا الغياب هيمن الفكر الشمولى الاقصائى بكل قساوته وقطع الطريق أمام التطور الديمقراطى بالبيان رقم (1) ومايتبعه من قوانين مقيده للحريات, وفى حالتنا (اتحاد الجاليات) فأن أضعاف المؤسسات لصالح الطموحات الشخصية يمثل العنوان العريض لغياب الثقافة الديمقراطية , وأيضا أن تفريغ شرعية مجلس الادارة بفرض خيار الاستقالة لايعنى غير قطع الطريق أمام المؤسسية لاحقاق الحقوق!!
ثالثا: جاء فى الاتفاق الاطارى ضرورة عودة الجاليات المنسحبة للاتحاد دون أن يطرح الاساس الذى يمكن أن تعود على أساسه هذه الجاليات , فالانسحاب جاء كضرورة أفرزها الواقع الانقلابى على الشرعية والمؤسسية وليس خطوة تكتيكية, فهل ياترى تغير هذا الواقع؟؟
رابعا: فى أطار الاصلاح الدستورى للاتحاد أرى من الضرورة توضيح مفهوم حيادية ولاحزبية الاتحاد , ومن وجهة نظرى المتواضعة ليست هنالك حيادية مطلقة فليس هنالك حياد فى الجنوح الى الخير والابتعاد عن الشر وأيضا ليس هنالك حياد فى تقنين الديمقراطية وبين مصادرة الحقوق الاساسية , ومن هنا فأنه ليس هنالك حياد فى ضرورة الحجر على العلاقة مع الحكومة السودانية وحزبها وذلك للاسباب الاتية:
(1) أن قوانين الولايات المتحدة الامريكية التى بموجبها تم تسجيل الاتحاد تمنع بصورة قاطعة التعامل مع الحكومات الراعية للارهاب وحتى هذه اللحظه تقع الحكومة السودانية ضمن هذه الدول.
(2) أن تواجد السودانيين فى بلاد المهجر واقع فرضه النظام الحاكم بمصادرته لحريات وحقوق المواطنين وتقديم الولاء على الكفاءة , فالسودان الذى كان ملاذا لكل طالب أمن وطمأنينة تشرد أبنائه فى الافاق بحثا عن السلامة والعدالة.
أفهم حيادية أتحاد الجاليات فى خدمة مصالج الجميع دون عزل أو حجر على أى شخص بحكم توجهه السياسى وهذا لايعنى أطلاقا الاعتراف أو التعامل مع الحكومة السودانية.
خامسا: لم يتعرض الاتفاق الاطارى الى المرجعية التى يمكن عل أساسها التفاوض , وأعتقد ان المرجعية الوحيدة التى أمامنا هى قرارات مجلس الادارة وقرارات الاجتماعات الموسعة لممثلى الجاليات , واستنادا على هذه القرارات لم أجد فيها مايستحق أن يعاقب عليه مجلس الادارة ناهيك عن الاطاحة به , فعلى حسب ماجاء فى الرساله المرسله من بعض ممثلى الجاليات أن دواعى تغيير مجلس الادارة هو عجزه عن قيام الجمعية العمومية!!؟
واقع الحال والمنطق يقولان عكس ذلك فقد قام مجلس الادارة بواجبه كاملا بتسجيل الاتحاد أولا وفى الاعداد والتحضير الجيد للجمعية العمومية والدليل على ذلك سفر ووصول مجلس الادارة وبعض الوفود الى مكان الاجتماع المقترح وفى حدود معلوماتى أن وثائق الجمعية العمومية مكتملة وجاهزة للعرض للمناقشة والايجاز.
نعم أضطر مجلس الادارة الى تأجيل الجمعية العمومية , وذلك فى ظروف الاحتقان التى سبقت الجمعية العمومية نتيجة لاصرار البعض على قبول عضوية جديدة, وهم يعلمون جيدا أن قبول أى عضوية جديده ليس من صلاحيات مجلس الادارة الحالى الذى كلف بمهمتان فقط ولاثالث لهما وهما تسجيل الاتحاد والدعوة للجمعية العمومية , وأن أستلام طلبات العضوية الجديدة يأتى ضمن مهام العمل اليومى وتجهيز ملفات التسليم والتسلم لمجلس الادارة المنتخب من الجمعية العمومية, فضلا الى أن هنالك عددا من الجاليات رأت انه لابد من التأجيل لتنقية الاجواء فقد كان طبيعيا أن يضع مجلس الادارة ذلك فى حسبانه خاصة وانه سبق لممثلى الجاليات فى مايو الماضى من مجلس الادارة تأجيل الجمعية العمومية حتى يوليو الماضى.
أن نصاب الجمعية العمومية (حق معلوم) وفى الحالة الحاليه فأن نصاب الجمعية العمومية وأهلية عضويتها يحدده تاريخ تسجيل وطلبات العضوية قبل تاريخ تسجيل الاتحاد بصورة رسميه ولا أعتقد بأن هنالك غموض فى هذه المسألة خاصة وان الفترة التى سبقت التسجيل كانت كافية لاى جمعية للحصول على عضوية الاتحاد خاصة وأن الاعلام الاسفيرى قد تناول هذا الموضوع بصورة مكثفة وهذا يعنى أن أمر الاتحاد لم يكن سرا مخفيا, واستنادا على ذلك فأن قبول العضوية الجديدة لابد أن يأتى عقب قيام الجمعية العمومية واجازة اللائحة الداخلية وتفويض السلطات لمجلس الادارة لقبول أو رفض أى عضوية جديدة وفق نصوص اللائحه.
سادسا : الحل للازمة الحالية يبدأ وينتهى بعودة مجلس الادارة بكامله لممارسة مهامه كالمعتاد للاسباب الاتية:
(أ) ليس هنالك أى تقصير من مجلس الادارة يرقى لاى مستوى يستوجب العقوبه.
(ب) محاسبة مجلس الادارة تتم من داخل أجتماع الجمعية العمومية.
(ج) فى أى جمعية عمومية لابد من تقديم تقرير للنقاش والاجازة , والامر الذى لايمكن أنكاره أن مجلس الادارة قاد العمل طوال الفترة الماضية أنجز خلالها ما أنجز وهنالك مسائل مالية فى ذمته تحتاج الى أبراء ذمة بعد أجازة أو أسقاط تقرير المجلس , فهل ياترى يمكن أن يكون هنالك بديلا لمجلس الادارة قادرا على تقديم ذلك؟؟.
أتقدم لكم بوجهة نظرى وبعض المقترحات ربما تجدون فيها مايفيد وينفع الناس.


والله من وراء القصد


محمد المهدى نصر
أيوا

Post: #3
Title: Re: ثم ماذا بعد الإنقلاب على اتحاد الجاليات
Author: Elbagir Osman
Date: 09-30-2010, 04:50 AM
Parent: #2

Up

it's an issue of interest for all the Sudanese in the diaspora

Elbagir Musa

Ottawa

Canada