ندوة عامة أقامها الحزب الناصري للعدالة الاجتماعية جمعت قيادات من تحالف صمود والحزب الشيوعي يوم الاح

نعى اليم الزميل كمال الشادي فى رحمه الله
ووجع آخر في بلد لا تنقضي مواجعه ! وداعا رفيق المنبر !
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-08-2026, 01:10 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-08-2026, 00:00 AM

اخبار سودانيزاونلاين
<aاخبار سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 4657

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
سودانيز اوون لاين ..منبر الحق والحقيقة
مكتبة سودانيزاونلاين
ندوة عامة أقامها الحزب الناصري للعدالة الاجتماعية جمعت قيادات من تحالف صمود والحزب الشيوعي يوم الاح

    00:00 AM November, 07 2026

    سودانيز اون لاين
    اخبار سودانيزاونلاين-اريزونا-امريكا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ندوة عامة أقامها الحزب الناصري للعدالة الاجتماعية جمعت قيادات من تحالف صمود والحزب الشيوعي يوم الاحد الموافق 01 نوفمبر 2026


    ضمت هذه الندوة معظم الفاعلين السياسيين وتوصلت الى صيغة تفاهم بين تحالف صمود و عضو مركزية الحزب الشيوعي في عقد تحالف الحد الأدنى.
    يجب ان تتكرر مثل هذه الندوات لأنها ستعجل بميلاد الجبهة الوطنية العريضة من اجل إيقاف الحرب
    طارق عبد المجيد، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني: تعالوا نتفق على حد أدني للفترة الانتقالية
    لأول مرة منذ انقلاب العسكر على الفترة الانتقالية يلتقى الفاعلين السياسيين الديمقراطيين باختلاف مشاربهم و اتجاهاتهم في ندوة عامة
    تقرير: اعداد عبد الغفار سعيد

    اقام الحزب الناصري تيار العدالة الاجتماعية ندوة مفتوحة عبر تطبيق زوم تحت عنوان (أكتوبر والحلم الوطني الذي لم يكتمل، من وهج الحرية الى مأساة الحرب). يوم الاحد الموافق 01 نوفمبر 2026 ، ولقد تحدث فيها عدد من الفاعلين السياسيين، وصمود وهم، د. بكري الجاك المدني، أستاذ السياسات العامة والإدارة بجامعة لونق ايلاند ببروكلين الأستاذ كمال بولاد الأمين السياسي لحزب البعث القومي، الأستاذ ساطع الحاج رئيس الحزب الناصري، تيار العدالة الاجتماعية. ومن الناحية الأخرى الأستاذ طارق عبد المجيد عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني (تحالف قوى التغيير الجزري). واعتذر الأستاذ الدقير عن المشاركة لأسباب قاهرة وكان ضمن حضور الندوة بعض قادة القوى السياسية، ولقد ادار الندوة بحكمة واقتدار، د. عبد الناصر على الفكي، أستاذ علم الاجتماع بالجامعات السودانية.
    ابتدر الندوة مقدمها د. عبد الناصر بالترحم على كل الشهداء ثم تحدث قليلا عن ثورة أكتوبر وذكر ضرورة الانعتاق من الدائرة الشريرة التي رافقت الحياة السياسية في السودان منذ الاستقلال، ديمقراطية يليها انقلاب ثم ثورة شعبية وهكذا. ذكر دكتور عبد الناصر ان الغرض من الندوة النقاش الهادئ الموضوعي حول الوضع الوطني المأزوم وإيجاد حلول له، وإيجاد قواسم مشتركة بين القوى المدنية السودانية، في اتجاه الاصطفاف في وجه الوضع المأزوم في السودان.
    الأستاذ ساطع الحاج والذي تحدث عن: انهم في الحزب الناصري تيار العدالة الاجتماعية قرروا إقامة هذه الندوة من اجل فتح حوار هادئ بين القوى السياسية الفاعلة من اجل معالجة سؤال لماذا لم تحقق الثورات في السودان أهدافها؟ وقال يجب ان تكون هذه الندوة بداية لندوات أخرى تقيمها مختلف القوى في اتجاه الحوار حول كيف نعالج هذا الوضع المأزوم. ثم رحب بكل القيادات السياسية الفاعلة في المشهد السياسي المشاركة في الندوة. ارجع الأستاذ ساطع الحاج أحد اهم أسباب عدم نجاح الثوارث السودانية للطريقة التي تكون بها السودان الطريقة التي تكونت بها القوى الاجتماعية في السودان. الاستعمار الإنجليزي ساعد على بناء قوى اجتماعية على حساب قوى اجتماعية أخرى. وفق للمصالح الاستعمارية انشاء مشروع الجزيرة في وسط السودان، وفق للمصالح الاستعمارية تم انشاء كلية غردون في الخرطوم وتم انشاء المدارس الأخرى. لتخدم المشروع الاستعماري. تم دعم قوى اجتماعية بالأرض والمال والسند السياسي. وكانت النتيجة باستقلال السودان صارت هذه القوى متحكمة في المشهد السوداني. ومن هنا بدأت فكرة التهميش. ووجود قوى اجتماعية لا ترغب في التغيير. مما يحبط الثورات ويمنعها من تحقيق أهدافها. سباب اخر عدم اتفاق القوى السياسية السودانية على مشروع وطني. وبالتالي الفشل في إدارة التنوع. بالإضافة الى العامل الخارجي الذي لا يريد لبلادنا النهوض من تخلفها. بالإضافة الى عيوب الشخصية السودانية.
    تحدث بعده الأستاذ كمال بولاد: ابتدر مداخلته بالحديث عن ضرورة التأمل في دروس ثورة أكتوبر واستلهام معانيها في هذه الظروف المعقدة ظروف الحرب العبثة التي تجتاح يلادنا. اهم دروس أكتوبر هو ان إرادة الشعوب قادرة على التغيير عند اكتمال الظروف واكتمال تكون الكتلة التي تستطيع التغيير. الدرس الثاني هو ان الحركة الجماهيرية ممثلة في العمال والطلاب والمهنيين والقوى الحية هي القادرة على استهاض الجماهير للتغيير. الدرس ان التغيير لمصلحة الجماهير لا تصنعه قوى سياسية منفردة مهما كانت قدراتها. الدرس الرابع هو ان وحدة الإرادة الجماهيرية عند تحققها لا تنفى التعدد والاختلاف. من كل هذه الدروس نستخلص انه يجب علينا في القوى المدنية السودانية التحالف وفق برنامج مرحلي محدد متفق عليه لا ينفى التعدد والاختلاف. الدرس الأخير هو ان اسقاط النظام الدكتاتوري كما حدث في أكتوبر وابريل وسبتمبر 2018/ ابريل 2019، لا يكفي وحده لبناء الديمقراطية. أخيرا طرح سؤال عن صلاحية ديمقراطية ويستمنستر في السودان، وسال عن هل فكرت القوى السياسية المختلفة في هذا السؤال نتاج فشل التحول الديمقراطي المتكرر في السودان؟ وضرورة تقييم تجارب وأخطاء القوى السياسية السودانية. وبناء مركز مدني لكل القوى المدنية يبحث في كل القضايا السودانية المصيرية يعمل على إيقاف الحرب وإعادة بناء الدولة.
    المتحدث الثالث كان د. بكري الجاك المدني: في البداية شكرا مقدم الندوة، ونوه لاقتدار من سبقوه في العمل السياسي السوداني، حدد كلامه في ثلاثة نقاط عن أكتوبر من اجل استلهام دروسها. قال ان أكتوبر كانت أولى مواجهة للسودانيين مع الدكتاتورية بعد الاستقلال. واهم اهداف ثورة أكتوبر كانت إيقاف الحرب، الغريب الان نحن نعيش في حرب شاملة عمت كل البلاد بينما الحرب في ذلك الوقت لم تكن تشمل كل جنوب السودان، بل كانت في محيط مناطق توريت والقضايا التي اثارها السياسيين الجنوبيين منذ مؤتمر جوبا عام 1947 قبل الاستقلال وللغرابة نفس القضايا ما زالت هي السبب الرئيسي في مشاكل البلاد. وتتمثل في: المواطنة المتساوية، التشارك في الموارد، النظام الفدرالي
    هذه قضايا مؤتمر جوبا عام 1947. سوف أتكلم قليلا عن فكرة الدولة الحديثة وما هو المطلوب منها ان تحدث في العالم. خصوصا نحن نعيش في فترة النظام العالمي الموروث من الحرب العالمية الثانية
    يكاد يكون يترنح، وهذه الفترة من الفترات الصعبة على كل الشعوب المستضعفة مثل الشعب السوداني الذي يعاني من صراعات محلية وإقليمية، في ظل غياب نظام عالمي له القدرة على فرض السلم والامن، اربط هذا الامر بسؤال ماذا تعلمنا من أكتوبر؟ إذا كانت اهدافنا اليوم نفس الأهداف وهي انها الدكتاتوريات وبناء السلام، السودانيين ما ذالوا في نفس المحطة، وللأسف في عمر سبعون سنة من عمر الدولة السودانية بعد الاستقلال، جربت الدولة السودانية حكم الأنظمة الدكتاتورية لما لا يقل عن 58 سنة، وإذا حسبنا الفترات الانتقالية والتي يكون فيها حكومات انتقالية غير منتخبة يكون العدد أكثر من كده. ببساطة يا إخواننا ان الدولة الحديثة متمثلة فى مشروع استفالية او مشروع دول ما بعد الاستعمار مثل بلادنا والتي لم يكن لنا فيها خيارات في اختيار طبيعة تشكل الدولة، الاستعمار الفرنسي والبريطاني خرجا من الحرب العالمية الثانية مرهقين ومديونين فكان ان توجها الى التخلص من مستعمراتهما باستثناء بعض المناطق والدول، لذلك تخلص الاستعمار البريطاني من السودان في هذا السياق.
    الدولة الحديثة أقدم من العلوم السياسية وأقدم من التنظير الفلسفي التي تحدث عنها، واقدم من العلاقات الدولية المعروفة اليوم، المجتمعات سابقة للدول والسودان نفسه مرت عليه عشرات الدول مثل علوه، المقرة ، داجو ، دانجور ، سلطنه دارفور وسوبا، هذه كلها دول مرت على مناطق من السودان لكن المجتمع ظل هو الأقوى ، واحدة من مشاكل السودان ان المجتمع اقوى من فكرة الدولة الحديثة ، اعنى بالمجتمع الفضاء غير الرسمي الموجود ما بين فكرة الدولة و الفرد، فكرة الدولة الحديثة جاءت كي تعمل ،عبرها الناس تواضعوا طواعية على جزء من حرياتهم و حقهم في الحياة ، قالوا نحن سوف نتنازل عن هذه الحقوق لنظام اسمه الدولة ، وهذا هو الكلام الذى تكلم عنه (هوب )، في فكرة ان الدولة كائن مخيف لكن البشر توصلوا لقناعة ان المجتمع لا يمكن تنظيمه من غير يتواضعوا و يتنازلوا عن جزء من حرياتهم يوكلوها للدولة ، الدولة وظيفيا يفترض ان تقوم بثلاثة أشياء: مفترض تحتكر العنف و لا تمارسه الا في اطار قانونى دستوري، ولذلك في الدولة التي بها سيادة حكم القانون لا يوجد قتل ، حتى حكم الإعدام صارت قليلة ، امريكا بها حكم اعدام لكن ممكن ان ينتظر المحكوم بالإعدام عشرين سنة حتى يتنفذ الحكم باعتباره ده ليس امرا هينا. والدولة هي التي تقتل، عندها حق القتل قانونا. الدولة تنظم المجتمع عبر السياسات العامة بما فيها تقديم الخدمات المسالة الثالثة انفاذ التعاقد، ثم جاءت العلوم السياسية لاحقا وحددت انه الدولة هي إقليم محدد وسيادة وسكان، هذا المدخل يدخلني كي أقول نحن محتاجين حقيقة نكون موضوعيين، ثورة أكتوبر عندما جاءت صيرورة الدولة السودانية كانت في تشكل، لأن الدولة التي ورثناها من الاستعمار لم يستشر أحد المجموعات السكانية ويسالهم ما اذا كانوا يرغبون في العيش في دولة واحدة ، نحن وجدنا انفسنا في سياق دولة ما بعد استعمارية فيها تنوع و تعدد و تباينات اجتماعية سياسية ثقافية ، و للأسف الشديد في صيرورة تشكل الدولة السودانية في أكتوبر عندما طلع الناس الشارع و هتفوا ، كان السودانيين يطالبون بدولة تحتكر العنف ، وبمفاوضة حملة السلاح من اجل الوصول الى حلول. هذه كانت اهداف أكتوبر. الشيء الثاني الصيغة التي نفذت بها أكتوبر، طبعا الشعب السوداني شارك في أكتوبر ولكن النخب في النقابات والقوى الحديثة المتعلقة بالجامعات اتحادات الطلاب (وهذ ليس مسالة نادرة في السودان)، هي التي تقوم بالدور الأساسي، وهذه حقيقة يجب ان لا يتأفف الناس منها والدولة الحديثة نفسها صنعوها النخب، هذا شيء طبيعي ما ليس طبيعيا ان يستمر الصراع كصراع نخب ولا يكون له علاقة بمصالح الجماهير. وهذا هو تحدى الدولة السودانية، وهو كيف تجد صيغة للتعايش وتصنع صيغة عقد اجتماعي يستوعب كل السودانيين، وتتحقق مصالح كل السودانيين ويجدون الدولة التي يحلمون بها. أرى ان صيرورة الدولة السودانية لم تكتمل، ان ارى الناس يتكلمون عن الدولة السودانية كأنها حاجة قائمة، اذا كنا نتكلم عن التعريف الكلاسيكي للدولة نعم هي موجودة (إقليم و سكان وحدود)، لكن فكرة الدولة بمفهومها الوظيفي و التي تشمل تنظيم المجتمع و احتكار العنف وتنفيذ التعاقد الاجتماعي، فصيرورة الدولة السودانية كانت في تشكل و أكتوبر ليست سوى محطة من المحطات الطويلة في عمر السبعين سنة للدولة السودانية منذ الاستقلال، و بعد ذلك جاءت محطة ابريل ثم ديسمبر ، وهذه الحرب الحالية جزء من سياق تشكل الدولة السودانية. إذا كانت أكتوبر محطة من محطات تشكل الدولة السودانية وكانت للأسف الشديد قائمة على اهداف إيقاف الحرب والوصول الى سلام واستعادة مسار الانتقال الوطني الديمقراطي من اجل نبدأ في الكلام عن تأسيس الدولة السودانية، وتأسيس الدولة لم ينجح ولن ينجح إذا لم يستوعب الفشل التاريخي الموروث، إدارة التنوع، وللفشل المستمر تم التطبيع مع العنف في السودان وللأسف الدولة نفسها صارت تشجع وعمر حسن البشير تحديدا خلال الثلاثين سنة الماضية كان يقول من يريد التحدث معنا يرفع البندقية اولا. لست سعيدا بأنني اتخذت الخيار في يوم من الأيام بالمشاركة في العمل المسلح، في ذلك الوقت كنت اظن انه لا يوجد خيار سياسي، لكنى تعلمت من التجربة انه في طبيعة الدولة القابضة القامعة القائمة على الاستثمار في التناقضات الاجتماعية، العنف هو وسيلة الدولة في تفكيك المجتمع واضعافه، وهذا بالضبط ما حدث، أي حراك مسلح في السودان وظفت الاستخبارات العسكرية في السودان التناقضات الاجتماعية مما جعل المجتمعات تقاتل بعضها البعض. وهو استخدام نفس أداة الاستعمار فرق تسد لخلق التفتت الاجتماعي، ومن الواضح انه هذه السكة لن توصل السودانيين لشيء غير انتشار السلاح وتمدده و انتشار العنف و التطبيع معه ، و لن توصلنا الى طريق ولن توصلنا الى صيغة تعالج الفشل التاريخي المتراكم في صيرورة الدولة السودانية ، هذا الكلام يقودني للكلام عن العبر ، الحرب و السلام ، اذا كان أكتوبر هي جاءت كي تقول لعبود و سلطته انه يجب إيقاف الحرب و يجب جلوس السودانيين في مائدة مستديرة ، وهذا حدث مائدة مستديرة ولجنة الاثني عشر ، وده جزء من التاريخ السودانيين لا يعرفون ماذا حدث لهذه اللجنة ؟
    وماذا حصل في التعاطي مع الاشكال، طبعا العبرة نحن كسودانيين تجاربنا في القوى السياسية ليست تعاني من قله الذخيرة المعرفية في انها تصنع تحالفات او تعمل لها جبهة عريضة، او تقيم المركز المدني، انا افتكر ما دمنا نتكلم عن أكتوبر نستفيد من تجربه جبهة الهيئات ولاحقا التجمع النقابي ولاحقا التجمع الوطني الديمقراطي ثم أخيرا تحالف الحرية والتغيير. اذا في شيء يمكن ان نستلهمه من هذه التجربة، صحيح ان انخراط الشعب و توحده حول رؤية و توجه بالضرورة ح يكون عنده تأثير لان هذه قاعدة اجتماعية ولها مطالب لكن أيضا دعنا نقول ان الناس عندما يتحالفوا و لهم أهداف أيضا لا يوجد ضمانة للنجاح ، و انا ارى مفروض الناس يعملوا مراجعة نقدية لهذه التجارب .
    هذه التجارب من خلال دراستي الاكاديمية بها ثلاثة ملاحظات ، ثلاثة أخطاء أصبحت هي تكاد تكون تتكرر في كل التحالفات السياسية بشكلها التقليدي ، الخلل الأول له علاقة بما يسمى بالتمثيل و الاوزان ، الناس يتحالفون في تحالفات ( ليست فوقية لان لكل هذه القوى السياسية امتداداتها القاعدية )، و استخدام تعبير تحالفات فوقية نخبوية هو نفسه واحدة من إشكالات هذيمه الذات ، تجاربنا في التحالفات الصراع حول التمثيل و الاوزان ، يجب ان نتعلم منه ، اذا اردنا بناء صيغ جديدة للعمل الجبهوى كيف نفعل ذلك. الخلل الثاني اتخاذ القرارات، أيام المرحلة الانتقالية الأخيرة يوجد صحفي لا اذكر اسمه بحث في الصحف عن تاريخ كل التحالفات بعد أكتوبر وبعد ابريل والقرارات التي صاحبتها، وعمل مقارنة بينها وبين ما حدث أيام الفترة الانتقالية لثورة ديسمبر 2018 ونشرها أيام الفترة الانتقالية الأخيرة. فوجد ان الكلام يكاد يكون متطابق في كل المراحل. في طبيعة النقد لطبيعة البنية التحالفية وغيره وحول ماذا حدث. اتخاذ القرارات عادة يكون فيه مشكلة بسبب وضع اتخاذ القرار في يد مجموعة مصغرة عدم اشراك واسع للقواعد، تجد ان الناس متذمرة لعدم اشراكها في اتخاذ القرارات ثم يدخل فقدان الثقة للتحالف والشكوك. الدرس الثالث من تجارب التحالفات: صيغة العمل الهيكلي، الناس جربوا الهيكل الأفقي يوفر إمكانية مشاورات ترضى الناس لكنها مكلفة جدا من ناحية الزمن، من ناحية التوقيت هي غير صالحة. عندما نتكلم عن أكتوبر يجب ان تكون واحدة من الخلاصات: كيف ان تفكيرنا حول فكرة جبهة عريضة او مركز مدني يتجاوز فكرة التحالف التقليدية بشكلها المتمثل في تعالوا اجلسوا نعمل مكتب تنفيذي، بدلا عن ذلك يجب الوصول الى صيغة نستلهم فيها من تجاربنا بسبب انه عندنا مشكلة بنيوية خلل بنيوي في تركيب مؤسساتنا السياسية والاجتماعية، وهذا لا يتعالج بتغيير الأسماء. نحن نتكلم عن أكتوبر انا قصدت انوه هذه تكون مساهمتي في اتجاه إيقاف الحرب او الدعوة للسلام وماذا استلهمنا من نضالات السودانيين لتأسيس نظام ديمقراطي في صيرورة بناء الدولة السودانية، ماذا استلهمنا أيضا من أكتوبر في كيفية العمل المشترك والعمل الجبهوى، بالنسبة هذه هي الأشياء المهمة في أكتوبر في رمزيتها و في دلالتها و في قيمتها، في النهاية اريد تعزية كل الشعب السوداني وكل الحضور لان كل السودانيين تأثروا بهذه الحرب و أتمنى عاجل الشفاء للجرحى و العودة للمفقودين وأتمنى بعد هذه الأربع سنوات من الموت و الدمار ان يعلو صوت العقل. وعلينا ان نصل الى خلاصة من تجاربنا ان حروب السودان لا تنتهي بانتصار أحد الأطراف، ولم تنتهي كل الحروب السابقة في السودان بتشكيل مشهد جديد، معظم حروبنا إعادة انتاج نفس الازمات، لأنها تنتهي بصيغة سلام يتم صناعته بين جهة تدعى انها حكومة وجهة أخرى تنصب نفسها متحدث باسم قضايا المهمشين، وتتحول الى صيغة تقاسم سلطة وثروة، وتتنسى القضايا الأساسية، قضايا المواطنة والدستور في اتفاقيات السلام في السودان. يجب استخلاص العرب من اجل ان نجعل الحرب الحالية، حرب 15 ابريل 2023 اخر حروب السودان. لابد ان نفهم انه في ظل استمرار الحرب والاستقطاب الحاد في هذا المناخ من الصعوبة تكوين عمل جبهوى، انا افتكر الجهد الصحيح لكل الناس التي تفكر في عمل جبهوى او مركز مدني، نحن لا نحتاج للكلام عن هذا الموضوع في إطار تقليدي، المهم كيف نتفق على اهداف عليا، ولا أرى هدف اعلى من إيقاف الحرب والذي يجب ان يكون أولوية لنا كلنا، لان المدخل لإغاثة الناس ومدخل لاستعادة الفضاء المدني.
    المتحدث الأخير الأستاذ طارق عبد المجيد: ابتدر كلامه شاكرا منظمي الندوة، ومحى الزملاء الذين سبقوه في التحدث وتحية الحضور والمستمعين. ثورة أكتوبر تستحق الاحتفاء لأسباب كثيرة أشار لها الزملاء الذين تحدثوا قبلي وأشار لها عبد الناصر فهي ام الثورات السودانية لمقاومة الأنظمة الدكتاتورية ولحداثتها في ذلك الوقت في المحيط الأفريقي والعربي، من منجازات ثورة أكتوبر أشياء قد ترى صغيرة ولا تذكر، مثلا حققت الاجر المتساوي للعمل المتساوي بين النساء والرجال، صحيح انه وبمقاييس اليوم 01 نوفمبر 2026 سيكون امر تساوى الر جال والنساء في الاجر للعمل المتساوي مسالة بديهية، لكن هذه واحدة من أعظم الإنجازات التي حققتها ثورة أكتوبر. واستمر هذا الإنجاز في تشريع الخدمة المدنية وفي قانون الأحوال الشخصية، ساعات الرضاعة، اليوم الصحي للنساء، هذه الحقوق المهمة حققتها أكتوبر للنساء السودانيات، لم تكن موجودة قبل أكتوبر. عندما نقول ان أكتوبر ثورة وحدث فريد في المنطقة حولنا، نقصد هذا بصورة فعلية، إعطاء المرأة حق التصويت حق الاقتراع حق الترشيح وحق الترشح، كل هذه الحقوق لم تكن موجودة قبل ثورة أكتوبر. لذلك انا اعتقد انها ليست ام الثورات فقط بل هي شرعت ورسخت بشكل أساسي ولكي نكون في مستوى النقاش الذي تم قبلي، أكتوبر أعطت الشرعية للقوى الحديثة، ما قبل ثورة أكتوبر 1964 القوى الحديثة لم يكن لها شرعية الوجود، عندما نتحدث عن جبهة الهيات، تحدث عنها لأنها كانت تحالف القوى المنتجة، نتج عن جبهة الهيات ان تم تخصيص وزارة للعمال، ووزارة أخرى للمزارعين، بغض النظر عن من هم من تولوا هذه الوزارات، لكن هذا يعنى ان اتحاد العمال و اتحاد المزارعين السودانيين كانا يلعبان دورا أساسيا جنبا الى جنب مع القوى الحديثة ، ما اعنيه بالقوى الحديثة ، كل الأحزاب السياسية و المهنيين ، و الذين اكتسبوا في أكتوبر شرعيتهم كقوى منتجة، بخلاف القوى التقليدية التي كانت موجوده في السودان. هذه القوى المنتجة صعدت الى سطح الحدث السياسي وقامت بهذه الثورة
    موضوع الاحتفاء بثورة أكتوبر وإنجازاتها كبير، ثورة أكتوبر 1964 هي التي انتجت المدارس الثقافية، الشعرية، التشكيل، تجمع أبا داماك، مدرسة الغابة والصحراء، الحركة الرياضية في السودان، امتداد للتعليم الأهلي، النشر، الادب والثقافة، لذلك فإن جزء من الكلام الذي قاله الأستاذ ساطع الحاج بخصوص التعدد في الأعراق و الأديان و الثقافات و المناخات في السودان ، تكلم عن الامزجة ، يعنى الامزجة السودانية نفسها متعددة و متنوعة ، بالمناسبة اذا نظرت لجلين ، من الأجيال قبل ثورة ديسمبر 2018 ستجد انها ماضوية مصابة بالحنين الى فترة الستينات و فترة السبعينات، الى العصر الذهبي ،الجزء الأساسي من العصر الذهبي رسخته ثورة أكتوبر 1964 ، يعنى العصر الذهبي للخدمة المدنية، للرياضة ، للثقافة ، للشعر ، للغناء و لرفاهية الحياة ، و بالتالي جدير بنا الاحتفاء بها اليوم وغدا وبعد الغد.
    يجب الاحتفال بثورة أكتوبر المجيدة والعظيمة. أكتوبر صنعها الشعب السوداني، عندما أقول الشعب السوداني بالضرورة لا اعنى كل الشعب السوداني، لكن الى حد كبير القوى السياسية والمهنية و المدنية جزء من الشعب السوداني. لكن الجموع التي صنعت الثورة ليست القوى السياسية، ليست القوى المدنية، الثورات تحدث، إذا اخذنا نموذج الأحزاب السياسية منذ 17 نوفمبر 1958 صنفت ما حدث بانه انقلاب عسكري، ويجب اسقاطه وهو انقلاب رجعى. وتم اعتقال أعضاء الأحزاب وصودرت ممتلكات الأحزاب. البيان رقم (1) بالمناسبة ثابت في تاريخ الانقلابات العسكرية في السودان.
    ومحتواه، حل الأحزاب، حل النقابات، حل الاتحادات، مصادرة دورها مصادرة ممتلكاتها واعتقال اعضائها، أكثر من ذلك تم نفى القيادات السياسية الى سجن نواكشوط في جنوب السودان. لكن هل كان موقف القوى السياسية عند وقوع انقلاب نوفمبر 1958 متملك جماهير الشعب السوداني بكلياتها؟ قطع شك الإجابة لا، لكن العمل الدؤوب العمل الصبور العمل اليومي من هذه القوى السياسية بأجمعها أنتج الخطاب التراكمي والذي انفجر بواسطة أداة الاضراب والعصيان المدني.
    هل القوى السياسية والتي كان لها رؤية واضحة منذ 17 نوفمبر 1958، هل كان من الممكن ان تستطيع وحدها اسقاط نظام عبود؟ بالتأكيد الإجابة لا ما لم تبزل مجهودات سياسية كقوة سياسية او مدنية تصدت لهذا الامر، وتضخ في مسالة الوعي والتحريض وخلق الأدوات وابتكار الأدوات السياسية والندوات المغلقة والكتابة في الحيط والندوات العامة واصدار البيانات والمنشورات، هذا ما خلق التراكم الذي حفز أكبر قدر من الجماهير كي يشارك في الثورة. انا لا اريد الفصل ميكانيكا بين القوى السياسية والقوى المهنية مثلا والمدنية وما بين عامة الشعب، لكن هنا للاستدلال لابد من الفصل الافتراضي كي أقول يوجد دور للنخب، لكن إن لم تمتلك حركة الجماهير الخطاب وتسير به الى الامام، لم يكن بمقدورنا اسقاط نظام عبود. ونظام عبود لم يكن جيدا، يعنى أي كلام عن يا سلام هذا عم عبود، لا لم يكن طيب، لقد نفخ (حسين حسنين) في الأبيض، النفخ العديل، يعنى ان الاغتيال تم عن طريق النفخ، مثل ما فعل بالشهيد احمد خير، المعلم والتي حصلت من الحركة الإسلامية، الأنظمة الشمولية والأنظمة العسكرية متساوية، البطل الحقيقي في اسقاط هذه الأنظمة في ابريل 1985 ثم في ديسمبر2018/ابريل 2019 هي جماهير الشعب السوداني، القوى السياسية تتولى مرحلة الفترة الانتقالية ، اهم درس من أكتوبر 1964 حتى اليوم هو ان هذا الانتقاء ، انا اتفق مع د. بكرى في انه
    لابد من مجموعة، لابد من فراكشن لابد من مركز، لكن القوة التي تتصدى للفترة الانتقالية، هل هي كانت بعظمة التضحيات التي قدمتها الجماهير العريضة؟ على الرغم من تسليمنا من ان كوادر الأحزاب هم جزء من هذه الجماهير العريضة التي قدمت التضحيات. هنا انا تكلمت عن انه لا يمكن الفصل الحقيقي بين القوى السياسية والجماهير العريضة، لكن التضحيات الكبيرة التي ساهمت في اللحظة الحاسمة في اسقاط الأنظمة الدكتاتورية في أكتوبر 1964، ابريل 1985 وفى ثورة ديسمبر 2018/ ابريل 2019، هل الزخم الأساسي ما كان الحركة الجماهيرية؟ وبالتالي لابد من انه البحث الأولى يتجه الى اننا كأحزاب، كنخب، كمهنيين، نحن الذين نتصدى للمراحل الانتقالية لابد من ان نتعرف على أخطائنا، لابد من معرفة أوجه القصور، انا افتكر هذا من اهم الدروس التي يفترض ان نستخلصها. لان الانتكاسات التي تحدث للثورات لا تحدث صدفة، لا تحدث لان الله سبحانه وتعالى غير راضي عن عنا او غير راضي على شعبنا. لا هي تتم نتيجة تراكم أخطاء. عندما يكون هناك هدف واحد وهو اسقاط الدكتاتورية، تتفق كل القوى السياسية حوله، وشطار جدا في الديباجات، يعنى منذ أكتوبر 1964 الى ابريل 1985 الى ثورة ديسمبر واعلان الحرية والتغيير، نحن شطار جدا في الديباجات، الديباجات التي تساعد في انه أكبر قدر من الشعب السوداني يمرق في اللحظات الحاسمة من اجل ان يحدث التغيير. اقصد بالديباجة الاتفاق، المنفستو، الوثيقة. في موضوع المشروع الوطني منذ الاستقلال وحتى اليوم لا اعتقد انه تنقصنا وثيقة من اجل الاتفاق على مرحلة الانتقال. خاصة في الفترات الأخيرة. كلنا متفقين حول عقد مؤتمر قومي دستوري. منذ بعد التجمع الوطني الديمقراطي، ثم نداء السودان، قوى الاجماع والحرية والتغيير، نحن متفقين على عقد مؤتمر قومي دستوري في نهاية الفترة الانتقالي يناقش كافة التفاصيل حول الدولة، السلام، الاقتصاد والدستور في وضعه الأول وغير ذلك من الأمور. لذلك لا أرى ان هناك اشكال حول هذه المشروع الوطني او هذا الحلم، حتى إذا هناك خلاف حول مدى العمق والجزرية، الإطار العام للمشروع الوطني عادة لا يكون لنا حوله خلاف. إذا السؤال، لماذا خلال الفترة الماضية لم نستطع العبور بالفترة الانتقالية، رغم اتفاقنا حول المشروع ورغم وحدتنا؟ يعنى رغم اتفاقنا حول منفستو، ورغم وحدتنا. بالتالي انا أرى ان أكبر استفادة من الدروس من أكتوبر وحتى الان، هو انه كيف نستطيع نقد أنفسنا، حول هذه التجارب، وخاصة تجربتنا الأخيرة، تجربة ثورة ديسمبر، عندما أقول كيف ننقد أنفسنا، لا اعنى هنا حزب معين ولا استثنى الحزب الذي انتمى له. من اجل ان يتفهم من البداية ما اعنيه بشكله السليم او الصحيح. لا بد ان نعيد تقديم اوراقنا الثبوتية الى شعبنا هذا. شعبنا الذي يمرق ويقدم التضحيات، لقد اتفقنا على انه بدون وجود الشعب بكلياته، اللحظة الحاسمة للتغيير لا نستطيع إنجازها نحن كأحزاب، يعنى مثلا نظام الحركة الإسلامية منذ عام 1989 شغال تنكيل في القوى السياسية ، بيوت الاشباح لم يفتحها النظام للشعب السوداني، بيوت الاشباح فتحت للناشطين من المنظمات السياسية و النقابية ، الاغتيالات التي تمت بأشكلها المختلفة ، من دق المسامر في راس الزول او ادخال الخابور في معلم ، هذه مورست ضد القوى السياسية ، التعذيب الذى تم في بيوت الاشباح ، تم للقوى السياسية ن جربت القوى السياسية العمل المسلح مع النظام و لم ينجح ، جربت العمل السلمى ، يعنى هذا التراكم الكبير ، خلق هذا التراكم ، ان لم يكن انطلاق الثورة من الدمازين ، من مايرنو الى القضارف الى عطبرة ثم الى الخرطوم ثم نيالا ، لو لم تكن ثورة دخلت البلودات و الشوارع و الازقة ، ما كان من الممكن ان ينجز هذا العمل العظيم. ما كان يمكن للاعتصام وحده، ما كان الخرطوم كمركز ان تحقق شرط الازمة اللازمة لتغيير رأس النظام. ما الذي حدث بعد ثورة ديسمبر، او ما بعد أكتوبر، لماذا اختلفنا؟ من أكتوبر حتى ديسمبر، لماذا المكايدات؟ مرة أخرى ارجع وأقول، استفساراتي هذه لا استهدف بها حزب ولا ادعى فيه النقاء الطهراني للحزب الذي انتمى له. لكن لماذا بعد ثورة أكتوبر والانتخابات، البرلمان يحل حزب منتخب ويطرد نوابه من البرلمان؟ اقصد تحديدا حادثة طرد نواب الحزب الشيوعي السوداني من البرلمان، ويصادروا دوره ويمنعوا نشاطه ويستمروا في ترسيخ هذا الخطأ الشنيع في الدولة والقضاء، ويستمروا في الخطأ بعد صدور قرار من القضاء ببطلان قرار حل الحزب الشيوعي السوداني. قال رئيس مجلس السيدة في ذلك الوقت اذا القضاء لم يخضع لنا سوف انزل بنفسي و اقود المواكب، يقود مواكب الخراب و يمشى بها لمن وهو رئيس مجلس السيادة؟ مواكب تكسير أسس الديمقراطية وتكسير قرار القضاء، ينزل رئيس مجلس السيادة لمن؟ لابد ان نفهم ما سبب هذا الخلل، ما لم يتم فيه نقد ذاتي لن تشفى بلادنا هذه.
    ناس ساطع ديل قاعدين في الطراوة كده " معليش يا ساطع". مثلا انقلاب 25 مايو 1969 ممكن يكون يحملونا مسئوليته على اعتبار انه هو نتاج كردة فعل لحل الحزب الشيوعي و طرد نوابه من البرلمان في وقت ناس ساطع ديل هم القوة الأساسية في انقلاب مايو، القوميين العرب. بالتعاون والاستعانة بجمال عبد الناصر وغيره. هذا يعنى ان الديمقراطية، القوى التقليدية أو القوى التى آلت ما بعد الفترة الانتقالية، قفلت الباب امام القوى المنتجة، امام القوى الحديثة، امام القوى التي مرقت الشارع كي تسقط نظام عبود، توجد تجربة ثانية للدلالة على كلامي هذا، في أكتوبر 1964 عندما تحرك كبار الجنرالات لإعادة دوران الساعة الى الخلف ولإعادة السيطرة، تحرك قادة المؤسسة العسكرية للارتداد على ثورة أكتوبر، عندما نجح ناس فاروق أبو عيسى في اذاعة بيان للشعب السوداني " هبوا لحماية ثورتكم" كانت ليلة المتاريس ، ليلة شهيرة في الخرطوم ، هذا يشير الى انه الجماهير التي صنعت الثورة ، عندما اتيتم لإدارة الفترة الانتقالية كان يمكن ان تنهزم من الدوائر التي كانت تحكم قبل الثورة ، لكن في اللحظات الحاسمة و الملحة الجماهير رجعت للشارع و وقفت لك سد منيع. في تجربتنا الأخيرة، تجربة ثورة ديسمبر، بعد فض الاعتصام واخذ الأوامر بفض الاعتصام، جنرالات اللجنة الأمنية تكلوا بشكل واضح ومباشر، كادوا ان يقولوا "كل قرد يردع الى شجرته"، عندما تم فض الاعتصام تكلم الجنرال كباشي بوضوح قائلا (لا توجد حاجة اسمها قوى حرية وتغيير، لا يوجد ما يسمى بوثيقة سياسية، القوات المسلحة هي الوصية والحريصة على الثورة السودانية والشعب السوداني، وسوف نقيم انتخابات بعد تسعة أشهر). لكن في الثالثين من يونيو، عندما رجعت الحركة الجماهيرية الواسعة للشارع في موكب الثالثين من يونيو، الكباشى ومن أملي عليه تلك الخطة، فهموا تماما انه لا يوجد مجال. كباشى ولجنته الأمنية والذين املوا عليه فض الاعتصام و يقطع الطريق امام هذه المسالة، فهموا تماما انه لا يوجد حل و انحنوا لهذه المسالة، فض الاعتصام كان الحلقة الأولى من الانقلاب، لكن الثلاثين من يونيو فشلت المخطط، ثم بعد ذلك جاء الانقلاب في 25 أكتوبر 2021 ثم بعد ذلك حدثت الحرب، لأنه برضه تمت مناهضه انقلاب 25 أكتوبر. الخص لهذه النقطة باعتبار انها نقطة أساسية، نحن محتجين كقوة سياسية و نقابية و مهنية و مدنية تصدت لمراحل الانتقال السياسي في السودان ، التقييم الناقد لهذه التجربة و الاعتذار بشكل و اضح و شفاف دون لبس في هذه المسالة ومن غير ان اخوض في تفاصيل التفاصيل ، حضراتكم كلكم آخر تجربة حضرتموها و هي ثورة ديسمبر ، الوثيقة الدستورية ، كتابتها . اشراك المجلس العسكري لم يكن هناك اتفاق حوله على الاطلاق ، على الاطلاق لم يكن هناك اتفاق على ان تكون هناك مناصفة للمجلس العسكري مع القوة السياسية في مجلس السيادة ، و لم يكن لدى القوة السياسية على الاطلاق مفهوم تنفيذي لمجلس السيادة ، ساطع الحاج و كمال بولاد من الشهود كانا حاضرين النقاش المحتدم داخل قوى الاجماع ، "نعطيهم ثلاث لا نعطيهم اثنين ، ياخ لانهم لعبوا دور " نعم هي كانت هكذا، لكن ماذا حصل بعد ذلك ؟ ما حصل هو ان اللجنة الأمنية في مجلس السيادة هي كانت مناصفة وتنفيذية وكانت ماسكة وقابضة على القرار. في ذلك الوقت كانت الثورة مشتعلة في الشارع تقول " العسكر للسكنات" وحتى اليوم الناس تقول العسكر للسكنات، لماذا قبلت القوى السياسية بذلك الوضع؟ انا افتكر والمثال هنا قد يكون مخل لان هذه هي النقطة الخاصة بالعسكرية لكن، النقطة الأولى هي ان القوة التي قبلت التحدي وخرجت للتصدي للمرحلة الانتقالية، عندها كثير من اشكالاتها، يفترض نقوم هذه المسالة لأنها مستمرة، ويفترض نكون واضحين وشفافين في المستقبل، من اجل ان لا تتكرر مثل هذه الأخطاء. هذه كانت النقطة الأولى وهي مهمة جدا منذ ثورة أكتوبر وحتى الآن. النقطة الثانية والأخيرة التي سأتكلم حولها هي دور المؤسسة العسكرية أو ما يسمى بالجيش السوداني، انا افتكر انه منذ أكتوبر 1964 و حتى ثورة ديسمبر، ما يسمى بالمؤسسة العسكرية أو الجيش السوداني هدفه الأساسي قطع الطريق امام هذه الثورات كي لا تستطيع تنفيذ برنامجها نحو مصالح الجماهير الكادحة و القوى الحديثة، وفى هذه النقطة اختلف تماما مع د. بكرى في انه الامبريالية المتوحشة بوكلائها الإقليميين و المحليين ، ولقد ذادت اكثر توحشا الأن ، في الماضي كانت تنوب عنها اللبرالية ، ام الان فصارت تحكم بنفسها ببجاحه ترامب ، ونموذجها في انه يعتقل رئيس دولة و يعمل ما يريد ، صراع محتدم في انه هذه الثورات لمصالح جماهير الشعب السوداني في خيراتها داخل الأرض و خارج الأرض ، في استقلاليتها في حفاظها على أراضيها في سياستها الخارجية البعيدة كل البعد عن الأحلاف، لا لازم يتم تركيعها ، و الأداة الأساسية التي قطعت الطريق اما هذه الثلاثة ثورات هي هذه المؤسسة العسكرية ، تحت دعاوى الانحياز للثورة ، في الوقت الذى يكون فيه تغيير شخوص ، لكن نفس هذه المؤسسة تتلون تصير ( حرباء)، القوى المدنية تمرر لها ، وعندما ترى ان الطريق امامها صار صعبا ، وان الحركة الجماهيرية تقف لها بالمرصاد ، يقفز العسكر و يستلم السلطة في انقلاب ليعيد تفعيل الدائرة الشريرة تجاه الثورة قبل اكتمال الانتقال، الغريب في الامر ان البيان الأول يبتدئ بحرصنا على الثورة ، لقد اضاعت القوى المدنية وقت البلاد و عمر البلاد ، يعنى البيان الأول هو منتمى دو ما منتمى للثورة المحددة ، ليه ، لان خوف العساكر من الجماهير الغفيرة ، و التي دوما تصادم و تقاوم العسكر و تفشل مخططاتها ، في انقلاب البرهان الأخير في 25 أكتوبر قال انحيازا للثورة ، نميري قال نحن أبناء السعاة نحن ابناء الكادحين، وانه جاء امتداد لثورة أكتوبر ، بالمناسبة شال من المائدة المستديرة وغيرها حاجات كثيرة جدا . وزارة شئون الجنوب وبيان 02 يونيو والذي بموجبه تم عقد اتفاق السلام، الذي أوقف الحرب لحد ما عام 1972، يعنى هذه المؤسسة (العسكرية) فاهمة كيف تنتج الخطاب الذي يرغب فيه الجماهير. لكن انا أرى ومتفائل مثل د. بكري والاخرين، متفائل جده انه رغم هذه الحرب، سوف نسقط الاثنين المليشيا وهذا الانقلابى، وتراكم ثورات شعب السودان ابدا لن يضيع سدا، لكن السؤال هل سوف نسقطهم ونعود مرة أخرى للكلام عن ان المؤسسة العسكرية انحازت؟ وبالتالي يتم اقتسام السلطة؟ ان لم نعى هذا الدرس بشكل وأضح وبشكل جلئ، المؤسسة العسكرية عندها مهام أولها: الحفاظ على الدستور وحماية الدستور، ثانيا: لحماية الحدود ولخوض الحروب الخارجية.
    لا يوجد ما يعطيهم صلاحيات سياسية أكثر، هم يحملون السلاح؟ وماذا يعنى ذلك، المعلم يحمل التباشير، الطبيب يحمل السماعة والمهندس يحمل المسطرين، يعنى أداة عملك لا تعطيك الحق، تعالوا انظروا لكل دول العالم حولنا، فيها كلها جيوشها تحمل السلاح، لكن هل جيوشها تتصرف بمعزل عن الإدارة المدنية او السلطة التنفيذية؟ هذه نقطة انا اعتقد انه مالم تحسم، هو مش الكلام عن الإصلاح العسكري، والإصلاح المؤسسي الهيكلة لا أولا يجب ان يتم حسم موضوع المؤسسة العسكرية هي خاضعة للسلطة التنفيذية تماما. لذلك عنما قلت من قبل يجب ان نمارس النقد الذاتي ـ لأنه تماهينا نحن حتى صرنا لا نعرف وزارة الدفاع للمجلس العسكري ووزارة الداخلية للمجلس العسكري، ووزارة لا اعرف ماذا للمجلس العسكري، ولا تسال عن المفوضية او السلام او غيرها، هذه هي اللجنة الأمنية للنظام السابق، يعنى من يحركها غير احمد هارون او عوض الجاز، يعنى ماذا سوف يفعل هؤلاء وهم يعملون خلال ثلاثين سنة في التمكين وادخال كوادرهم في القوات المسلحة، وكوادرهم ليست مهنية. إذا من الطبيعي ان تكون النتيجة ما كانت، وبالتالي انا افتكر ان درس أساسي في ثوراتنا يجب ان تصير هذه القوات المسلحة شأنها شأن كل القوات المسلحة في الدنيا، خاضعة اولا للسلطة الإدارية، خاضعة لرئيس الوزراء تماما، السلطة المدنية هي التي تعين وزير الدفاع، بمعرفة كاملة وبسيرته الذاتية، ولابد ان يكون له كل الصلاحيات داخل الجيش، هذه هي المرحلة الأولى في إعادة بناء القوات المسلحة. يعنى هل ممكن نتخيل ان يأتي البرهان في أي تسوية ما ويكتب معنا كلام ويتفق فيه على إعادة هيكلة القوات المسلحة او يتفق على تحويل الجيش الى جيش مهني ، ابدا هذا لن يكون ، هو ليس مهني و لا يعرف ما هي المهنية ، السلطة التنفيذية هي التي تعمل ، انا افتكر ان هذين موضوعين أساسيين ، و نحن مقبلين على ، انا اتفق تماما مع ان وقف الحرب هو الموضوع الأساسي ، حق الحفاظ على الحياة هذا موضوع لا يمكن تخطيه على الاطلاق ، تقديم المساعدات الإنسانية لا خلاف حوله ، لذلك لازم تقف الحرب ، تقف الحرب من اجل ان نستعيد مسار الثورة ، مسار الثورة ليس ملك لحزب من الأحزاب، هذا برنامج مشروع وطني لفترة انتقالية و نحن متوافقين حوله ، ممكن التجربة الأخيرة تستدعى نضيف له مثل الشفافية ، المصالحة ، العدالة ، يعنى معالجة كل ما انتجته الحرب ، وممكن جدا نكون محتجين للمجتمع الدولى في مسالة إعادة بناء البنية التحتية و ، لكن إن لم نكن نفهم جيدا نحن كقولة سياسية ، ضرورة إعادة اوراقنا الثبوتية لهذا الشعب العظيم في نقد اخطئنا و كشف اخطائنا ، والهدف من ذلك ان نقول لشعبنا نحن اخطانا ولكن لن نكرر الأخطاء ، الأصل في الدنيا ان تكون القوة السياسية متنوعة ، على الاطلاق انا لا ارغب في انة تتحول بقية الأحزاب لشيوعيين او تتبنى برنامج الحزب الشيوعي. ولا انا ارغب في ان تقودني جهة أخرى كى اتبنى برنامج شاتم هاوس، إن كان هو يمثل القوى اللبرالية، تعالوا نتفق على حد ادنى للفترة الانتقالية، بعدها نقدم اوراقنا الثبوتية للشعب السوداني ، في الانتخابات ، الشعب السوداني له الحق في ان يصوت لمن يشاء ، للبرنامج الذى يختار او الى أي اتجاه يسير السودان ، لن نستطيع ضمان ذلك إالا بوجود جيش مهنى حقيقي. بمعنى تستطيع الفترة الانتقالية بناء الجيش المهني























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de