اطلاق سراح سوداني بعد 5 سنوان في غوانتانامو

اطلاق سراح سوداني بعد 5 سنوان في غوانتانامو


03-13-2007, 12:20 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=3&msg=1173784845&rn=1


Post: #1
Title: اطلاق سراح سوداني بعد 5 سنوان في غوانتانامو
Author: Faisal Al Zubeir
Date: 03-13-2007, 12:20 PM
Parent: #0

إطلاق سراح سوداني‮ ‬بعد اعتقاله لـ‮ »‬5‮« ‬سنوات بغوانتانامو
أطلقت وزارة الدفاع الأمريكية‮ (‬البنتاغون‮ ‬سراح السجين السوداني‮ ‬عادل حمد،‮ ‬المعتقل بسجن‮ »‬غوانتانامو‮« ‬منذ العام‮ ‬2002م بعد قضائه بالمعتقل حوالي‮ ‬الخمس سنوات‮.‬ يذكر أن‮ »‬حمد‮« ‬متزوج وأب لأربع بنات واعتُقل من مكان إقامته بمدينة بيشاور،‮ ‬وعمل مدرساً‮ ‬للأيتام بمدرسة ابتدائية وموظفاً‮ ‬بإحدى مستشفيات أفغانستان،‮ ‬إلى جانب عمله كمنسق لتوزيع الغذاء والدواء للاجئين،‮ ‬وكانت الولايات المتحدة صنَّفته مقاتلاً‮ ‬وأطلقت سراحه بعد تأكُّدها من عدم تشكيله أي‮ ‬خطر على الأمن القومي‮ ‬الأمريكي‮.‬
وكالات : الانتباهة 13 مارس 2007

Post: #2
Title: Re: اطلاق سراح سوداني بعد 5 سنوان في غوانتانامو
Author: عاصم الحاج
Date: 03-13-2007, 03:51 PM

جليد الإدارة الأمريكية هل تُذيبه حمم الغضب الشعبى فى السودان و الضمير العالمى؟؟؟[/B]



سامى الحاج
62 يوماً مضرباً عن الطعام
63 شهراً بلا تهمة او محاكمة

أخيراً وبعد أكثر من خمس سنوات عاشها عادل حمد ذى الأموّرات الأربع الصغّار و هو متنقلاّ ما بين أوكار التعذيب فى أفغانستان و غوانتانتاموا و هو يعانى من ويلات التعذيب ما ينؤ به عصبة. وذاق من أشكال الغطرسة والإستبداد حتى وصل درجة الرغبة فى الإنتحار على غرار إخوانه الآخرين خصوصاً البطل السودانى رغم انف المنافقين العملاء الذين يحاولون تهوين ما يلقاه من إذلال و إحتقار و تعذيب بتكونولوجيا جديدة لم تعرفها حتّى بيوت الأشباح التى طالما صدّعوا بها روؤوسنا فى السودان.
فجأةّ أصبح عادل حمد لا يشكّل تهدياً أمنياً للولايات المتحدّة. والسؤال الذى يطرح نفسه بكل قوّة:
هل أصبح أقوى جهاز إستخبارات فى العالم ليس كما كان و أحتاج ل 5 سنوات كاملة لثبت براْة عادل من عدمها؟؟؟
هل ما زال يحتاج لوقت أكبر للتأكّد من البقية؟؟؟
أم أنّ الساسة فى واشنطن قد بدأوا يدركون التحرّك المستعر هذه الأيّام لأسر المعتقلين الصابرين على الأذى و القهر بالإضافة للضمير العالمى الذى بدأ يكتشف الخدع المركّبّة و الممنهجة لساستهم والتى أُوهموهم بها, بإجرام هؤلاء المغلوبين على أمرهم على غرار حرب العراق , و الرسالة موجّهة بصفة خاصةّ للرأى العام الأمريكى المؤثّر فى القرار , و مؤسساته القانونية والإنسانية التى بدأت فى التحرّك الجاد إستجابةً لمناشدات أسر المعتقلين ؟؟؟
خرج عادل حمد بعد سنوات عجاف شداد و هو يحلم بإحتضان صغيرته المفجوعة بفقدان والدها والتى كبرت و ترعرعت وهى بعيدة عنه .
خرج عادل حمد من زنزانات الوحدة الموحشة المتوحشّة التى سرقت خمس سنوات من عنفوان شبابه الذى راح هدراً و سنوات من الحرمان قضاها و هو يتلوى من آلىم البعد و اهوال الإعتقال.
خرج عادل و ما زال العالم كما تركه عندما أختطف من فراشه ليلاً فى أفغانستان و هو يؤدّى خدمات إنسانية و طبّيّة لأطفال و ضعفاء ذلك البلد المكتوى بأوجاع الفقر و وويلات الإحتلال.
زهبت طالبان غير مأسوفاً عليها و غيرها لكن من يعيد لعادل و إخوانه فى غوانتاناموا 63 شهراً عاشوها وهم يتجرّعون الآلآم , يصحون على مرارتها و ينامون سويعات على أوجاعها.
خرج عادل و عاد لحضن أسرته بعد فراق قسرى طويل ليلتئم الشمل و تتسلل الفرحة إلى نفوس طالما كانت مشتاقة لها و كلّما أتت المناسبات و الأفراح وجدتهم منعزلين فى الزاوية محاولين المشاركة بها او حتى مجارة الإحساس بها. و إذا زارتهم الأعياد تجدهم يسبحون فى دموع الحسرة و الذكرى و احلام الرجوع. وجدتهم يجاملون المعيّدين بالتظاهر بالفرحة .
عاد عادل لصغاره و ترك إخوان له على ذات المصير ما زالوا يسألون الناس إشفاقاً و ينتظرون رحمة الله وعدهم بها وهو الذى الحق الذى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو أقرب إليناو إليهم من حبل الوريد.
هل يعيد تأسّف أوإعتذار سنين من حياة إنسان ضاعت سدّى ولو كان المتأسّف هو حكومة أمريكا؟؟؟
هل يعوّض مالاًّ لحظات آباءاً طالما حلموا أن يشهدوا نطق أطفالهم و بداية مشيهم و مداعبتهم لهم؟؟
و هل يّصلّح العطّار ما أفسد الدهر؟؟؟

العين تملأها الدموع..
والقلب ينتظر الرجوع..
الحزن يعتصر الضلوع...
و الشك ينتهك القنوع...
الشوق يحتكر الخشوع....
الصبر يأبى ان يطوع ....