نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
الصادق المهدي (اونطجي ) وقصة الفيل الفطيس ؟!
|
من خلال رده على السسيد الصادق في مقال سابق وصف الدكتور منصور خالد محاورات السيد الصادق المهدي بالاونطجية السياسية :
(والسودان افريقي بحكم الجغرافية ، والتكوين السلالي لأغلب أهله ، وتداخل القوميات في ذلك التكوين ، ولكنه بالقطع ليس افريقانياً لأن الافريقانية (africanism ) توجه وخيار سياسي . تأمل ، السيد رئيس حزب الأمة الذي يتهم الكاتب ورئيس الحركة بالافريقانية دون أن يملك دليلاً واحداً على ذلك ، يطلق نفس الصفة على سودانه الذي يتمناه . ذلك الخيار (الافريقانية) تمناه الامام على رجل مزهو بثقافته العربية ، وما ذلك الا للالقاء به في موضع يسهل انتياشه منه . هذه اونطجية سياسية ، وليست محاورة مفكرين .)
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: الصادق المهدي (اونطجي ) وقصة الفيل الفطيس ؟! (Re: علي محمد علي)
|
| Quote: تلك كانت هى بداية النزاع ، خاصة من بعد ان أخذ رئيس حزب الأمة يصف الحركة ورئيسها بـ '' اصحاب الاجندات الحربية '' ، وكأن تلك '' الاجندة الحربية '' لم تكن مطروحة عندما كان حزب الأمة هو المعاضد الاول للحركة الشعبية في الجبهة الشرقية . لم تسأل الحركة السيد الصادق : اين الفيل يا خليل ؟ قبل انتهائه لوصف ما قنصه في جيبوتي بـ '' الفطيسة '' ، والفطيس من الحيوان هو ما يموت منها دون علة ظاهرة . صحابه في التجمع ، ومنهم الحركة ، كانوا يدركون مواطن العلل في الفيل الموهوم. |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الصادق المهدي (اونطجي ) وقصة الفيل الفطيس ؟! (Re: علي محمد علي)
|
| Quote: وهل هناك ما هو أبخس من الفطيسة؟ السيد الصادق ، فيما نرجح ، يريد من الناس ان يقولوا سمعاً وطاعةً ان افضى برأي مثل قوله '' جئتكم بالفيل ''. كما يريد منهم ان افضى برأي نقيض بعد أشهر معدودات كقوله : '' الفيل فطيس '' ان يقولوا ايضاً ، سمعاً وطاعة ، وبامتنان فائق . الحركة والتجمع لم يكونا ممتنين البتة بذلك الكسب ، فكان الخلاف . |
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الصادق المهدي (اونطجي ) وقصة الفيل الفطيس ؟! (Re: علي محمد علي)
|
| Quote: يبقى سؤال ثم تعقيب . السؤال هو: ان كان فيما تقنصه السيد الصادق في جيبوتي خلال يوم واحد '' فيلاً '' جسيماً ، فلماذا لا يرى فيما اصطاده غيره من الصيادين في نايفاشا بعد عامين من الحوار بازياً أشهب لا يتساوى البتة مع الرخم ؟ وأما التعقيب فهو ان هذا البازي الأشهب يمثل فرصة أخيرة لبقاء السودان موحداً ، و الفرص بروق . الذي يغفل تلك الفرصة لن نرميه بادمان الفشل فحسب ، بل ايضاً بالحساسية تجاه النجاح (.(Addiction to Failure and Allergy to Success ) |
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |