خطورة الموضوع تأتي من أن هنالك شكوك كبيرة في وجود تنظيم القاعدة حتي في السودان بعلم أو دون علم النظام وبعض الأحداث السابقة كمقتل الصحفي محمد طه محمد أحمد رمت بظلالها علي مثل هذه الظنون . كذلك أن عمليات التنظيم الدعائية قدتبدأ بترصد وإغتيال من تبدوا عليهم ملامح الغربيين مما قد يمس بصورة شخصية المتزوجين/المتزوجات من غربيين/غربيات أو بالمصالح العامة للبلاد.
لقد لعبت الإمبريالية الغربية بخبث في النصف الأول من القرن الماضي في محاولاتها لإلحاق العالم غير الغربي أو الفقير أو الثالث بمصالحها وقد كان جل هذا العالم يرزح في حالة من التخلف .. كان الإلحاق عسكرياً مباشراً وسهلاً في كثير من الأحيان... وكان معقدا بفعل الجغرافيا أو التوبوغرافيا أو واقع وعلاقات القوي الإجتماعية علي الأرض مما دفع بالقوي الأوروبية لإستعمال سلاح المؤامرة فألبت شريف مكة حسين بن علي الإمبراطورية العثمانية علي وعد بتعيينه علي الإمبراطورية العربية الحلم..إتفقت بريطانيا من وراء الشريف علي مع فرنسا في سايكس بيكو سنة 1916 علي تجزئة تركة العثمانيين بحيث تؤول العراق والأردن وفلسطين لبريطانيا بينما تذهب سوريا ولبنان لفرنسا ومن ثم تضرب الدولة الهاشمية في الحجاز بعد أن تنجز مهمة تصفية النفوذ العثماني بواسطة الشاب الطموح عبدالعزيز آل سعود الحالم بإستعادة ملك أجداده.. وبالفعل تنكرت للشريف الهاشمي من وعودها في إقامة الدولة العربية الكبري من اليمن وحتي سوريا والعراق بعد أن تقاسمت بريطانيا وفرنسا دول الهلال الخصيب وأرض الرافدين سعت بريطانيا لتعميم حالة التجزئة في الجزيرة والخليج حتي تستطيع التحكم بالكامل في الممر المائي الإستراتيجي....يتبع
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة