|
|
Re: تأكيد المدح بما يشبه الذم (Re: على احمد النعيم)
|
Quote: ما تخافو البناكم وفى الجمال متعكم عودكم حكمو وبالدوف ورا مردعكم ما تقولولنا بى سنن السلام نجدعكم الله يقدكم الما بصد ظلومة فزعكم
|
لا هو مدح ولا هجاء بل هو كلام زولا مكتول في حوش العمده... ومغلوب على امره ...وحيلتو قليلة ...ومنتظر قولة سلام فقط لعلها ترد فيه بعض روح (قولة سلام تبقالو روح)
مع انو البيت الأخير يديك إحساس بانو فيهو ذم لكن الشاعر لمن قاله كان عارف أنو هذا الجمال لم يخلق للفزع او لرد المظالم وده في الواقع فخر لهذه الجميلة ...
وشكلو كدي الراوي والشاعر راكبين فوق فد سرج...
وجدت المقتبس أدناه في تأكيد المدح بما يشبه الذم
Quote: وَلا عَيْــبَ فِيهِـم غَـيرَ أَنّ سُـيُوفَهُم بِهِــنَّ فُلــولٌ مـن قِـراعِ الكَتـائِبَ
شرح البرقوقي
كان سيف الدولة قد أرسل سرية، ففزع الناس لخيل- جيش- لقيت السرية ببلد الروم فركب سيف الدولة وركب معه أبو الطيب، فوجد السريه قد ظفرت. وأراه بعض العرب سيفه فنظر إلى الدم عليه وإلى فلول أصابته في ذلك اليوم، فأنشد سيف الدولة متمثلا ببيتي النابغة الذبياني:
ولا عَيبَ فيهم غير أن سُيوفَهم بهن فُلول من قِرَاع الكتائبِ
تُخُيِّرْنَ من أزمان يوم حليمةٍ إلى اليوم قد جُربن كل التجاربِ
فقال أبو الطيب هذه الأبيات.
الفلول: الثلوم ؛ الكتائب : فرق الجيش. تخيرن: أي السيوف. حليمة: امرأة كانت تطبهم إذا قاتلوا ؟ وفيها المثل المشهور: وما يوم حليمة بسر. وإلى اليوم: صلة تخيرن: وقد جربن: حال) والبيتان من قصيدته في عمرو بن الحارث الأصغر من ملوك بني غسان ومطلعها.
كلِيني لِهَمٍّ يا أُمَيمةُ ناصبِ وليل أقاسيه بطيء الكواكب
يمدح قومه يقول: لا عيب فيهم إلا أن سيوفهم مثلمة من قراع الجيوش، وهذا على الحقيقة فخر لهم، وإذا لم يكن فيهم عيب إلا هذا فهو تاكيد لنفي العيب عنهم، وهذا ما يعرف عند أهل البديع بتأكيد المدح بما يشبه الذم، ثم قال في البيت التالي: هي من أجود السلاح تخيرها أسلافهم والذين من بعدهم، من ذلك اليوم إلى يومنا هذا، وقد جربت بكل وجه من وجوه التجارب: يعني أنه لم يكن بها عيب، فلا انتهت إلى نوبة الممدوحين تثلمت لما نالها من شدة القراع. |
ود النعيم
أضرب الواطه دي سمح زيك وزي الرجال
| |

|
|
|
|