|
|
بعد ازدياد قوة ايران والآف الارهابيين المتجنسيين سـودانيآ، هل سنعود لزمانات التسعينيات الدامية?
|
بعد ازدياد قوة ايران والآف الارهابيين المتجنسيين سـودانيآ، هل سنعود لزمانات التسعينيات الدامية?
بكل جـراءة ووضوح كشفت القاهرةعن الاسباب التي جعلتها تتحفظ في علاقاتها اخيرآمع السودان الذي قام بمنح جوازات سفر سودانية لمعارضين مصريين والذين هم في الاصل من المتطرفين الاصوليين المصريين الذين يؤمنون بالتغير في مصر عـن طريق الجهاد والاغتيالات، وجاءوا الي السودان بدعوة من الترابي الذي وعـدهم بامبرطورية اسلامية من النيل الي جـنوب افريقيا، واغدق عليهم النظام الاسلامـي وقتها المال والسلطة والنفوذ، جـاءت من مصـر فـي سـنوات التسعينيات منظـمات مصرية في غاية التطرف مثل "الـجـماعة الاسلاميـة" و "الـجـهاد" و "التكفيـر والهـجرة"، ومـن فلسـطـين جـاءت " حـماس " وشارك اغلب اعضــاءها فـي جـهازأمـن الـدولة الفاشـتي،وجـاءت من ايران فـرقة كـاملة من " الـحـرس الثوري" قـوامهـا 7300 جـندي عـقائـدي، وجـاءالشـيخ الـمصري الضـرير عـمر عـبـدالرحمن ومعة مريـديةومنحـة وزير الخارجـية علي عـثمان وقتهـاجــواز سـفردبلوماسـي، وحـل بالبلاد ايضآ اسامة بن اللادن الذي اسـتقبلة فـي المطار وفـد حكـومي عال المستوي وبـسـطت لة الدولة البسـاط الاحـمر بالمطار وعـومل معاملة ملك او رئيـس جـمهورية، نـزل ايضــآ ضـيفآ عـلي البلاد الدكتور ايـمن الظواهـري وحاشية من الـمتطـرفين الـمصريين، ومـن تـونـس جـاء الغنوشـي الذي كـان مـطلوبآ فـي بلدة بعدة تهـم خـطيـرة تـمس امـن تـونـس، وفـتح السودان ابوابة عـلي مـصارعيها لـمنظمات من الاردن، واليـمن، والصـومال،وباكستان، وافغاستان، بل ومن غـرائب القصـص،انة وعنـد اعتقال خلية ارهابية يسـارية في اليونان كانت تـسـمي نفسـها " 17 نـوفمبـر" والتي اغرقت اليونان في بـحور الـدماء والاغتيالات لكـبار الشخـصيات السياسية اليونانيةالبارزة وتـخـصصـت فـي ايضـآ في اختطاف الجـنود الاميريـكان وقتلهـم، اتضـح ومن ســيـر التحـقيقـات انهم تلقـوا تـدريباتهـم فـي كـســلا بالسـودان!!!!، نشـطت بعـض المنظمات الافريقيـة المتطرفةوبـدعم من الـجبهـة القوميةالاسـلاميـة في تاجـيج نار التفرقة العنصريةوحـــروب القبائل عـلي اسـس ايـدلوجيـة، ولايـخـفي عـلي احـد ان مـتمردي " جـيش الرب "اليوغنـدي كان في سـنوات التسـعنيات ويتلقـي دعـمآ مـاليآ كبيـرآ من الانقاذ بهـدف تقويتة لاسقاط النظام فـي يـوغنـدا ومـحاربة قـوات قـرنق، ومازالوا هـؤلاء المتمردين مـحـل ضـــيافةوتـــرحاب الـحكومـة بالـخـرطوم وتدعـمهـا طـالـما وهـم متـمرديـن يقلـقـون راحـةوامـن الـجــنوب!!!!! " ونـواصـــل "
|
|
  
|
|
|
|