نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل جعفر بشير فى رحمه الله
نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل مامون أحمد إبراهيم فى رحمه الله
أحزان الجمهورريين: مامون أحمد ابراهيم (عضو المنبر) في رحاب الله
|
|
أن تعـــــــــود ، لتحكــــــــــى ...........
|
السودلن، أوآخر سبعينيات القرن الماضى ، الموجه الثانية من الإغتراب و الهجرة بإتجاه دول الخليج ، حدثت الموجه الأولى فى أوآئل ستينيات القرن ، و بعد إكتشاف النفط (الذهب الأسود ) ، و حيث أن الخبرة السودانية و الخدمة المدنية كانت من أفضل ما خلّفه الإستعمار فى المنطقة قاطبة ، إتجهت أنظار الخليجيين نحو السودان بإعتباره أفضل الفرص بالسبة لسوق العمالة المطلوبة ، بالطبع كان هناك الكثير من (الأسواق )المتاحة ، إلآ أن مايتمتع به " السودانى " من صفات الجدية و المثابرة و الأمانة ، و حزمة أخرى من الخصال النبيلة ، جعل له ميزة التفوق على رصفائه من الدول الأخرى ، أعود للموجة الثانية ، فبرغم أن الجنيه السودانى كان ما يزال يتمتع بعافيته بعد ، إلآ أن بريق الإغتراب و إغرائه كان طاغياً ، و ذلك لجزالة عائداته و فوائده و لتقدير تلك الدول للعمالة الأجنبية ، أعتقد أن السياسة المتبعة فى تلك الدول و الخاصة بقوانين و لوائح التخديم الخاصة بالأجنبى كانت أفضل مما هو عليه الحال الآن.
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: أن تعـــــــــود ، لتحكــــــــــى ........... (Re: عبدالله شمس الدين مصطفى)
|
الخرطوم بحرى ، و بحكم تركيبتها الفريدة بإعتبارها أكبر تجمع صناعى فى السودان يضم كبريات المصانع و الشركات ، كان لها قصب السبق ، و نصيب الأسد من أفواج هؤلاء المغترين ، فمعظمهم إن لم يكن كلهم كانوا من ذوى الخبرة و الدراية بشتى أنواع المهن و الحرف اليدوية ، و التى إحتاجتها دول الخليج فى ملحمة البناء و التنمية و التعمير. فى إجازاتهم (السنوية) ، كانوا يسحروننا نحن الصغار بملابسهم الأنيقة ، و ساعات اليد المذهّبة التى تزين معاصمهم ، و أجهزة التسجيل Recorders الضخمة التى درجوا على إحضارها معهم ، نكون فى لعبنا و لهونا البرئ فى الأزقة و أعيننا لا تفارق أول الدرب ، و ما أن تبدو عربة الأجرة المحمّلة بالحقائب الضخمة على ناصية الدرب ، حتى نسابقها بركضنا نحو منزل " المغترب " ، فكنا نعرف قبلها أن " التوم " ود بخيتة مثلاً سيحضر الليلة من السعودية أو الإمارات فى إجازته السنوية ، و نحاول مساعدة الكبار فى جرجرة الغنائم إلى داخل الدار ، كنا نعلم تماماً أن فى باطن إحدى هذه الحقائب تقبع هدية ما من نصيبنا ، و لم يخب ظننا أبداً يوماً ما ، فكل ( الحلة ) كانت بيتاً كبيراً فى يوم ما فى ذلك السودان ، مطالب و هدايا الجيران كانت تصل قبل هدايا و مطالب الأسرة ، المستلزمات الطبية مثلاً ، كالكراسى المدولبة ،و أجهزة قياس الضغط و السكرى ، الأدوية الغالية أو الغير متوفرة فى صيدليات السودان الشحيحة ، النظارات الطبية و..و...و... و التى يبذلها المغترب دون منٍ و لا أذى ، و لا ينال بعدها إلآ تلك الدعوات و الهمهمات الخجولة , ...." يا إبنى ليه التعب ده " أو " كتر خيرك يا ولدى " و دعاء النسوة " أريتك يا يابا تعيش و تجيب ياود السرور ، أريت يوم شكرك ما يجى ".
| |

|
|
|
|
|
احدث المقالات بسودانيزاونلاين اليوم
| |