مواطنون سودانيون لهم التحية ( لا توجد "انتخابات وصور") الموصلي واحمد القرشي ادريس

مواطنون سودانيون لهم التحية ( لا توجد "انتخابات وصور") الموصلي واحمد القرشي ادريس


04-18-2010, 09:11 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=290&msg=1271581888&rn=0


Post: #1
Title: مواطنون سودانيون لهم التحية ( لا توجد "انتخابات وصور") الموصلي واحمد القرشي ادريس
Author: abubakr
Date: 04-18-2010, 09:11 AM

في هوجة وهرجلة التسابق الاخباري عن انتخابات محسومة مسبقا انشغلت الفضائيات السودانية والعالمية وشغلتنا معها حتي شطحت بنا الظنون ان هنالك امر خفيا عند هذه الفضائيات لا نعرفه وسياتون لنا بكنز علي بابا ... وسط كل ذلك شاهدت لقائيين لاثنين من السودانيين ليست لهم صلة بتزاحم الفضائيات حينها ولكن رات النيل الازرق ان تاتي باللقائيين الواحدة تلو الاخري لتعود الي الزفة الكدابة وتلحق بركب الفضائيات الاخريات في هوجة ما يحدث وحدث في السودان الاسبوع الماضي والحاضر ....
اللقاء الاول لمواطن سوداني مهني احترف ان يكون اعلاميا ويهتم بحرفته في فضائية عربية وصبر وصابر في مهنته ملتزما بقواعد الوظيفة والمهنه وتدرج في سلم الوظائف فوصل الي ان يكون مديرا لديسك الاخبار فيها ....مواطن يعرف قدر نفسه جيدا ويعرف متطلبات وظيفته ومتطلبات الجهة التي يعمل لديها .. مواطن لم يدعي العبقرية وحتي حين حاولت المذيعة بخبرتها ومعرفتها المحدودة جدا كما يبدو في ان تسبغ عليه صفة "الشخصية السودانية" رد بادب بان "الشخصية السودانية" تعني ان يكون اثر الشخص متجاوزا له الي ما حوله من اشخاص واتي بالراحل الطيب صالح كمثال وانه فقط يؤدي وظيفته وفق متطلباتها وان الجهة التي يعمل لديها استثمرت فيه مالا وجهدا ورات حين جاء دوره بانه جدير بادارة القسم ....وحيث اننا نخلط بين التواضع وهو محمود وبين عدم الاستكبار فلقد حاولت المذيعة جاهدة في ان تصف ما يقول وان كونه ليس له مكتب خاص به باربع جدران وانما يجلس وسط رفقائه في مكتب عامبانه تواضع فاشار الي ان ذلك ليس عدم استكبارا ولا تواضعا وانما متطلبات عمل وحيث يجلس ليس مهما انما المهم انجازه لعمله وفق متطلبات الوظيفة .....وفي نضالها لان تجعل منه "شخصية" عظيمة حاولت ان تجعله مشغولا جدا لا يجد وقتا لاي نشاط اخر فاجاب بادب بانه يعمل ساعات عمل محددة مثله مثل الاخريين .....
رغم تواجدي وهذا المواطن السوداني في مدينة واحدة فانا رايته مرة واحدة حين كان علي مقابلة ضيوف عنده في منزله قبل سنوات فكان صوتنا نحن الضيوف اعلي من صوته فهو انسان قليل الكلام كثير التهذيب....
اعرف عشرات من مئات او الاف من المواطنيين السودانيين في انحاء هذا العالم الفسيح في شركات عامة وخاصة ومنظمات عالمية واقليمية وجامعات ومؤسسات بحثية وتعليمية مدراء وعمداءواساتذة ومستشارون وقضاة ورؤساء مهنيون هم مثل هذا المواطن السوداني يعرفون متطلبات وظائفهم وما يستوجب عليهم عمله فلا يدعون عبقرية ولا انهم "شخصيلت عامة" انما ناجحون في اعمالهم بقدرما يلتزمو بمتطلبات وظائفهم ويرتقون درجاتها الي اعلي ....
هذا المواطن السوداني صورة لمهني سوداني محترف يعرف قدره جيدا

التحية لاحمد القرشي ادريس - مدير ديسك الاخبار بفضائية MBC

اللقاء الثاني : خرجت من السودان مطلع الثلث الاخير من سبعينات القرن الماضي شابا في اول درجات العمل مجبورا حين احلت مع زملائي ال25 الي المعاش وبعضنا وانا منهم لم يكن قد لحق بقطار القومسيون الطبي ودخول الخدمة المعاشية والتي كانت بعد عاميين من الخدمة .. اي احلت الي المعاش وانا خارج المعاش وهكذا كان زمن ابي عاج ..... المهم هو انني لم اعش زمن يوسف الموصلي عند بداياته وتالقه في السودان ولكن استمعت الي القليل الذي تيسر لي في غربتي حيث كنت وما زلت قليل السفر الي البلد ....ولكن ا1ذكر في اوائل غربتي وعندما عدت لفترة وجيزة وانا مستلقي علي عنقريب في بيت كنا نستاجره في مربع 11 امتداد الدرجة التالته(فنحن من الاقاليم وقد هجرنا قسرا من اقليمنا الذي صار تحت الماء ومرة اخري قسرا من اقليم هجرنا اليه كان وما زال تحت رحمة الباعوض ) اتذكر حينها صوتا ياتي اخر الليل من صوب الصحافة - فلم يكن الضجيج قد سد منافذ السماء في تلك الخرطوم بعد- "بريدك يا حبيبي بريدك " ....سالت حينها وعرفت وهكذا ارتبط ليل الخرطوم في غربتي بذلك الصوت والاغنية مع ابداعات اخري كثيرة للخرطوم منذ ان عرفتها وانا طفل في خمسينات القرن الماضي ...
ثم هبت الكتاحة وخرجت الالاف من الخرطوم وكل السودان وكان الموصلي احدهم ... حتي البلابل خرجت حينها وعبد العزيز المبارك والطيب عبدالله واصوات بديعة وموسيقاريون ومسرحيون وحتي السني دفع الله وتماضر وسلمي صحبي الجميل وكثيرون .....
وجمعتنا الصدف مع الموصلي اسفيريا هنا وفي غير مكان اسفيري لسنوات ولكنني والله لم اعرف قدره كما يجب الا اول امس وشباب من عقد الجلاد يذكرون ماثره وابداعاته واضافاته( رغم ضعف في اداء المذيعة والمذيع والناتج عن قلة خبرة ومعرفة )... لم اكن قد لاحظت ان احد اشهر انتاجه هي بضع ابيات من الشعر لكنه جعلنا نعيشها معلقات باضافات موسيقية وصوتية ...رغم قليل ما ذكر في تلك الحلقة فلقد تيقنت ان ابداعا عظيما في هذا المواطن السوداني قد حرمت الكتاحة السودان منه عقديين من الزمان ... خاطبت شقيقي الزائر ليلتها "هل لو بقي الموصلي في السودان عقديين من الزمان كنا اليوم نستمع الي "شامبيون" ؟ )...

التحية للمواطن السوداني المبدع الموسيقار المحترف يوسف الموصلي ....

Post: #2
Title: Re: مواطنون سودانيون لهم التحية ( لا توجد "انتخابات وصور") الموصلي واحمد القرشي ادري
Author: omer abdelsalam
Date: 04-18-2010, 09:29 AM
Parent: #1

Quote: خاطبت شقيقي الزائر ليلتها "هل لو بقي الموصلي في السودان عقديين من الزمان كنا اليوم نستمع الي "شامبيون" ؟ )...

بكل تأكيد اخي ابوبكر
لوبقى الموصلى واحمد القرشى وغيرهم وغيرهم فى شتى مجالات الفكر والابداع لماكنا نسمع ونشاهد اليوم على فضائيات السودان وجوها
تبعد ملايين السنيين الضوئية عن الابداع