Post: #1
Title: د.غازي صلاح الدين : موقف الترابي ايجابي .. وهذه اسباب انهيار تحالف جوبا !!
Author: عبود عبد الرحيم
Date: 04-17-2010, 10:10 AM
Quote: غازي صلاح الدين : الغائبون دائما علي خطأ..وموقف الترابي إيجابي..ولكن لا صفقات بيننا تحالف جوبا انهار لأنه قام على مناهضة الوطني جماهيريتنا ستكون صفعة أمام المحكمة الجنائية سأوصي بأجل محدد للتفاوض مع حركات دارفور حتى لا تتحول لقضية فلسطينية في الحلقة الثانية من حوار د. غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني ومسئول ملف دارفور قال ان الاقبال الكبير علي الانتخابات والقرار الشعبي في مصلحة البشير بانتخابه رئيسا للجمهورية معتبرا أن هذا الالتفاف سيكون اكبر صفعة لمدعي محكمة الجنايات الدولية وسيكون هذا قرارا شعبيا برفض الاجراءات التي اتخذتها المحكمة ، ونصح صلاح الدين مؤيدي المحكمة الجنائية بالاستماع لصوت جماهير الشعب السوداني مؤكدا أن الانتخابات ستضفي شرعية على الحكومة المنتخبة الجديدة وتحدث صلاح الدين في لقاء جمع اعلاميين مصريين عن خطته للتعامل مع ازمة دارفور فالي تفاصيل الحوار: حاورته بالخرطوم : رفيدة ياسين _د غازي بم تفسر هجوم كل أحزاب المعارضة المشاركة والمقاطعة منها بتزوير الانتخابات؟ ما يفسر ذلك أن كل هذه أحزاب لم تكن مهيأة لخوض الانتخابات ولم تحمل الانتخابات محمل الجد وعندما جاءت لحظة الصفر والقرار وجدت نفسها غير جاهزة وبقيت قضية الاتهامات والقذف في المفوضية وفي الانتخابات بشكل عام هو الحيلة الوحيدة المتبقية لها فأنا لا أرى قوة ولا مصداقية لما ترمي به المفوضية وهذا سلوك انساني طبيعي لكن كان من الاجدر لها أن تكون مؤهلة لكي تقدم بديلا للمؤتمر الوطني لكنها عجزت عن ذلك ولم يتبق أمامها إلا هذه الاتهامات _وكيف تري موقف حزب المؤتمر الشعبي خاصة أن الترابي قال إنه ليس هناك تزوير ما هي قراءتك لهذا الموقف؟ لا نريد أن نتعمق في قراءة الموقف ولكن على كل نعتقد أن قرار المشاركة هو قرار صحيح واستراتيجي لان الأحزاب التي قاطعت عزلت نفسها عن الساحة السياسية وكما يقال في السياسية هناك مبدأ مهم جدا أن الغائبين دائما على خطأ والذي يغيب نفسه هو مخطئ وبغض النظر عن العلاقة مع المؤتمر الشعبي ارى كمراقب سياسي انهم اتخذوا القرار الصحيح والايجابي من خلال قراءتهم لأوضاعهم الداخلية ولأوضاع البلاد لكن هذا لا يعني بأي صورة من الصور أن هنالك اتفاقا بينهم وبين المؤتمر الوطني فلا هم يقولون بذلك ولا المؤتمر الوطني يقول بذلك أيضا لكنهم اتخذوا هذا القرار بناء علي معطياتهم الداخلية. _لكن المؤتمر الشعبي كان صاحب مقترح المقاطعة منذ البداية في مؤتمر جوبا وهو الحزب الوحيد الذي أصر على المشاركة بعد ذلك؟ تجمع أحزاب جوبا لم يقم على مبادئ واضحة او قضية مشتركة بل قام علي مناهضة المؤتمر الوطني وبعض هذه الاحزاب وجدت نفسها غير مهيأة وغير مؤهلة لهذه المهمة التي ندبت نفسها لها بعضها اكتشف التناقضات في داخله وبعضها اكتشف التناقضات مع احزاب أخري لا انتهي تجمع جوبا وانهار واخذ كل منهم قراره في يده واتخذت الاحزاب قرارات منافية لما كانت قد اجمعت عليه او توافقت عليه في لقاء جوبا وهذا في اعتقادي هو تعبير عن ازمات في داخل هذه الاحزاب بالنسبة للمؤتمر الشعي فأنا لا اتحدث بإسمي لكني لاحظت فقط ان قرار المشاركة بالنسبة له او بالنسبة لأي حزب آخر قرر المشاركة فهو قرار صحيح _البعض رأى أن المؤتمر الوطني أراد تشتيت أحزاب جوبا وأتى لينفرد بالمؤتمر الشعبي داخل البرلمان؟ هذه تأويلات وتفسيرات أنا لا استطيع أن أجزم بها. _هل ستنقل الانتخابات السودان لمربع جديد خاصة مع مقاطعة بعض الاحزاب لها؟ بالنسبة للانتظار من أجل تحصيل قدر أكبر من الوحدة اعيد الكلام بأن هذه الانتخابات مقررة منذ عام 2005 وهي تأخرت بالفعل أكثر من عام لكن المؤتمر الوطني ظل يطرح قضية القاعدة الواسعة ولم يمنع اي حزب من المشاركة والذين امتنعوا عنها كان قرارهم خاصا بهم هم الين اتخذوا هذا القرار والآن نفتح ابوابنا وننادي بمشاركة واسعة في الحكومة الجديدة وبالتالي لا يمكن القاء اللوم علي المؤتمر الوطني في ذلك . _وماذا عن قضية المحكمة الجنائية في ظل هذه الانتخابات؟ اعتقد ان الاقبال الكبير علي لانتخابات والخيار والقرار الشعبي في مصلحة البشير بانتخابه رئيسا للجمهورية سيكون في هذا اكبر صفعة لمدعي محكمة الجنايات الدولية وسيكون هذا قرارا شعبيا برفض الاجراءات التي اتخذتها المحكمة ولا شك ان ذلك يتوافق مع الارادة الداخلية المحلية وإنما مع الارادة الافريقية ايضا كما نعلم جميعا ان قرارات المحكمة والمدعي العام رفضت من قبل الاتحاد الافريقي ودول عدم الانحياز والجامعة العربية وغيرهم وهذه بالطبع ستكون صفعة جديدة وانما تكتسب اهميتها من تأييد الشعب السوداني الذي قال كلمته في هذا الامر ونصيحتنا للذين يساندون المحكمة ان يتوقفوا عن ذلك ويستمعوا الي صوت القرار الشعبي في السودان ليكون حكما علي ذلك فهم ليسوا اوصياء علي الشعب السوداني. _اذا جاء البشير رئيسا هل تتوقع ان يعطيه ذلك شرعية جديدة وان يغير من قرار المحكمة الجنائية الدولية؟ بالطبع اي انتخابات تضفي شرعية علي الحكومة المنتخبة الجديدة ومدعي المحكمة هو شخص سياسي وليس قانونيا لذا يجب الا ننظر لقراراته وتصرفاته بمعيار عدلي وبالتالي فتصرفاته السياسية تخضع لحساباته السياسية وهو يتصرف باعتباره ناشطا سياسيا وبالتالي تصرفاته تمليها عليه مواقفه السياسية. _وإلي أي مدى ستؤثر الانتخابات على سير العملية التفاوضية في دارفور؟ الانتخابات بالطبع ستؤثر ايجابا على دارفور اولا اشير الي قيام الانتابات في دارفور علي خلاف ما توقع بعضهم بانها لن تقوم نسبة لوجود خلل امني هناك ، ولا شك ان هذا سيضفي واقعا جديدا وسيضيف معطيات جديدة في دارفور بانه ستكون هناك حكومة جديدة وثلاث حكومات منتخبة وثلاث مجالس تشريعية منتخبة وهؤلاء هم اهل دارفور الحقيقيون جاءوا واستلموا السلطة ولابد لهؤلاء ان يكون لهم دور في معالجة قضايا دارفور فلا يمكن ان نهمل كل هؤلاء ونختصر عملية السلام في دارفور في مفاوضات محدودة مع بعض الفصائل المسلحة جملة لا استطيع ان اقول ما هي سياسة الحكومة الجديدة في دارفور . _وكيف سيتم تقسيم بعض المناصب علي قادة الفصائل المسلحة؟ علي كل حال كثير من قادة هؤلاء الحركات قالوا لنا انهم ليسوا طلاب وظائف او مناصب ولكنهم يركزون على المبادئ. _الا تتوقع ان تعليق التفاوض مع الحركات المسلحة قد يكون له مردودات سالبة علي سير العملية الانتخابية؟ولماذا لم يتم اكتمال بعض الاتفاقات الاطارية التي تم توقيعها مع حركة العدل والمساواة وحركة التحرير والعدالة ومن ثم الحاقهم بالعملية الانتخابية؟ الحكومة ظلت موجودة في الدوحة حتي قبل يوم واحد من الانتخابات ورجع الوفد لان بعضهم مرشحون في دوائرهم ولن تلغي الانتخابات لكن ان من الضروري ان تعلق لحين. أن تأتي حكومة جديدة وهذا حدث باتفاق مع الوساطة التي حددت استئناف التفاوض في مايو ولكن لا اظن ان ترفع التفاوض جملة ولكنه سيحتل موقعه المناسب في معالجة أزمة دارفور واتصور وانا سأقدم تقريري حول هذا الملف للحكومة الجديدة سيكون من بين هذه التوصيات ان يبقي التفاوض في حجمه الطبيعي ولأجل محدد فلسنا بإزاء القضية الفلسطسينية للتفاوض الى ما لا نهاية وكانت هناك فرصة سانحة خاصة امام حركة العدل والمساواة للتوصل لاتفاق وفق ما جري من محادثات في انجمينا لكنهم رفضوا . _لماذا لم يتم التنسيق كما حدث في البداية مع تشاد لحل هذا الامر؟ الورقة التي اتفقنا عليها مع الحكومة التشادية كانت معقولة جدا ولكن العدل والمساواة رفضتها وأتت بورقة جديدة بها شطط واضح ومطالب ليست معقولة. |
نشر في صحيفة (الحرة) اليوم السبت 17 ابريل
|
Post: #2
Title: Re: د.غازي صلاح الدين : موقف الترابي ايجابي .. وهذه اسباب انهيار تحالف جوبا !!
Author: عبود عبد الرحيم
Date: 04-17-2010, 10:13 AM
Parent: #1
وهنا الجزء الاول من الحوار الذي نشر في عدد الجمعة
Quote: غازي صلاح الدين : نستطيع أن نحكم وحدنا ..لكن لا نريد الانفراد بالسلطة..! لم نسمع بالتزوير سوى من قوى هامشية فاتها القطار ونقمت علينا ..! كارتر في السودان لمراقبة الانتخابات فقط..! لم نستشعر من الأمريكان ميلا للانفصال..! الشعب السوداني رأيه مخالف للصادق المهدي...! حاورته بالخرطوم : رفيدة ياسين قال د غازي صلاح الدين العتباني مستشار الرئيس السوداني ومسئول ملف دارفور إن كل الاتهامات الموجهة لحزبه و للمفوضية بتزوير الانتخابات لم تصدر سوى من بعض القوى الهامشية المقاطعة التي فاتها القطار، ونقمت على الالتفاف الجماهيري حول الوطني مؤكداً أن المراقبين المحليين والدوليين لم يتحدثوا عن أي تزوير وأن ما حدث من أخطاء فنية تمت معالجتها بالكامل في نفسه أكد على أن حكومته ستلتزم بتقارير وقرارات المفوضية المراقبين، وأوضح صلاح الدين في لقائه بالاعلاميين المصريين أن سعي حكومته لدعوة المعارضة لحكومة عريضة في حال فوزها بالانتخابات يأتي في إطار حرص المؤتمر الوطني على اتخاذ موقف سياسي يركز على قضية تمكين الوحدة الوطنية وتوسيع قاعدة الحكم مضيفا أن حزبه حريص علي الإجماع الوطني رغم الجماهيرية التي أاعلنت انحيازها الواضح للمؤتمر الوطني من خلال هذه الانتخابات مؤكداً أن حزبه لا يريد أن ينفرد بالحكم رغم أهليته لذلك..وكما تحدث مستشار الرئيس السوداني عن تناقضات الحركة الشعبية والحقيقة الموقف الأمريكي في سطور هذا الحوار... ـ ألا تري من خلال ما تم من أخطاء فنية اعترفت بها المفوضية نفسها أنه كان هناك ما يدعو للتأجيل؟ لا؛ على الإطلاق فقد أثبتت الأحداث وتداعيات قيام الانتخابات أن القرار بقيامها في موعدها كان صحيحا، رغم أنه كانت هناك بالطبع مشكلات إدارية وفنية ولوجستية لكن لا يوجد أي حديث ذو مصداقية على التزوير. ـ لكن كل القوي السياسية بما فيها الحركة الشعبية ورغم أنها الشريك الأصغر في حكم البلاد توجه أصابع التهام بالتزوير في هذه العملية الانتخابية؟ يحق لمن يشاء أن يقول ما شاء ولكن لابد أن يثبت ذلك، فالقول وحده ليس كافيا، وبالعكس مظهر الانتخابات حضاري وراق، أظهر فيه الشعب السوداني سلوكا سياسيا رفيعا بقيامها دون إحداث عنف أو أية حادثة واحدة تثبت التزوير، وهذا ما قاله المراقبون على كل حال وليس ما أقوله أنا. ـ وما تعليقك علي ما حدث في انتخابات الجنوب؟ أنا اطلعت من خلال الصحف وتقارير المؤتمر الوطني أنه حدث مخالفات وتضييق في بعض مناطق الجنوب ولكن أفضل أن نرى ما يقوله المراقبون في هذا الأمر. ـ المعارضة تقول إن المشاركة في الانتخابات لم تتجاوز 25% في الوقت الذي يقول فيه المؤتمر الوطني إنها أكثر من 75%..كيف تعلق على التناقض في هذه الأرقام؟ لا يوجد تناقض فالانتخابات واضحة ونقلتها أجهزة الإعلام وحتى المراقبون يتحدثون عن الاقبال الكبير في الانتخابات وفي الدائرة التي أترشح فيها بلغت نسبة التصويت حتى أمس 68% وهذه نسبة متدنية بالنسبة إلي دوائر أخرى وهنالك احصاءات ستخرج من المفوضية ويطلع عليها المراقبون ويقولون لنا ما هي نسبة المشاركة في الانتخابات. ـ الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر التقى بعدد من أحزاب المعارضة فهل هو يلعب دور الوسيط بين الحكومة والمعارضة لتشكيل حكومة وحدة وطنية؟ لا على الاطلاق فأنا التقيت بكارتر ولا أعتقد أنه يرى أن هذا من شأنه هو هناك فقط من أجل عملية مراقبة الانتخابات. ـ وهل ستشمل دعوتكم لحكومة قومية الأحزاب المشاركة والمقاطعة للانتخابات؟ نحن قلنا أن موقفنا السياسي يبني على إحداث أكبر قدر من الإجماع الوطني وحريصون على ان تكون حكومتنا ذات قاعدة واسعة نسبة لأننا نواجه قرارات مصيرية أهمها تقرير مصير جنوب السودان في 2011. ـ وهل تم الاتصال بأحزاب معينة للتفاهم حول هذا الأمر؟ هذه الدعوة مبدأ سياسي لكننا لا نتحدث عن اتصالات بالأحزاب ولا نقول بأن هناك اتصالات رسمية بالأحزاب هذه الأيام لكننا بصورة عامة نعبر عن موقف سياسي يركز على قضية تمكين الوحدة الوطنية وتوسيع قاعدة الحكم بأقصي ما نستطيع ولكن من ناحية مبدأية نحن بالجماهيرية التي أعلنت انحيازها الواضح للمؤتمر الوطني من خلال هذه الانتخابات نستطيع أن نحكم وحدنا، ولكننا نفضل برغم ذلك ان تكون القاعدة أوسع والمشاركة أكبر في الحكومة القادمة، وأننا سنهتدي بهذا الامر إذا فزنا في الانتخابات بتشكيل حكومة قاعدة عريضة وتفاصيل هذا الامر يترك للمؤتمر الوطني ولتداعيات الاحداث وما ستنتجه الأيام القادمة. ـ ولكن هل وصلتم لتفاهمات مع القوى السياسية؟ المعيار الأساسي هو مشروعية الحزب نفسه، فالحزب الذي لم يشارك في الانتخابات لا يعني أنه غير مشروع لان القانون الذي يحكم تكوين الأحزاب منفصل عن قانون الانتخابات هو قانون الأحزاب السياسية، وبالتالي لا يوجد نظريا ما يمنع التفاهم مع حزب مسجل بصورة شرعية ولكنه لم يشارك في الانتخابات، وقد تكون هنالك موانع سياسية من حزب أو أطروحاته أو من سلوكه السياسي لذلك أنا لا أحدد ولا أقول إننا سنتصل مع الحزب هذا أو ذاك ولكني أقول إننا في سعينا لتوسيع قاعدة الحكم ونتصل بكل من يقبل بهذه المشروعية ويعمل في إطارها ومن لا يرغب في المشاركة فهذا قراره، وموقفنا ثابت بأننا برغم القاعدة الجماهيرية الواسعة وبأننا نظريا من الممكن أن يحكم المؤتمر الوطني منفرداً بحكم مستقر إلا أننا نفضل أن نوسع دائرة المشاركة. ـ ماهو تقييمكم لهذه الانتخابات بكل الأخطاء التي حدثت فيها ؟ الانتخابات التي حدثت تم تصحيحها و بضخامة العملية التي جرت فالأخطاء لم تتقصد حزب بعينه فقد شكونا منها جميعا وهي في النهاية قابلة للتصحيح وحجمها محدود للغاية قياسا إلي ضخامة العملية التي تجري الآن ويشارك فيها قرابة الـ 20 الف مركز انتخابي و 16 مليون ناخب و بكل هذا العدد من المراقبين المحليين والدوليين. ـ ولماذا التشكيك من قبل كل القوى السياسية حول هذه العملية؟ قلنا إن ما حدث اخطاء تم معالجتها والمراقبون أنفسهم لم يتحدثوا عن التزوير مطلقا وكل الذي تحدثوا عنه هو أخطاء فنية أو لوجستية أو إدارية أو تقصيرات وهم أنفسهم أشاروا في نفس الوقت إلي أنها صححت، أما عن الاتهامات بالتزوير فلم نسمعه من أي من المراقبين بل سمعناه من بعض القوي الهامشية التي فاتها القطار واتخذت القرار الخطأ بالمقاطعة ونقمت على المؤتمر الوطني من التأييد الشعبي الكبير، ونحن في انتظار قرار المفوضية والمراقبين وتقاريرهم وسنلتزم لما سيصدر عنهم. ـ لماذا في رأيك هناك تشكيك دائم في الدور الأمريكي تجاه السودان؟ ذلك يرجع لنظرية المؤامرة التي تتسيد الموقف في العالم العربي إضافة إلى أن السودان بلد افريقي تعرض في تاريخه لتدخلات خارجية كبيرة ومحنات كثيرة وذلك مصدر من المصادر الشك وأحيانا يكون ذلك صحيحا، وأحيانا تكون هي أخطاء داخلية خاصة بالقوي السياسية وبالأحزاب لكنها فقط أن تلقي باللائمة على الآخرين لذا تقول ذلك دون سند. ـ لكن يري البعض أن أمريكا غيرت مواقفها المتشددة بسبب مخاوفها من اجراءات الاستفتاء والانفصال؟ لم ألمس من المؤسسات الامريكية ميلا حول الانفصال بل هم يعلمون أن الانفصال سيؤثر في أفريقيا بصورة عامة وقد يغري دولا أخرى بالانفصال ولكني أعلم أن هناك منظمات خاصة قد تكون دينية أو طوعية تعمل من خلال الكونجرس الأمريكي وتسعى للانفصال مؤكدا أن هناك تفاوت في الموقف الامريكي ما بين المؤسسات الخاصة والرسمية وعلى اية حالة نحن نعمل على تقوية الارادة الوطنية باتجاه الوحدة ولسنا محايدين في قضية الوحدة بل نحن منحازون لها ولكن نقول إنها يجب ان تكون طوعية ومن خلال الاستفتاء . ـ الحديث الجاري الآن هو أن المؤتمر الوطني يجد سنداً دولياً تحديدا في تغير السياسة الامريكية، نسب إلي أنها تري أن بقاء المؤتمر الوطني في السلطة هو ضمان لتسييير عملية الاستفتاء بسلاسة.. ما هو تقييمك لهذا الأمر؟ حتى الآن لم تصدرالإدارة الأمريكية أي تأييدا لهذه الانتخابات، ما صدر هو تعبير عن القلق في الحقيقة ولا توجد صفقة بيننا وبين الحكومة الأمريكية في الانتخابات لأنها لم تأت بناءا على اتفاقية سلام شهدها الجميع منذ عام 2005، وهي ليست بأمرا جديدا بل هي معروفة منذ يناير 2005 وهي استحقاق وطني داخلي وهي تقام الآن من أجل الوفاء بهذه الاتفاقية.
ـ لكن ما يتردد أيضا بأن الحركة الشعبية سحبت مرشحها للرئاسة ياسر عرمان لصالح البشير لضمان تنفيذ اتفاق السلام؟ هذا لم تقله الحركة ومرشحها للرئاسة ياسر عرمان أصدر تصريحات متناقضة مع رئيس الحركة بهذا الشأن ولذلك لا يمكن التعويل على هذه التصريحات . ـ ما هو تقييمك للعملية الانتخابية؟ أنا راض تماما عن العملية الانتخابية من حيث إقبال الجماهير والسلوك السياسي للناخبين السودانيين فلا يوجد توتر ولا توجد أحداث عنف ولا توجد مشاحنات ولا يوجد انقسام في المجتمع كما رأينا في انتخابات جرت في بعض الدول النامية مؤخرا وما جرى من أخطاء إدارية وفنية ولوجستية جرى تصحيح معظمه إن لم يكن كله واعتقد أن هذه انتخابات غير مسبوقة في تاريخ السودان من حيث حجمها وتعقيداتها ومشاركة الناخبين فيها وهي تضفي مشروعية على النظام السياسي القائم ـ وماهو الضمان لنزاهة الانتخابات؟ هذا أمر متروك للمفوضية لكن ما أعلمه أن هذه الصناديق أولا مقفلة في عدد من المواقع بأرقام سرية لا يعرفها إلا القائمون على أمر المفوضية ووكلاء المرشحين وهذه الصناديق تبيت في موقعها ولا تنقل إلى أي مكان آخر ويكون للوكلاء حق الوجود مع الصناديق إلى اليوم التالي للاطمئنان على نزاهة وشفافية الاجراءات ـ وما هو ردك في ما تقوله بعض أحزاب المعارضة المشاركة بأن هناك تحجيم حتى لا يتم السماح لجماهيرهم بالتصويت اليهم؟ ما سمي بالخلل الإداري هو ليس موجها ضد أحزاب بعينها فهنالك بعض المشكلات التي طرأت منها اختلاط أوراق الترشيح في بعض الدوائر وأنا أيضا عانيت من ذلك واضطررت لمكطالبة بوقف التصويت حتى تم معالجة هذه المشكلة مما يؤكد أن هذه الأخطاء الفنية لا تخص أحزاب المعارضة وكل ذلك تم إصلاحه. ـ تكررت الاخطاء في الخرطوم الولايات فهل هذا يعني أن المفوضية لم تكن في حالة جاهزية تامة لخوض هذه الانتخابات؟ هذه انتخابات معقدة جدا نحن آخر انتخابات كنا نتحدث فيها عن 3 ملايين ناخب أما الآن نتحدث عن 16 مليون ناخب ونسبة المشاركة عالية جدا تتحدث عن انتخابات علي مستوي عال وثمان بطاقات تملأ في الشمال واثنتي عشرة بطاقة في الجنوب لكن المطمئن أن هذه الأخطاء تم تصحيحها.
ـ قال الصادق المهدي في تصريحات سابقة إن انسحابه من الانتخابات يحولها من مونديال لمباراة كرة شراب في العباسية ..ما تعليقك على ذلك؟ هذه الانتخابات شاركت فيها قوى كثيرة وهذا يعتمد على نظرته هو وربما المهدي ينظر للامور بأنه إذا لم يكن هو شخصيا موجودا في أي شيء فان هذا الشيء لا قيمة له وهذا حقه في التفكير ولكن الشعب السوداني له رأي آخر مخالف للصادق مهدي. ـ هو يرى؟ الصادق وحزبه صرح بأنه تمت الاستجابة لثمانين في المائة من مطالبه وآراء الصادق شخصية، ولا قيمة لها في نظري. ـ المعارضة تقول إن الالتفاف حول البشير وهمي ومصنوع؟ المعارضة تقول أشياء كثيرة، أعتقد أن استقبالات الجماهيرية إجابة كافية جدا، وعلى أي حال صندوق الاقتراع سيقول كلمته النهائية. |
|
Post: #3
Title: Re: د.غازي صلاح الدين : موقف الترابي ايجابي .. وهذه اسباب انهيار تحالف جوبا !!
Author: Sabri Elshareef
Date: 04-18-2010, 06:29 AM
Parent: #2
up up
|
|