Post: #1
Title: من اصطنع فرية "توقع العنف" .. ولمصلحة من؟
Author: Elbagir Osman
Date: 04-13-2010, 04:45 AM
كل من يعرف الشعب السوداني
يعرف أنه شعب مسالم
ولن يتصرف يوما مثل الشعوب التي تقتتل فوضوياً
شعب له تنظيماته وقياداته ويعرف مطالبه وكيفية نيلها
(بما في ذلك إسقاط الطغاة في انتفاضات لا تراق فيها قطرة دم واحدة)
منذ فترة يردد بعض أهل السلطة
وغيرهم
أن السودان مهدد بأحداث عنف
هذه فرية اختلقت لخدمة أغراض النظام داخليا
وربما أهداف جهات خارجية
الطريقة التي يقولها بها كارتر
(إنهيار الإنتخابات = إنهيار اتفاقية السلام = يعني العودة للحرب)
كلام خاطئ يقود لنتيجة واحدة
وهي القبول بالإنتخابات بأي شكل كانت
ربما خوفه ثعالب النظام بذلك
أو ربما له ولنظامه مصالح خاصة في فرض هذه الإنتخابات المرفوضة على الشعب
ولكن أيا كانت الأسباب
لا يمكن فرض إنتخابات زائفة على الشعب السوداني
الذي يعرف جيدا كيف تكون الإنتخابات النزيهة
الباقر موسى
|
Post: #2
Title: Re: من اصطنع فرية "توقع العنف" .. ولمصلحة من؟
Author: Marouf Sanad
Date: 04-13-2010, 05:09 AM
Parent: #1
الاستاذ الباقر موسي
النظام واشياعه هم الذين أوحوا بامكانية حدوث العنف, ولو من خلف حجاب, وقد ابتلع الطعم البعض واصبحوا يروجون له. ولو حدثت احداث عنف ستكون بايعاز من النظام الحاكم, فلا احد يمتلك امكانيات للعنف أو الدمار غيره.
في احدى المرت, عندما كنا طلاب بالجامعة في التسعينات, كان من المقرر قيام الجمعية العمومية للاتحاد, والتي كان الاتجاه الاسلامي يعترض عليها لاسباب تخصه, وعليه, قاموا بالتهديد باثارة احداث عنف في حالة قيام الجمعية العمومية, ولما لم يكترث لتهديدهم احد, قاموا بتوجيه عضويتهم "المتخفيه" بتمثيل مسرحية سمجة, وذلك بان يخرجوا من الجامعة مسرعين وكأن هنالك شيئا خطيرا سوف يحدث في اليوم المحدد, ومحاولةاثارة هذا الجو وسط الطلاب, ولكن المسرحية لم تنطلي على أحد.
الكيزان هم الكيزان في كل زمان ومكان
|
Post: #3
Title: Re: من اصطنع فرية "توقع العنف" .. ولمصلحة من؟
Author: Elbagir Osman
Date: 04-13-2010, 08:58 PM
Parent: #2
العزيز معروف
الشعب السوداني شعب منضبط ذو خبرة سياسية عميقة
له تنظيماته
وقادته
وأهدافه الواضحة
وأساليبه المجربة
وليس مجموعة من الغوغاء لينجر إلى العنف
ولم يعرف عن قادته دعوة جماهيرهم لممارسته
بل العكس .. عرفوا بتهدئة الخواطر في أحلك الظروف
تنظيم واحد ارتبط تاريخه بممارسة العنف
ويبدو أنه هو وراء إطلاق هذه الإشاعة
الباقر
|
|