عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض

عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض


03-24-2010, 07:53 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=260&msg=1269417191&rn=0


Post: #1
Title: عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض
Author: Mohamed Abdelgaleel
Date: 03-24-2010, 07:53 AM

تقيم جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية ندوة ثقافية كبرى
بعنوان
ملامح من الأدب السوداني

يتحدث فيها كل من

الدكتور الصديق عمر الصديق
مدير مركز عبد الله الطيب بجامعة الخرطوم
الشاعر محي الدين الفاتح
الدكتور والشاعر سعد العاقب


المكان: قاعة النجمة بفندق القصر الأبيض ـ الرياض
الزمان: الخميس 25/مارس 2010 الساعة التاسعة مساء



وتأتي هذه الندوة ضمن أنشطة جمعية الصحفيين السودانيين وعبر
تنسيق الأمين العام للجمعية الأستاذ إسماعيل محمد علي ، وللتواصل
مع مساهمات الوفد السوداني من ضيوف مهرجان الجنادرية الثقافي
بالرياض – المملكة العربية السعودية. من ناحية أخرى أكد رئيس
الجمعية الأستاذ حسين حسن حسين على ضرورة التفاعل بين جمعية
الصحفيين السودانيين والكتاب والمثقفين والمبدعين داخل الوطن .
الجدير بالذكر أن الوفد السوداني في مهرجان الجنادرية الثقافي
ضم العديد من الكتاب والمبدعين السودانيين .

Post: #2
Title: Re: عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض
Author: حليمة محمد عبد الرحمن
Date: 03-24-2010, 10:02 AM
Parent: #1

اتطلع لامراة نخلة

محي الدين الفاتح

الـــــــنـــــــخـــــــلــــــة

و أنــــــــا طــــفـــل يـــحــبــو

لا أذكـــر كـنـت أنــا يـومـا طـفـلاً iiيـحـبو

لا أذكـر كـنت أنـا شـيئاً بـل قـل شـبحا يمشي يكبو

قــــد أذكــــر لــــي ســنـوات iiســـت

و لــبــضـع شـــهــور قــــد iiتــربــو

أتــفــاعـل فـــــي كـــــل iiالأشــيــاء

أتـــســاءل عــــن مــعـنـى iiالأســمــاء

و الـنـفس الـطـفلة كــم تـشـتط لـمـا iiتـصـبو

فــي يــوم مــا ... إزدحـمـت فـيـه الأشـيـاء

أدخــلــنـا أذكـــــر فـــــي iiغــرفــة

لا أعـــــرف كـــنــت لــهــا iiإســمــاً

لـــكــنــي أدركــــهـــا iiوصـــفـــا

كبرت جسماً ... بهتت رسماً ... عظمت جوفاً... بعدت سقفاً

و عـلـى أدراج خـشـبية كـنـا نـجلس صـفاً iiصـفا

و الـنـاظرُ جــاء ... و تـلـى قـائـمة iiالأسـمـاء

و أشـار لأفـخرنا جـسداً أن كـن ألـفة ... كـان iiالألفة

أتــذكــرهُ إن جــلــس فـمـجـلـسه iiأوســـع

إن قـــــــام فــقــامــتـه أرفـــــــع

إن فــــهـــم فــأطــولـنـا إصـــبـــع

و لـــــذا فــيــنـا كـــــان iiالألـــفــة

كـــــم كـــــان كــثــيـراً لا iiيــفـهـم

لــــكـــن الـــنــاظــر لا iiيـــرحـــم

مـــــن مـــنــا خـــطــأهُ الألـــفــة

كــنـا نـهـديـه قــطـع الـعـمـلة و iiالـحـلوى

لــتــقـربـنـا مــــنـــه iiزلــــفـــى

مـضـت الأيــام ... و مـضـت تـتـبعها iiالأعـوام

أرقــــامـــاً خــطــتـهـا iiالأقــــــلام

انــفــلــتـت بــــيـــن أصــابــعـنـا

و ســــيـــاط الــنــاظــر تــتـبـعـنـا

و الــلــحـم لـــكــم و الــعـظـم iiلــنــا

و مــخــاوفــنـا تــكــبــر iiمــعــنــا

السوط الهاوي في الأبدان ضرباً... رهباً ... رعباً ... iiعنفا

الـباعث فـي كل جبان هلعاً ... وجعاً ... فزعاً ... iiخوفا

و الـصـوت الــداوي فــي الآذان شـتـماً ... iiقـذفا

نـسـيـتنا الـرحـمة لــو نـنـسى يـومـاً iiرقـمـاً

أو نــســقـط فـــــي حــيــن iiحــرفــا

و الــمــشــهـد دومــــــاً iiيــتــكــرر

و تــــكـــاد ســهــامــي تــتــكـسـر

لـــكــأنــي أحــــــرث إذ iiأبـــحـــر

لا شـــــــط أمـــامـــي لا iiمـــرفـــأ

و جـــراحـــي كــمــصــاب iiالــســكـر

لا تــــهـــدأ بـــــــالا لا iiتــفــتــر

لا تـــوقـــف نـــزفـــاً لا iiتــشــفــى

و غــــــدت تُــخــرسـنـا iiالأجـــــراس

و تـــكــتــم فـــيــنــا الأنـــفـــاس

و تــبــعـثـرنـا فـــكـــراً iiحـــائـــر

لـلناظر مـنا يـترأى وهـماً فـي الـعين لـه iiالـناظر

فــي الـفـصل عـلـى الــدرب و فــي iiالـبـيت

يـشـقـيـنـا الــقــول كــمـثـل الــصـمـت

الـــصـــوت إذا يــعــلــو فــالــمــوت

فـــانــفــض بــداخــلـنـا iiالــســامــر

و انــحــســرت آمــــــال iiالآتــــــي

مــــــن وطــــــأة آلام iiالــحــاضــر

لــكــنـي أذكـــــر فـــــي iiمـــــرة

مـــــن خـــلــف عــيــون iiالــرقـبـاء

كــنـا ثــلـة ... قـادتـها الـحـيرة ذات مـسـاء

لــلـشـاطـئ فـــــي يـــــوم iiمـــــا

إذ قـــامــت فـــــي الــضـفـة iiنــخـلـة

تــتــعــالـى رغـــــــم الأنــــــواء

تــتــراقـص فـــــي وجــــه iiالــمــاء

فــــــإذا مــــــن قــلـتـنـا iiقـــلــة

تـــرمــي الأحــجــار إلــــى الأعــلــى

نــرمــي حــجــراً ... تــلـقـي iiثــمــراً

نــرمــي حــجــراً ... تــلـقـي iiثــمــراً

حــجـراً ... ثــمـراً ... حــجـراً ... iiثــمـراً

مــــقـــدار قــســاوتـنـا iiمــعــطــاء

يـــــا روعـــــة هــاتــيـك iiالـنـخـلـة

كــنـا نــرنـو كـانـت تـدنـو و بـنـا تـحـنو

تــهــتـز و مـــــا فــتــأت iiجــزلــى

مـــن ذاك الـحـيـن و أنـــا مـفـتون iiبـالـنخلة

و الـــحــب لـــهــا و لــيــوم الــديــن

مــطــبـوع فـــــي الــنـفـس iiالـطـفـلـة

مـضـت الـسـنوات و لـهـا فــي قـلبي iiخـطرات

صـــــارت عــنــدي مــثــلاً iiأعــلــى

يـجـذبني الـدرس إذا دارت الـقصة فـيه عـن iiالـنخلة

و يــــظـــل بــقــلـبـيـي iiيــتــرنــم

الـــوحــي الــهــاتـف يـــــا مــريــم

أن هـــــــزي جــــــزع iiالــنــخـلـة

فـــــــي أروع لــحــظــة iiمـــيـــلاد

خُــطــت فــــي الأرض لــهــا iiدولــــة

و مـضـت الأيـام ... جـفت صـحف رفـعت iiأقـلام

فـــإذا أيـــام الـــدرس الــمـرة iiمـقـضـية

و بـدأنـا نـبحث سـاعتها عـن وهـم يـدعى iiالـحرية

كــانـت حــلـم راودنـــي و الـنـفس صـبـية

تـتـعشق لــو تـغدو يـوما نـفساً راضـية iiمـرضية

تـــتـــنـــســم أرج iiالــــحـــريـــة

وكـــــدت أســـــاق إلــــى iiالإيــمــان

أن الإنــسـان قـــد أوجـــد داخــل iiقـضـبان

و الــبـعـض عــلــى الــبـعـض الـسـجـان

فـــــي ســـجــن يـــبــدو iiأبـــديــا

فـالـناظر مـوجـود أبـداً فـي كـل زمـان و iiمـكان

فـتـهيأ لــي أن الـدنـيا تـتـهيأ أخــرى iiلـلطوفان

و أنـــــــا إذ أمــــشـــي iiأتــعــثــر

لـــكــأنــي أحــــــرث إذ iiأبـــحـــر

لا شـــــــط أمـــامـــي لا iiمـــرفـــأ

و جـــراحـــي كــمــصــاب iiالــســكـر

لا تــــهـــدأ بـــــــالاً لا iiتــفــتــر

لا تـــوقـــف نـــزفـــاً لا iiتــشــفــى

أعــوام تـغـرب عــن عـمـري و أنــا iiأكـبـر

لأفـــتــش عــــن ضــلـعـي iiالأيــســر

و تــــظـــل جـــراحـــي iiمــبــتـلـة

تــتــعــهـد قـــلــبــي iiبــالــسـقـيـا

أتـــطــلــع لامـــــــرأة iiنـــخــلــة

تــحــمـل عـــنــي ثـــقــل iiالــدنـيـا

تــمــنـحـنـي مــعــنــى أن iiأحـــيـــا

أتـــطــلــع لامـــــــرأة iiنـــخــلــة

لــتــجــنـب أقــــدامـــي iiالـــذلـــة

و ذات مــسـاء و بــلا مـيـعاد كــان iiالـمـيلاد

و تـلاقينا مـا طـاب لـنا مـن عرض الأرض iiتساقينا

و تـعـارفنا ... و تـدانـينا ... و تـآلفنا ... و تـحالفنا

لـــعــيــون الــــنـــاس تــراءيــنــا

لا يُـعرف مـن يـدنو جـفنا مـنا و مـن يـعلو عـينا

و تـــشــاركــنــا ... و iiتــشــابــكـنـا

كـخـطوط الـطـول إذا الـتـفت بـخـطوط iiالـعرض

كـوضـوء سـنـته انـدسـت فــي جـوف iiالـفرض

كـانـت قـلـباً و هـوانـا الـعـرق فـكـنت الأرض

و أنـــا ظــمـأن جـادتـنـي حــبـاً و iiحـنـان

اروتــــنـــي دفـــــــاً و iiأمــــــان

كــانـت نـخـلـة تـتـعـالى فـــوق iiالأحــزان

وتـــطــل عـــلــى قــلــبـي iiحــبـلـى

بــــالأمـــل الـــغـــض iiالـــريـــان

و تــــظـــل بــأعــمــاقـي قــبــلــة

تـــدفـــعــنــي iiنـــحـــوالإيــمــان

كـــانــت لــحــنـاً عــبــر iiالأزمــــان

يــأتـيـنـي مـــــن غــــور iiالــتـاريـخ

يــســتـعـلـي فـــــــوق iiالــمــريــخ

صــــارت تــمـلأنـي فــــي iiصــمـتـي

و إذا حـدثت أحـس لـها تـرنيمة سـعد فـي iiصـوتي

أتــــوجـــس فـــيــهــا iiإكــســيــرا

أبـــــداً يــحـيـنـي مـــــن iiصــمـتـي

و بـــذات مــسـاء و بـــلا مـيـعـاد أو عــد

إذ كـــان لـقـاء الـشـوق يـشـد مــن iiالأيــدي

فـــتــوقــف نـــبـــض iiالــســنــوات

فـــــي أقـــســى أطــــول لــحـظـات

تــتــســاقـط بـــعـــض iiالــكــلـمـات

تـــنــفــرط كـــحــبــات iiالــعــقــد

فــكــان وداع دون دمــــوع كـــان iiبــكـاء

لا فـــــارق أجـــمــل مــــا iiعــنــدي

و كــــــان قـــضـــاء أن iiتــمــضــي

أن أبــــــقـــــى iiوحـــــــــــدي

لــكــنـي بـــــاق فـــــي iiعـــهــدي

فــهــواهـا قـــــد أضــحــى iiقــيــدي

و بـدت سـنوات تـلاقينا مـن قـصر فـي iiعـمرهلال

لــقـلـيـل لـــــوح فـــــي iiالآفـــــاق

كــــظـــلال ســـحـــاب iiرحــــــال

كـــنـــدى الأشـــجــار عـــلــى الأوراق

يـــتــلاشــى عـــنـــد iiالإشــــــراق

لـــكـــنــا رغـــــــم iiتــفــرقــنـا

يـجـمـعـنـا شــــيءٌ فــــي iiالأعــمــاق

نــتــلاقـى دومــــاً فــــي iiاســتـغـراق

فـــــي كـــــل حــكــايـا iiالأبــطــال

نـــتــلاقــى مــــثـــل iiالأشــــــواق

تــســتــبـق بـــلــيــل iiالــعــشــاق

نـتـلاقى فــي كـل سـؤال يـبدو بـعيون iiالأطـفال

و لـئـن ذهـبـت سـأكـون لـهـا و كـمـا iiقـالـت

فـبـقـلـبـي أبـــــداً مـــــا iiزالـــــت

ريــحـاً لـلـغـيمة تـدفـعـها حــتـى تـمـطـر

مـــاءً لـلـحـنطة تـسـقـيها حــتـى iiتـثـمـر

ريــقـاً لــلـوردة تـرعـاهـا حــتـى تـزهـر

أمـــنـــاً لــلــخـائـف و iiالــمــظـلـوم

عـــونـــاً لــلــسـائـل iiوالــمــحــروم

فـــلــن ذهـــبــت فــلـقـد iiصــــارت

عـــنــدي جــرحــاً يــــوري iiقــدحــاً

يــفــلـق صــبـحـاً يــبـنـي iiصــرحــاً

لأكـــون بــهـا إيـقـاعـاً مــن كــل iiغـنـاء

لـــــو يــصــحـو لــيــل iiالأحــــزان

و خــشــوعـاً فـــــي كــــل iiدعــــاء

يـــســعــى لـــعــلــو iiالإيـــمـــان

تــرنـيـمـاً فـــــي كـــــل iiحـــــداء

مـــــن أجـــــل نـــمــاء iiالإنــســان

مـــــن أجـــــل بـــقــاء iiالإنــســان

مـــــن أجـــــل إخـــــاء iiالإنــســان

Post: #3
Title: Re: عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض
Author: seham_musa
Date: 03-24-2010, 11:37 AM
Parent: #2

مالكم غيرتم موضوع الندوة ( زوغة )
ما كان المتحدث كمال الجزولي
وكان موضوع الندوة محددات الفرصة الأخيرة لبقاء الدولة موحدة)

Quote: لإتساع الموضوع الذي أختير له عنوان:

السودان تحولات الواقع والمصير

فسوف تركز الندوة على تناول:

(محددات الفرصة الأخيرة لبقاء الدولة موحدة)

حتى يتسنى للأستاذ كمال الجزولي المحامي المعروف
أن يضيء جوانب الموضوع الذي يشغل الساحة السياسية
السودانية في هذه الفترة من تاريخ الوطن، ومن ثم
سوف تتاح الفرصة للأسئلة والتعليقات.


كمال الجزولي في ندوة جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض/...الأربعاء 24مارس 2010

Post: #4
Title: Re: عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض
Author: محمد عبد الماجد الصايم
Date: 03-24-2010, 11:41 AM
Parent: #3

الأخ سهام موسى .. دي القراية بالاضنين!
الحكاية ندوتين يا أبو الشباب!

الأربعاء والخميس!!

Post: #5
Title: Re: عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض
Author: abdulhalim altilib
Date: 03-24-2010, 11:48 AM
Parent: #3

أخي العزيز سهام موسى
تحياتي ،

Quote: مالكم غيرتم موضوع الندوة ( زوغة )
ما كان المتحدث كمال الجزولي
وكان موضوع الندوة محددات الفرصة الأخيرة لبقاء الدولة موحدة)


حسبما أعلم وكما وردني أيضاً ، من الأخ الأستاذ محمد عثمان ، فإن ندوة
الأستاذ كمال الجزولي (السودان تحولات الواقع والمصير ) وهي
الندوة الأولى في سلسلة فعاليات الجمعية ، سوف تقام اليوم الأربعاء
عند التاسعة مساء بفندق القصر الأبيض ، أما الندوة الأدبية وهي الثانية
فسوف تقام غداً كما أوضح أخي محمد أعلاه .

اللهم إلا إذا حدث تغيير أو تبديل في ذلك البرنامج ، ولا ندري به ؟!

و .. حضور بمشيئة الله (أياً كانت الندوة ) .

مودتي ،


( ليمو )

عفواً .. التعديل في الاسم

Post: #6
Title: Re: عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض
Author: Mohamed Abdelgaleel
Date: 03-25-2010, 07:34 AM
Parent: #5

زوار خيط ندوة الأدباء تحياتي:

كل يوم بنزور مكان ولك يوم بنزيد عدد

مرحباً بكم

Post: #7
Title: Re: عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض
Author: Mohamed Abdelgaleel
Date: 03-25-2010, 11:12 AM
Parent: #6

تقيم جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية ندوة ثقافية كبرى
بعنوان
ملامح من الأدب السوداني

يتحدث فيها كل من

الدكتور الصديق عمر الصديق
مدير مركز عبد الله الطيب بجامعة الخرطوم
الشاعر محي الدين الفاتح
الدكتور والشاعر سعد العاقب

المكان: قاعة النجمة بفندق القصر الأبيض ـ الرياض
الزمان: الخميس 25/مارس 2010 الساعة التاسعة مساء

مرحباً بكم

سيكون السودان حاضراً في سياق أدبي وشعري فريد
عبر كوكبة من الرموز الثقافية السودانية

Post: #8
Title: Re: عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض
Author: Mohamed Abdelgaleel
Date: 03-25-2010, 12:32 PM
Parent: #7

تعالوا لتستمعوا إلى:

كظلال سحاب رحال

كندى الأشجار على الأوراق

يتلاشى عند الإشراق

لكنا رغم تفرقنا

يجمعنا شيءٌ في الأعماق

نتلاقى دوماً في استغراق

في كل حكايا الأبطال

نتلاقى مثل الأشواق

Post: #9
Title: Re: عدد من كبار الأدباء السودانيين في ندوة ثقافية كبرى تقيمها جمعية الصحفيين السودانيين بالرياض
Author: اسعد الريفى
Date: 03-25-2010, 09:27 PM
Parent: #8

أعاد إلينا د. الصديق عمر.. بقراءته لشعراء السودان و تنقله بين فضاءات الشعر السودانى و نماذج نار المجاذيب و العباسى و جدلية الهوية بينالعربية و الافريقانية كما يحلو إلى الكثيرين الثقة و الطمأنينة فى أن السودان قادر أبدا على العطاء و أن المعضلة فى إعلامنا أننا لا نفرد ما يكفى من المساحات لثقافتنا .. لتضيع فى زحام السياسة الذى أثبت و بالدليل القاطع أنه لا يقدم و لا يؤخر ..