أنا أكابد العشق

أنا أكابد العشق


01-15-2010, 10:09 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=260&msg=1263546573&rn=0


Post: #1
Title: أنا أكابد العشق
Author: زهير عثمان حمد
Date: 01-15-2010, 10:09 AM

المدخل
من أعقد المشاعر التي تجتاح الانسان هي العشق وتجعله بقعل مجنون أو قل حالة غياب كامل للعقل وتسيطر عليك مشاعر نبيله قد تسعد بها ساعات طوال وتمتد ويصبح المعشوق هو محور الحياة وأمتدادها القريب والبعيد أصدقكم القول أصبحت عاشق مجنون خلال شهر من الزمن تطور شعوري من الاعجاب العابر الي الحب ومن الحب الي العشق وهذا واقع ما أخوض من تجربة قد أكون ناقل غير دقيق ولكن أسمعوا ما أقول
تحدثت لصديق عن ما أعاني من الوحدة وكأبة الحياة دونما شريك من الجنس الاخر وتتداخل الحديث عن الارتباط ومعني الارتباط ومشاريع الحياة وتبرع في مسألة السعي معي لايجاد زوجة قد تكون ربة منزل أو أمراة تعمل تعين علي أحتياجات الحياة ولكن كنت مصر علي الرفقة والصداقة وكيفية تتطور هذه العلاقة لزواج وهذا هو خطي وتفكيري في مسألة الارتباط وأسلوب لقد تزوجت زواج تقليدي في بداية عمري كان حصاد التجربة حصرم وتجاوزتها ولكن كان الصديق مصر علي أن نزور سليلة عائلة أمدرمانية في مكان عملها وهذا بقصد التعرف والمعانية وقياس مستوي الجمال كرهت الفكرة ولكن فضلت أن كنت أريد ممارسة سخف موضوعي مع نفسي أن أذهب وأزورها في مكان العمل قلت لنفسي علها تكون جميلة وأستمتع بالنظر وأعقد مقارنة سريعة بينها والاخريات من زوجة سابقة وصديقات وزميلة ذات ود قديم معي قديم وظل يسافر معي ويعود دون اي حراك معلوم وذات عشق وعلاقة تعتبر أنها صاحبة جسدي الفاني هذا
أعود لمسألة الزيارة كان توقعي أني سوف أجد موظفة تعمل في حكومة السودان تربط خمار وتغطي كل مفاتنها خوفا من عيون الزملاء وسذاجة المتتطفلين وسخف سخفاء الطريق وقد كان الوضع كذلك ولكن لا أعلم عندما وقعت عيوني عليها تحدثت الي روحي قائلة هذه الموعود أنت بها أنها وعد المشاعر والسماء وكانت لحظتها خاطرة عابرة وليست يقين تتداخل مشاعر في اللقاء الاول وتغرف في أحاسيس شتيء كانت مشغولة ولكن سألت سؤال محدد هل أنت مرتبطة أجابت بالنفي وذلك طبعا بعد التعريف السريع بشخصي الضعيف والاعتذار عن الزيارة بدون سابق أنذار والاقتحام الغير ممبرر لحياة الاخرين وأتفقنا بساطة علي التواصل الهاتفي
وبدأنا - وكانت بداية معقولة لمشروع أرتباط وعمر وكان اللقاء الاول غاية في التوتر والاضطراب مني بقدر عالي ومنها بأفعال غير مستقرة
تحركنا كثير أول مرة في حياتي أمارس الاعتراف المسموع وكاني أمام قس في كنيسة كنت غاية في الصراحة والصبر وعرض كل أحوالي وقفت أمامها عاري لا أقول هي بالمثل نعرف عقلية بنات أهلنا ولكن عرضت ما يمكن أن يقال في مثل هذه المناسبة وأتفقنا علي لقاء ثاني خلال ثلاثة أيام
في هذا اللقاء كانت أحاول أن أتفرس في هذه الملامح وأربط بينها وهذا الجسد والخلفية الاجتماعية وكل الظروف قد يكون هذا أسلوب أهل الصحافة الربط والتحليل وبناء الرأي من خلال معطيات محددة أعود للملامح تسرق عيوني هذه الملامح الدقيقة ولكن أبحرفي بعيونها وهي كبيرة بسعة دنيانا مكحوله أنها أول الاسلحة التي تحملها معشوقتي لها صوت أثر يتسلل الي أعماقي بقوة أذاب كل وحشة بيننا هنا لا وقت حيث اللقاء والحوار وبعض الغزال وممارسة الداعبة التي تكون مقبولة من بنات حواء الذين نالوا قسط من ثقافة الاسلام التي تختذله في سلوك معزول وعادي وكذلك بعض قيم بيوت أمدرمان التي تري وضعية العلائق المثلي في أتيان البيوت من أبوابهاوكل العلائق محرمة أن كانت خارج الرقابة الاسرية وشريعتها بل تخاف هي أن يرانا أخ أو قريب أو زميل أو جار يحمل الخبر وتصبح تلك الوقورة حديث مجتمع وخبر وشمار مجموعى أنس كان أختيار مكان اللقاء دوما من أعقدمشاكلنا ولكن لازال في مديتنا مطارح وأماكن غير مطروقه للعامة ولكنها ملاعب عشاق ومحبين تحجب الرقابة وعيون الاهل والاقارب عنا ولو لحين

لي عودة