Post: #1
Title: غـرامة لصالح الأوزون
Author: خالد سند
Date: 12-27-2009, 11:07 AM
اليوم أُعلن لكم عن ميلاد دولتي – سندا على وزن كندا – والتي قرَّرتُ أن أبنيها في خيالي الخصب، واستمتع بها في تعيين الوزراء ومساعديهم ووكلاء الوزراء ومديري مكاتب الوكلاء وسكرتيراتهم وصغار وكبار المسؤولين. وحسب دراسة الجدوى فإن عطاء بناء هذه الدولة سيرسو بالطبع على بيت خبرةٍ أجنبي يفهم في سيكلوجيا الشعوب وهموم المواطن، ويحرِّم السياسة تحريماً تصل عقوبته النفي من خلاف خارج الدولة (ماعارف كيف) أي انه لا وقت للمعارضة ولا صوت يعلو صوت الجباية. أسمع ياهو ده رقمو ... أضرب ليهو وقول ليهو الناس كلهم شافو الحلقة، وأنا ذاتي شفتها وعجبتني شديد، وأديهو نفخة نفختين الزول ده نحن راجين منو رجا.. هذا حوار حقيقي سمعته في المواصلات لم أرَ المتحدث الجالس خلفي، ولكن فكرتُ في المستهدف بالنفخة هل هو وزير ؟ ... مسؤول كبير؟ ... رجل أعمال؟ وماذا قال في تلك الحلقة التي شاهدها العالم بأنفاسٍ لاهثة حسب المتحدث ، وهذا ما جعلني أشعر بحنق وظيفي، وأضع التصوُّر لدولتي الخاصة ( سندا ) ورفعتُ شعارها (دولة بلا تلج ) حتى لا يجد مكسِّروه ما يفعلون، أما أصحاب الأرزاق المعتمدة على التلج فسنوفِّق أوضاعهم.. وشغلني هذا المشروع حتى وصلتُ البيت وأعلنت منطقة تواجدي ومجالي الجوي منطقة طوارئ عابرها مهروش مهروش. وما خاب من استشار إلاّ أنني كنتُ (ملاوزاً) من سرقة الفكرة، لأننا خارج الحرمة العالمية للملكية الفكرية ... توكلتُ على الحي الدائم واخترتُ جاري الكتوم ضحية الصالح العام عبد المجيد هو أصلح من يعاونني، سيما أنه عاطل، ولن يفشي أسرار الدولة ... في وقتٍ وجيزٍ استطاع عبدالمجيد وبخبرته الإدارية أن يضع الدستور الدائم (الدائم الله) للدولة والنظام الأساسي لتداول السلطة، والتي ستكون عند المدام.. أما الثروة فأشار لي أن أشاور فيها أم الأولاد. إنهالت العطاءات من مختلف الشعوب ليكونوا مواطنين صالحين ساكتين مؤدِّين للجبايات كيفما كان طلبها ووقتها، غير مرتبطة بأي خدمات، وخلت العطاءات حسب الإعلان من أي توجهات سياسية إلاّ أن المستشار عبرالمجيد نبَّهني بحسب تحليل الطلبات والنفسيات الى أن هنالك أفراداً يحلمون بمناصب فيها شبهة سياسية حتى يتحكَّمون في أرزاق البلاد والعباد.. إلاّ أنه عاد وطمأنني بأنهم لا خوف منهم لأن طموحاتهم ليست مخيفة، ويحلمون فقط بالتمتُّع بإمكانيات الدولة من بيوتٍ وعرباتٍ وسفرياتٍ ونثرياتٍ غير مرئية وهلم جرَّا، وليس لديهم أي مشاريع للتأثير على الحكومة، ويفضِّلون العيش في الظل .. بعد هذه النصيحة استحدثنا وظيفة حارق بخور وهِتِّيفة، وتم تغيير الشعار إلى عكسه (دولة بالتلج).. وبما أنني كنتُ زاهداً في الرئاسة إكنفيتُ بشرف تأسيس الدولة، وارضيت نفسي بمؤسسة صغيرةً اخترتها لأديرها بمعرفتي، وقبل ذلك كان لزاماً عليَّ أن أُلقي خطبةً عصماء إيذاناً بتأسيس دولة (سندا) ... ثم أما بعد طقْ ...طقْ ... طق، هِتِّيفة هو .. هو .. صبجك .. صبجك ... لم أقصد شيء بذلك الخطاب، ولم يفهمني أحد . وبعد نزولي من المنصة فاجأني أحد الحضور من مواطني الأعزاء بأنه شاهد خطابي الضافي على جميع القنوات الفضائية والأرضية وموجات الإف إم.. وبينما هو يكسِّر في ثلجه ذاك سمعتُ طرقاً عنيفاً على الباب، وعندما هرولتُ اليه انفتح الباب وأمامي رجلاً يقطع ايصالاً مدَّه إليَّ بغرامةٍ مالية ضخمة يتم توظيفها في رتق ثقب الأوزون... دولة يا مفتري ؟ - هكذا نطقها - وعقاباً على أحلامي السخنة التي أدَّت إلى توسيع ذلك الثقب مما رفع درجة حرارة الأرض وغمرتها بالمياه (للسدادة) في هذا الحين كانت المدام تحمل جردلها إلى الجيران طلباً لمياه شرب.
|
Post: #2
Title: Re: غـرامة لصالح الأوزون
Author: خالد سند
Date: 12-27-2009, 04:43 PM
Parent: #1
الان نفتح العطاءات
|
Post: #3
Title: Re: غـرامة لصالح الأوزون
Author: عبدالوهاب علي الحاج
Date: 12-27-2009, 05:57 PM
Parent: #2
عمك وهبة زعيما للمعارضة
|
Post: #4
Title: Re: غـرامة لصالح الأوزون
Author: خالد سند
Date: 12-27-2009, 06:37 PM
Parent: #3
بس ...... شفت عشان الزيك ده ... معارضة ووهمات زي دي ما بتنفع معانا ... آآآآآي صاح خالنا وكده لكن المانفستو بتاعنا مصالح وبس داير تكون مواطن صالح وتدفع من سكات وتمشي جنب الحيط مرحب داير تعمل فيها الشعب المعلم ومسيرات افتكر الكلام ده بجيب كلام
تحت تحت كده نتلاقي بعدين
|
|