عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة

عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة


12-19-2009, 05:59 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1261198778&rn=25


Post: #1
Title: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-19-2009, 05:59 AM
Parent: #0


سفر أول
------

مدخل:
-------

لا أحب أبداً أن أقرأ أي رواية مكتوبة في صورة (PDF) ، أحبها كقهوتي الصباحية ورقية باردة.


pdf-file-logo-icon.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



نص أول
---------

عندما تسكن واقعاً إفتراضياً ، يصبح لك ملف في ذاكرة باردة لسيرفرعملاق يقبع في أطراف أمريكا أو أوربا ، و اسم مرور و كلمة دخول ، تدخل هنا و هناك ، تقفز من (بورد) الى (بورد) و من (فيسبوك) الى (تويتر) هذا أسميه ترف التقنية ، و رفاهية التكنلوجيا لأمة عرف كل واحد من ثمانية أشخاص من شعبها معنى الرحيل ليلاً عبر المطارات و الموانئ و حتى في قوافل الجمال - تهريب - الى مصر (غير الشقيقة و لا حاجة) ، شئ يذكرك بقوافل (العبيد) التي لم ينقطع سيرها شمالاً منذ أن وقع (عبد الله بن السرح) إتفاقية (البقط) مع عظيم النوبة (قيلادرون) بعد هدنة غادرة و معركة غير متكافئة.

كل هذا لم يكن متوفراً حتى الماضي القريب زمن (الايميل) عندما كان (الماسنجر) حلماً في ليلة صيف باسمة. أما الماضي البعيد (السبعينات و الثمانينات) عندما بدأت البلاد تضيق بسكانها في عهد (نميري) فقد كانت وسيلة التواصل الوحيدة هي (الجوابات) الورقية ، الاوراق المسطرة بخط (اليد) الذي تحمل حروفه سيكلوجية الشوق و بصمة العرق المميزة للكاتب\الكاتبة ، و الظرف عليه طوابع البريد التي يلصقها الراسل بعرق لسانه و التي جعل بعضهم من جمعها هواية محببة في ذلك الزمان.


envelope.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



و كان من لواعج الشوق وقتها غناء (الجابري) :
----------------------------------------------

ما في حتى رسالة واحدة بيها أتصبر شوية ...
و الوعد بيناتنا إنك كل يوم تكتب إلي
هل يجوز و الغربة حارة بالخطاب تبخل علي ؟!!






أحمد الجابري - رسائل



Post: #2
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-19-2009, 06:02 AM
Parent: #1



و قبلها غناها الكاشف (عليه رضوان الله) :
------------------------------------------


kashif.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



حبيبي أكتب لي و أنا أكتب ليك
بالحاصل بي و الحاصل بيك
الحاصل بي أنا شوق حنين
و أقيم الليل آهات و أنين
فارقني حبيب آلفني سنين
ماليك أمان يا ذا الزمان
ياليالي زمان ياليالي زمان
الله عليك

معليش لقيتا في (اليوتيوب)
بصوت مصطفى سيد أحمد






مصطفى سيد أحمد - حبيبي أكتب لي



Post: #3
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-19-2009, 06:13 AM
Parent: #2




اليوم تعددت وسائل التواصل ، و قربت (الأسافير) من دروب (المحنة) و يكفي أن تعمل (دخول) للماسنجر لتلاقي (الحبيبة) وجهاً لوجه حاسرة أمام (الويب كاميرا) المبنية مسبقاً في معظم (اللابتبوات) الحديثة ، أما الصوت فتكفلت به (السماعات و المايك) التي ما إن تربطها على وجهك حتى تبدو مثل (كباتن) طائرات الرش العتيقة التي كانت تجوب سماء مشروع الجزيرة لتنثر المبيدات على (الآفات الحشرية) التي إنقرضت اليوم لأنه لم يعد هناك شئ إسمه مشروع الجزيرة من الأساس فقد أكلته بعض (الآفات البشرية).


MSNMessenger.jpg Hosting at Sudaneseonline.com




المهم هو سماع ذلك الصوت المحبوب الذي أفنى (الأقدمون) نصف رواتبهم في (سنترالات) الإتصالات العتيقة حينما كان الإتصال بالسودان يكلف وقتاً و مالاً ليسا بالقليلين بتاتاً، فمحادثة الى السودان تمر بإيطاليا و مالطا و كيبل بحري ملقى أمام جدة ، و تسمع و أنت في الإنتظار أصوات أشخاص من شتى بقاع (الدنيا) يرطنون كيفما أتفق بلغات (الفرنجة) المتعددة. لكنه كان (صوتاً) يستحق تلك المغامرة الباهظة الوقت و الكلفة


ء

Post: #4
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-19-2009, 06:25 AM
Parent: #3



يقول عنه المبدع سيد خليفة :
--------------------


0.jpg Hosting at Sudaneseonline.com



آه
يا صوتها ..
لما سرى لما ...
مثل الحريرِ نعومةً
ونداوةً .. وتكسُّرا
مثل الصباحِ
طلاقةً .. ورشاقةً وتختطرا ..
وتدفقت كلماتها ..
عطراً ندياً عنبرا
وهما حنيناً حالماً
وشذاً يضوع تخضّرا
يا صوتها لما ... لما سرى لما
يا صوتها ...
يا روعةً ..
لحناً سماوياً سرى
ماذا الكنارُ مُغرّدا
والنايُ ناح تحسرا
والعندليبُ اذا حكى
شوقاً تدفق ابحرا
ماذا يكونُ وصوتها
صوت السماءِ من الثرى







سيد خليفة - يا صوتها لما ... لما سرى

ء

Post: #5
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-19-2009, 06:33 AM
Parent: #4



برغم كل هذه الطفرة التقنية ، و القرب الذي حدث ، و الأسافير التي إختصرت المشاوير و كسرت الدواة و ألقت بالأقلام في غياهب التاريخ ، إلا أنها فشلت في نقل حرارة الإحساس و دفء العاطفة و صنعت واقعاً مشوهاً من المشاعر أشبه ما يكون بطعم اللحمة الباردة المسماة مارتدلا !


mm2.jpg Hosting at Sudaneseonline.com






____________
نهاية السفر الأول في حكاية أوطان الأسافير
(يتبع)


Post: #6
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-20-2009, 12:46 PM
Parent: #5

.

Post: #7
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-24-2009, 01:02 PM
Parent: #6

.

Post: #8
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: دينا خالد
Date: 12-24-2009, 08:27 PM
Parent: #7


بل يطل ... حنينا يزيد من وحشة هذا الليل القاسى !!












ــــــــــــــــ
ومالها قهوتك بارده يا حاتم ؟؟

Post: #9
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-24-2009, 09:00 PM
Parent: #8

Quote: بل يطل ... حنينا يزيد من وحشة هذا الليل القاسى !!


اهلا دينا

الحنين ... كان دائماً هناك

فقط تغيرت الوجهة

بت أخشى أن يتحول أول ديوان كتبته

و أسميته (أشجان مسافرة)

إلى ملف PDF



ليلة الكريسماس حنينها

مختلف

هو حنين

لشتاءات و شخوص

وذكريات لمدن بعيدة

تتوضأ بالعشق في صباحاتها

وأينما تولي وجه الحبيبة

هو القبلة



مدن لا تخون يا دينا

تركناها وراءنا مرغمين

و اليوم نبكيها و نلعن

حنيننا نفسه .....
















___________________________

عندما تشربين (النسكافيه) بعد أعوام طويلة

من شرب (الجبنة) كل صباح مع الخالة خديجة

و إبتسامتها الحنينة عند غرفتها التي تبيع عندها

الشاي و القهوة و تتبادلين معها الحديث و الونسة

لن يكون مهماً أن تكون (نسكافي) اليوم باردة أم دافئة

فما يدفئ (القهوة) حقيقة مشاعر من يصنعها

وأنا منذ عهد طويل لا أثق بمشاعر ماكينات

القهوة سريعة التحضير.



لك التحية و أعياد ميلاد

وسنة سعيدة



Post: #10
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: الامين موسى البشاري
Date: 12-24-2009, 09:20 PM
Parent: #9


الأخ حاتم علي

أولا مرحب بيك في الحـــــوش
ومن ثم فنحن حضور ومتابعة بإذن الله
وأرجو أن لا يعرف اليأس طريقه إليك من قلة المداخلات



________________

الاسافير هي القارة السابعة في عالم اليوم
وشعوبها هم كل سكان الأرض
وجنودها الهكر
ولكننا ما زلنا لم نستفد من ما توفره لنا هذه الامبراطورية الاعلامية الضخمة
ولكننا نستخدمها (الاسافير) لفش الغبائن
فما لا تستطيع قوله على الملأ يمكنك بكل يسر أن تقوله في الاسفير
وأنت تستر وراء جدر الكيبورد

مودتي



Post: #11
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-24-2009, 09:39 PM
Parent: #10

Quote: الأخ حاتم علي

أولا مرحب بيك في الحـــــوش
ومن ثم فنحن حضور ومتابعة بإذن الله
وأرجو أن لا يعرف اليأس طريقه إليك من قلة المداخلات


شكراً ليك أخي الامين موسى البشاري
على جميل الترحيب و المتابعة

&
Do not worry Publicity is not my issue in this Discussion Board

ء
Quote: ولكننا ما زلنا لم نستفد من ما توفره لنا هذه الامبراطورية الاعلامية الضخمة
ولكننا نستخدمها (الاسافير) لفش الغبائن
فما لا تستطيع قوله على الملأ يمكنك بكل يسر أن تقوله في الاسفير
وأنت تستر وراء جدر الكيبورد


دا حايكون الفصل القادم عن أوطان الأسافير
مودتي

Post: #12
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: Amira Elsheikh
Date: 12-25-2009, 02:37 AM
Parent: #11

اوطان الاسافير دى هى الخلت الحنين يعشش ويسوى ليهو سوق وحلة,,,,

الحنين اصبح هوالخل الوفى,,,,,ياحاتم

حاتم مرحب بيك وبقلمك
تحياتى

Post: #13
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: محمد الجزولي
Date: 12-25-2009, 02:50 AM
Parent: #12

أوطان الأسافير .. وَهم لذيذ يعربد ليحمي الدم الذي طال عليه برود بطول
جريانه العكسي في البلدان العكسي ..

أوطان الأسافير .. جَعلت التمسك بحبال الوطن أمتن وأشد ..
وجعلت أصدقاء وصديقات تطالعهم يومياً .. ووطن ينام جنبك على السرير ..


تسلم ياحاتم ويسلم قلمك المرتب .. ومرحب بيك ..










ـــ
دينا خالد أشربي قهوتك وأمشي بطلي الشناف ..

Post: #17
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-25-2009, 09:04 PM
Parent: #13

Quote: أوطان الأسافير .. وَهم لذيذ يعربد ليحمي الدم الذي طال عليه برود بطول
جريانه العكسي في البلدان العكسي ..

أوطان الأسافير .. جَعلت التمسك بحبال الوطن أمتن وأشد ..
وجعلت أصدقاء وصديقات تطالعهم يومياً .. ووطن ينام جنبك على السرير ..


أتفق معك يا أخي محمد الجزولي

للأسافير فوائدها

التي لا تنكرها العين

وصدقني من عرفت عبرها من

الأصدقاء و الصديقات

لم أكن لأعرفهم مطلقاً

لولاها

شكراً للأسافير

فقد منحتني تلك الفرصة


ولكني أفتقد وسيلة التواصل القديمة

هو حنين لأدوات (الحنين) نفسها

إن صحت صياغة العبارة


أهديك شيئاً من حنين الأمس

ونكهته:





و لا يفوتني هنا أن أجزي شكري الجزيل للباشمهندس (أبوبكر)

عضو البورد على هذا الإختيار

لرائعة (الدوش-وردي) الحزن القديم

بصوت المبدعة (أمال النور)

له التحية

والخلود للمبدع (الدوش)






__________________
لا أظنه (شناف)
دينا تساؤلها (منطقي)

مودتي

Post: #14
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: Amira Elsheikh
Date: 12-25-2009, 03:08 AM
Parent: #12

الأسافير التي إختصرت المشاوير و كسرت الدواة و ألقت بالأقلام في غياهب التاريخ ، إلا أنها فشلت في نقل حرارة الإحساس و دفء العاطفة و صنعت واقعاً مشوهاً من المشاعر أشبه ما يكون بطعم اللحمة الباردة المسماة مارتدلا !


حاتم ,,,,,,سلام,,,

اجد نفسى اكثر الناس تذمرا وشكية من المسماة تكنولجيا,,.تلفون,,,مسنجر,,ايميل,,الخ,,,ومقلة جدا فى استخدامى ليها
ودا بخلى اصحابى وناس بيتنا يشكو ويطنطنو بعدم الايفاء بوعدى بانى حالاقيهم فى المسنجر واتونس واحكى معاهم,,,
ببساطة المسنجر بالنسبة لى زى الفاست فود لايسمن ولايغنى من جوع رغم الديكوريش ,,,,
وحاسة التذوق عندى ادمنت البامية المفكروكة وام رقيقة والاوبريشن البياخد مدة طويلة جدا
وهى المدة الممكن نتونس فيها انا وامى ونحن فى غاية المتعة,,,
التكنولجيا ماشة فى اتجاه انها تسلبنا انسانيتا,,,ولا احتمال نحن من جيل لا لمة فى القديم ولاقادر يتوافق مع جيل اليوم الهو التكنولجيا بارت اوف هيم.
.ببساطة انا ضد التعليب الحاصل لينا,,,

وبحس الايميل والمسنجر للمكاتبات الرسمية او السرية والتلفون لنقل الاخبار فقط,,,

Post: #21
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-26-2009, 09:46 PM
Parent: #14

Quote: حاتم ,,,,,,سلام,,,

اجد نفسى اكثر الناس تذمرا وشكية من المسماة تكنولجيا,,.تلفون,,,مسنجر,,ايميل,,الخ,,,ومقلة جدا فى استخدامى ليها
ودا بخلى اصحابى وناس بيتنا يشكو ويطنطنو بعدم الايفاء بوعدى بانى حالاقيهم فى المسنجر واتونس واحكى معاهم,,,
ببساطة المسنجر بالنسبة لى زى الفاست فود لايسمن ولايغنى من جوع رغم الديكوريش ,,,,
وحاسة التذوق عندى ادمنت البامية المفكروكة وام رقيقة والاوبريشن البياخد مدة طويلة جدا
وهى المدة الممكن نتونس فيها انا وامى ونحن فى غاية المتعة,,,
التكنولجيا ماشة فى اتجاه انها تسلبنا انسانيتا,,,ولا احتمال نحن من جيل لا لمة فى القديم ولاقادر يتوافق مع جيل اليوم الهو التكنولجيا بارت اوف هيم.
.ببساطة انا ضد التعليب الحاصل لينا,,,

وبحس الايميل والمسنجر للمكاتبات الرسمية او السرية والتلفون لنقل الاخبار فقط,,,



تحياتي أميرة

الماسنجر أخافه و أتجنبه تماماً
ولا أدخله إلا خائفاً أترقب

فهو كليالي المتنبي :

يبن لي البدر الذي لا اريده ** و يخفين بدراٌ ما إليه سبيل

عشان جنس دا حرمنا (الماسنجرات)


Quote: التكنولجيا ماشة فى اتجاه انها تسلبنا انسانيتا,,,ولا احتمال نحن من جيل لا لمة فى القديم ولاقادر يتوافق مع جيل اليوم الهو التكنولجيا بارت اوف هيم.
.ببساطة انا ضد التعليب الحاصل لينا,,,


هذا هو شعوري لحظة كتابة هذا الموضوع
و انا مثلك من ابناء جيل الوسط
الذي يتعامل بالتكنلوجيا
ولا يستسيغ حنينه بين ثناياها

كوني بخير

Post: #15
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-25-2009, 05:11 PM
Parent: #12

Quote: الحنين اصبح هوالخل الوفى,,,,,ياحاتم


هو كذلك يا أميرة

لكن الأسافير لا تستوطن الحنين

تغلفه كساندوتش Ready made

و تلقيه إليك من تحت طاولة الكاونتر

لي عودة لمداخلتك الثانية



Post: #16
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: AnwarKing
Date: 12-25-2009, 08:49 PM
Parent: #15

Quote: Do not worry Publicity is not my issue in this Discussion Board

؟؟؟
!!
!

Post: #18
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-25-2009, 09:09 PM
Parent: #16

Quote:
؟؟؟
!!
!


أنور !!

بطل شمشرة

(وجه ضاحك)

ولا تصرف هذا

البوست عن

(حنينه)

هنا لا تسكن (الدهشة)



















___________________
أخبار (الحلة ديك) شنو ؟
أنا في إجازة

Post: #19
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: الوليد محمد الامين
Date: 12-25-2009, 10:19 PM
Parent: #18

هذه الكتابة راقية وجميلة يا حاتم .



مودتي .

Post: #20
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: محمد على طه الملك
Date: 12-25-2009, 11:21 PM
Parent: #19

Quote: هذه الكتابة راقية وجميلة يا حاتم

وأجمل ما فيها..
إختلاف - وليس إختلال - زاوية فكرتها في تناول جديد العصر..
لكما التحية.

Post: #22
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: هاشم أحمد خلف الله
Date: 12-26-2009, 09:55 PM
Parent: #20

إسلوب جديد وراقي جداً
شكراً حاتم على روعة البوست
بكل ما فيه من جمال والق
نحنا يكفينا الحنين يا ملك

Post: #25
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-26-2009, 10:31 PM
Parent: #20

Quote: وأجمل ما فيها..
إختلاف - وليس إختلال - زاوية فكرتها في تناول جديد العصر..
لكما التحية.


الاستاذ محمد على طه الملك

نحن نحتاج أن نقف - أحياناً - للنظر

الى ما فعله بنا عصر التقنية

فبرغم مكتسباتنا الكثيرة فيه

هناك ما سلبنا إياه هذا العصر

سريع الإيقاع لا أدري

التقنية هذه تربكني

و ترتبط دوماً لدي

بمحلات ال fast food

تحياتي لك

Post: #24
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: حاتم علي
Date: 12-26-2009, 10:23 PM
Parent: #19

د. الوليد

صديقي هنا و هناك

لك التحية و التباريك مرةً أخرى

بمناسبة العمادة

فأول مرة أرى من يستحق

في مكانه في بلادي التي

تعودت أن أرى فيها

كل في غير موضعه

سلمت لنا

هلا أنخت قوصاء حنينك هنا ؟!

فإني أحسبها قد طال

سفرك بها

مودتي

Post: #23
Title: Re: عن أوطان الأسافير أحكي ... عفواً الحنين لا يطل عبر هذه النافذة
Author: انعام عبد الحفيظ
Date: 12-26-2009, 09:59 PM
Parent: #1

كتابة هادئة ومختلفة
شكراً حاتم