مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات

مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات


12-04-2009, 04:23 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1259940219&rn=0


Post: #1
Title: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-04-2009, 04:23 PM

مسيرة يوم الاثنين:
تطور ألصراع بين ألمؤتمر الوطنى والحركة ألشعبية !!
الازمة التى ستبدأ بمسيرة يوم الاثنين القادم 7 / ديسمبر التى أزمع تسيرها تحالف قوى المعارضة والحركة ، لعلها ( ألمسيرة) هى النقطة الفارقة فى طبيعة الصراع بين ألطرفين (الوطنى) و (الحركة) ويمكن اعتبارها مرحلة( الازمة) فى الطبيعة المتصاعدة للنزاع بين الطرفين . وصلت المواجهة بين الطرفين درجة يرى فيها الوطنى آكد خيانة الحركة لمشروع السلام ، وترى فيها الحركة ضرورة ألتخلص من حكومة الخرطوم !!لم يعد رسم خريطة النزاعات ضربا من ضروب الكهانة فى ظل التطورات المتسارعة لدراسات ألسلم النزاعات .ومن الممكن أليوم اجراء قراءة سريعة وتطبيق بعض التكنيكات لمعرفة مآلات ألصراع بين ألحركة ألشعبية لتحرير ألسودان وحزب المؤتمر الوطنى . فالنزاع عامة ليس حالة سيئة فى اطار ألبحث واختراع الحلول . لكن يعتبر النزاع بين الحركة والوطنى صراعا متطورا ومتصاعدا ، بنطوى على ألكثير من جزيئات العنف وعناصره . فهو ما يجعل الكثيرين من المختصين فى هذا المجال ينظرون اليه بنوع من الاهتمام المشوب بالحذر . بصورة أكثر دقة يمكن النظر الى (ألتصعيد ألمشترك ) الذى أعلنته بعض ألقوة السياسية السودانية ألمتحالفة يوم الاثنين ألقادم ألموافق 7 ديسمبر 2009 م مرحلة ( الازمة ) فى خارطة النزاع Conflict بين ألطرفين المذكورين .و(الازمة )Crisis كمرحلة من مراحل ألصراع هى قمة ألصراع حينها يكون هناك توتر بين ألطرفين وهى ألفترة التى يحدث فيها العنف وفى العادة ينقطع الحوار بين ألطرفين وتتبادل ألتهم بين الطرفين فتظل كل الاحتمالات مفتوحة. فاذا ما اثبتنا ان ما يحدث هو بالفعل أزمة بين الطرفين ( الوطنى ) و(الحركة الشعبية) يمكننا بعد ذلك أن نتخيل ، أو نستنبط طبيعة ألمرحلة التى ستعقب الازمة وهى التى تسمى ألنتيجة outcome. فمن الممكن اذا ألقول كل صراع يبدأ بمرحلة (ما قبل) Pre- Conflictالصراع ثم يتطور عبر المواجهات ، والاستقطاب ليصل القمة أو الذروة وهى الازمة التى يعقبها حل أو نتيجة ثم مرحلة (مابعد) ألصراع Post- Conflict.اذا هناك مراحل تسبق الازمة ومراحل تعقب الازمة فالنبحث عن هذه المراحل Stages of Conflict بين الوطنى والحركة .
بدأ النزاع فى اطار ما يمكن أن نطلق عليه ( السلام السلبى) Negative Peaceاثر توقيع اتفاقية السلام الشاملة ، بنفس ألقدر الذى ينظر به بعض المراقبين لأتفاقية السلام ألشاملة بوصفها نتيجة نهاية ألصراع المسلح عام 2005م ، لكن يمكننا أن ننظر الى تاريخ توقيع الاتفاقية كفترة من بعد ألصراع من بنية الاتفاقية بوصفها اتفاقية فى اطار ألسيطرة على النزاع وليس حل النزاع فهى اذا نموذج من أكبر نماذج السلام ألسلبى فى التاريخ المعاصر بأفريقيا عند ألنظر اليها فى ابعادها وآلياتها الدولية كقوة حفظ السلم التابعة للامم المتحدةUN Peace Keeping Mission. لقد شهد السلام السلبى بين الحركة والوطنى نوعا من الفشل فى صيرورة تحوله الى سلام ايجابى Postive Peace ، لعل ما يثبت ذلك ان كافة النماذج ألتطبيقية لأتفاقية السلام الشاملة بوصفها مرحلة (سيطرة على النزاعConflict Management ) لم تحظ باقل نسبة تطبيق بل شهدت فى كثير من الاحيان فشلا ذريعا . على سبيل المثال ظل الطرفان يمسكا بكل قواهما العسكرية ، ولم يعملا على تخفيض جيوشهما ، ولم ينزعا السلاح ، وشهد جنوب السودان نوعا من العنف الجماعى ، كما شهدت الخرطوم نوع هذا العنف ، وكذلك شهدت الاتفاقية نموذجا لأنهيار الامن الشامل وهو نموذج مصغرلأنهيار ألعقيدة العسكرية وفشل الادماج العسكرى فى مدينة أبيى عام 2008م .لم يكن هناك أى تعاون فى مرحلة ألسيطرة على النزاعات ، لأن الاتفاقية مبنية على ما يسمى حفظ السلام Peace Keeping ألمتمثلة فى بعثة الامم المتحدة لحفظ السلم ، وهو أسوء أنواع السلام يقع فى اطار السلام السلبى ، كان ذلك بالطبع يستدعى التحول الى خانة بناء السلام بتوفير الثقة المتبادلة ، والتنمية ، والديمقراطية والادماج والمصالحات والتعمير .كلها عناصر التحول من خانة حفظ السلام الى خانة بناء السلام والسلام الايجابى . هذا الفشل هو ما نسميه مرحلة ما قبل النزاع فى رسم خارطة النزاع بين الوطنى والحركة . لقد شهدت هذه المرحلة تطورا ، وتصاعدا بذنب المواجهات confrontation بين ألطرفين ، لدرجة أن لجأت الحركة الى تعليق علاقتها مع الوطنى مرات كثيره.ظلت هذه المواجهة الاصل فى العاقة بين الطرفين والوقود المؤجج للنزاع. فمن الطبيعى أن ينتقل ألصراع بين الوطنى والحركة من طور المواجهة الى طور الازمة ، فالازمة هى الطور الحتمى ...لكل ذلك يمكننا اليوم أن نتحدث عن بداية الازمة المتمثلة فى اعلان ألتصعيد المشترك لقوى التحالف . لكن من المهم ألبحث فى عناصر ، وميكنيزمات هذا التطور . يتم ذلك باجراء خارطة النزاع وتحليله. على سبيل المثال يمكننا طرح السؤال التالى ماهى طبيعة التحالف بين الحركة والقوة السياسية الاخرى مثل حزب الامة ، الحزب الشيوعى ، وألمؤتمر الشعبى ، وحركات دارفور المسلحة وبقية أحزاب المعارضة. يمكننا تفسير هذه العلاقة بأكثر من وصف . الاول هو تخلى الحركة عن شروط التعاون مع شريكها المؤتمر ألوطنى بغية ألكسب السياسى ، وهذا أثر فى العلاقة ، بين الطرفين ، فصارت الحركة أقرب الى قوى المعارضة من المؤتمر الوطنى . أما ألثانى أثر التاكتيكات السياسية لأحزاب المعارضة الكبيرة مثل حزب الامة على الحركة والذى استطاع ان يواصل فى مفهوم مقاومة النظام من الداخل موظفا تكنيك ال on violent Sruggles محدثا عمليات التفاف ذكية قادت الى تحالفه مع الحركة ، وبلغت درجة ذكاء حزب الامة درجة الاحتفاظ بالحركة بعد الاتفاقية بنفس ديناميكيتها قبل الاتفاقية .ايضا التفاف آخر قوى متمثلا فى تحالف المؤتمر الشعبى مع قوى المعارضة ، مستفيدا من عمليات تعرية النظام بالتفاف آخر ذكى ، قاد كل ذلك الى انقطاع الحبل السرى بين الحركة والمؤتمر . اذا فى اطار هذا التحالف الكبير والالتفاف ظل المؤتمر الوطنى يخسر : قوى ألحركة ألشعبية ، و ألقوى السياسية ، لكن تعتبر خسارة ألوطنى للمجتمع الدولى من أكثر الخسارات قاطبة.كما ظلت الحركة تخسر وضعها فى خانة صنع السلام الايجابى.فيقودنا النظر بالفعل الى مصادر القوة الوطنية فى اطار الاستقطاب ألسلمى نجد ارتفاع مؤشر المؤتمر الوطنى وانحسار ألحركة ، أى بمعنى اذا ما استمر الاستقطاب والمواجهة بين الطرفين بسلام ربما كسب المؤتمر الوطنى ، لكن التطور المنظور هنا هو تطور الصراع الذى بلا شك يتم بوعى تام من جهة ما ليصل مرحلة الازمة والعنف.ان اعلان تحالف قوى المعارضة للتصعيد المشترك بداية مرحلة الازمة ، وهى مرحلة مؤسفة ، وخسارة كبيرة لمشروع بناء السودان ، وتحقيق السلام والرفاهية لأجياله ألقادمة .لكن ربما سأل قاريئ لماذا يتم ألنظر الى مسيرة يوم الاثنين بوصفها ازمة؟ هذا سؤال واقعى وطبيعى ، فمن المعروف ان ما يسمى بالمظاهرات فى اطار المقاومة غير العنيفة Non- violent struggles فى النظم العسكرية غير الديمقراطية هى مسيرات من أجل رفع درجة التوتر ، فالحقيقة القاطعة ان المسألة السياسة السودانية تمر بمنعطف حرج ، ولم يتبقى غير بضع اشهر للانتخابات العامة ، هناك قوى ترى فى الانتخابات خطر على كسبها السياسى ، ثم تظل المرارات ضد انقلاب 1989 م عامل آخر لمثل هذه المرحلة ألقادمة

Post: #2
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-04-2009, 04:42 PM
Parent: #1

UP

Post: #3
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-04-2009, 04:55 PM
Parent: #2

ألتوقعات:

ان كانت المسيرة ستكون بام درمان من المتوقع أن يحدث عنف مدن Urban Violence بالخرطوم ..

لذلك من المتوقع أن تحتفظ السلطات بأعصابها باردة بأم درمان وانزال كافة قوتها فى العاصمة المثلثة..

يدل كل هذا على ربما تحركت مسيرة من دار حزب الأمة بشارع الموردة الى مقر المجلس الوطنى ..وسط تحفظ

شديد .....ومراقبة تامة من قوة الحكومة...ربما تم اخلاء وسط العاصمة باغلاق مداخله ...

المظاهرة سوف تحقق قدر من لفت النظر ...لكنها سوف لن تحدث ما كان يتوقع لها من فوضة..

ذلك للآتى:
أولا: جهل الجهات المنظمة بطبيعة المظاهرات فى اطار Non violence Action ذلك لما

قاموا به من تصريحات ، فى الغالب مثل هذه المسيرات تدار فى سرية تامة الى أن تخرج ..

ثانيا: لم تفطن ألجهات المنظمة (ان كانت تهدف الى اثارة ألفوضى) الى امكانية التنسيق بين المؤسسات



Post: #4
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: معتصم محمد صالح
Date: 12-04-2009, 05:01 PM
Parent: #3

سلامات يا دكتور ..

وكل سنة وانت طيبة ..




Quote: ذلك لما

قاموا به من تصريحات


غواصات × غواصات ...

Post: #6
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-04-2009, 05:04 PM
Parent: #4

أستاذ معتصم


كل سنة وأنت طيب

Quote: غواصات × غواصات ...


والله ما فهمت يا أخوى

هل تعنى أن الذين صرحوا بالخبر للوسائل الاعلام

هم غواصات !!

عاصف التحايا

أبو القاسم قور

Post: #5
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-04-2009, 05:01 PM
Parent: #3

لذلك سوف تنتهى مسيرة يوم الاثنين الى تحقيق هدفها الظاهر أما هدفها الباطن لن يتحقق ..

أما الفترة الخطرة هى التى تعقب المسيرة ...ربما توالت مسيرات رد من قبل جمهور المؤتمر الوطنى ..

أى أن يتورط ألصراع بين الوطنى والحركة فى استعرض قوة ...مما يثسر الحقد والعهن ...

حينئذ سيكتشف كل السودانيين ان العنف سيأتى من حيث لا يحتسبون ..ولا أحد يكسب العنف ..

Post: #7
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: معتصم محمد صالح
Date: 12-04-2009, 05:10 PM
Parent: #5

Quote: هم غواصات !!

Post: #12
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-04-2009, 09:18 PM
Parent: #7

الاستاذ معتصم محمد صالح
Quote: هم غواصات !!

لا أتفق معك ..لكن كما تعلم
ان عمليات مايسمى Non- violence Action and Struggles
ليست معهودة فى ديار ألسودان وما أعتورته من
نظم حكم متعددة تراواحت بين الديمقراطية
والشمولية ، والعسكرية .....
فالتصريح ناتج عن عدم معرفة بهذه الآلية ...

خالص تقديرى

Post: #8
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: HAYDER GASIM
Date: 12-04-2009, 05:50 PM
Parent: #2

شكرا عزيزي ابوالقاسم
وكل سنة وإنت طيب

تحليل طيب وفيه عمق أكاديمي وإجتماعي للمسألة,
خاصة لجهة النظر لمعطيات وواقع إتفاقية السلام
بين الشريكين... وهي بالفعل تجربة تستحق منا
الإهتمام والمتابعة وتقليب جوانبها والإطلاع على
مسارها, خاصة وأن الشريكين إختارا طريقا متعرجا
وضيقا لا يسع الجميع... وفي كل الأحوال فربما هي
البداية التي تشبه توازن القوى آنها, لكنها بالمقابل
إتفاقية يتم تطبيقها في واقع متحرك ومتجدد بإستمرار,
لهذا فإن الذهن السياسي المجترح لهذا الإتفاق والموقع
عليه لا بد وأن يكون كذلك في مستوى الواقع المتحرك,
وإلا فربما لا يحسن التطبيق وربما يواجه عقابيل تقلل
من شأن الإتفاقية نفسها, وتزرع المزيد من الشكوك حول
جدواها ومآلاتها.

جميلة هي مسألة السلام السلبي ومصطلح يناسب الإتفاق,
لكن من ينظر إليه كما تنظر؟ ومن يزيل عن هذا الإتفاق
ثوب القداسة الذي لا يستر ثغرات الإتفاق؟ ومن يتواضع إلى
الوقوف على هذا المشهد لتعديله بروح خلاقة وأفكار ضرورية
لتقويمه ولضمان سلامة تطبيقه وللإستحظاء بنتائج أكثر
إيجابية وقبول.

التحرك الشعبي في هذه اللحظة أراه مناسبا, غض النظر عن
المنطلقات وردود الأفعال, فهنا يتثبت حق جوهري من حقوق
الإنسان السوداني, وهو حقه في التظاهر والتعبير, وربما
كان في هذا الحراك تنفيذا عمليا لركن من أركان التحول
الديمقراطي, وحيث لا تجدي حينها المبررات الأمنية والحفاظ
على سلامة الناس وتفادي عنف محتمل. فالسلطات إن أرادت أن
تكون التظاهرات سلمية فسوف تكون سلمية, لأن الهدف من التظاهر
هو التعبير السلمي عن موقف أو قضية وهذا مشروع كما تعلم,
أما محاولة التأثير على الفكرة بالحديث عن عدم مشروعية
التظاهر كما يزعم قطبي المهدي, فهذا خطأ فادح وله إنعكاساته
السالبة في ظل ظروف سياسية محتدمة, كما أنه خطأ يؤكد على
الزعم الشائع بأن أهل المؤتمر الوطني لا يقبلون إلا أنفسهم,
وأن الآخر عندهم ما يزال غريبا وبلا حقوق, اللهم إلا من باب
العطايا التي هم مانحيها... فليس هكذا يستقيم الأمر ... وليكن
معلوما بأن لا رجعة لأهل السودان عن السير على طريق الديمقراطية,
وحيث لم يعد مقبولا من بعد أي مبررات لقمط حقوق الناس أو
الإلتفاف حولها.

الصراع بموجب توازن القوى الراهن يقترب من مواجهة غير حميدة,
وربما تكون لها نتائج ضارة جدا بمستقبل العملية السياسية, لهذا
تجدني أرنو إلى التفاهم أكثر من المواجهة, وإلى الإستيعاب أكثر
من الإقصاء, وإلى النظر إلى البلد أكثر من الحزب أو الزعيم الفلاني.
فهذا هو الوقت المناسب بل والضروري للإلتفاف حول مشروع قومي جامع
لمواجهة مشاكل البلاد والعباد, وعبر تجميع الشتات السياسي السوداني
على طاولة قومية وبدون إقصاء, بل وبكامل متطلبات هذه العملية من
تنازلات تقدمها كل الأطراف, وحسب وضعها في الصراع, إذ هناك من هو
مطالب بالتنازل عن مقدار من السلطة ليعاد توزيعه على آخرين لإحقاق
حقهم ولضمان مشاركتهم, وهناك من هو مطالب بالتنازل عن فكرة طالما
هي تعيق الوصول إلى وفاق قومي, وهناك من هو مطالب بالتنازل عن
بندقية طالما هي تتعارض مع مبدأ الحوار السلمي ... وهكذا.

ربما من الصعوبة تجاوز إتفاقية السلام الشامل, لكن وضح أنه من
الممكن تعديل وتأجيل وتقديم بنود فيها, كما فعل الشريكين من
قبل وفي أكثر من مناسبة... إذن فليعكفوا على مدارسة كل جوانب
الإتفاقية وليتحسسوا الجوانب المرنة فيها لمطها قليلا أو كثيرا
لكن من غير أن تنبذل, وذلك بغرض توسيعها لتستوعب فكرة الحل
القومي السلمي لقضايا ومصير البلاد.

Post: #9
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Hamid Sharif Abdelrasoul
Date: 12-04-2009, 07:21 PM
Parent: #8

الأخ / دكتور أبو القاسم قور


سلام


مع فائق الإحترام لك و رغم أني غير مختص أكاديميا في مسألة


السلام و الحرب ولكن قطع شك معني و متابع للهم الشعبي و حريص


على رصد أراء المحللين المختصين أمثالك و مدى مساهمتها في تنوير


الشارع و لعب دور في ترشيد السياسين و السياسة نفسها . ولكني


أرى بأن إبتدارك لحلقة التحليل للمسيرة المزمع تسيرها يوم الأثنين


بأنها مرحلة من مراحل الصراع بين الحركة و المؤتمر الوطني غير سليم


مما قادك إلى إستنتاجات غير سليمة أشبه بتنوير مقدم لقوات


مكافحة الشغب من تحليل سياسي أكاديمي محايد يدعوا لفتح آفاق


السلام .

لأن المسيرة غرضها ليس إحداث فوضى كما زعمت و إنما من أجل


مطالب لازمة لإحداث تحول ديمقراطي حقيقي يعقبه إستقرار وسلام


وهذه المطالب الضرورية تهم كل القوى السياسية و قطاعات الشعب


السوداني المختلفة بما في ذلك قطاع عريض داخل المؤتمر الوطني .


يا أبو القاسم كثير من الأكاديميين في السودان أستعملتهم التكتاتورية


و أصبحوا من أدواتها ووسائلها أحيان كثير إستعملتهم كدبابات في


دك عقول الشعب .


فهل نطمع في أكاديمي واحد متجرد يعمل على زرع المحبة و السلام


وشكرا

حامد شارف

Post: #11
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-04-2009, 09:00 PM
Parent: #9

الاستاذ حامد شارف
كل عم وأنتم بخير
Quote: أرى بأن إبتدارك لحلقة التحليل للمسيرة المزمع تسيرها يوم الأثنين


بأنها مرحلة من مراحل الصراع بين الحركة و المؤتمر الوطني غير سليم


مما قادك إلى إستنتاجات غير سليمة أشبه بتنوير مقدم لقوات


مكافحة الشغب من تحليل سياسي أكاديمي محايد يدعوا لفتح آفاق


السلام .

أخى الكريم أنا لم أقطع شيئا واحدا من راسى
فكما تقوم فئتكم من الاخصائيين فى فحص الدم
ومعرفة المرض باستعراض طور، أيضا يا أستاذى هناك ما يسمى
فى مجال دراسات السلام وفض النزاعات peace & Conflict Studies بمراحل ,اطوار النزاعات
Stages of Conflict هذه المراحل يتم رسمها
عبر تحديد خارطة النزاع Conflict mapping
ومن أهم هذه المراحل والتى تعتبر هى الذروة
مرحلة الازمة Crisis ...وانت العالم فى مجال
المختبرات و والبايوجزيئيات أكيد
انت ادرى بهذا المصطلح (ازمة.).لقد أجريت دراسة
وقمت برسم الخارطة فوجدت ان الصراع بين المؤتمر الوطنى و
الحركة الشعبية رهين اضاربة لا محالة ....
وأنت تقول بعجالة ليست من جبلتك فى شيئ
Quote: يا أبو القاسم كثير من الأكاديميين في السودان أستعملتهم التكتاتورية


و أصبحوا من أدواتها ووسائلها أحيان كثير إستعملتهم كدبابات في


دك عقول الشعب .

وهل ترى اننى من أولئك الاكاديميين؟...ولا أعتقد ان الحكومة
فى حاجة لواحد (جربوع) مثلى من الاكاديميين حتى توظفه فى
دك عقول الشعب !!أما انا فزاهد فى هكذا دور الى يوم الدين وأنت أدرى
بذلك ...أما قول وسؤالك :
Quote: فهل نطمع في أكاديمي واحد متجرد يعمل على زرع المحبة و السلام


وشكرا

لا أدرى ..لكن فى معرفتى المتواضعة للاكاديميا ، ليس من اختصاص الاكاديميين
زرع المحبة والسلام ...ذلك أمر قد تقوم به منظمات المجتمع المدنى ، فالاكادميون
أكادميون فقط !!!
هل تدرى يا حامد أحد أكبر نظريات السلام والنزعات
تسمى النظرية النفسية البايولوجية ..
نافح مؤسسها وأتباعه بأن الانسان عدائى بالغريزة
مثل بقية الحيونات ( لورينز كونارد Lorenze Konard )
يا حامد هل تعلم أن أهم النظريات التى عنيت بالصراع
هى نظرية الصراع ألطبقى ، لكارل ماركس ، وتنص على
حتمية ألصراع عندما تستغل طبقة البرجوازية
طبقة البروليتاريه فيصبح
الصراع حتميا ...
كل ما أعلمه هو اننى راض بما قمت به حتى
...أنا راضى عن نفسى وان كنت باخعا لها..
بجهد أكاديمى متواضع فى مجالات ثقافة السلام
ودراسات السلم وفض النزاعات ...

لك حبى وتقديرى
أبو القاسم قور



Post: #10
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-04-2009, 08:41 PM
Parent: #8

الاستاذ حيدر قاسم
كل عام وأنتم بخير
Quote: التحرك الشعبي في هذه اللحظة أراه مناسبا, غض النظر عن
المنطلقات وردود الأفعال, فهنا يتثبت حق جوهري من حقوق
الإنسان السوداني, وهو حقه في التظاهر والتعبير, وربما
كان في هذا الحراك تنفيذا عمليا لركن من أركان التحول
الديمقراطي, وحيث لا تجدي حينها المبررات الأمنية والحفاظ
على سلامة الناس وتفادي عنف محتمل. فالسلطات إن أرادت أن
تكون التظاهرات سلمية فسوف تكون سلمية, لأن الهدف من التظاهر
هو التعبير السلمي عن موقف أو قضية وهذا مشروع كما تعلم,
أما محاولة التأثير على الفكرة بالحديث عن عدم مشروعية
التظاهر كما يزعم قطبي المهدي, فهذا خطأ فادح وله إنعكاساته
السالبة في ظل ظروف سياسية محتدمة, كما أنه خطأ يؤكد على
الزعم الشائع بأن أهل المؤتمر الوطني لا يقبلون إلا أنفسهم,
وأن الآخر عندهم ما يزال غريبا وبلا حقوق, اللهم إلا من باب
العطايا التي هم مانحيها... فليس هكذا يستقيم الأمر ... وليكن
معلوما بأن لا رجعة لأهل السودان عن السير على طريق الديمقراطية,
وحيث لم يعد مقبولا من بعد أي مبررات لقمط حقوق الناس أو
الإلتفاف حولها

أتفق معك حول رؤيتك للتحليل بعين مجرده
وذهن وقاد وناقد عهدناه فى
مداخلاتك . كما أرى انك أضفت
اضاءات لابد هامة. ان عمليات الاستقطاب
لا ينبغى أن تواجه باستقطاب مماثل..
فمن حق الشعوب أن تعبر عن رايها ..
وفى دولة الحكم الراشد تعتبر الدولة
قائمة على جدل السلطة والشعب ..
ان مصيبة المؤتمر الوطنى لا يقبل النصح
حتى من المحايدين الذين كثير ما
حسبوا معه ، أو المتخصصين ..
فهو ما وصفت أنت ب
Quote: بأن أهل المؤتمر الوطني لا يقبلون إلا أنفسهم

هذا أضر بالمؤتمر الوطنى كثيرا ،
لم يعمل المؤتمر الوطنى على ايجاد هامش النقد
وهو قمين به فهو حزب غير عقدى ، اى بمعنى ليس
للايدلوجيا فيه دور آكد ، كان بالامكان
أن يمتاح المؤتمر الوطنى من ليبرالية
راكزة فى القيم السودانية من تسامح وتعافى. ثم أرى
انهم أوكلوا مسألة أتفاقية السلام التى جاءت
كدراسة علمية محكمة فى اطار مايسمى ب ( حفظ السلامPeace Keeping)
من أجل السيطرة على النزاع Conflict Mangment، أوكلوا هذا الامر
الى فئة ليس لها به علم ، فقاد كل ذلك الى مواجهة مع
دافعية الكسب لدى الحركة الشعبية ، لم تكن الحركة الشعبية
هى الاخرى أفضل حالا فى كثير من الجوانب من المؤتمر الوطنى
فأنقلبت على الناس بالسودان بدافعية (اتفاقية السلام )
انتصار وكسب آخر انتقلت به من الغابة الى العاصمة ،
هكذا ضاعت فرصة السلام الايجابى والذى أطلق عليه الدكتور جون قرنق
سلام الوحدة الجاذبة ..
ان ما سيحدث هو بداية انهيار اتفاقية السلام الشاملة

Post: #13
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: A.Razek Althalib
Date: 12-04-2009, 09:35 PM
Parent: #10

د. أبو القاسم قور..
تحياتي وتقديري..
وفي حضرة جلالك يطيب لنا الجلوس..
Quote: ان مصيبة المؤتمر الوطنى لا يقبل النصح


بالضبط..
سيد النصيحة ما بيابا النصيحة..


إلا العزة بالإثم كاتلاهم ضُمة..

Post: #14
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Hamid Sharif Abdelrasoul
Date: 12-05-2009, 06:43 AM
Parent: #13

الأخ / الدكتور أبو القاسم قور


سلام

إقتباس :-

أخى الكريم أنا لم أقطع شيئا واحدا من راسى
فكما تقوم فئتكم من الاخصائيين فى فحص الدم
ومعرفة المرض باستعراض طور، أيضا يا أستاذى هناك ما يسمى
فى مجال دراسات السلام وفض النزاعات peace & Conflict Studies بمراحل ,اطوار النزاعات
Stages of Conflict هذه المراحل يتم رسمها
عبر تحديد خارطة النزاع Conflict mapping
ومن أهم هذه المراحل والتى تعتبر هى الذروة
مرحلة الازمة Crisis ...وانت العالم فى مجال
المختبرات و والبايوجزيئيات أكيد
انت ادرى بهذا المصطلح (ازمة.).لقد أجريت دراسة
وقمت برسم الخارطة فوجدت ان الصراع بين المؤتمر الوطنى و
الحركة الشعبية رهين اضاربة لا محالة ....
وأنت تقول بعجالة ليست من جبلتك فى شيئ


تعليق :-


دكتور أبو القاسم شكرا لك على الرد . حديثك عن دراسات السلام

وفض النزاعات حديث متماسك من ناحية أكاديمية ويمكن أن يكون مفيد

في تشخيص أزمة الشريكين وعلية المعنين conflicts resolutions

مثلك عليهم تقديم حلول للأزمة و من ضمن الحلول حسب فهمي الوصول

إلى النهايات السليمة للإتفاقية و من ضمنها الإلتزام بمستحقات

التحول الديمقراطي و المسيرة موضوع النقاش تدعوا لذلك وهي في

في حد ذاتها تعتبر دليل عملي على صحة الإتجاة وأي محاولة لمنع

المسيرة أو المساس بها أو التحذير منها يعتبر ردة عن خطوات التحول

و بذلك تكون الدولة تنقض غزلها بيدها .

يا أبوالقاسم السياسة في السودان ليس في حوجة لمختبرات علمية


أو طوابر من الكلام الأكاديمي لأن كل المجتمع بيأكل وبشرب و بتنفس

سياسه و كل حاجة معلومة للجميع .


إقتباس :-

وهل ترى اننى من أولئك الاكاديميين؟...ولا أعتقد ان الحكومة
فى حاجة لواحد (جربوع) مثلى من الاكاديميين حتى توظفه فى
دك عقول الشعب !!أما انا فزاهد فى هكذا دور الى يوم الدين وأنت أدرى
بذلك ...أما قول وسؤالك :


تعليق :-

يا دكتور هذا تواضع منك أنت أكاديمى من الطراز الأول ولاعب

رأس حربة عيبك الوحيد إنك ماسك الحربة من النص . الدولة في حوجة

شديدة و بتدفع كل يوم ملايين لتبيض وجهها . المال المدفوع في

عهد الإنقاذ من أجل شراء مواقف الأفراد لو تم حصره كفيل بحل

أزمة السودان التي غلبت الأجاويد .

يا دكتور حكاية زاهد هذه عبارة إثبات أكثر من أنها للنفي

و خليني أسألك سؤال لماذا تزهد عن المغانم و تغشى ?


أريد أن أرجع بذاكرتك إلى أيام صك مصطلح التوالي السياسي عندما

كنت أنت من المبشرين به و للدقة أذكر أننا ثلة من الناس في

المكتب الذي كنا نطلق عليه تهكما الدار الآخرة و أنت كنت الأعلى

صوتا و أكثر أريحية يوم صحت فينا إن البلاد دخلت فضاء رحب

بإعلان التوالي السياسي و قد تجاهل القوم الرد عليك لأسباب

ظاهرها عدم الإلمام بالموضوع و باطنها بغرض التقية و لما كنت

أنا في ذلك الوقت لا أملك ما أخسره جادلتك بأن العكس هو

الصحيح أن التوالي السياسي أسوأ من التكتاتورة الماثلة لأنه في

ذهن مشرعة يعني حكم الحزب الواحد الذي لا يسمح لسافله أن

ينافس عاليه و تجاهلت الرد أنت و إنصرفنا لموضوعات أخرى .


أملي أن لا يكون مفهوم التوالي السياسي قد تم سحبه على

معنى التحول الديمقراطي .


و شكرا

حامد شارف

Post: #15
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-05-2009, 01:43 PM
Parent: #14

الأخ الكريم حامد شارف

تحية واحترام أيها النطاس

Quote: أريد أن أرجع بذاكرتك إلى أيام صك مصطلح التوالي السياسي عندما

كنت أنت من المبشرين به و للدقة أذكر أننا ثلة من الناس في

المكتب الذي كنا نطلق عليه تهكما الدار الآخرة و أنت كنت الأعلى

صوتا و أكثر أريحية يوم صحت فينا إن البلاد دخلت فضاء رحب

بإعلان التوالي السياسي و قد تجاهل القوم الرد عليك لأسباب

ظاهرها عدم الإلمام بالموضوع و باطنها بغرض التقية و لما كنت

أنا في ذلك الوقت لا أملك ما أخسره جادلتك بأن العكس هو

الصحيح أن التوالي السياسي أسوأ من التكتاتورة الماثلة لأنه في

ذهن مشرعة يعني حكم الحزب الواحد الذي لا يسمح لسافله أن

ينافس عاليه و تجاهلت الرد أنت و إنصرفنا لموضوعات أخرى .


أملي أن لا يكون مفهوم التوالي السياسي قد تم سحبه على

معنى التحول الديمقراطي .


و شكرا

حامد شارف


ما قلت ليك أنا زول اضينه ساى

ألتوالى السياس قاد الى ما قاد من كوارث...

يا حامد أليوم صاحب التوالى أين ؟

وأنا وين؟
Quote: يا دكتور هذا تواضع منك أنت أكاديمى من الطراز الأول ولاعب

رأس حربة عيبك الوحيد إنك ماسك الحربة من النص


أخوى حامد ...

أنت أكثر الناس معرفة بى ...

اذ لم يتبق لى غير الوسط فى هذا العمر الذى ذهب بسرعة..

نعم أنا حزين لم أوافقك عندما طلبت منى الخروج ، على الاقل لصالح الاسرة ..

لكن يا أخوى أم ضنبا مقلوم بحاحى ليها ربها ...

آمل أن اراك قريبا ..

Quote: و من ضمن الحلول حسب فهمي الوصول

إلى النهايات السليمة للإتفاقية و من ضمنها الإلتزام بمستحقات

التحول الديمقراطي و المسيرة موضوع النقاش تدعوا لذلك وهي في

في حد ذاتها تعتبر دليل عملي على صحة الإتجاة وأي محاولة لمنع

المسيرة أو المساس بها أو التحذير منها يعتبر ردة عن خطوات التحول

و بذلك تكون الدولة تنقض غزلها بيدها


أخوى حامد

طبعا الاتفاقية تم فهمها فهما خاطئا ..
لقد حسب الكثيرون أن ألسلام بدأ مباشرة
بعد توقيع الاتفاقية عام 2005م. هذا بالطبع
ذات الفهم الذى وقع فيه قادة كبار من الوطنى والحركة ،
اتففاقية السلام الشاملة بدأت عام 2005 ..بدأت كجملة بروتكولات فى
اطار ما يسمى بال Peace Keeping ، وهذا هو أسوأ أنواع السلام اذ بالضرورة
وجود بعثة لحفظ الامن ، والماساعدات الانسانية ..من المفترض أن يتحرك هذا السلام
الذى تم على طريقة الPeace Keeping الى خانة الPeace Building وهو السلام الايجابى
تلك رحلة قائمة على توفير التفاوض ، والتنمية ، وبناء الثقة ...هذا موضوع طويل
لكن ناس الوطنى والحركة لم يهتموا بهذه الاتفاقية العظيمة متنا ..تموها( عواسه )..
لذلك ظل ألطرف الثالث فى الاتفاقية مرتابا ، ومتحيرا .
لكل ذلك أخى حامد اسمح لى
أن اقدم هذا التعريف لمفهوم Peace Keeping وهو المفهوم الذى بنية عليه الاتفاقية
لتنتهى بحالة السيطرة على النزاع ، ثم تنتقل الى المرحلة الاخرى .لم أجد مفهوم المظاهرات كأحد
الوسائل غير السلمية للمقاوة Non violence Struggle ...

مفهوم ألسيطرة على النزاع Conflict Mangment
Conflict Management and conflict preventions defined as " Interventionist efforts towards preventing the escalation and negative effects, especially violent ones, of ongoing conflicts. Rarely are conflicts completely resolved. More often, they are reduced, downgraded, or contained. Such developments can be followed by a reorientation of the issue, reconstitution of the divisions among conflicting parties, or even by a re-emergence of past issues or grievances. Conflict management when actively conducted is, therefore, a constant process. A variety of techniques have been identified and employed in conflict management efforts. The following are the most prominent: First, conflicting parties are brought together to establish a mutual agreement. Second, governments or third parties to the strife may directly intervene to introduce or impose a decision. Third, new initiatives, programs, or institutional structures (for example, elections) are implemented to address the conflict in question. Fourth, contending parties are compelled or coerced to utilise previously established means of resolution or containment. Fifth,government or another third party may use coercion to eliminate or instill fear among one or all those engaged in a given conflict, leading to subsidence.Conflict management should not be viewed as a simple, linear or structured process. Those assuming or charged with such a task must usually overcome an intensely chaotic situation. Conflicts are frequently managed directly by the society in which they occur. When not possible or when conflicts become national in scope,government normally assumes the task, provided it is not a party to the conflict. In cases where a government is unable or unwilling to intervene, international organisations increasingly assume the role of conflict manager.
وهذا هو مفهوم Nonviolent Struggle


WHAT IS ROLE OF NONVIOLENCE

?


One of the key questions around the globe today, is what is the role or the possible impact of non-violence and non-violent action in helping to end violent conflict and build peace? In many of complex and challenging conflicts in the world, where civilians are increasingly the targets and victims of violence, does non-violence have a positive role to play?

Within the field of conflict resolution, what is the role of non-violence and is using force to end a conflict ever justified? There are widely diverging perspectives on this within the field, among scholars and practitioners. Some would argue that trying to stop violence by using force is only adding fuel to a fire. While others would stress, that using force to end genocide or extreme violence is morally justified and necessary. It is most important to stop killing and injustice and that with the proper intervention, at times using force may be necessary.

There are many powerful examples of the use of nonviolence in conflict zones, whether it is the strategic nonviolence action to challenge autocratic regimes, such as in Serbia (Otpor), the innovative work of civilian nonviolent accompaniers who help to ensure the safety of frontline human rights and peace activists in conflict zones (see the pioneering work of Peace Brigades International) , or the creation of over 100 communities for Peace in Colombia, in some of the most violent parts of the country (see the Zones of Peace Book listed below). Nonviolent tactics do not always work or produce immediate results, however there is strong evidence that in the long-term such approaches have a significant positive impact on societal change (see the article below on Why Civil Resistance Works).

Regardless of your personal or organizational perspective on non-violence, I wanted to provide an overview of some of the key resources that can provide tactics, tools, and research from the current application of nonviolence today. Some organizations are motivated by their particular religious faith, while other see nonviolence as a tactic that can have a significant impact in affecting personal, community and structural changes.

In terms of careers related to the intersection of nonviolence and conflict, there are countless community based organizations working in conflict regions around the world to challenge unjust structures, serve as witnesses, advocates, and more. There are also a number of international nonviolent based organizations, such as Peace Brigades International, Nonviolent Peace Force, and others, that specialize in providing nonviolent accompaniment and witnessing to help prevent atrocities (they do sometimes have openings for individuals to work in the field).


تقع حالة ألصحافية السودانية لبنى فى اطار Non - violent Action
وبالمقارنة بين حالة لبنى ومظاهرة يوم الاثنين ألقادم ، نكتشف
ان حالة لبنى تم تصميمها بعناية ودقة ، فهى كانت تدرى مصادر
القوة ..متى تبدأ ومتى تتوقف ..لكن فى حالة المظاهرة لا أعتقد
هناك دراسة عميقة لتكون التظاهرة كما ذكرت انت فقط ضغط على الحكومة ..
فهو ضغط على لا شيئ .. الحكومة اليوم لا تقوى على مشكل درافور مثلا ..
الحكومة اليوم لا تقوى صرف مرتبات الموظفين ، فكيف تدفع مستحقات السلام
وهل لا زال السلام بيد الحكومة ، لقد حنث المجتمع الدولى وعده بعد أن تأكد له
سير الاتفاقية الى اطارها ...أنا اقول ذلك ليس دفاعا عن الحكومة ،
لكن يا أخى ..الحكومة فى (تولو)

Post: #16
Title: Re: مسيرة يوم الاثنين :تحليل وتوقعات من منظور دراسات النزاعات
Author: Abuelgassim Gor
Date: 12-05-2009, 01:55 PM
Parent: #13

الاستاذ عبد الرازق

Quote: بالضبط..
سيد النصيحة ما بيابا النصيحة..


لماذا لا يبحث حزب المؤتمر ألوطنى فى سبب هذه الحالة..

لا زال الاجماع حول مشروع وطنى مع اختلاف وجهات النظر

هو الفكر الذى انطلق منه المؤتمر الوطنى ..لماذا ترك المؤتمر الوطنى

هذه الفكرة النيرة ( وطن واحد برؤى مختلفه) ؟

خاصة انه تخلص من أكبر أسباب ألدوقما ..فهو مثلا ليس حزبا عقديا، ليس

حزبا اسلاميا ، والحركة الاسلامية أحد مكوناته فقط ، هناك مسيحيون ، وعلمانيون

وغير منتميين ؟ أرجو أن نبحث فى هذا الامر ..فالمؤتمر الوطنى مؤسسة سياسية

تستوجب ألبحث ؟ ومن واقع وجودى بالسودان طيلة ألفترة 1989 م -2009 م يمكننى القول

المؤتمر الوطنى قوة سياسية كبيرة ، ذات قوة ومصادر ، يرتكز على آليات راكزه

فى القيم السودانية مما يؤهلة الى بسط البساط من كافة الاحزاب الأخرى ...

فلماذا لا نبحث فى سبب الحالة العدائية للمؤتمر الوطنى ...