رندا الصلحي ... دراما الاكاذيب وواقع الفشل

رندا الصلحي ... دراما الاكاذيب وواقع الفشل


11-24-2009, 09:59 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1259053195&rn=0


Post: #1
Title: رندا الصلحي ... دراما الاكاذيب وواقع الفشل
Author: حمزاوي
Date: 11-24-2009, 09:59 AM



تابع الشعب السوداني في الايام القليلة الماضية ماتبع من احداث عقب مباراة مصر والجزائر ولكم كانت الصدمة كبيرة ازاء من اصدر من تعليقات واتهامات ابناء شمال الوادي الذين لم يحتملوا ذل الهزيمة فخرجوا بابشع الالفاظ يكيلون السب والشتائم والهمز والسخرية وكل ما يمكن ان يتفوه به انسان لا يعي معني الاخلاق كسمة تميز كل انسان متحضر ....
خرجت الكثير من الاقلام عن صمتها تدافع عن شرف البلاد وهاهي مهيرة السودان تسطر الاحراف لتزود بها عن حمي الوطن بها ولتقول لكل من اراد ان يمس كرامتة اننا موجودن وقادرون علي الرد والانتصار لكرامتنا...



الاستاذه رندا الصلحي كتبت في هذا الشان تقول ... واترك لكم التعليق ....




إستيقظت باكراً صباح الخميس منشرحة الصدر مفتخرة بالإنجاز العملاق لوطني الحبيب السودان ولكل تفاؤل فتحت التلفاز (على غير العاده) حتى اشعر بالزهو والفخر إزاء إشادات الأخوة والأشقاء العرب بما تم في السودان والذي احسبه مهمه خارقه وإذ بي أفاجأ بالاستخفاف والاستهزاء وسيل من السباب والشتائم تنهال على السودان دولة وشعباً ؟؟؟
فبعد ما كنت أمني النفس بشرب كوب شاي بمزاج على نغمات الشكر والاطراء فإذا بي أصاب بإنقباض في الامعاء وعدم الرغبة في تناول أي شيء ذاك الصباح ثم السهر (بحنق) متابعة لجميع البرامج في الفضائيات المصرية والتي انهالت شتماً وسباباً وتقريعاً وإستخفافاً على السودان بكل مستوياته. منذ ذاك اليوم وحتى الآن ونحن في البيت لم ننعم بطعم النوم الهانىء وإن نمنا فكوابيس وأضغاث احلام وعلقم في حلوقنا.
يقولون ويرددون "ما حدث بالخرطوم" فاليقولوا لنا بالضبط ما هو الذي حدث؟؟؟ يقول كل من تحدث:
محمد فؤاد بيعيط ومكفي على ابنه ....
الستات بتعيط ....
احنا بنجري ، بيعمللي كدا بالمطوه وبالسيف ....
في ناس محتجزين ....
في ناس متصابه
لم يقل أحد أنا اصبت لم يأتوا بإحصائية واضحة قاطعة من قسم شرطة أو مستشفى هي صورة مكررة لشخص مضروب على رأسه ثم يعتمدون كلهم ويركزون على الصوره الملفقه لجمهور ما في دوله ما ليست قطعا من استاد المريخ حيث زعموا ذلك وبالنسبة لهذا الزعم فإما هم في غيبوبة كما يقولون وغير مركزين ولا يتحرون الدقة في رمي الاتهامات جزافاً وتلك مصيبة, أو أنهم يعرفون تماماً حقيقة الصورة ومصدرها فتلك إذاً طامة كبرى!!! وهي مؤشر صريح لمؤامرة الاعلام ضد السودان والشخصية والهوية السودانية. أنا منذ زمن بعيد لاحظت تماماً توجه الاعلام في مصر نحو كل ما هو سوداني وهو خط واضح وجلي للعيان اذ انهم اولاً لا يريدون ابداً ذكر سيرة السودان بل ويتفادون ذلك تماماً وبإستماتة وإن ورد اسم السودان فدلالة على المنفى او المكان البعيد الوعر الخطر الذي هو ابعد من الواحات عندهم. فمثلاً اذا كان الاعلام عندهم حريص على دعم وتعميق العلاقات الثقافية بين مصر والسودان ، فلم لم يأت ذكر شاعرنا الكبير الهادي آدم الذي غنت له سيدة الغناء العربي ام كلثوم اغنية (أغداً القاك) في مسلسل ام كلثوم من أجمل الأغاني وحتى السيده ام كلثوم في المسلسل زارت عدداً من البلدان فلم لم يأت أدنى ذكر لرحلتها للسودان واستقبالها (وحفلاتها)هنالك على اعلى المستويات ؟؟؟
وإن أرادوا تمثيل شخصية سودانية في أي من افلامهم فهم اولاً يدهنون الممثل بوهيه سوداء ثم ينطقون الشخصية باللهجة النوبية المصرية ، فهذه اذاً الشخصية التي يعرفها او يحرص على عكسها إعلامهم. بينما حين يحدث ذلك في الخليج فهم يمثلون السوداني في هيئة شخص مثقف متباهي بثقافته وعلمه وله أنفة فائقة ، فحقاً وبالله عليكم من هو الذي يعرفنا حقاً هم أم الاخوة في الخليج؟؟؟
نحن يا سادة طيف من الألوان وسيل من اللهجات تتصدرها و تتوجها العربية.
المصريين بصفة عامة لا يعتقدون ولا يريدون ان يفكروا ولو للحظة أن هنالك من الشعوب من هو مثلهم او يضاهيهم أو من له حضاره مثلهم فهم يرفضون تماماً فكرة وجود اهرامات في السودان او ان اصل الفراعنة هنللك (قد يكون) هم الفراعنة في السودان حيث اثبت عدد من علماء الآثار ذلك حتى على مستوى المتعلمين منهم فهم يعتقدون ان من يعرف السلوك الحضاري مظهراً وجوهراً من السودانيين فلابد ان يكون قد اتى بها من مصر اذ قال بعضهم (مهندسون) لأخي و هم يعملون معاً في دولة عربية: إنت بتعرف تتعامل وتلبس كويس لانك زرت مصر تصوروا؟؟؟ وهل تكسب زيارة 21 يوم المرء ذلك الكم من السلوك والفكر والأسلوب في الحياة؟؟؟ اذاً وكما يقولون هم : ماكنش حد غلب.
في إحدى رحلاتي التدريبية لمصر قابلنا أحد الشباب في الشارع وسمعنا نتحدث مع بعضنا فقال من اين انتم؟؟ قلنا: من السودلن قل: لا قلنا: ليه؟؟؟ قال: لأنكم بتتكلموا عربي ، قلنا: طيب والسودانيين بيتكلموا شنو؟؟؟ قال: بيتكلموا انجلش. يعني في فكر بعضهم ان السودانيين يتحدثون الانجليزية!! مصر والسودان اخوان وابناء وادي النيل هذه فقط عبارات في شكل اكلشيهات محفوظة لا يوجد لها أي بعد وجداني عند الكثير منهم اذ يقول لك احدهم وبفرحة من عرف عنك الكثير: آه الملك فاروق كان ملك مصر والسودان يعني خلاص هو ما قصر اطلاقاً في معرفة السودان. أول كلمة يقولها لك رجل الشارع المصري عن السودان يقول لك هم طيبين بإبتسامة بها شيء من الخبث ونحن لدينا من الذكاء والفراسة التي تمكننا من معرفة معنى ومغزى كلمة طيبين تلك التي ينعتونا بها الا وهي على اقل تقدير: سذج ان لم تكن اغبياء أنا حقيقة اتساءل اين هي تلك العلاقات والروابط الازلية؟؟؟ على ارض الواقع الاجتماعي والثقافي والاعلامي اين هي؟؟؟. أقول هي مصالح مشتركة وأبعاد إستراتيجية سياسية. السودان والسودانيين يعرفهم قدامى المصريين عندما كان هنا الري المصري وعندما كان بعض ابائنا يتفاجأون بمقابلتهم الفنان عبدالحليم حافظ وجوقته خارجاً من أحد محال الخرطوم الكبرى للأقمشة إذ يأتي الفنان العظيم لشراء الصوف الانجليزي من السودان حينما كانت مصر مغلقة إقتصادياً بحكم السياسة التي كانت مطبقة آنذاك.
السودان ومكانته تعرفهما جيداً الحكومات والساسة والمفكرون المصريون المهتمون بالشأن السوداني ولكن الاعلام يغض الطرف ويأخذ منحىً تهكمياً تجاهلياً تجاهنا نحن السودانيون لا أدري لماذا؟؟؟ نرجع للحكاية الاصلية ، حيث وسط جماهير قوامها 13000 تكون المحصله بضع حالات اذى جسيم وترويع لافراد محترمين ومجموعة ممثلين ، هذا انجاز استثنائي وبطولي يحمد عليه السودان حكومة وشعباً وهؤلاء الذين روعوا واومىء لهم بالخناجر والسيوف ومنهم الفنان محمد فؤاد هم الذين تسببوا في ذلك إذ لم يلتزموا بالمسار المخطط وخرجوا من الكنقوي المخصص لهم والفنان محمد فؤاد, نعم تم رشق الباص الذي يستغله بالحجارة إذ أنه إتخذ طريقه إلى مطعم الساحة اللبناني يعني حب يتعشى ثم اراد ان يوصلوه إلى المطار وتم ذلك فعلاً بحراسة دوريتين وبمعية طبيب ففيم ولم البكاء؟؟؟ ثم أن السلطات المختصة (من المصريين) لم تلتزم بإيصال المشجعين في الوقت المناسب والمتفق عليه مع قوات الشرطة السودانية أي أنهم تسببوا(جزئيا) في ما حدث ثم يأتوا ليلقوا باللائمة على السودان بكل فجاجة.
الاعلامي خالد الغندور قبل المباراة قال بأن الجاليه المصرية خرجت واستقبلت الفريق ولحسن الحظ اتصل فور ذلك احد السودانيين قائلاً بأن السودانيين اللذين استقبلوا الفريق كانو أكثر من المصريين بكثير وأن الحضري (رغم المشاكل السابقة) كان أكثر من استقبل واحتفى به حتى أنه تأخر كثيراً عن ركوب البص مع زملائه ، فلم يحرك هذا الكلام مشاعر ذلك المقدم قيد انمله فقد اكتفى فقط بقول: أن الحضري تألق في المباراة الاخيرة يعني (يا السودانيين لا كتر خيركم ولا بارك الله فيكم) ولو جئنا لمشاكل الحضري والمشجعين المريين معنا فهي كثيرة وهم يتعامون عنها ونحن طيبين كما قالوا.
عندما لعب الهلال أمام الاهلي في تصفيات الاندية الابطال 2007 غلب الأهلي الهلال واعتدى بعض اللعيبة على لعيبتنا يعني مغلوبين ومضروبين (صحي طيبين) كما سب الحضري لعيبتنا بشتائم (عرقية). لم يثر أحد ولم يبك ولم يشتك وعندما جاء الاهلي للعب مع الهلال غلب بالثلاثة ففرحت الجماهير وابتهجت الجماهير ولم يمس احد منهم أي من لعيبة الاهلي بسوء يعني اكرمناهم على جميع الاصعده فهل هنالك سماحة أكثر من ذلك؟؟؟
عندما عادت البعثة ادراجها اداروا اسطوانتهم المعهودة اننا تعرضنا لارهاب ولو كنا غلبنا ماكناش رجعنا. ياخي بلاش استهبال وضحك على العقول, يعني اتغلبوا بمزاجهم (ياخي شوفو غيرها).
جماهيرنا الراقية لم تمس احد وكانت فقط تحمل تابوتا للحضري رداً على اهانته للعيبتهم والشخص السوداني معروف بشهامته وكرمه وسماحة خلقه وتجاه الضيوف بالاكثر, طيب مسألة الاهلي وعرفناها ، فما هو اذاً سر غلب فريقنا القومي لنده المصري آنذاك؟؟؟ أنا بالنسبة لي أنهم لم يحترمونا كخصم ولكن هم ماذا قالوا لأنفسهم ولجمهورهم؟؟؟ ثم ماذا عن مباراة السودان وتشاد الفاصله في مصر ، قام الجمهور المصري بتشجيع تشاد (البلد غير العربي) ضدنا نحن أبناء وادي النيل ورشقوا لعيبتنا بقناني المياه المعدنية لم نبك ولم نشتك.
ثم بعد ذلك يستنكرون على بعض السودانيين تشجيعهم للفريق والجزائري العربي (يعني عرب فى عرب).
وبعد كل ما قيل شجع عدد مقدر من السودانيين الفريق المصري وحمل اعلام قبل واثناء المباراة مشجعاً وبعد المباراة مواسياً منفطراً قلبه على الهزيمة غير المتوقعة فهل رأيتم طيبة (أي سذاجة) أكثر من تلك !! أحسب أن تلك الجماهير قد ندمت على مشاعرها تلك أما أنا شخصياً فلا يجرؤ إصبعي على الضغط على زرار أي قناة مصرية للأفلام أو الترفيه لأني لم أعد أرى غير الكراهية في أعين وقلوب هؤلاء الناس. مشكوراً جداً فخامة الريس محمد حسنى مبارك والاستاذ أحمد شوبير والفنان محمد صبحي والفنانه فردوس عبد الحميد وكل من أظهر حقيقة ما حدث وقدم شكره للسودان.
يجب علينا أن نسعى بكل السبل لتوضيح وتوصيل الحقائق كاملة عبر اعلامهم هم وبصورة فعاله ، وهم لو كانوا منصفين(و نأمل ذلك) لاستضافوا بعض المسؤولين من عندنا أو أن يقوموا بعمل مناظرة توضح كل الحقائق وتنصف الدولة التي ضحت بيوم دراسي وغيرت مسارات شوارعها الرئيسية ومداخل ومخارج كباريها ناهيك عن الجهد والسهر والعناء الذي تكبدته بكل مستوياتها وعلى كل اصعدتها لانجاح الحدث وقد كان.
وان نسوا افعالهم بعد هزيمة الزمالك من الموردة (19) فالتاريخ لا ينسي ونحن كذلك,كما لم ولن ينسى التاريخ خرطوم الللاءات الثلاث.

Post: #2
Title: Re: رندا الصلحي ... دراما الاكاذيب وواقع الفشل
Author: حمزاوي
Date: 11-24-2009, 11:51 AM
Parent: #1

شكراً الاستاذة رندا الصلحي على هذه المواقف الوطنية الصادقة وعلى هذا المقال الضافي

Post: #3
Title: Re: رندا الصلحي ... دراما الاكاذيب وواقع الفشل
Author: ابراهيم محمد الحسن
Date: 11-24-2009, 12:06 PM
Parent: #2



شكرا أستاذة رندا الصلحي ،،
أوفيتي ،،

وحقيقة ،،
يجب أن يكون ذلك هو أسلوب التعامل مع أولاد النيل
(أو كما يقولون) ..

تغير أسلوب الخطاب بعد التوجيهات التي تلقوها ،،
لن ينطلي على الشعب السوداني ،،
لأننا نعلم ،،
وتأكد لنا بما لا يدع مجال للشك ..
سطحية تفكيرهم ومعلوماتهم تجاه السودان وشعبه ،،
المغلفة بلسان طوييييل (عاو أطعو )
وحبكات درامية ،،
وسيناريوهات هم بارعون في تأليفها ..
ووضع الحوار لها ..

ومن ثم ،،
تمثيلها بخروج عن النص ،،
وده قمة الإبداع ..




قومو لفو ،،

Post: #4
Title: Re: رندا الصلحي ... دراما الاكاذيب وواقع الفشل
Author: محمد فرح
Date: 11-24-2009, 12:20 PM
Parent: #2

دا الكلام