ساخر سبيل .... يطلعلو أسد

ساخر سبيل .... يطلعلو أسد


11-23-2009, 05:31 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1258950671&rn=0


Post: #1
Title: ساخر سبيل .... يطلعلو أسد
Author: MAHJOOP ALI
Date: 11-23-2009, 05:31 AM




ساخر سبيل
يطلعلو أسد


لم أشاهد فى حياتى وجهاً تبدو عليه علامات الخوف والفزع كتلك التى رسمت على وجه الإعلامى المصرى إبراهيم حجازى فى برنامجه (دائرة الضوء) بقناة النيل إسبورت وهو يتحدث (خمس ساعات نهارية متواصلة) ثم (خمس ساعات مسائية متواصلة ) بعد مباراة مصر والجزائر عن (معارك) (بالسيوف) والأسلحة البيضاء تدور رحاها فى شوارع الخرطوم و(حصار) للمصريين داخل أماكن إقامتهم فى ظل غياب كامل للأمن (كما يعتقد ويصور للمشاهدين) ، صارخاً فى هستيريا مطالباً أن (هاتو لى ) رقم هاتف أى (مسئول أمنى) سودانى (علشان يكلمو) ... هاتو لى الوالى .. هاتولى أيه مش عارف .. بل بلغ به الإستخفاف وهو فى قمة (تهريجه) هذا أن طلب إرسال قوات مصرية لحماية المشجعين لعدم قدرة الأمن السوداني على بسط سيطرته .
فى إعتقادى أن هذه المسرحية سيئة التمثيل والإخراج هى محاولة لمداراة (الخيبة) وشغل الشارع المصرى عن الهزيمة التى تعرض لها المنتخب المصرى الذى صور له (إعلام حجازى) أن الفوز (مضمون) فجاء إلى الخرطوم وهو (شايل النتيجة فى جيبو) ! وعندما حدثت الهزيمة وأعقبتها (الصدمة) كان لابد من وجود شماعة (يعلق) عليها (إعلام حجازى) أسباب (الهزيمة) ذلك الإعلام الذى عبأ الجماهير والشارع المصرى وصور لهم أن منتخبهم منتصر لا محالة فكان التهريج و(الردحى) وتلفيق تلك الأكاذيب لتمرير الهزيمة (المرة) وإلهاء الشارع المصرى بمسرحية الأعتداء علي الجماهير المصرية وتقصير السودان في توفير الأمن لها حيث أصبح الشارع المصري يتحدث عن الاعتداءات المفبركة وتناسوا تماماً أمر المباراة وأمر الهزيمة وأسبابها و(الخروج) من (المنافسة) وإنطلت عليه (المسرحية) الساذجه التى يتقنها الإعلام المصرى ممثلاً فى إبراهيم حجازى وأمثاله (بس مش علينا) !
يوما بعد يوم يتأكد لى عدم معرفة الإخوة المصريين لنا حتى على مستوى الإعلامى (إبراهيم حجازى) أو نجوم غناء (العنب العنب) أو ممثلى (المسلسلات) الذين أشادوا بحفاوة الإستقبال وتوفير الأمن والحماية لهم ولكن (بلعوا كلامهم) وشاركوا فى هذه المسرحية سيئة الحبكة بمجرد دخول ذلك الهدف الذى نجح الكاراكتيرست الفنان (نزيه) فى التعبير عنه وهو يصور (الكرة فى الشباك) بينما اللاعب الذى أحرزه يخاطب حارس المرمى قائلاً : كمان ده قول نجيب ليك ليهو (بوليس يقبضو) !
إن الكذب والإفتراء و(التريقه) التى مارسها (إبراهيم حجازى) فى برنامجه (دائرة الضوء) فى حق السودان ومؤسساته ومواطنيه هو ثمن بخس (للزوغان) من عار الهزيمة ومن النصر الذى إستحقه الجزائريون الذين لعبوا داخل المستطيل الأخضر ولم يلعبوا من داخل إستديوهات التهريج الفضائى ليكيلوا لشعبنا الكريم المضياف (الشتائم) وعبارات (التحقير) وما كنت لأندهش لو أن (حجازى) قد طلب من (الكنترول) بان (يوصلو) بأحد المشجعين المتواجدين فى (غابه الخرطوم) والذى يحاصره أحد (الأسود) :
- يابنى كلمنى إنت فين دلوقتى !
- (فى خوف) : ده أنا مش آدر إتكلم أحسن الأسد اللى بره يسمعنى !
- طب فين الأمن السودانى ؟
- (فى همس خائف) : أمن مين يا عم دول سلمو كل مشجع جزائرى أسد .. ديا الأسود دلوأتى بتهجم علينا من كل حته
- متخافوش أنا أهو بطلب من سعاده الريس يبعتلكو قوة من حرس الصيد علشان تنقذكم
- والنبى بسرعة !
- طيب لو سمحت يابنى سمعنى صوت الأسد علشان الناس بس تعرف !!
- تيت تيت تيت
- يبدو إنو المحادثة إنأطعت بس ورحمة أبويا العيل ده لو جرالو حاقه السودان كلو ح يدفع (اللحم) أأصد (التمن) غالى ... حد جالكو يشجع ماتش يا سودانين يطلعلو أسد !!
كسرة :
يا عمى روح بلا خيبه !