Post: #1
Title: : نوال السعداوي الرجل الوحيد بمصر.
Author: عامر باضاوي
Date: 11-21-2009, 09:12 PM
Quote: فهمت لماذا نوال السعداوي تتمسك بحقها في منح اسمها لأبنائها، فقد تأكدت أن الرجل المصري فقد رجولته، وهي الآن الرجل الوحيد في بلاد الفراعنة الذين لعنهم الله في القرآن· كم أعجبتني وجنات عمرو أديب وهي تنزل نحو ذقنه بعد الهزيمة، وصوته الذابل الذي لم يعد يجد ما يفعل به بعد أن أشعل نار الفتنة وانقلبت عليه، فعمرو أديب، عفوا ''الداب''، عرف الآن معنى النكد الذي تمناه للجزائريين، وتكسر غروره وطلع على الفضائية هو والغندور يذرفون دموع النساء·· نساء مصر وليس نساء الجزائر فنحن أخوات الرجال الذين هزموا المقهورة· ما زالت فضائيات مصر تواصل نباحها وبكاءها على العرش الذي انهد تحت مؤخرة جمال مبارك بركلة واحدة من لاعب ''حراف''، ومازالت القاهرة اليوم تواصل حربها على الجزائر الكبيرة رغم أنف مصر وبلطجية مصر وإعلامها، وما زال الدخان يتصاعد من الحرقة التي خلفتها الهزيمة في قلوبهم، فهم من قالوا سننتصر لأننا وحدنا من حقنا أن نمثل العرب· المضحك في هذه الفضائيات ما يقوله منشطوها على الجمهور الجزائري باستاد المريخ، الجمهور الذي وصفوه بكل الأوصاف، مساجين وإرهابيين و·· و··· في حين يتفاخرون بأن مصر نقلت إلى السودان فنانين وممثلين، أولا إنه في نظركم لا يستحق بلطجية مصر ركوب الطائرة بينما نحن في الجزائر لا فرق عندنا· وثانيا إنكم أخذتم الأمور بجد حتى أن ولي العهد بنفسه جاء ليشرف على المقابلة، بينما نحن اعتبرناها ''لعب عيال'' فأرسلنا الشباب فقط· وثالثا وهو طبعا مصر حسبتها جيدا وهي تعرف أن تاريخها لم يسجل لها انتصارا كرويا واحدا على الجزائر خارج بلادها ومن الطبيعي أن تعد الممثلين للتمثيل على الشعب المصري بعد الهزيمة لامتصاص الغضب، فهم لا يحسنون إلا التمثيل، وفعلها محمد صبحي الممثل البارع، وطلع صوته متأثرا على الفضائيات تماما مثلما كان يلعب دور شحات يبيع كليته· حتى الراقصات اللواتي يطلق عليهن تسمية فنانات طلعن في حصة عمرو غير المؤدب وهن يدلين بشهادات النفاق والكذب المفضوح عن أنهن تعرضن للضرب والتنكيل من طرف الجزائريين بالخرطوم، ويرد عليهن منشط الحصة بأن السودان مسكينة لم يقدر أمنها على احتواء الجزائريين غير المتحضرين، وأن الجزائر لماذا تنقل كل هؤلاء البشر إلى السودان مع أن مطار السودان لا يتحمل كل هذا· طبعا ما دام السودان لا يتحمل كل هذا لماذا اختارته مصر للعب المباراة الفاصلة؟ ولماذا طالبوا دولتهم مباشرة بعد مباراة القاهرة بتنظيم جسر جوي إلى الخرطوم؟ أم أنه من حقهم هم فقط التواجد بالخرطوم؟ الغريب أن الإعلام المصري يعيب على السودان أنها ألغت التأشيرة للجزائريين مع أنه ليست بين السودان والجزائر اتفاقية إلغاء التأشيرة؟ أليس هذا تدخل سافر في شؤون السودان الداخلية؟ أم أنهم ما زالوا يظنون أن مبارك هو ملك مصر والسودان؟! عيب يا مصريين، فضائياتكم فضحتكم وكسرت غروركم، وكشفتكم أمام العرب· إنكم انتم المتهورون لما قابلتم فريقنا بالحجارة وسفكتم دماءهم مع أننا استقبلنا الفريق المصري في الجزائر بالورود والصور موجودة على كل المواقع، وأكثر من ذلك ادعيتم البراءة، وأن الدماء ليست دماء وإنما هي كيتشوب!·· وهل يصدق أحد أن فريقا متفوقا يضرب نفسه خوفا من مباراة هو متأكد من كسبها؟!! مبارك لم يحسبها جيدا مثلما قلت قبل هذا، وكان يظن أننا سنسكت وأنه قادر على التأثير على رئيسنا·· مشكلتكم أيها المصريون أنكم تظنون أن كل الناس في جبنكم وغروركم، وفي كل مرة تعيدون معنا في السياسة وفي الكرة الأخطاء نفسها وتذرفون دموع التماسيح عندما تقعون على رؤوسكم··· لقد رأى العالم بفضل الفضائيات والأنترنت وتكنولوجيات الاتصال مدى تهوركم وأنكم لا تمتون للحضارة بصلة·· لقد خرجتم صغارا، وهذا هو حجمكم الطبيعي، في شوارع القاهرة وفي أم درمان، ومع ذلك ما زال إعلامكم يعوي كالكلاب المسعورة ينهش الشعب الجزائري·· تطالبون بمقاطعة أي تجمع تكون به الجزائر، وهذا في الحقيقة يخدمنا، فأنتم لا تستحقون أن تكونوا أين يكون الناس الأسوياء· حتى الجامعة العربية، نناشد دولتنا أن تطالب بإخراجها من القاهرة إلى أية عاصمة عربية أخرى أو نخرج منها نحن، فهي لا تعنينا، لأنها امتداد للخارجية المصرية، وسبق وقلتها لعمرو موسى في الكويت·· ولا يهمنا أن تطالب ''النخبة'' المصرية بمقاطعتنا، فنحن كنا أفضل بعد كامب دافيد ولا نريد نحن أيضا أن تكون لنا علاقة بشعب مجنون - حاشى نوال السعداوي - يقتلون القتيل ويمشون في جنازته·· نحن نعرفكم جيدا من مسلسلاتكم ونعرف حجمكم الحقيقي وصغر نفوسكم·· تقولون عنا إرهابيين مع أنكم أنتم الذين صدرتم لنا الظاهرة، وعانيتم منها قبلنا، والظواهري ليس جزائريا، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الإرهابي العالمي هو مصري·· يا سلام تريدوننا أن نتخلى عن الذهاب إلى كأس العالم حتى تغفروا لنا!؟ يا سلام·· ومن قال إننا طلبنا منكم أن تغفروا لنا جرما لم نقترفه·· أنتم لستم في حاجة إلى كرة، أنتم في حاجة إلى أطباء نفسانيين وجلسات علاج نفسي جماعية حتى تشفى نفوسكم المريضة بالغرور الزائف، وتصيروا قادرين على بناء صداقات··· المشكلة وما فيها، والتي جعلت مبارك يجتمع بالقيادة العليا للأمن، هي أن مصر انكشفت أمام العالم وأمام أمريكا بالتحديد أنها لن تكون قادرة على زعامة العرب، فنحن كشعب لا نسمح بأن تتكلم مصر باسمنا، أو بالأحرى تتاجر باسمنا في المحافل الدولية، فهي تسعى لافتكاك مقعد دائم في مجلس الأمن باسم العرب، وسيتفطن العرب طبعا للتهور المصري، لأن الذي حدث مع الجزائر يمكن أن يحدث مع أية دولة عربية أخرى، والأمثلة موجودة والسودان ليس كله دارفور، وخيانة غزة ما زالت في الأذهان··· في الأخير على المسمى شوبير أن يعيد لنا برنوسنا، البرنوس الأمازيغي الأصيل لا يمكن أن يوضع على أكتاف مصري ذليل، فبرنوس الجزائر برنوس الشهامة والمروءة·· برنوس بومدين وبوتفليقة وقبلهما الأمير عبد القادر لن نسمح بتلطيخه، وعلى ''صاحب البرانس'' أن يعرف لمن يهديها·· والفاهم يفهم···
الفجر
وسط غفلة مصرية .. الجزائر تنتزع بطاقة المونديال بـ "الإرهاب"
أود في البداية ان ألفت نظر الجميع إلى انني كنت قد بدأت بتهنئة الشعب الجزائري على التأهل لبطولة كأس العالم 2010 على حساب منتخب بلادي الذي اعتز به وذلك فور إنتهاء المباراة الفاصلة التي جمعت بينهما الأربعاء في السودان .. ولكن اثناء كتابتي للمقال سمعت وشاهدت الأعمال الوحشية التي إرتكبت بحق المشجعين المصريين الذين ذهبوا للسودان الشقيق من أجل مساندة الفراعنة ولم يعلموا انهم كانوا سيواجهواالموت على يد الجمهور الجزائري هناك والذي أقل ما يطلق عليه بأنه همجي عديم الضمير.
من جانبي، شعرت بالخوف الشديد بعدما إنتهت موقعة القاهرة بين المنتخبين المصري والجزائري بفوز الأول بهدفين نظيفين ومن ثم الإحتكام لمباراة فاصلة لحسم بطاقة التأهل لمونديال جنوب إفريقيا عن المجموعة الثالثة، وهذا الخوف الذي شعرت به ليس لعدم ثقتي بمنتخب بلادي فأنا اعلم ولست وحدي اننا من أفضل المنتخبات في القارة السمراء فنحن أبطالها مرتين على التوالي في 2006 و2008، ولكن جاء الخوف من التهديدات التي ظل المشجعين الجزائريين تردديها عبر المنتديات والفيس بوك بالإضافة إلى الأكاذيب الذي نشرها الإعلام الجزائري الذي وصف المصريين بأبشع التعبيرات وجعل مباراتنا معهم بمثابة الحرب ومتاح ان يفعلوا بها أي شئ مع إنها في النهاية مباراة كرة قدم .. فلماذا كل هذا الحقد وهذه الكراهية للمصريين؟. حتى الأن لم أجد إجابة واضحة على هذا السؤال، الغريب ان هذه الإعتداءات التي مارسها الجمهور الجزائري ضدنا جاءت بعدما حسموا تأهلهم لكأس العالم، فما بالكم لو كانت مصر هي التي تأهلت فماذا كان سيحدث؟ بالتأكيد ان المشجعين المصريين في السودان والمواطنين المقيمين في الجزائر كانوا سيعودون إلى مصر جثث في صناديق، هؤلاء المتوحشين الذين حملوا جميع أنواع الأسلحة البيضاء من "سنج – مطاوي - سكاكين ... إلى أخره قاموا بشرائها من الأسواق السودانية قبل المباراة الفاصلة وهاجموا بها مواطنين مصريين أبرياء عزل من السلاح كل ما جنوه أنهم جاءوا لمساندة منتخب بلادهم بالأعلام المصرية فقط .. فهل هذا معقول؟؟؟؟
على الرغم من الظلم الشديد الذي تعرض له المنتخب أثناء المباراة سواء من القرارات الظالمة التي فرضها الحكم السيشيلي أو من الضغوط التي مارسها اللاعبين الجزائريين على لاعبي منتخب مصر من إعتداءات غير مبررة ومحاولة إستفزازهم وإثارة غضبهم من أجل ان يأخذوهم بعيداً عن أجواء المباراة، ارى أيضاً ان الإتحاد الدولي لكرة القدم ساهم بشكل كبير في ضياع حلم تأهلنا للمونديال خاصة من الناحية التنظيمية.
اعتقد اننا جميعاً تابعنا ما حدث بعد موقعة القاهرة، فبداية من اليوم التالي بدأت الأعلام الجزائرية تغزو الأراضي السودانية وسط غفلة غير مبررة من الجانب المصري الذي لم تصل أعلامه إلى الخرطوم إلا يوم المباراة، كما توجهت الجماهير الجزائرية إلى هناك بأعداد غفيرة حيث شاهدت حافلاتهم تسير في شوارع الجزائر تودع الجماهير هناك وتعدهم بالنصر وكأنهم ذهبوا ليحرروا بطاقة التأهل للمونديال في المصريين، ظهرت الحافلات وكأنها ذاهبة إلى الحرب وليس فقط لتشجيع منتخب بلادهم في مباراة كرة قدم.
هناك تخاذل كبير من جانب إتحاد الكرة المصري الذي لم يتخذ أي إجراءات تنظيمية في نقل الجماهير المصرية لمؤازرة منتخب الفراعنة في السودان وذلك على العكس تماماً من الجزائر، فجميع الجماهير بعد المباراة ظلت تردد أين ألتراس الأندية المصرية؟ ولماذ لم يذهبوا لمساندة المنتخب في السودان؟
بالنظر إلى جميع الجماهير التي ذهبت إلى هناك سنجد ان معظمهم ليس من مشجعي كرة القدم فهم فقط مشكورين ذهبوا لمساندة المنتخب ولكن للأسف الجماهير القادرة على التشجيع والهتاف باسم مصر وبث الحماس في نفوس اللاعبين غابوا جميعهم عن المباراة ليشعر لاعبي الفراعنة وكأنهم بين أنياب الجزائريين سواء في الملعب أو في المدرجات التي كانت محتلة من جانب الجماهير "الهمج" في الوقت الذي فشلت الجماهير المصرية في إيجاد أماكنهك في الاستاد.
ليس فقط الإتحاد المسئول عن هذه المهذلة ولكن الحكومة المصرية يقع عليها جزء كبير من المسئولية خاصة أنها لم توفر بالشكل الكافي الأمن للجماهير التي توجهت إلى السودان، خاصة ان الجميع شاهد الطريقة التي استعدت بها الجماهير الجزائرية للمباراة، بالإضافة إلى تخاذل السفير المصري بالسودان والذي لم يوفر الحماية الكافية للمصريين في ظل الإعتداءات السافرة من جانب الجزائريين.
أيضاً كان للإعلام المصري دور سلبي في هذا الأمر من خلال المبالغة في الإحتفال بالفوز بموقعة القاهرة وكأننا تأهلنا إلى كأس العالم على الرغم انه ما زال أمامنا مباراة فاصلة كان يجب علينا ان نترك الإحتفالات جانباً وان نركز فقط عليها وكيفية الإستعداد لها جيداً، ولكن كعادتنا غلبت الفرحة علينا وانشغلنا في إحتفالاتنا في الوقت الذي شحن فيه الإعلام الجزائري جماهيره بالشكل الكافي ليذهب للإعتداء على جماهير أبرياء تجمعهم بهم دماء عروبة واحدة.
ويأتي قبل كل ذلك إختيارنا الخاطئ مائة بالمائة لدولة السودان لتقام عليها المباراة الفاصلة، فمع إحترامي الشديد للأمن السوداني والذي بذل قصارى جهده من أجل توفير الحماية والأمن الكافي للمصريين، إلا أنه من المعروف أن قدراته محدودة ولا يمكنه التغلب أبداً على هذا الشغب الذي مارسته الجماهير الجزائرية ليكون المصريين في النهاية هم الضحايا للمسئولين في مصر والسودان ولجماعات من الهمج.
والأن .. الجميع في مصر يتساءل كيف سنرد إعتبار وكرامة المصريين التي إنتهكت هناك؟؟ هذا حقاً سؤال في غاية الأهمية خاصة في ظل تجاهل المسئولين الجزائريين لكل ما حدث حتى لا يوجد أي إعتذار مبسط عما بدر من إجرام تجاهنا من جانب جماهيرهم وهذا الأمر يؤكد ان ما حدث كان برضاهم خاصة بعدما أشار الجميع إلى ان الطائرات التي نقلت الجماهير الجزائرية حربية وهذا يؤكد أنهم جاءوا للحرب وليس للتشجيع.
في النهاية، لابد لنا من وقفة على كافة المستويات ليس فقط الرياضية بل والسياسية والإقتصادية والفنية، حقاً لابد من مقاطعة هذه الدولة المعادية والحقودة التي اهدرت كرامتنا وحرقت أعلامنا.
كورابيا
يا جمال أرجوك تعلم من أخيك علاء!
من المعلوم بالضرورة لدى جموع البشر أن الأخ الأصغر غالبا ما يسعى لتقليد شقيقه الأكبر، ولهذا تتركز أغلب نصائح الآباء لأطفالهم الكبار بأن يحسنوا التصرف أمام أشقائهم الصغار، ولكن يبدو أن هذا البند الإنسانى والاجتماعى قد فات على السيد جمال مبارك نجل الرئيس الأصغر الذى يلتزم صمت السياسيين الممل منذ عودته من رحلة السودان بعد أن عاش أجواء تلك الكارثة التى شهدتها العاصمة الخرطوم عقب انتهاء مباراة مصر والجزائر يوم الأربعاء الماضى.
السيد جمال مبارك أمين لجنة السياسات كان هناك وشاهد المجزرة ولكنه فيما يبدو استسلم لدبلوماسية السياسيين فجاء موقفه من الأزمة وكأنه لسه خارج من "الفريزر" حالا.. باردا وجامدا وبلا شكل ولا طعم ولا رائحة، ولا يسألنى أحدكم وما دخل جمال مبارك بما حدث للمصريين فى السودان وما يحدث لهم فى الجزائر حتى لا أدعو عليه فى المغربية، لأن السيد أمين لجنة السياسات صدر نفسه مؤخرا متحدثا باسم الحكومة والرئاسة بدليل رحلاته المكوكية فى محافظات مصر وسفرياته المتعددة لواشنطن، ثم أنه يمثل الحزب الوطنى الحاكم ويحق له التدخل فى كل شىء كما يرد علينا رجاله حينما نسألهم بأى صفة يتحرك جمال مبارك داخل أروقة الدولة المصرية.
المهم.. فى الوقت الذى استسلم فيه جمال مبارك إلى نصائح من بجواره بضرورة الهدوء والتزام الصمت على اعتبار أنه شخصية سياسية لها ثقلها ومحسوب عليها أنفاسها، تحرك أخوه الأكبر السيد علاء مبارك بكل تلقائية ونجح من خلال مكالمتين هاتفتين قال فيهما ما قاله عن غضبه من أحداث السودان، وبلطجة الجزائر، وضرورة رد كرامة المصريين أن يكسب ما فشل جمال مبارك خلال سنوات طويلة ماضية فى الحصول عليه.. إعجاب أهل الشارع والدعاء له، لا عليه.
مكالمتان فقط خلال 48 ساعة، مدة كل واحدة فيهما لم تتجاوز 10 دقائق، وتكلفتهما لم تتعد خمس جنيهات على اعتبار أن الأستاذ علاء خط مش كارت، كانت كافية لأن تجعل الابن الأكبر للرئيس مبارك هو حديث الشارع المصرى.. ادخل على كل المنتديات والمواقع ولاحظ كيف تفاعل الجمهور المصرى مع كلمات علاء مبارك واعتبرها نصرا وتعويضا له عن صمت الرموز السياسية فى مصر، انظر لكافة التعليقات على حديثه الذى تحول إلى مقاطع فيديو هى الأكثر انتشارا فى مصر الآن وستدرك كم أن الشعب المصرى غلبان وطيب، وتكفيه الكلمة الحلوة التى يشعر من خلالها أن الناس اللى فوق حاسين بالناس اللى تحت.
صحيح أن وفاة نجل السيد علاء مبارك كانت عامل مساعد فى تقبل هذه الكلمات والاحتفاء بها، بسبب التعاطف الشعبى الجارف الذى حصل عليه الرجل عقب خسارته المؤلمة، ولكن شعور الناس أن هناك أحد من فوق يشاركهم هذا الغضب وهذا الاعتراض على ما حدث من إهدار لكرامتهم جعلهم مدفوعين للتعبير عن ذلك إما بالشكر أو الدعاء أو إلقاء رسائل الإعجاب والمحبة فى طريق علاء مبارك، بل تجرأ بعضهم ودعاه لأن يرشح نفسه للرئاسة.. وهى الأشياء نفسها التى يسعى جمال مبارك للحصول عليها على مدار العشر سنوات الماضية، وأنفق من أجلها جهدا ومالا يكفى لتطوير السكة الحديد أو حتى إعادة بنائها من جديد.. ومع كل ذلك كان مصيره الفشل الذريع، فلا الناس هتفت باسمه، ولا أحد تبرع وقام بالدعاء له مثلما حدث مع علاء مبارك الذى لم يفعل شىء سوى أنه قرر أن ينزل من البرج ويشارك الناس مصيبتهم.. حتى ولو كانت مشاركة كلامية لا أكثر.
ما حدث مع علاء مبارك لا يجب أن يمر على جمال مبارك مرور الكرام إن كان حقا يريد كرسى الرئاسة وبالتالى لا يجب أن يمر من أمام أى متطلع للرئاسة دون أن يستغله ويتعلم منه، أن يتعلم أن أهل المحروسة لا يطلبون الكثير ولا يريدون سوى رجل يشاركهم آلامهم ويشعر بأوجاعهم، ولا يمانع أن ينزل من برجه ليتحدث معهم كما يتحدثون مع بعضهم لا عبر ميكروفونات وخطابات منمقة الكلمات، جافة الأحاسيس، مكررة الأفكار، هذا ما يريده أهل المحروسة، فهل يملك جمال مبارك أن يقدمه لهم؟ أنا عن نفسى لا أعتقد، ولذلك سيظل جمال مبارك حائرا وسيظل يلف ويدور بحثا عن هذا الدعم الشعبى، رغم أن الطريق السهل موجود أمامه ولكنه لم ولن يتعلم أبدا السير فيه.. والجواب بيبان من عنوانه زى مابيقولوا !!
اليوم السابع |
|
Post: #2
Title: Re: : نوال السعداوي الرجل الوحيد بمصر.
Author: Tragie Mustafa
Date: 11-22-2009, 04:50 AM
Parent: #1
عمر باضاوي سلامات
منقول من وين المقال لم تذكر لنا؟؟؟
Quote: نوال السعداوي الرجل الوحيد بمصر. |
وحتى متى يا اخي تنسب كل المواقف المشرفه للرجال
والمسيئه او المتخازله للنساء...؟؟؟؟
عشان نطالع عنوان مثل هذا؟؟؟
فالنحترم تنوعنا اوختلافنا الرباني
ويصير التفكير العقلاني اننا نكمل بعضنا
وليس بالضروره ان نساوي بعضنا.
|
Post: #3
Title: Re: : نوال السعداوي الرجل الوحيد بمصر.
Author: صباح حسين طه
Date: 11-22-2009, 05:45 AM
Parent: #2
وماذا يفيد إستجلاب هذه المقالات الضحلة لمنبر سوداني ما يربطه بمصر لا يقل عما يربطه بالجزائر رغماًعن أنف إسرائيل
|
Post: #4
Title: Re: : نوال السعداوي الرجل الوحيد بمصر.
Author: Tragie Mustafa
Date: 11-22-2009, 06:27 AM
Parent: #3
Quote: وماذا يفيد إستجلاب هذه المقالات الضحلة لمنبر سوداني ما يربطه بمصر لا يقل عما يربطه بالجزائر رغماًعن أنف إسرائيل |
أقعدي هضرب يا عروبيه!!(هههههههههههه) اسرائيل قاعده وغصبا عنكم ستقبلون بها.
|
Post: #5
Title: Re: : نوال السعداوي الرجل الوحيد بمصر.
Author: Mohamed E. Seliaman
Date: 11-23-2009, 01:50 PM
Parent: #4
Quote: وحتى متى يا اخي تنسب كل المواقف المشرفه للرجال
والمسيئه او المتخازله للنساء...؟؟؟؟
عشان نطالع عنوان مثل هذا؟؟؟
فالنحترم تنوعنا اوختلافنا الرباني
ويصير التفكير العقلاني اننا نكمل بعضنا
وليس بالضروره ان نساوي بعضنا. |
أحسنت يا أختنا تراجي
|
|