Post: #1
Title: د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم..كنت على العهد بك دائماً.
Author: khalid abuahmed
Date: 11-21-2009, 12:35 PM
د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم..كنت على العهد بك دائماً.
مع زحمة ردود الأفعال حول الإساءات المصرية المتوقعة على السودان نسي الناس أن يشكروا هذا الرجل القامة الذي كان على العهد به دائماً..وهو د. عبدالرحمن أحمد الخضر والي ولاية الخرطوم.. كنت مرتاحاً للغاية عندما استمت إليه عشية يوم المباراة على قناة (الجزيرة) بعد منتصف الليل حينما قدم تقريراً وافياً وشافياً حول الخط الأمنية والترتيبات التي قام بها مع الجهات المختلفة.. ولما كنت أعرف الرجل وخبرته وحنكته تيقنت أن السودان قد نجح بإذن الله تعالى في هذه المهمة الصعبة. الخضر رجل ميداني وفوق هذا وذاك هو صاحب مقدرة على التخطيط والتنفيذ عجيبة لم أرى مثلها قط..وقد عملت مع عشرات الوزراء والولاة والمحافظين لم أرى شخصاً بقوة وعزيمة الخضر والي الخرطوم الحالي. نعم اختلف مع النظام الحاكم..لكن الحقيقة تقال أ، التحدي صعباً أن تبلغ قبل 72 ساعة فقط بأن لديك مباراة من هذا النوع..ويأتيك أكثر من 40 ألف من الخارج يريدون تأمين وأكل وشرب وسكن..بكل تأكيد أمر جلل..فالحمدلله نجح الشعب السوداني في هذا الامتحان الصعب، لكنني بكل الثقة أقول أن والي الخرطوم د. عبدالرحمن أحمد الخضر له القدح المعلي في هذا النجاح الكبير والتاريخي.
|
Post: #2
Title: Re: د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم..كنت على العهد بك دائماً.
Author: khalid abuahmed
Date: 11-21-2009, 12:47 PM
Parent: #1
مقال سابق كتبته عندما أبعد من ولاية القضارف
Quote: عبدالرحمن الخضر والي القضارف السابق الذي عرفته خالد ابواحمد Apr 24, 2008, 14:46
سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com
د. عبدالرحمن الخضر والي القضارف السابق الذي عرفته خالد ابواحمد أمس الاثنين 21 ابريل 2008م طالعت مقالاً أو قل تقريراً اخبارياً للزميل العزيز الاخ عبود الخليفة في موقع سودانيز اونلاين كشف فيه أن والي ولاية القضارف قد استقال من منصبه، وطالعت التقرير الصحفي وفهمت منه أن الرجل قد استقال، وقبل اكمال قراءتي للموضوع استرجعت شريط طويل للذكريات مع الاخ الأكبر الاخ العزيز د. عبدالرحمن الخضر وزوجته المجاهدة المكافحة رفيقة دربه الطويل. ليس من الصعب على الانسان أن يمدح شخصاً ما، لكن من الصعب للغاية أن نكتم شهادة حق في ساعة الحق، هذه قاعدة أسير عليها في حياتي، وقد يستغرب المرء من أن شخصي معارض للنظام في السودان، وظللت أكشف مخازيه على نطاق واسع أمتدح اليوم مسئولاً في حكومته، هي ليست مفارقة ولكنها شهادة حق وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى) صدق الله العظيم عندما أتحدث عن عبدالرحمن الخضر فأنا أتحدث عن قامة وطنية من الدرجة الأولى الممتازة، عالم جليل، مربي، وحامل رسالة انسانية بالغة السمو، رجل من النادر أن يأتي الزمان بمثله، وقل هم من أمثاله من القيادات السودانية المنتشرة في كل مكان داخل وخارج البلاد، يخاف الله في عمله وفي بيته وفي تعامله من الناس، عاش عفيفاً نظيفاً، والحمدلله لم أشهد عليه وحدي بل شهد عليه الكثير من الناس بالصلاح، والصلاحية في أداء المسئولية العامة، وقد قام بأداء عمله على أكمل وجه، وأعتقد جازماً أنه لا يعادي د.عبدالرحمن أحمد الخضر إلا شخص غضب الله عليه، ذلك لأن د. الخضر بشوش،،ودود،، يحب الخير للناس، وقد عمل طيلة معرفتي به بأخلاص قل نظيره، وقد حان الوقت ليرتاح من الوظيفة الحكومية،، نعم هي رسالة وطنية لكن قليلون هم الذين يقدرون من يحب الوطن ويعمل من أجل رفاهيته وتنميته. البداية لكن بداية معرفتي به عندما كان محافظاً لمحافظة الضعين بولاية جنوب دارفور وحينها كنت أعمل في صحيفة (دارفور الجديدة) رئيساً لقسم الاخبار والشئون الدولية، ومن خلال زياراتي المتعددة لدارفور عندما كانت ولاية واحدة تقابلنا في مكتب والي الولاية د. جابر كبلو وتعارفنا وطلبنا منا زيارته و النزول في ضيافته بمحافظة الضعين للتعرف على المنطقة العمل الذي تم فيها، لم نلبي الدعوة في المرة الاولى لكن في المرة الثانية ذهبنا الى هناك وكان معي أخي العزيز زميلي أحمد مدثر أحمد (صحيفة السوداني) حالياً وبالفعل تعرفنا على المنطقة وكانت الضعين حينها تعاني من نقص المياة، وتكاد تكون المنطقة مقطوعة عن العالم، لا مياه ولا كهرباء ولا مدارس وقد وفقني الله أن أشهد مرحلة التنمية في هذه المنطقة وأقول بكل صدق الضعين دون باقي مناطق دارفور شهدت تنمية غير مسبوقة على الاطلاق في عهد د. عبدالرحمن الخضر وتمثلت في الآتي:- - توصيل الماء والكهرباء للمواطنين وشهدنا فرحة الناس بهذا الانجاز فرحة لا تعادلها فرحة. - عمل الطرق والشوارع الكبيرة وتخطيط المدينة. - بناء استاد الضعين الرياضي – هذا الاستاد بُني في شكل نفير جماهيري وقصة إنشاءه تحتاج لفيلم وثائقي. - تشييد مطار الضعين (لم يكن هناك مطار) وقد خصص لتصدير الماشية. - انجاز إذاعة وتلفزيون الضعين – وفي عهد عبدالرحمن الخضر شاهد الناس لأول مرة القنوات الفضائية المشهورة. - دخول الكمبيوتر لأول مرة- وتم استخدامه في المحافظة لتنظيم الأمور المالية المتعلقة بالميزانية، ولأول مرة تم تخزين كافة المعلومات عن المحافظة – المالية والتعليمية والصحية إلخ. - شهدت الخدمات الطبية لأول مرة نقلة حضارية كبيرة باستجلاب أطباء متخصصين وتم انشاء غرف عمليات بالمستشفى الذي تم تطويره وتحديثه. - تم انشاء عدد كبير من المدارس في كل المراحل ولأول مرة تم تشييد مدراس ثانوية آخرى للبنات والبنين وحضرت ذات مرة افتتاح بعضها، وقد بنيت بطراز حديث وجهزت بكل الاحتياجات، ليس هذا فحسب بل أحدث د.عبدالرحمن الخضر نقلة في حث المواطنين على تعليم ابناءهم وبناتهم. - أحدث نقلة في تأهيل وتدريب المواطنين القادرين والذين لديهم رغبة في العمل الحكومي بالمحافظة وغيرها من المؤسسات التي تم اشاؤها فيها بعد، وهناك العديد من الانجازات التي حققها لا يمكن لي في عجالة تذكرها. الغزالة جاوزت من خلال علمنا في صحيفة (دارفور الجديدة) أعد لنا د. الخضر زيارة لمشروع (الغزالة جاوزت) وهو مشروع زراعي حيواني ضخم كان من المفترض أن يكون سلة غذاء السودان وهو ذو مساحة كبيرة للغاية تعادل مساحة بعض الدول الخليجية، وبالفعل معي اخي أحمد مدثر ذهبنا إلى المشروع الواقع في غرب مدينة الضعين، حيث وجدنا هناك بعض الافراد العاملين في المشروع حيث مكنونا من رؤية الماكينات العملاقة داخل المشروع، وعرفنا ان الادارات السابقة في المركز قد تجاهت المشروع الذي حظي بدعم خارجي كبير في مجال الانتاج الحيواني من حليب ومشتقاته والدجاج وتصنيعه، لكن للأسف سرقت الكثير من الاجهزة المتطورة التي جاءت للانتاج، ومن خلال الساعات التي قضيناها هناك تذوقنا بعض المنتجات في المشروع مثل الجبنة والسمن والزبدة إلخ، لكن المشروع يحتاج لميزاينات ضخمة أتحادية وليس ولائية حتى يأتي أكله، والمشروع بعد ذلك يمكن الآن ان يعاد النظر فيه، وقد وفقنا لطرح التحقيق عن المشروع بالصور واللقاءات الصحفية مع العاملين فيه، وقد حاول الخضر جهده للاستفادة من هذا المشروع الموجود على الأرض لكن لا قدرة لمحافظة حتى مشروع بحجم دولة. تعليم الرحل د.عبدالرحمن الخضر هذا الانسان ذو القلب الأبيض النقي لم يهتم فقط بمواطن الضعيف الموجود وسط المحافظة بل اهتم بتعليم الرحل فقد كلفني ومعي أخي أحمد مدثر (ذكرت هذا الامر في منتدى سودانيزاونلاين) بالذهاب الى منطقة بحر العرب ويا لها من رحلة كانت بسيارة لاندكروزر ومعنا فرد شرطة بسلاح وخلال منطقة وعرة وصلنا بحر العرب بعد 6 ساعات في منتصف ليل داكن السواد، ومن التعب والرهق خلدنا الى النوم، وفي الصباح صحونا على مظهر لا يمكن ان أصف جماله أبداً غابات كثيفة من الشجر المتلاصق والقرود من فوقنا تصرخ وتلعب، إذا بقطعان الماشية من الخراف والماعز والبقر، قل آلالاف بل قل مئات الآلاف على مد البصر، وأطفال ما بين الرابعة إلى الثانية عشر من العمر واحد هنا وآخر هناك. المهم بعد أن استوينا على الارض وجدنا رجل عجوز سلم علينا سلاماً حاراً وفرح بمجئنا أيما فرحة وذهب معنا إلى راكوبة كبير من القش وعيدان الشجر وجدنا مجموعة من ثلاثين أو يزيد من الاطفال ومعهم مدرس، وعرفنا انه كان بدولة اليمن ورجع صفر اليدين ومن ثم انخرط في تعليم الرحل بعد العرض المالي الكبير الذي عرضه عليهم محافظ الضعين د.عبدالرحمن الخضر. وبعد لحظات بدأت الدراسة في فصل واحد ووقفنا على مستويات الطلبة (ابناء العرب الرحل) وقدم لنا المدرس نماذج من الطلبة المتميزين وعرفنا منهم أنهم أصبحوا مشاعل نور داخل أسرهم وقد كان آباءهم وأمهاتهم يعبدون الله بدون معرفة الصلاة ولا الآيات القرآنية وبفضل الله حفظ هؤلاء الاطفال عشرات السور الصغيرة ومبادئ الدين الاسلامي و قد أصبحو ادعاة لأهلم بل مشاعل نور حقيقةً ومكثنا معهم يومين وقمنا بتوثيق هذه التجربة بالصور الفوتغرافية والمادة الصحفية التي نشرناها في صحيفة (دارفورالجديدة) وكانت تجربة فريدة متميزة أشعر أن الله سبحانه وتعالى سيجزئ د.عبدالرحمن الخضر خير الجزاء فقد عمل صدقة جارية لنفسه، وقد انجز هذا المشروع من تلقاء نفسه من خلال شعور بالمسئولية تجاه هؤلاء المواطنين، ولذا كان يدفع في ذلك الزمن للأساتذة والمعلمين مبالغ لا يحلم بها وكلاء الوزارات في الخرطوم. و عندما غادر مدنية الضعين بكى الكثير من الناس لفراقه فقد كان نعم الاخ والصديق، كان بيته عبارة عن مكتب دائم أبداً لا يغلق بابه في وجه الناس، وكان البيت مفتوحا طيلة ساعات اليوم وقد عشنا كصحفيين معه فترات متقطعة تزيد عن الاسبوع وتقل عن الشهر، وعلى فترات مختلفة و كنا نتابع ما يجري ومن الضعين كنا نتحرك للمناطق الغريبة من المنطقة مثل برام وغيرها. هذه لمحة من انسانية والي القضارف السابق. لكن ما هي الصورة الآخرى غير المنظورة للناس حول شخصيته..؟. عبدالرحمن الخضر من أسرة غنية يسكن مدنية الصافية ببحري، كان يملك شركة أدوية بيطرية مشهورة في شارع الجمهورية بالخرطوم تسمي ( اليمامة) يديرها أحد أقاربه، يعني ليس محتاجاً أن يكون والياً أو وزيراً، وهو من المبرزين في مجاله وتخصصه، وقبل أن يجلس الخضر في المنصب الحكومي كانت الشركة تتوسع لأنه متفرغاً للعمل فيها وقد كان يسافر كثيراً إلى الخارج ويجلب لها المزيد من المعينات، ومنذ استلامه المنصب الحكومي أصبحت في مكانها ولم تتقدم قيد أنملة لانشغاله بالعمل الرسمي الذي يأخذ منه كل الوقت. زوجة الاخ عبدالرحمن الخضر تمثل أنموذج حقيقي للمرأة السودانية المجاهدة المناضلة والمكافحة، الوطنية الغيورة عرفتها أول مرة في طريقنا من نيالا إالى الضعين في منتصف 1993م (إذا لم تخونني الذاكرة) وكانت المسافة طويلة والطريق وعرة وتبادلنا الحديث وعرفت أنها تعاني من مرض السكري، وكانت تحمل حافظة الثلج وداخلها حقن الانسولين، وكما هو معروف أن المحافظ في منطقة مثل دارفور لابد أنه يستقبل المواطنين طيلة ساعات اليوم وأشهد بالله ان عبدالرحمن الخضر حتى منتصف الليل وأحياناً حتى الساعات الأولى من الصباح يجلس مع المواطنين في (السهلة) ومن بينهم ناظر الرزيقات حينها موسى أحمد مادبو (خريج جامعة اكسفورد) وزميل سابق لأحد رؤساء أميركا، وأحياناً يمتد الحديث حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وفي الساعة الثامنة صباحا يكون د. الخضر في مكتبه بالمحافظة، وبرغم ذلك وفقه الله تعالى لإنجاز عدد لا يحصى من المشروعات الاستراتجية، وحينها كانت زوجته المريضة بالسكري تقف على رجليها الساعات الطوال لخدمة ضيوف زوجها المحافظ. العمل بوزارة الزراعة الولاية الشمالية وبعد أن انتهى من مهمته في محافظة الضعين استمرت علاقتنا ببعض سيما وقد أصبحت العلاقة أسرية، وبعد فترة قليلة جدا تم تعينه وزيراً للزراعة في الولاية الشمالية ونائباً للوالي (هذه الفترة التي تعرفت فيها على الاخ العزيز د. حاج آدم يوسف نعم الأخ ونعم الضمير الحي) فطلب مني العمل معه في الولاية لدعم مشروع توطين القمح بالولاية الشمالية في مجال الارشاد الزراعي، وكنت حينها عائدا لتوي من دورة تدريبية اعلامية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبالفعل عملت معه بالوزارة في الاعلام الزراعي، وقد وفقنا الله بانجاز أعمال مهمة وكان أبرزها الفلم الفائز بجائزة عربية (أرض الحضارات) الذي كتبه الاخ النور الكارس وأخرجه الاخ العزيز سيف الدين حسن الذي أبخس حقي في الفيلم، وقد كان من بنات أفكاري وتصوري، وقد عرضت فكرته للاخ د.عبدالرحمن فوافق عليه وقدمت له ميزانية حقيقية بانتاج العمل، والفيلم عكس تاريخ الولاية الشمالية، والتطور الكبير الذي حدث فيها، وعندما كنت أعمل في (ساحات الفداء) تعاونا معه الكثير من الأعمال للولاية. وفي الولاية الشمالية أبدع الخضر في الكثير من المجالات وأحدث نقلة حضارية كبرى لم تحدث في أي مكان في السودان، ومن لفتاته البارعة حول إدارات وزارة الزراعة إلى شركات انتاجية مثلاً إدارة البساتين حولها الى شركة أصبحت تدر بالاموال الى خزينة الوزارة ودخلت في تسويق انتاج الوزارة من البقوليات والخضروات وتعبئتها في عبوات بأشكال راقية، وكان هذا النمط من التفكير غير موجود ألبته، وحول الوزارة من الى مؤسسات اقتصادية يعكس إلمامه بالتطورات العالمية في هذا المجال. والدكتور عبدالرحمن الخضر أول من أدخل الدورة الحيوانية في العملية الزراعة ومن خلال تبادل بين الوزارة ورصيفتها في سوريا جلب عدداً من الأغنام المنتجة بحيث يتم توطينها بالولاية، أدخل العديد من المفاهيم الخاصة بإدارة المؤسسات والقطاعات الانتاجية بالشكل الذي يجعلها قطاعات مؤهلة لقيادة التنمية الحقيقية، والخضر رفد البلاد بأدب جديد في مفهوم المسئولية الرسمية، هذا الامر يحتاج لمقال طويل عريض. يتسم الخضر بالصرامة والجدية في العمل ولا يقبل ألبته التهاون في أداء العمل، والذين تابعوا مسيرته العملية يدركون كيف أنه يخطط لانجاز الأعمال الكبيرة والاستراتيجية بفكر متقدم يؤمن بالادارة الجماعية وبالفريق الواحد، وكان د. عبدالرحمن الخضر أكثر المسئولين في السودان عملاُ دوؤباً لصالح المواطنين، وفي الولاية الشمالية التي شهدت انجازات غير مسبوقة على الارض تألمت أيما ألم عندما تم نقله منها الى مكان آخر، ولا زالت شواهد انجازاته تقف شامخة ويشهد عليها إنسان الولاية، وقد بذل الخضر في الولاية عصارة فكره ونالت هذه الاعمال الكبيرة الكثير من حياته وراحته وراحة أسرته. لولا طول الفترة وزحمة العمل لكان الرصد شاملا وكاملاً. ولاية القضارف وعندما ذهب والياً للقضارف انشغل بالتخطيط لانجاز المهام الكبيرة التي كانت على عاتقه فلامه الناس هناك لوماً شديداً بحجة ان مكتبه غير مفتوح، وأن الوالي ليس كسابقيه يجلس معهم في كل مكان وفي كل مناسبة، لكن ما هو إلا عام واحد حتى رأى الناس هناك إنجازاته رأي العين، وقد لمس قطاعات لم يلمسها قبله والي ولا مسئول، ذات الجهد وذات الشعور بالمسئولية، والذي يريد التأكد مما قام به الوالي السابق الاخ د.عبدالرحمن الخضر فليزور موقع ولاية القضارف على الانترنيت، فيجد الانجازات بالمعلومات والشواهد والارقام، انجازات لا ينكرها إلا جاحد ومن في قلبه مرض. والقضارف هي الولاية الوحيدة في السودان لها موقع على شبكة الانترنيت يضم كل المعلومات الخاصة بالولاية ويرصد مراحل تطورها وموقعها من خريطة الاقتصاد السوداني والموقع غني بالمعلومات، وعرفت من أحد الاخوة أن له مكتب خاص يقوم يومياً بتحديثه، والتنمية التي انجزها الوالي السابق كبيرة للغاية، والفرق واضح وكبير بين الاعوام التي استلم فيها د.الخضر الولاية وما قبلها. أخي العزيز عبدالرحمن أحمد الخضر انجازاتك على الارض في كل من الضعين والشمالية والقضارف أسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتك وأن يجعلها حسنات في ميزان زوجتك الاخت الفضلى نعمات فقد عانت كثيراً أثناء تقلدك المسئوليات، أرجو أن تتفرغ لأسرتك الكريمة ولزوجتك المريضة، وتظل دعواتنا لك ولها ودعوات كل الذين ساعدتهم والذين فتحت لهم آفاق العمل والمعرفة والانجاز، فقد رأيتك قبل ايام على شاشة السودان وقد تغيرت ملامحك من الرهق والعمل، تقبل الله منكم كل هذه الجهود، وأثابك بها خيرا كثيراً.
|
Post: #3
Title: Re: د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم..كنت على العهد بك دائماً.
Author: فتحي البحيري
Date: 11-21-2009, 01:56 PM
Parent: #1
إيه رأيك يا أستاذ أن هناك إنقاذي كبير وليس أنا وليس أنت وليس أي زول معارضة أو طابور خامس ... يقول أن لديه أدلة قوية على فساد الدكتور
ليس حديثي هذا بالطبع تبنيا لما يلهج به القضارفي الإنقاذي كرم الله وليس رفضا بالضرورة لهذه الشهادة العزيزة التي نشكر فيها للاستاذ خالد أبواحمد تجرده من موقفه السياسي الحالي المناقض لموقف دكتور الخضر وموقعه بافتراض سلامة نيته تجاه محض الحقيقة وليس إنكارا لأن الخضر على كل حال .. أفضل ستين مليون مرة من سلفه سيء السيط على ولاية الخرطوم ولكنه تتبع محض الحقيقة وكاملها ... الذي "يريد" أن يهلكنا فيما يبدو
ـــــــ * وإن صح كلام ابي احمد 100% وإن خاب كلام كرم الله 100% تظل هذه القدرة العجيبة وبالا على صاحبها ودمارا عليه طالما أنها مسخرة لخدمة هؤلاءالجيف اللعينون البشير وعلى عثمان ونافع وما شاكلهم
|
Post: #4
Title: Re: د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم..كنت على العهد بك دائماً.
Author: khalid abuahmed
Date: 11-22-2009, 07:45 AM
Parent: #3
Quote: إيه رأيك يا أستاذ أن هناك إنقاذي كبير وليس أنا وليس أنت وليس أي زول معارضة أو طابور خامس ... يقول أن لديه أدلة قوية على فساد الدكتور ليس حديثي هذا بالطبع تبنيا لما يلهج به القضارفي الإنقاذي كرم الله وليس رفضا بالضرورة لهذه الشهادة العزيزة التي نشكر فيها للاستاذ خالد أبواحمد تجرده من موقفه السياسي الحالي المناقض لموقف دكتور الخضر وموقعه بافتراض سلامة نيته تجاه محض الحقيقة وليس إنكارا لأن الخضر على كل حال .. أفضل ستين مليون مرة من سلفه سيء السيط على ولاية الخرطوم ولكنه تتبع محض الحقيقة وكاملها ... الذي "يريد" أن يهلكنا فيما يبدو ـــــــ * وإن صح كلام ابي احمد 100% وإن خاب كلام كرم الله 100% تظل هذه القدرة العجيبة وبالا على صاحبها ودمارا عليه طالما أنها مسخرة لخدمة هؤلاءالجيف اللعينون البشير وعلى عثمان ونافع وما شاكلهم |
.
اخي الكريم الاستاذ فتحي البحيري.. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته قد لا اختلف معك فيما ذكرت لأن آخر عهدي بالرجل في العام 1998م، كان تركيزي على الجانب العملي في شخصيته التي اعرفها، ومن خلال ما استمعت إليه من حديث قبل المباراة بيوم واحد، كان ما كتبت ولم أقل أنه انه ملك ، ولم أقل انه محصن من الفساد، ولم أقل أنه غير مفسد، لا امتلك في ذلك معلومات تجعلني افصل فيما ذكرت في مداخلتك، وهل تجدني راضي عن شخص يأتمر بنظام قتل الناس وشرد الملايين من ديارهم، وحرق القرى، ولا زلت غاضباً على د. عبدالرحمن الخضر عندما قال قبل أشهر أن النظام (اسلامي) وأن الحكومة تؤكد على توجهها (الاسلامي)..!!. اخي البحيري..هناك دائماً معايير نحتكم لها وفي الاسلام نفسه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (أخف الضررين).. وأناس خلطوا (عملاً صالحاً بعمل طالحاً) .. وما قلت إلا الحقيقة التي اعرفها لكنني لا اخيل أن (كل) النظام فاسد.. هناك القليل من الناس الذين نأوا بأنفسهم عن قتل الناس وعن ممارسة العنف ضد المعارضين وشغلوا أنفسهم بخدمة البلد فقط دون أي ممارسات تدخلهم في دائرة (الفساد) وفي دائرة الانتقام من الآخرين.. لذلك أقول أنه برغم فساد السلطة الحاكمة..برغم موجات العنف الذيت تمارسه السلطة ضد الناس المخالفين لها والسجون المكتظة بالمعتقلين إلا أن الله سبحانه وتعالى قيض للسودان بشر منا وسخرهم لحفظ دماء الناس ليس حباً في النظام ولكن رحمة بهذا الشعب الطيب، وهم الذين يحفظون البلاد الآن من كل المهالك، وبالطبع لا يمكننا مثلاً أن نقول أن ضباط مكافحة المخدرات ظلمة لأنهم يعملون في ظل النظام.. وبالتالي لا يمكمن تعميم فساد النظام كله على كل من يعمل فيه الآن.. وبكل تأكيد أخي فتحي احترم وجهة نظرك..وأنا أدري تماماً خنق الناس على ما ارتكبته العصابة الحاكمة في ظلم البشر لكن لا تزر وازرة بوزر آخرى.. خالص تقديري واحترامي
|
Post: #5
Title: Re: د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم..كنت على العهد بك دائماً.
Author: Mohammed Ibrahim Othman
Date: 11-22-2009, 08:58 AM
Parent: #4
الواجب أخي خالد ابو أحمد ان نقول لمن احسن احسن .. شكرا للوالي د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم.. وشكرا لك أخي خالد ..
|
Post: #6
Title: Re: د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم..كنت على العهد بك دائماً.
Author: عمر صديق
Date: 11-22-2009, 12:24 PM
Parent: #5
Quote: الواجب أخي خالد ابو أحمد ان نقول لمن احسن احسنت .. شكرا للوالي د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم.. وشكرا لك أخي خالد .. |
|
Post: #7
Title: Re: د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم..كنت على العهد بك دائماً.
Author: khalid abuahmed
Date: 11-22-2009, 01:40 PM
Parent: #5
Quote: الواجب أخي خالد ابو أحمد ان نقول لمن احسن احسن .. شكرا للوالي د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم.. وشكرا لك أخي خالد .. |
.
أشكرك اخي محمد على المرور وإبداء الرأي.
|
Post: #8
Title: Re: د. عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم..كنت على العهد بك دائماً.
Author: khalid abuahmed
Date: 11-22-2009, 01:41 PM
Parent: #7
أخي عمر صديق السلام عليكم ورحمة الله.. شكرا على المرور..
|
|
|