Post: #1
Title: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-18-2009, 08:36 PM
|
Post: #2
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-18-2009, 08:44 PM
Parent: #1
جميلة بوحريد اشهر فتاة جزائرية تقاوم الاستعمار الفرنسي . ايام الاستعمار كان الطلاب الجزائريون يرددون في طابور الصباح فرنسا أمناً لكنها كانت تصرخ وتقول: الجزائر أمناً، فأخرجها ناظر المدرسة الفرنسي من طابور الصباح وعاقبها عقاباً شديداً لكنها لم تتراجع وفي هذه اللحظات ولدت لديها الميول النضالية.
انضمت بعد ذلك الي جبهة التحرير الجزائرية للنضال ضد الاستعمار الفرنسي ونتيجة لبطولاتها أصبحت الأولى على قائمة المطاردين حتى أصيبت برصاصة عام 1957 وألقي القبض عليها.
من داخل المستشفى بدأ الفرنسيون بتعذيب المناضلة، وتعرضت للصعق الكهربائي لمدة ثلاثة أيام كي تعترف على زملائها، لكنها تحملت هذا التعذيب، وكانت تغيب عن الوعي وحين تفوق لتقول الجزائر أمناً.
وحين فشل المعذِّبون في انتزاع أي اعتراف منها، تقررت محاكمتها صورياً وصدر بحقها حكم بالاعدام عام 1957م، وتحدد يوم 7 مارس 1958م لتنفيذ الحكم، لكن العالم كله ثار واجتمعت لجنة حقوق الانسان بالأمم المتحدة، بعد أن تلقت الملايين من برقيات الإستنكار من كل أنحاء العالم.
تأجل تنفيذ الحكم، ثم عُدّل إلى السجن مدى الحياة، وبعد تحرير الجزائر، خرجت جميلة بوحيرد من السجن، وتزوجت محاميها الفرنسي.
|
Post: #3
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-18-2009, 08:56 PM
Parent: #2

جميلة بوحريد
|
Post: #4
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: سرى بخارى
Date: 11-18-2009, 08:57 PM
Parent: #2
ياخي شكرا لهذا السرد الجميل جميلة بوحريد رمز يجب ان يكون شعار لكل انتصار الى ان نتحرر من هذا العفن حتى نلتقي
|
Post: #5
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-18-2009, 09:04 PM
Parent: #4
Quote: ياخي شكرا لهذا السرد الجميل جميلة بوحريد رمز يجب ان يكون شعار لكل انتصار الى ان نتحرر من هذا العفن حتى نلتقي |
الاخ العزيز سري بخاري
ليتنا نتعلم من جميلة بوحريد
ليتنا نتعلم الوطنية الحقة
من ابناء الجزائر
و هم يوفون للمناضلة بوحريد
ويحرزون النصر
ليهدوه لعيونها
__________
و عقبالنا
|
Post: #6
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-18-2009, 09:19 PM
Parent: #5
اغلى من لؤلؤة بضة ============
أغلى من لؤلؤةْ بضّة صيدت من شط البحرين لحن يروى مصرع فضة ذات العينين الطيبتين
***
كتراب الحقل كحفنة ماء كعناق صديقين عزيزين كملابس جندى مجروح مطعون بين الكتفين
***
ذات الخطوات الموزونة كصدى الأجراس المحزونة كلهاة الطفل بقلب سرير لم تبلغ سن العشرين واختارت جيش التحرير
ه
|
Post: #7
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: Mustafa Mahmoud
Date: 11-18-2009, 09:29 PM
Parent: #6

|
Post: #8
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-18-2009, 09:34 PM
Parent: #7
تسلم على الورد يا دكتور
|
Post: #9
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-18-2009, 09:49 PM
Parent: #6
Quote:
اغلى من لؤلؤة بضة ============
أغلى من لؤلؤةْ بضّة صيدت من شط البحرين لحن يروى مصرع فضة ذات العينين الطيبتين
***
كتراب الحقل كحفنة ماء كعناق صديقين عزيزين كملابس جندى مجروح مطعون بين الكتفين
***
ذات الخطوات الموزونة كصدى الأجراس المحزونة كلهاة الطفل بقلب سرير لم تبلغ سن العشرين واختارت جيش التحرير
å |
ه هذه القصيدة من تأليف الشاعر السوداني السر احمد قدور ولحن و غناء الكابلي
اجادت غناءها مي عمر
|
Post: #10
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: نجلاء سيد أحمد
Date: 11-18-2009, 10:07 PM
Parent: #9
الاجميلة بوحيرد
الأسم: جميلة بوحيرد رقم الزنزانة:تسعونا في السجن الحربي بو هران العمر اثنا وعشرونا عينان كقندلي معبد والشعر العربي العربي الاسود كالصيف كشلال الأحزان إبريق للماء........وسجان ويد تنضم على القرآن وامراءة في ضوء الصبح تسترجع في مثل البوح آيات محزنة الأرنان من سورة(مريم)و(الفتح) * * * * الأسم: جميلة بوحيرد اجمل اغنية في المغرب أطول نخلة لمحتها واحات المغرب اجمل طفلة أتعبت الشمس ولم تتعب يا ربي,هل تحت الكوكب؟ يوجد انسان يرضى أن يأكل......أن يشرب من لحم مجاهدة تصلب
الا خ حاتم مبررررررررررررررررررررررررووووووووووووووك
جميلةبو حيرد احترمها وكانت ملهمتى واناطفلة
اهديك هذة القصيدة
|
Post: #11
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-18-2009, 10:29 PM
Parent: #10
Quote: الا خ حاتم مبررررررررررررررررررررررررووووووووووووووك
جميلةبو حيرد احترمها وكانت ملهمتى واناطفلة
اهديك هذة القصيدة |
الاستاذة نجلاء
الف شكر على القصيدة الجميلة
ولكم اسعدني زيارتك للبوست فأنا أرى هنا جميلة بوحريد أخرى
تسير على درب النضال في السودان
ماضاع حق وراءه مطالب يا نجلاء
فقط لو يعلمون
فقط لو يعملون
|
Post: #12
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-18-2009, 10:41 PM
Parent: #11
Quote:
حكاية جميلة بوحريد حكاية وطن ==================
قصة جميلة بوحريد لا تبدأ مع اندلاع الثورة الجزائرية عام 1954، بل تعود في الواقع إلى عام 1830، عندما غزت فرنسا الجزائر واحتلتها بعد أن تعرض قنصلها للإهانة على يد الحاكم الجزائري الذي كان يحمل لقب الداي. وقد حارب الجزائريون قوات الاحتلال بضراوة، لكن عدوهم كان يتفوق عليهم عدة وعدداً. وعلى مدى العقود الخمسة اللاحقة، كانت معظم أراضي الجزائر الخصبة قد صودرت ومنحت لمستوطنين فرنسيين وصل عددهم إلى ربع مليون في الوقت الذي كان فيه عدد الشعب الجزائري يتناقص باطراد.
وقبل سنوات من اندلاع نيران الحرب العالمية الثانية، قامت فرنسا رسمياً بضم الجزائر إليها لتصبح مقاطعة فرنسية في أفريقيا. وعلى الرغم من رفض الشعب الجزائري للإجراء الفرنسي، فقد قامت قوات الاحتلال بتجنيد شباب الجزائر للقتال دفاعاً عن فرنسا خلال الحرب. إلا أن الفترة التي أعقبت الحرب كانت أكثر دموية للجزائريين من الحرب نفسها.
كان من الواضح أن فرنسا التي خرجت منتصرة من الحرب، ستأكل وعوداً أطلقتها بمنح الحرية للجزائريين لو قاتلوا معها. وكان من الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى اندلاع مظاهرات سلمية لأشهر متتالية احتجاجاً على المعاملة السيئة لقوات الاحتلال بعد الحرب (من الأمثلة الشهيرة على ذلك حصر توزيع الخبر على الأوروبيين فقط، أما غيرهم فحصتهم كانت من خبز الشعير). وكان أكثر من 15.000 شخص قد تظاهروا في مستغانم دونما حادث يذكر. لكن ذلك سرعان ما تغير عندما قام الجيش الفرنسي بارتكاب مذبحة مريعة في شوارع بلدة سطيف وجوارها علة مدى أيام قليلة رداً على المظاهرات السلمية.
ففي الثامن من مايو 1945، وهو اليوم الذي اختاره الحلفاء للاحتفال بانتصارهم على النازية، تجمع آلاف الجزائريين قرب أحد مساجد البلدة للقيام بمسيرة سلمية سبق لمنظميها أن حصلوا على موافقة السلطات عليها. لكن القوات الفرنسية التي جيء بها من قسنطينة لم تمهل الجماهير كثيراً، حيث فتحات عليها نيران رشاشاتها.
وخلال دقائق كانت الجثث تملأ شوارع الحي. وتحدث الشهود عن مناظر مرعبة. فقد كان مرتزقة الفرقة الأجنبية الشهيرة بقسوتها في الجيش الفرنسي يمسكون الأطفال من أرجلهم ويضربون برؤوسهم الجدران والصخور، ويبقرون بطون الحوامل ويلقون بالقنابل اليدوية في مداخن المنازل لقتل قاطنيها. كما تعرض من حاولوا دفن القتلى إلى مجازر مماثلة بنيران الرشاشات وسط المقابر.
وتشير السجلات العامة إلى أن المستوطنين الأوروبيين أفزعتهم بادرة التظاهر إلى درجة أنهم كانوا يشجعون جنودهم على قتل الجميع. وهكذا توسعت المذبحة على مدى الأيام القليلة التالية، فقصفت المزارع القرى القريبة بالمدفعية، فيما استخدم الطيران لدك كل ما لم يطله مدى المدفعية. وقد سقط في تلك المجزرة الشنعاء أكثر من 45.000 شهيد جزائري.
ومن الروايات التي تبين بشاعة الحدث، أن عقيداً مسؤولاً عن دفن القتلى تعرض للوم بسبب بطئه في العمل، فأجاب قائلاً "أنتم تقتلون بأسرع من طاقتنا على الدفن."!!
كانت لمذبحة سطيف وغيرها من الأحداث المماثلة أبلغ الأثر في تلقين الجزائريين درساً بالغ الأهمية: الفرنسيون لن يمنحوهم حريتهم أبداً إذا لم يقاتلوا من أجلها.
في ذلك المناخ العام ولدت جميلة بو حيرد وترعرعت في عائلة متوسطة الحال. وقد تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية، لكنها سرعان ما انضمت لحركة المقاومة السرية عن طريق شقيقها. وكانت آنذاك فتاة باهرة الجمال وجريئة للغاية.
وقد عملت خلال أعوام انطلاقة الثورة كمسؤولة ارتباط مع القائد سعدي ياصف. كما أن تقارير غير مؤكدة تتحدث عن أنها تولت لبعض الوقت مسؤولية العمليات المسلحة في العاصمة، الجزائر.
كانت الثورة الجزائرية 1954-1965 واحدة من أقوى حركات النضال ضد الاستعمار، والتي اجتاحت في تلك العقود آسيا وأفريقيا. وقد انطلقن العملية الأولى للثورة في الأول من نوفمبر 1954، عندما هاجم فدائيو جبهة التحرير الوطني قوة جزائرية في جبال الأوراس الشرقية. وكانت المعنويات الفرنسية آنذاك تعاني الكثير بعد الهزيمة المذلة التي لحقت بقواتهم في معركة ديان بيان فو الشهيرة، والتي خطت سطور نهاية الاحتلال الفرنسي للهند الصينية، وبالتالي نهاية الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية.
وقد لقي الكفاح المسلح دعماً كبيراً، خصوصاً في المناطق الريفية وبين القرويين. أما في المدن، فإن الأحياء الشعبية مثل حي القصبة في العاصمة، وفرت دعماً ممتازاً للمقاتلين، وأصبحت مناطق شبه محظور دخولها على قوات الاحتلال. وكانت المظاهرات العارمة تندلع في المدن الجزائرية حيث كان المتظاهرون يتصدون لقوات الاحتلال بصدورهم العارية غير عابئين بالموت.
ألقى الفرنسيون بكل قوتهم في وجه الثورة، واستخدموا كامل جيشهم المزود بأحدث ما لدى حلف الناتو من سلاح. وقد شارك ما ينوف على 400.000 جندي فرنسي في المعارك على مدى سبع سنوات ونصف السنة، بالإضافة إلى أكثر من ثلثي سلاح الجو ونصف البحرية. كما استخدم الفرنسيون آخر ما أبدعوه في مجال مكافحة النضال الوطني. ففضلاً عن الدبابات والطائرات، والحصار البحري، استخدموا الأسيجة المكهربة لإقفال الحدود مع تونس والمغرب، وأقاموا شبكات متصلة في شتى الأنحاء لعزل واصطياد المناضلين، ومسحوا عن وجه الأرض أكثر من 8.000 قرية في إطار سياسة الأرض المحروقة. ولم يقصروا في اللجوء إلى شتى السبل المعقدة والشيطانية بما فيها الإرهاب والتجسس والتعذيب لقمع الثورة.
قدم الشعب الجزائري ضحايا بالآلاف يومياً، وبلغ عدد شهدائه أكثر من مليون، كما أن ما يزيد عن مليونين ونصف فقدوا منازلهم. وامتلأت شوارع المدن بأكثر من 300.000 طفل يتيم، فيما اضطر 300.000 جزائري للفرار إلى المغرب وتونس حيث شكلوا هناك قواعد إضافية ترفد الثورة.
كانت جميلة بو حيرد واحدة من الآلاف المؤلفة من المناضلين الذين كتب لهم سوء الحظ أن يسقطوا في قبضة العدو. فقد ألقي القبض عليها أثناء غارة شنتها القوات الفرنسية الخاصة، واتهمت بزرع الكثير من المتفجرات والعبوات الناسفة في العاصمة، مما أودى بحياة الكثير من الفرنسيين. وبعد عمليات تعذيب يصعب تصورها، قدمت للمحاكمة في يوليو 1957، فحكم عليها بالإعدام.
لكن محاميها الفرنسي، وهو مؤمن بقوة بحق الشعوب في تقرير مصيرها، لم يكن مستعداً لتقبل الهزيمة في قضيتها. وهكذا قام المحامي، وهو جاك فيرجيس، بحملة علاقات عامة واسعة غطت العالم بزواياه الأربع، واكتسب من وراء هذه القضية، وما تبعها من قضايا مماثلة، شهرة عالمية. وكان من نتائج الضغط الكبير الذي مارسه الرأي العام العالمي تأييداً للبطلة جميلة بو حيرد أثر حاسم في إجبار الفرنسيين على تأجيل تنفيذ الحكم بإعدامها. وفي عام 1958، نقلت إلى سجن ريمس.
وعلى الصعيد السياسي، وبعد خسائر بشرية باهظة للجانبين، تم في مايو 1962 توقيع اتفاقيات إيفيان وإعلان استقلال الجزائر. وكانت فرنسا قد بدأت قبل أشهر، ومع تقدم سير المفاوضات، بإطلاق سراح الأسرى الجزائريين تدريجياً. وعندما أطلق سراح جميلة، تزوجت بعد أشهر من محاميها الذي أشهر إسلامه واتخذ اسم منصور.
بعد الاستقلال، تولت جميلة رئاسة اتحاد المرأة الجزائري، لكنها اضطرت للنضال في سبيل كل قرار وإجراء تتخذه بسبب خلافها مع الرئيس آنذاك، أحمد بن بلة. وقبل مرور عامين، قررت أنها لم تعد قادرة على احتمال المزيد، فاستقالت وأخلت الساحة السياسية. وهي ما تزال تعيش في العاصمة الفرنسية حتى الآن، متوارية عن الأنظار. لكن المرات القليلة التي ظهرت فيها أمام الناس أثبتت أن العالم ما زال يعتبرها رمزاً للتحرر الوطني.
ه
|
ه منقووووووووووووووووووول
الكاتب : معن أبو الحسن :
المصدر : http://www.alshindagah.com/novdec03/shindagah_arabic_55...ATH_MUTHAMIZA.htm[/B]
|
Post: #13
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: حاتم علي
Date: 11-19-2009, 06:39 AM
Parent: #12
مبروك للجزائر
|
Post: #14
Title: Re: أغلى من لؤلؤة بضة ... لعيون جميلة بوحريد ... مبروك للجزائر
Author: كمال علي الزين
Date: 12-19-2009, 05:24 AM
Parent: #9
Quote: هذه القصيدة من تأليف الشاعر السوداني السر احمد قدور ولحن و غناء الكابلي
اجادت غناءها مي عمر |
معلومة خاطئة أخي / حاتم القصيدة لشاعر بحريني ..
|
|