Post: #1
Title: مشاوير في الساحة الانتخابية ..عبد القادر عباس .
Author: عمر ادريس محمد
Date: 11-16-2009, 02:09 AM
 يوميات سائق تاكسي مشاويرفي الساحة الانتخابية (1)
*لمعلومية من يهمهم الامر... بأن كل كلمة اسطرها عن الانتخابات تعبر عن موقف مبدئي اؤمن به:- بادئ ذي بدء، إن الانتخابات القادمة تقرير مصير السودان... تحديدا إما أن تنقلنا الي مرحلة جديدة يتخلص فيها الوطن من ازمته الشاملة سياسياًً واجتماعياً واقتصادياً... بتحقيق التحول الديمقراطي والعدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة المستدامة كأساس لوحدة السودان ارضاً وشعباً... وإما بتجديد الازمة والانهيار الى اسفل سافلين والعياذ بالله. *واذا كان الامر كذلك، فإن كل مواطن سوداني قد اصبح اليوم مسؤولاً أمام الله والوطن ليقوم بواجبه ملتزما بهذا الواجب (المقدس)... بإعتبار أن صوته الانتخابي أمانة في عنقه لايؤديها إلا اذا تحصن ضد اية ضغوط تزيف ارادته الحرة... وهذه الضغوط معلومة ولاتحتاج لدرس عصر... ففي سوق الانتخابات اليوم سلع فاسدة مسمومة معروضة على عينك ياتاجر... شراء الاصوات بالرشوة والتضليل والخداع... والراشي والمرتشي في النار... ثم الارهاب والتخويف والاشاعات والادعاءات بأن حزب الحكومة هو الفائز كدا كدا!.. بالتي هي احسن اوالتي هي أخشن!! وهذه جريمة لاتغتفر في حق شعبنا العظيم... الشجاع المقدام الذي سطر تاريخه التليد مخلداً ثوراته التي اذهلت العالم... الثورة المهدية.. وثورة 1924 وثورة الاستقلال ... وثورات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في اكتوبر وابريل ... والبقية تأتي قسماً عظماً! *وواهم ومخادع لنفسه كل من يعتقد بأنه بالضلال والتضليل والارهاب وقلة الأدب وشراء الذمم قادر علي التسلط علينا واجبارنا على قبول الفساد والافساد وتمزيق الوطن... فدولة الظلم ساعة ودولة العدل والاحسان حتي قيام الساعة... وارادة الله وارادة الشعب السوداني فوق كل متجبر ظلوم... والذي يغالط في هذا جاهل وجاهلي بكل المقاييس والمعايير... *وشعب السودان في الجنوب والشمال والشرق والغرب والجزيرة والمناقل يشارك في الانتخابات مدفوع بإيمانه الراسخ بوحدة الوطن ارضاً وشعباً... وبحقوقه المشروعة الشرعية في التنمية الشاملة في العمل والرزق الحلال والتعليم والرعاية الصحية والامن الوطني.. وفوق كل ذلك حقوق (المواطنة) كاملة غير منقوصة لكل من بلغ سن (18)...والسلام على من اتبع الهدى وقال إنني من المؤمنين، فقوموا للتسجيل رعاكم الله.
الصحافة: الثلاثاء 10 نوفمبر 2009م،
|
Post: #2
Title: Re: مشاوير في الساحة الانتخابية ..عبد القادر عباس .
Author: عمر ادريس محمد
Date: 11-16-2009, 02:11 AM
Parent: #1
يوميات سائق تاكسي مشاوير في الساحة الانتخابية «2»
عبد القادر عباس
* لمعلومية من يهمهم الأمر مرة أخرى .. بأن كل كلمة أسطرها تعبر عن الواقع المشهود ... عن مسيرة العملية الانتخابية فى الدائرة «18» محلية الخرطوم بحرى ... وقد كنت حاضراً عملية التسجيل منذ بدايتها ... مروراً بكل المراكز ... بتكليف من التجمع القومى بحلفاية الملوك المكون من فروع كل الأحزاب الديمقراطية بالدائرة ... والمطلوب منى ومن كل الزملاء المكلفين بالرقابة « المحكمة » بأن نكون جنودا فى الميدان ... حراساً أشداء لمبدأ « انتخابات حرة ونزيهة » تقود السودان لوحدته « أرضاً وشعباً » ... وتسترد لمواطنيه حقوقهم كاملة ... بالتحول الديمقراطى « كامل الدسم » .... وبالتنمية الشاملة التى ترسى قواعد العدالة الاجتماعية التى توفر للمواطن حقوقه فى العمل « والرزق الحلال » ... التعليم المجانى ... والرعاية الصحية ... والاستقرار والأمن «الوطنى » حقاً وحقيقة .... وهذه حقوق موثقة فى اتفاقية السلام وفى الدستور، ويقف المجتمع الدولى راعياً وضامناً لها ... بمعنى أنها غير قابلة للعبث والتزوير وهذا لمعلومية المتربصين بها . * وإيماناً بأن هذه الحقوق لايمكن توفرها إلا إذا فرض شعب السودان إرادته الحرة ... بسلاحه الوحيد ... الذى لايتوفر إلا بالانتخابات « الحرة النزيهة » عبر صندوق الانتخابات « المؤتمن على الأمانة » ... على الصوت الانتخابى « الحر » ... وكل ذلك يتطلب أداء القوى الديمقراطية « الحقيقية » دورها فى حماية المواطن وتحصينه ضد « فيروسات » الضلال والتضليل والكذب والادعاءات التى فضحها الواقع المعاش ... والتى دفع ثمنها المواطن المنكوب المحروم من حقوقه الأساسية ... حقوق الإنسان « الأولية » ... العمل ... التعليم ... الصحة ... السكن ... أي مايحقق للإنسان ضروريات الحياة « الأساسية » ليعيش كإنسان .! * وإذا كان الحكم الشمولى قد غيب هذه الحقوق، وإذا كان بالقهر والفساد والإفساد قد « دمر » معنويات بعض المواطنين وزرع الإحباط فى قلوبهم ... وجرعهم مرارات الإهانة والتشريد بهدف خبيث هو جرهم كالأنعام لحظائره ... فالشهادة لله والتاريخ فإن العديد من الشباب الوطنى اليقظ ... ورغم كل العوائق والنواقص فقد هبوا كالأسود لإنجاح معركة التسجيل ... فلله درهم فالسودان الجميل بأهله الأتقياء الأنقياء فى حنايا القلوب ... السودان الواحد الموحد أرضاً وشعباً وديعة غالية لايمكن التفريط فيها بأي حال وهذا ماتأكد لنا عياناً بياناًَ ... فكلما زرع لنا الشموليون « خازوقاً » لعرقلة مسارنا تصدى لهم الشباب بالجرأة والإقدام والتضحيات ... وما ضاع حق وراءه مطالب ومناضل جسور ... والحمد لله من قبل ومن بعد .. الصحافة: الأحد 15 نوفمبر 2009م،
|
|