كيف يفوز حزب معارض بعد عقود من الديكتاتورية؟ وإلى أين تشير بوصلة المعارضة السودانية؟

كيف يفوز حزب معارض بعد عقود من الديكتاتورية؟ وإلى أين تشير بوصلة المعارضة السودانية؟


10-30-2009, 00:34 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1256859253&rn=0


Post: #1
Title: كيف يفوز حزب معارض بعد عقود من الديكتاتورية؟ وإلى أين تشير بوصلة المعارضة السودانية؟
Author: HAYDER GASIM
Date: 10-30-2009, 00:34 AM

هذه رسالة موجهة إلى أحزاب السودان { المحتارة } حول المعركة الإنتخابية القادمة... والرسالة مؤداها أن بين ظهرانيننا تجارب أفلح فيها حزب معارض للوصول إلى السلطة, رغم تواصل عقود الديكتاتورية وطول ليلها. فقد إستقبل الشعب البولندي حركة تضامن بكامل أحضانه وهي تنازل بقايا النظام الشيوعي الشمولي, وفاز ليش فاليسا وحكم بولندا حتى قرر الشعب عدم تجديد صلاحية حكمه. كما إنبثق نيلسون مانديلا من مطمورة الأبراتايد, والتي ناهز عمرها الثلاثمائة عاما. كما أقصت شعوب يوغسلافيا جيوب التسلط الآيدلوجي والإستعلاء العرقي, وإنتزعت سلطتها من براثن الإسود العجوزة... بعد سبعة عقود ونيف من سلطان الحزب الواحد... قلبت كرازون أكينو في الفلبين مائدة السلطة على طغاة تسلطوا على بلادها ردحا من الزمان... أفلح بوريس يلسن في إنتزاع السلطة من الحرس القديم في روسيا ... نالت شعوب جنوب أوربا حريتها وإختارات أحزابها الحاكمة, رغم إغتصاب السلطة وما رافقه من قهر وتسلط ... من اليونان إلى البرتقال إلى إسبانيا ... وتتعدد الأمثلة ... من آسيا إلى أفريقيا إلى أوربا إلى أمريكا الجنوبية.

Post: #2
Title: Re: كيف يفوز حزب معارض بعد عقود من الديكتاتورية؟ وإلى أين تشير بوصلة المعارضة السودانية؟
Author: HAYDER GASIM
Date: 10-30-2009, 00:35 AM
Parent: #1

الرابط بين هذه التجارب هو نهوض حزب معارض فاعل لمواجهة ديكتاتورية مترنحة, وأن الإنتخابات هي وسيلة صعود البديل ... وأن لم يكن بين فرضيات المواجهة حينها بناء تجمع عريض لهزيمة المشروع الشمولي ... فقط ربما حدث تداعي سياسي عريض لجهة الحزب المبادر والمرشح لكنس بقايا الديكتاتورية... أو ... سريان التحالف التاريخي حتى وبعد معركة الإنتخابات, كما حدث بين المؤتمر الأفريقي والحزب الشيوعي في جنوب أفريقيا.

Post: #3
Title: Re: كيف يفوز حزب معارض بعد عقود من الديكتاتورية؟ وإلى أين تشير بوصلة المعارضة السودانية؟
Author: HAYDER GASIM
Date: 10-30-2009, 00:35 AM
Parent: #2

لمقارنة هذه المعطيات التاريخية بواقع السودان اليوم, فالواضح عدم وجود الحزب الذي يمكن أن تلتئم حوله الجماهير في معركتها لتحقيق بديل أفضل ... ومع أن المبادرات السودانية على قفى من يشيل, لكنها كانت وما تزال تفتقد المبادر السياسي على الأرض ... أي التنظيم الذي يعمد خصائصها وينطق بإسمها كما المؤتمر الأفريقي, وكذلك تفتقد الزعيم السياسي الذي يوحد إراداتها ويمحضها أملا وقوة ... كما ليش فاليسا.

Post: #4
Title: Re: كيف يفوز حزب معارض بعد عقود من الديكتاتورية؟ وإلى أين تشير بوصلة المعارضة السودانية؟
Author: HAYDER GASIM
Date: 10-30-2009, 00:36 AM
Parent: #3

فإلى أين تتجه المعارضة السودانية وهي مأذونة بإنتخابات قريبة؟ وحيث ليس أرى غير رقراق ضئيل في شعار: مرشح واحد لوطن واحد ... أو ... أرجو بالمناسبة أن أسمع من منسوبي التنظيمات التالية رأيهم {الرسمي والواضح والمعلن} في الشعار عاليه ... وهم:

الحركة الشعبية
حزب الأمة القومي
الحزب الإتحادي الديمقراطي
الحزب الشيوعي السوداني

Post: #5
Title: Re: كيف يفوز حزب معارض بعد عقود من الديكتاتورية؟ وإلى أين تشير بوصلة المعارضة السودانية؟
Author: HAYDER GASIM
Date: 10-30-2009, 00:38 AM
Parent: #4

وذلك حتى لايضيع ما تبقى من الزمن هدرا, فيما تزيد قيمة هذا الزمن السياسية مع كل يوم يمر... فيا موافقين ... ول إفتح الله... للنظر في إمكانية ترسيخ هذا الشعار في الوجدان السياسي السوداني وتحققه العملي ما تمت الموافقة عليه, أو النظر في غيره ما حدث العكس.

ومع أن لي رأي مغاير, لكني فرد ... فالأولى أن نسمع المجاميع .

... وتقديري

Post: #6
Title: Re: كيف يفوز حزب معارض بعد عقود من الديكتاتورية؟ وإلى أين تشير بوصلة المعارضة السودانية؟
Author: HAYDER GASIM
Date: 10-31-2009, 01:45 AM
Parent: #5

فوق ... إلى حين أن نسمع رأي
من يهم أمرهم... في هذا الحوار.

Post: #7
Title: Re: كيف يفوز حزب معارض بعد عقود من الديكتاتورية؟ وإلى أين تشير بوصلة المعارضة السودانية؟
Author: الريح كودى
Date: 10-31-2009, 03:17 AM
Parent: #6

العزيز حيدر
سلامات



للاسف يفتح الله .. ويفتح شارع كمان
((الحركة الشعبية
حزب الأمة القومي
الحزب الإتحادي الديمقراطي
الحزب الشيوعي السوداني ))

بالنسبه للحركه الشعبية .. فهى خارج الحسبه .. الجماعه ديل القصه بالنسبه ليهم محسومه .. وبينى وبينك احسن ليهم ..
وال3 الباقين .. مافى فرق
الصادق
الميرغنى
نقد

يعنى
Quote: لمقارنة هذه المعطيات التاريخية بواقع السودان اليوم, فالواضح عدم وجود الحزب الذي يمكن أن تلتئم حوله الجماهير في معركتها لتحقيق بديل أفضل ... ومع أن المبادرات السودانية على قفى من يشيل, لكنها كانت وما تزال تفتقد المبادر السياسي على الأرض ... أي التنظيم الذي يعمد خصائصها وينطق بإسمها كما المؤتمر الأفريقي, وكذلك تفتقد الزعيم السياسي الذي يوحد إراداتها ويمحضها أملا وقوة ... كما ليش فاليسا.

رحلة البحث عن البديل متواصله ..

تحياتى
الريح كودى