لوحدة بلادنا ثمن واحد..

لوحدة بلادنا ثمن واحد..


10-24-2009, 00:13 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1256339590&rn=23


Post: #1
Title: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 10-24-2009, 00:13 AM
Parent: #0

المساواة

Post: #2
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 10-24-2009, 00:59 AM
Parent: #1

المساواة هي الأصل

وكل ما عداها متفرع منها

Post: #3
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: عاصم ابوبكر حامد
Date: 10-24-2009, 01:13 AM
Parent: #2

الاخ الباقر
تحياتى لك ...


من اجل المساواة


من اجل العدل


من اجل الديمقراطية


من اجل الشعب..لا من اجل اشخاص..


السودان بلد الكل ..ولم يكن يوما بلد حزب واحد...

Post: #4
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 10-24-2009, 01:40 AM
Parent: #3

مرحب عاصم
Quote:
من اجل المساواة


من اجل العدل


من اجل الديمقراطية



العدل

والديمقراطية

يتفرعان من أصل المساواة


الباقر

Post: #5
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 10-24-2009, 03:38 AM
Parent: #4

أن يكون جميع السودانيات والسودانيون متساوون أمام القانون

Post: #6
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 10-24-2009, 02:41 PM
Parent: #5

السودانيون متساوون

غض النظر عن أعراقهم

لا فرق بين خريشاوي أو أمرأري أو ميرفابي أو برتاوي أو جعفري

Post: #7
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 10-24-2009, 11:54 PM
Parent: #6

ولا فرق بين قبطي أورثوذوكسي أو مؤمن بالكدالما أو شيعي أو مؤمن بالكجور

Post: #8
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 11-01-2009, 04:00 PM
Parent: #7

***

Post: #9
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Deng
Date: 11-01-2009, 04:50 PM
Parent: #8

العزيز الباقر.

شكرا على هذاالبوست الهام.

لي عودة

Post: #10
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: محمد الشيخ أرباب
Date: 11-01-2009, 05:11 PM
Parent: #9

لك التحية الاخ الباقر

من دونها لاتوجد عدالة

من دونها لايوجد سلام

من دونها لاتوجد حرية وديمقراطية

Post: #11
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 11-01-2009, 05:20 PM
Parent: #10

الأخوين دينق ومحمد

أواصل هذا البوست مع حزن كبير

أن نكون قد فشلنا في الحفاظ على وحدة بلادنا

- وربما بقائها مستقبلاً -

وستلاحق اللعنة جيلنا عبر الأزمان



الباقر موسى

Post: #12
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 11-01-2009, 05:38 PM
Parent: #11

الوحدة الجاذبة .. هذه استحقاقاتها ...

بقلم: الباقر موسى

الأربعاء, 23 سبتمبر 2009 09:35

جاذبية الوحدة لا تأتي من السماء أو بالنوايا الطيبة وإنما بتوفير استحقاقاتها في صيغة مفصلة
لكيفية تعايش كافة قطاعات المجتمع تحدد حقوق كل وتفاصيل ممارستها وحمايتها . وهذه الصيغة
نفسها لا تعني شيئا بدون الإستعداد الصادق لتنفيذها بما يشمل ذلك من تنازلات ندفعها ثمنا
للمحافظة على وحدة بلادنا. وحسم أمر الوحدة ليس متروكا لشريكي نيفاشا فقط وإنما هو حقنا
ومسئوليتنا جميعا إذا كان يعنينا بقاء الكيان المسمى بالسودان.

تتفرع كل إستحقاقات الوحدة من أصل واحد: هو المساواة بين جميع المواطنين بمختلف أديانهم
و أعراقهم وثقافاتهم وما يترتب على ذلك من أتاحة الفرصة للجميع لتولي كافة المناصب وتنمية
أقاليمهم وتوفير الخدمات لسكانها.

لسنا أول دولة يواجهها السؤال حول المحافظة على وحدتها مع حفظ حقوق سكانها بتنوعهم. ولا
ينتقص تنوع سكان البلد من أمكانات تعايشهم في دولة واحدة، بل تثبت التجارب أن أقوى الدول
قامت على تنوع واسع لسكانها ولا تفتآ تحرص على زيادة تنوع سكانها تحت مبدأ التعدد الثقافي
Multiculturalism ، ويعزز ذلك أن الدول التي قامت على النقاء العنصري أو العرقي هي
من أضعف الدول وأكثرها مشاكلا.

في مواجهة سؤال وحدة السودان يفيدنا الإطلاع على تجارب الشعوب في الوصول للصيغ التي
حفظت بها وحدتها. كما لا يغيب عنا أن لنا رصيدا من الإبداع السياسي تضمنته الإتفاقات التي
بني عليها السودان الحديث مما يفيدنا كثيرا في الوصول لصيغة سودانية.


من تجارب الشعوب:

أستعرض هنا بعض الصيغ التي توصلت لها شعوب أخرى وحافظت بها على وحدتها :

الصيغة الكندية :
معظم رؤساء الوزراء من إقليم كيوبيك . أي من الأقلية الفرنسية المطالبة بالإنفصال. في الهند
أيضا عرض المهاتما غاندي على محمد علي جناح – رئيس الأقلية المسلمة - تولي الرئاسة
كبديل لفصل باكستان عن الهند. أي ما يعادل عندنا أن يكون معظم الرؤساء من جنوب السودان
ثمنا للوحدة.

الحل التنزاني - السنقالي:
يتناوب الرئاسة مسلم ثم مسيحي باستمرار تمثيلا لشقي الأمة

الحل اللبناني:
توزيع المناصب على المجموعات الدينية والطائفية (رئيس ماروني رئيس وزراء سني رئيس
مجلس نواب شيعي)
ويراعى ذلك في كافة المناصب القيادية في الدولة قائد الجيش رئيس القضاء الأمن إلخ
(تبنته العراق مؤخرا بدلا عن سيطرة الشيعة – التي تتيحها لهم أغلبيتهم - على كافة المناصب )


الحل السوداني

كما أسلفت ليس من الضروري أن يكون الحل السوداني نسخا لتجربة دولة أخرى، بل ان معظم
ملامح الحل السوداني موجودة بين أيدينا في حصيلة الإتفاقات التي توصل لها السودانيون منذ
مؤتمر جوبا (الأول) حتى نيفاشا وما بعدها. أحاول هنا استعراض أهم الوثائق و بعض النقاط
التي يمكن الإستفادة منها (لعدم توفر المراجع معظم المادة هنا من الذاكرة ـ فهي ليست أكثر من
أمثلة ومؤشرات عامة)

مؤتمر جوبا 1947 : ثبت وحدة البلاد وطرح الفيدرالية (الحقة ) حلا للتنوع

الإستقلال :
مجلس السيادة الخماسي دوري الرئاسة بقدر من تمثيل الأقاليم والأديان (وفق ذلك ظل يحكم السودان
أمثال العم سيريسيو أيرو مرة كل خمسة أشهر بدون يضار الإسلام أو تقع علينا صاعقة من السماء)
ثبت تمثيل المهمشين في الوزارات

ثورة أكتوبر 1964:
وزارات هامة للمهشين (أمبورو للداخلية)
مؤتمر المائدة المستديرة ولجنة الإثني عشر
الحل السلمي بدلا عن العسكري
اللامركزية (هل كانت لحد الحكم الذاتي؟)
ثقافة الغابة والصحراء

إعلان 6 يونيو 1969 (جوزيف قرنق):
الحكم الذاتي الإقليمي

إتفاقية أديس 1972
تطبيق الحكم الذاتي الإقليمي
فكريا (الوحدة داخل التنوع)

ميثاق إنتفاضة أبريل 1985
مداولات تشكيل الحكومة (ومجلس وزراء يمثل الأقاليم على كل مستويات
الوزارات، كل ثالث وزارة للجنوب)

إتفاقية كوكادام
مشكلة كل السودان وليس الجنوب

المؤتمر الإقتصادي
التنمية المتوازنة
أولوية التجارة الداخلية والإكتفاء الداخلي

إتفاقية الميرغني – قرنق
الحل السوداني السوداني
تجميد قوانين سبتمبر

السودانوية (فكر)

إتفاقية فرانكفورت
تقرير المصير

مؤتمر القضايا المصيرية
تبني تقرير المصير
دولة المواطنة
لا يتعارض الدستور مع حقوق الإنسان وفق المواثيق الدولية

نيفاشا
حق تقرير المصير
هيئة الرئاسة التي تمثل الأقاليم وتعطيهم حق الإعتراض على القرارات الكبرى
الإحتفاظ بجيوش الأقاليم
الأستفتاء (لممارسة حق تقرير المصير وحق مواطني أي جزء في تحديد تبعيتهم لأي أقليم)
التمثيل الأقاليم في البعثات الخارجية
نصيب الأقاليم في ثرواتها بنسب مقررة

إتفاقات القاهرة - أبوجا - أسمرا


ملامح البديل الذي يحفظ وحدة البلاد:

من هذا الرصيد الثري من الإتفاقات السودانية يمكن أن يحمل الحل السوداني الملامح التالية:

تقوم الدولة على مبدأ المواطنة التي تعني المساواة بين كل المواطنين بغض النظر عن أعراقهم
أو أديانهم أو ثقافاتهم وكافة إختلافاتهم وتنوع خلفياتهم. تنشأ الدولة لخدمتهم جميعا بصورة عادلة

الدولة وثرواتها ومواردها ملك لهم مع أنصبة الأقاليم والمناطق في ثرواتها

إرادتهم هي أساس التشريع

الدولة تمثلهم جيمعا بصورة عادلة

يلتزم الدستور بحقوق الإنسان وفق المواثيق العالمية

لامركزية الحكم (حكم ذاتي للإقاليم للأقاليم الراغبة) يعطي الأقاليم سلطة حقيقية على مواردها. مع
تكوين صندوق مركزي تسهم فيه الأقاليم الأغني لدعم الأقاليم الأفقر.

تثبيت حق تقرير المصير (استفتاء أي جزء لتقرير البقاء في السودان أو تبعيته لأي إقليم) مما يجعل
الوحدة طوعية لا تفرض بالقوة

تنمية متوازنة – تعويض الأقاليم المهمشة (تمييز إيجابي) مع أولية التبادل الداخلي للسلع والخدمات

الإلتزام بمبدأ التعددية الثقافية Multiculturalism بحيث يعبر الإعلام والتعليم عن الثقافات المتعددة.
واستخدام مزيد من اللغات السودانية في التعامل الرسمي.

شكل الحكم:

المركز

الرئاسة:مجلس سيادة يمثل الأقاليم ومكونات الدولة
رئاسته دورية
دوره مراقبه التزام أجهزة الدولة بالمبادئ الدستورية
لإعضائه حق الإعتراض
لا يمارس نشاطا تنفيذيا

الجهاز التنفيذي: رئيس ومجلس وزراء يراعي تمثيلهم للأقاليم بما في ذلك تداول
رئاسة الوزراء بين الأقاليم
سلطة فيما لا تستطيع الأقاليم القيام به (الخارجية، الدفاع ، العملة، الموازنه القومية، المعايير)

الأقاليم
حكم إقليمي ذاتي أو لا مركزي حسب رغبة سكانه
هيئات تشريعية وتنفيذية منتخبة
لكل إقليم السيطرة على ثرواته وموارده (مع إسهام الأقاليم الغنية في الموازنة القومية)
إنشاء جيش قومي ذو عقيدة جامعة inclusive تشارك في تكوينه وصياغة عقيدته جيوش
الأقاليم الموجودة مع الإحتفاظ بالقوات الموجودة حتى يطمئن الجميع إلى قومية الجيش الموحد
يحق للإقاليم التمتع بقدر من التمثيل الخارجي

أتمنى أن يكون السودانيون قد أدركوا أن الأمر كله بأيديهم وأن المحافظة على البلاد ووحدتها
ممكن باتخاذ القرارات التاريخية التي تحل مشاكل البلد المزمنة وتفتح الطريق أمام نهضة شعبنا
جدير بها، أما إذا ترددوا وعجزوا عن الإيفاء باستحقاقات وحدة بلادهم فسيصبح المصير ليس
الإنقسام فقط بل التفتت إلى دويلات ضعيفة ولا يتبقي من تاريخ السودان إلا بضعة أسطر في
المراجع تشير لدولة وجدت في النصف الثاني من القرن العشرين ثم اختفت لعجز أهلها عن
إيجاد صيغة تمكنهم من العيش معا.

وأرجو أن لا نكون قد تأخرنا كثيراً.


الباقر موسى

21 سبتمبر 2009 م

http://www.sudaneseonline.com/index.php?option=com_content&vi...9-17-14-27&Itemid=55

Post: #13
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Tragie Mustafa
Date: 11-01-2009, 05:43 PM
Parent: #12

يا سلام عليك يا الباقر


Quote: المساواة




اختصرت كل المعاني السمحه فعلا في هذه الكلمه الما سهله.




لا تحزن يا اخي....

صدقني في الجنوب رجال ونساء

مخلصين لفكرة الوحدة مثلك تماما....



معهم سننتصر.

ولن يحدث الانفصال باذن الله.

Post: #14
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 11-01-2009, 05:55 PM
Parent: #13

العزيزة تراجي

طول عمري كنت متأكدا من أن الإنفصال - والتفتت - لن تحدث

لأن الوحدويون في كل أقاليم السودان منتصرون

وأنهم قادرون على هزيمة عقلية الإستعلاء والنقاء الديني والعرقي

وقادرون على فرض قيم المساواة والمواطنة والتعددية


وأنهم قادرون على إعادة توحيد السودان

حتى لو قسمه الكيزان وأمثالهم من العنصريون



ولكن يبدو أن الإستعلائيون متمسكون باحتكار السلطة المدمر

في البرلمان وفي كل شئ

مما دفع القائد سلفا لتصريحه الأخير


وحقا

لا يمكن لأحد أن يستمر مواطنا في وطن

يضعه في الدرجة الثانية أو ما دونها


وكما أسلفت الوحدة ليست بالإناشيد

وإنما بالترتيبات التي تعطي الجميع حقوقهم



الباقر موسى

Post: #15
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 11-01-2009, 06:02 PM
Parent: #14

قبل أن نفصل شمالستان ..

Post: #16
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: أبو ساندرا
Date: 11-01-2009, 06:23 PM
Parent: #15

Quote: أواصل هذا البوست مع حزن كبير

أن نكون قد فشلنا في الحفاظ على وحدة بلادنا

- وربما بقائها مستقبلاً -

وستلاحق اللعنة جيلنا عبر الأزمان


قش دمعتك يا زميل
وأنهض
لننهض من كبوتنا الوطنية
ونناضل فيما تبقى من وقت لجعل الوحدة خيارآ جاذبآ
معآ لتفشيل خطط الإنفصاليين شمال وجنوب وعلى رأسهم
سلطة الكيزان
ليبادر الشباب السوداني شمال وجنوب ويكونوا اللجان المشتركة
من أجل وحدة البلاد والتعايش السلمي
لنسير القوافل ، قوافل المحبة والتعايش والسلام
لتذهب إلى مدن الجنوب وكل مناطق الهامش لنلتحم بجماهير
تلك المناطق لنعكس تجربة سودانية خالصة في التمسك بالوحدة

Post: #17
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: jini
Date: 11-01-2009, 10:09 PM
Parent: #16

لا للدولة الدينية
الأديان تفرق ولا توحد
الدين للإله والوطن للجميع!
جنى

Post: #18
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 11-01-2009, 10:23 PM
Parent: #17

نعم

الدين لله والوطن للجميع

هو الشعار الذي حافظت به الدول على وحدتها

بينما فشلت الدولة الدينية على مر العصور

فهي تقصي الآخرين بحجة النقاء الديني

ثم تستمر الصراعات بين أبناء الدين الواحد

بنفس حجة النقاء الديني


ولنا في باكستان التي أقتطعت من دولة الهند المتعددة الديمقراطية الناجحة

خير مثال


الباقر موسى

Post: #19
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: jini
Date: 11-01-2009, 10:31 PM
Parent: #18

Quote:
ولنا في باكستان التي أقتطعت من دولة الهند المتعددة الديمقراطية الناجحة

خير مثال

وانقسمت باكستان الى شرقية وغربية تسمت ببنجلاديش وهاهى باكستان فى موقع لا تحسد عليه بالرغم من سلاحها النووى وبالرغم من ان كل سكانها مسلمين!
جنى

Post: #20
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Tragie Mustafa
Date: 11-01-2009, 11:07 PM
Parent: #19

ليتهم يفهمون يا الباقر....وجني
الدوله الدينيه فيها دوما مواطنين من الدرجه الثانيه.

Post: #21
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Aymen Tabir
Date: 11-02-2009, 00:26 AM
Parent: #20

التحايا يا باقر
نعم المساواه ..
هي الطريق ..
ولكن الديمقراطيه هي الطريق الى المساواه .. هي الضمان لقوانين تحترم المواطن ... اذن علينا استعادة الديمقراطيه .. لتحقيق المساواه وضمان الوحده .

Post: #22
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 11-02-2009, 00:51 AM
Parent: #21

العزيز أيمن

تحياتي لك وللأسرة


ديمقراطية !!

تمنع أجزاء كبيرة من المواطنين من تولي المناصب؟؟؟

بحجة الدين أو بغيرها!!

المساواة قبل الديمقراطية


الباقر

Post: #23
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: عاطف مكاوى
Date: 11-02-2009, 01:56 AM
Parent: #22

* للوصول للمساواة علينا أن نتخطي عتبات عديدة

وأول عتبة انتزاع السلطة من هؤلاء الذين لا نعرف من أين أتوا

ولكي ننتزعها منهم علينا التوحد ضدهم في الانتخابات القادمة (ان قدر لها أن تقوم)

ولكي نتوحد علينا أن نسموا لنصل قامة شعبنا

عندها فقط يمكننا أن نقول أننا في الاتجاه الصحيح

* وعلي الوحدويون من الحركة الشعبية دور لابد من أن يقومون به لضبط النفس في هذه الفترة.

Post: #24
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Tragie Mustafa
Date: 11-02-2009, 03:34 AM

فوق

Post: #25
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: HAYDER GASIM
Date: 11-02-2009, 05:29 AM
Parent: #24

كلامك زين يا باقر, بس داير آذان تسمع
وعقل ينحاز للموضوعية وليس للدوغمائية.

المشهد السياسي الراهن لا يسر, بل يسير في
إتجاه تقويض وحدة السودان, وليس العكس كما
تتمنى ونتمنى ... فمؤتمر جوبا الأخير كمثال,
إهتم بفكرة الإنفصال أكثر من الوحدة, خاصة وأنه
{ يسر } النسبة المطلوبة للإنفصال وهي 51%, فيما
لم يفلح المؤتمر في الإتفاق على قائمة إنتخابية
موحدة, ولم يتواصى على مشروع الحكومة القومية,
وحتى الأجندة القومية التي تم الإتفاق عليها, لا ترقى
إلى مستوى طموح الراغبين في وحدة البلاد, عبر إلتفاف
سياسي كبير من شأنه أن يخلق مركز ثقل مضاد للمؤتمر
الوطني. فضاعت فرصة ثمنية لتحويل مجرى العملية السياسية
وإقرار مشروع وطني ديمقراطي وحدوي.
وربما يعكس مؤتمر جوبا مسألتين عادتا أكثر وضوحا من قبل,
أولهما تواضع الحركة في قيادة دفة البلاد في إتجاه الوحدة,
وإستجابتها من ثم لدعاوى الإنفصال وفق حججه وتفاصيله التاريخية
المعلومة, بمعنى أن الحركة الشعبية ليست راغبة في مباركة
وتأييد المشروع الوحدوي الذي تطرحه القوى الوطنية السودانية.
وهي بذلك تستحضر التاريخ وتتفاعل معه أكثر من معطيات الحاضر.
وكما تعلم فإنه من الصعوبة بمكان الحفاظ على وحدة السودان بدون
حضور الحركة الشعبية وبكامل ثقلها السياسي. مع ذلك فربما لا ألوم
الحركة كثيرا على هذا الموقف, لمجمل التراكم التاريخي الذي عصف
بأشواق الجنوب في حياة مستقرة كريمة, ولمجمل المرارات والعذابات
التى دفعها شعب الجنوب, والتي حدثت كنتيجة لسياسات ومشروعات لا تخص
الجنوب ولم تكن أصلا في أجندته, مثل مشروع الدولة الدينية, بل الواضح
للحركة أن هذا المشروع الديني سوف يستمر بشكل أو آخر, فيما يؤذن
بعذابات وتضحيات على الطريق, رغم أن الحركة هي التي { قننت } وضعية
الدولة الدينية في الشمال عبر برتوكولات نيفاشا.
المسألة الثانية هي خلو طرف الكيانات السودانية الشمالية من مبادرة
جادة وواضحة لإنقاذ الموقف, فيما عدا تلك التي دفعت بها حركة حق إلى
مؤتمر جوبا, وتعلم أخي الباقر أن كلام الصغير ما بتسمع, بل وأن الغيرة
السياسية ربما كانت حاضرة أكثر من مصلحة الوطن ... فإنحسر بذلك آخر
شعاع كان يحمل أملا لتوحيد الإرادة... وعلى كل فليس غريبا أن يحدث ما حدث,
فأحزاب الشمال ضعيفة وفاقدة للديناميكية السياسية وللوضوح الفكري
وللتطور وفق محدثات العصر ومسارات القضية الوطنية... فقد وضح أنهم
تكأكأوا إلى جوبا للإستقواء بالحركة الشعبية, من غير رصيد يخصهم ومن
غير فاعلية تذكر لجهة تأثيرهم على وعي المواطن وضمان ثقته وتأييده.
وعلى الجانب الآخر فإن الحركة تعتبر هذا التجمع عئبا على أكتافها أكثر
من كونه تأييدا لها, لأن الواضح أن ضعف هذا التجمع تحول إلى آلية سياسية
تنيب الحركة الشعبية للنضال بالنيابة عن الآخرين, فيما الحركة لا تحتاج
إلى جهاز علاقات عامة, بقدرما تحتاج حليفا بعدة وعتاد وبقدرة على دفع
مستحقات الموقف السياسي... ولهذا لم يتمخض مؤتمر جوبا إلا عن موطئ
ضغط خفيف على المؤتمر الوطني, لا أعتقد أنه سوف يؤثر على مجرى الأحداث
بشكل كبير... اللهم إلا تقوية الموقف التفاضي للحركة الشعبية في نزالاتها
المرتقبة مع شريكها في الحكم.

على صعيد المؤتمر الوطني, فليس هناك من يحمل هم وحدة السودان, كل همهم
هو الحفاظ على البشير رئيسا لتعزيز موقفه السياسي في مواجهة الجنائية.
وصدقنى أن هذا أهم لديهم من وحدة السودان ومن مصير كل الشعب. فليس
بينهم عاقل يستطيع أن يرى الأشياء بغير منظارهم, يعنى مثلا حتى لإخراج
مسرحية ترشيح البشير بشكل مقبول شوية, مش كان إنزل معاهو واحد أو
إتنين للأتيان بمظهر ديمقراطي, لكنهم يفسرون حتى المنازلة الشكلانية
بكونها مؤشر للخلاف والإختلاف, وهذا ما يعكس شعورهم الداخلي والقاضي
بمناصرة البشير حتى آخر رمق... إضافة لما تعلم بأن مراكز القوى في
التنظيم الشمولي لا تتحاور ... بل تتآمر, وربما هناك مائدة تحت الطبخ
يمكن تقلب موازين القوى يوما ما, كما فعلوا بعرابهم.

لقد تحول المؤتمر الوطني إلى مافيا تعتمد وبشكل أساسي على وجودها
في السلطة وبأي ثمن كان, وهذا بالطبع ليس حال أناس قلبهم على البلد.
لهذا لا أتوقع مبادرة من جانبهم لتسوية الأوضاع بما يحفظ الوطن وبما
يعزز مسيرة الديمقراطية ... لأنهم وكما قال الحاج وراق فإنهم ينظرون
إلى الإنتخابات كمسألة وجود, وليس كمعركة تنتهي بمنتصر ومهزوم... لهذا
فهم غير مؤهلين فكريا ولا وطنيا لدفع مستحقات أي تسوية وطنية.

على رصيف المثقفين والحادبين غير المنظمين, فليس لهم مقام تأثير على
مجريات الأحداث بشكل فعال, رغم أنهم يصدحون بالحقيقة ليل نهار, لكن
الوجود السياسي المنظم هو الأهم لتفعيل وجهة نظرهم ... وهذا غير متوفر
الآن.

عموم جماهير السودان أنهكتها الأزمة وبطش الديكتاتورية والتسلط, فإنغمسوا
في تيار الحياة يحصدون رزق اليوم باليوم, ويحمدون الله على كل حال... كما
أن أحوال البدائل السياسية المطروحة أمامهم تفقد الجاذبية ولا تبعث على
رغبة في التعامل معها ... لأنها هي الأخرى مثقلة بتبعاتها الفكرية أو
هياكلها العشائرية أو تكلس بنياتها التظيمية ومشروعاتها السياسية.

والأهم ... هو تراكم أحاسيس بكون المعركة عادت إثنية, لتصفية حسابات
تاريخية من شأنها أن تعرض ملل من السودان لمقتلة عرقية مضادة... وهذا
وتر يلعب عليه المؤتمر الوطني بدقة وخبث, وكأنهم يشيعون فرضية بأن
زوالهم من السلطة سوف يكون هو المدخل لإراقة الدماء على أسس عرقية.
إنهم يزرعون الخوف في قلوب الناس, وليس القول بأن هذه هي الديمقراطية
وأنكم شعب السودان سوف تقررون ما تشاءون عبر صناديق الإقتراع.

فالصورة العامة غير مشجعة, ونحن اليوم أقرب إلى الإنفصال من الوحدة.
مع ذلك فأرجو أن أكون مخطئا وأن تذهب الإمور غير مذهبي.

فلنصلى ... لوحدة السودان ... عبر بوابة المساواه كما تفضلت.

... وتقديري

Post: #26
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: محاسن زين العابدين
Date: 11-02-2009, 06:27 AM
Parent: #25

Quote: أواصل هذا البوست مع حزن كبير

أن نكون قد فشلنا في الحفاظ على وحدة بلادنا

- وربما بقائها مستقبلاً -

وستلاحق اللعنة جيلنا عبر الأزمان



Quote: قش دمعتك يا زميل
وأنهض
لننهض من كبوتنا الوطنية
ونناضل فيما تبقى من وقت لجعل الوحدة خيارآ جاذبآ
معآ لتفشيل خطط الإنفصاليين شمال وجنوب وعلى رأسهم
سلطة الكيزان
ليبادر الشباب السوداني شمال وجنوب ويكونوا اللجان المشتركة
من أجل وحدة البلاد والتعايش السلمي
لنسير القوافل ، قوافل المحبة والتعايش والسلام
لتذهب إلى مدن الجنوب وكل مناطق الهامش لنلتحم بجماهير
تلك المناطق لنعكس تجربة سودانية خالصة في التمسك بالوحدة




نعم لم يعد المتبقي من الوقت كبيرا
فلننظم صفوفنا
عمل شعبي واسع ولجان تتكون ومؤتمرات تعقد .....

ولا ننسى الانتخابات التي بدا التسجيل لها وفق مناورة محكمة تبعد كثيرين وترسخ لكل ما يمكن ان يخطر على بال

ولتشمل الأجندة هذه الاولويات : -


رئاسة الجمهورية
الوحدة

Post: #27
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 11-03-2009, 00:52 AM
Parent: #26

االإعزاء تراجي وأيمن وعاطف وحيدر ومحاسن

مرحبا

وسأعود



الباقر

Post: #28
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 11-26-2009, 02:45 AM
Parent: #27

الوحدة

الموضوع الذي يأتي قبل أي شئ آخر


الباقر

Post: #29
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 12-11-2009, 03:53 AM
Parent: #28

بمسيرة الإثنين 7 ديسمبر دخلت فيه مسألة الوحدة مرحلة جديدة

لم يعد فيها أبناء الهامش يشكون الظلم ويطالبون بالإنصاف

بل تقدموا للقيادة وصنع الأحداث في المركز

وأجابوا على أسئلة الوحدة

بممارستهم لها عمليا


الباقر

Post: #30
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 12-11-2009, 04:52 AM
Parent: #29

الإجابة على كل أسئلة الوحدة

الإثنين 7ى ديسمبر 2009

Quote: إكرام أبيض
نوي مايكل جون
سوناتا دينق
حواء محمد عثمان
روزينا ريتشارد
فريال مادوين
انصاف ابراهيم
مهدية
ربيعة اسحق
روزينا جون
عزه عوض

Post: #31
Title: Re: لوحدة بلادنا ثمن واحد..
Author: Elbagir Osman
Date: 12-15-2009, 03:27 AM
Parent: #30

في انتفاضة ديسمبر

صوت أهل الهامش للوحدة بأقدامهم

ومهرتها دماؤهم التي سالت في الخرطوم


الباقر