السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى

السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى


10-19-2009, 06:28 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1255973304&rn=0


Post: #1
Title: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-19-2009, 06:28 PM

يا حليلك يا محمد أحمد المحجوب .
تملطشنا .

Post: #2
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-19-2009, 06:36 PM
Parent: #1

شغلات الخارجية السودانية
والكورة السودانية .. واحد

Post: #3
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-19-2009, 06:43 PM
Parent: #2

كان الجنيه السودانى يعادل 3 دولار .
وفى سنة 1958 أحتفلت الخرطوم بخلو السودان من الملاريا .
تلك الايام كان عمر هيلارى 6 سنوات .

Post: #4
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-19-2009, 06:55 PM
Parent: #3

بدون بترول .
كانت السكة حديد مثل الشرايين فى الجسم .
وكانت المستشفيات مثل مستشفيات لندن ..


Post: #5
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-19-2009, 07:14 PM
Parent: #4


أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه سيجدد العقوبات المفروضة على السودان هذا الأسبوع ضمن إستراتيجية جديدة لإدارته للتعامل مع الخرطوم.

وتتلخص الإستراتيجية الجديدة وفق بيان صادر عن البيت الأبيض في تقديم حوافز للحكومة السودانية في حال عملها لتحقيق السلام وتحسين الوضع في دارفور، وإلا فإنها ستواجه مزيدا من الضغوط من قبل المجتمع الدولي.

وأكد أوباما أن الوضع في السودان مرشح لمزيد من الفوضى إن لم يتم اتخاذ خطوات حاسمة.

حوار شامل
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الإدارة الأميركية وضعت سياسة شاملة للتعامل مع الوضع في السودان تعتمد على حوار شامل وتقديم حوافز ومواصلة الضغوط إذا اقتضى الأمر.

وأشارت إلى أنه فيما يتعلق بدارفور فإن الهدف هو إنهاء الأزمة الإنسانية المتواصلة والتأكد من نزع سلاح المليشيات.

أما بالنسبة للجنوب فإن الهدف هو تنفيذ اتفاقية السلام من خلال انتخابات وطنية واستفتاء لتقرير المصير. وأوضحت أن واشنطن لا تريد سودانا يقدم ملاذا لما سمتهم بالإرهابيين.


هيلاري كلينتون قالت إن واشنطن وضعت سياسة شاملة تجاه السودان (الأوروبية-أرشيف)
وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس والمبعوث الخاص إلى السودان سكوت غريشن "لدينا سياسة شاملة تجاه السودان لا يمكننا التعامل مع الوضع بدارفور وجنوب السودان بصورة منفصلة". ودعت إلى إجراء حوار شامل في السودان قبل الانتخابات المقرر إجراؤها العام القادم.

وشددت الوزيرة الأميركية على أن "تقييم التقدم على الأرض والقرار بشأن تقديم محفزات سيعتمد على تغييرات يمكن التحقق منها على الأرض". وقالت إن العقوبات استخدمت في الماضي وسنستخدمها مستقبلا.

كل الأطراف
بدورها قالت رايس إن هذه الإستراتيجية جاءت نتيجة محادثات مكثفة والكثير من العمل الشاق، وقالت إنها تهدف لإحلال سلام دائم في دارفور ودعم تنفيذ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب.

وأعربت عن استعداد الولايات المتحدة للعمل مع كافة الأطراف من أجل تنفيذ الإستراتيجية الجديدة وفي المقابل "الضغط على أي طرف يفشل في جعل السودانيين يعيشون حياة مستقرة".

أما غريشن فأعرب عن "التزامه بتنفيذ هذه الإستراتيجية الجديدة ما يمكّن السودانيين من إحداث تغييرات لمستقبلهم وأن يكونوا واعين لهذه المهمة". وأكد أن هذا الأمر يتطلب محادثات مع كل الأطراف لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

ويأتي إعلان سياسة الإدارة الأميركية الحالية إزاء السودان ليفتح صفحة جديدة من علاقات البلدين التي خيم عليها التقلب في الفترة الماضية، وتخضع حكومة السودان بالفعل لعقوبات أميركية.

ترحيب سوداني
وفي أول رد فعل رحبت الحكومة السودانية بالسياسة الأميركية الجديدة، وقالت إنها تحوي نقاطا إيجابية "وهي إستراتيجية تفاعل وليس عزلة".

وقال غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني إن عدم وجود تهديد بتدخل عسكري كان مهما ويشكل روحا جديدة، لكنه قال إن حكومته محبطة من أن البيت الأبيض ما زال يستخدم تعبير الإبادة الجماعية "وهو لا يعبر عن الحقائق بدارفور".

يشار إلى أن أوباما وفي حملته الرئاسية في العام الماضي وصف العنف في دارفور بأنه "إبادة ووصمة جماعية تشوب ضميرنا الإنساني والوطني", وأعلن أنه يسعى لتشديد العقوبات على حكومة الخرطوم.

وفي يناير/كانون الثاني السابق قالت كلينتون إن إدارة أوباما تفكر في فرض مناطق حظر جوي وغيرها من العقوبات، ولكن غريشن أبلغ أعضاء في الكونغرس في يوليو/تموز الماضي بأن العقوبات على السودان تؤتي نتائج عكسية وأنه "ليست لديه أي معلومات مخابراتية تبرر إبقاء السودان على قائمة الإرهاب".

المصدر: الجزيرة + وكالات


Post: #6
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-19-2009, 07:45 PM
Parent: #5

هيلارى جاطت أجاويد سكوت جرايشن

Post: #7
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-19-2009, 08:17 PM
Parent: #2


تقارير امريكية عن السودان (31):


تقرير وتعليق:


تقرير: منظمة يهودية تنتقد اوباما


تعليق: دور اليهود في دارفور


واشنطن: محمد علي صالح


يوم الجمعة، في نيويورك، اصدرت منظمة "اي جي دبليو اس" (الخدمة العالمية اليهودية الامريكية) تقريرا انتقدت فيه سياسة الرئيس باراك اوباما نحو دارفور. في البداية، وصف التقرير المنظمة بأنها "لفترة طويلة، تعمل ضد الابادة في دارفور". وانتقد التقرير اوباما، وقال: "يرسل اوباما اشارات متعارضة حول اعترافه بمدى ما حدث، وما يظل يحدث في دارفور."


واضاف التقرير: "نرى خطورة التصريحات الحكومية المتناقضة عن الابادة في دارفور، في وقت يستمر فيه الوضع في التدهور، ويظل ملايين اللاجئين بعيدين عن منازلهم، ويتعرض كثير منهم للاغتصاب والعنف، ويفتقد كثير منهم الاكل والشراب."


وطلب التقرير من اوباما


اولا: "اعادة المساعدات الانسانية" اعادة كاملة" الى دارفور، كما كانت عليه قبل ان تطرد حكومة السودان منظمات انسانية من هناك.


ثانيا: "الاعتراف برفض ما ظل يحدث في دارفور خلال السبع سنوات الاخيرة."


ثم خفف التقرير من لهجته ضد اوباما، وقال: "لكن، توجد فرصة لتحقيق السلام في المنطقة." واشار الى مؤتمر واشنطن الذي سيعقد هذا الاسبوع لمناقشة اتفاقية السلام في جنوب السودان. وقال التقرير: "يقدر نجاح المؤتمر على السماح لادارة اوباما بأن تركز على تحقيق السلام في دارفور."


وقدم التقرير خلفية عن المنظمة نفسها: "اي جي دبليو اس" (اختصار: الخدمة العالمية اليهودية الامريكية). وتعرف ايضا بمنظمة "اي جوز" (اليهود، جمعا للحروف الاربع السابقة).


وقال التقرير انها تأسست سنة 1985. وانها اول منظمة يهودية اميركية "تركز على رفع الفقر والجوع والمرض حول الكرة الارضية" (اي وسط غير اليهود).


بعد ثلاث سنوات، في سنة 1988، وبالتعاون مع مركز اسرائيلي، بدات في تقديم مساعدات تكنولوجية الى "دبليو اف بي" (برنامج الطعام العالمي).


وقبل ثلاث سنوات، في سنة 2006، اشتركت مع منظمة "سيف دارفور" (انقاذ دارفور) في تنظيم مظاهرة عن دارفور، امام الكونغرس في واشنطن.


وبعد ذلك بسنة، وفي حفل حضره الرئيس السابق كلنتون، اعلنت المنظمة انها "اول منظمة يهودية تخطط لحملة مركزة لوقف الاستثمارات الاجنبية في السودان، لمواجهة حكومة السودان."




-----------------------------------


تعليق (1):


صدر هذا التقرير بعد يومين من تصريحات في واشنطن للجنرال المتقاعد سكوت جريشون، مبعوث الرئيس اوباما للسودان. وصفت جريدة "واشنطن بوست" التصريحات بانها "هزيمة لسوزان رايس، السفيرة الاميركية في الامم المتحدة ... لان الجنرال يريد تخفيف العقوبات على السودان. ويريد رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين."


تعليق (2):


في سنة 2007 ولأول مرة، اشارت جريدة "واشنطن بوست" الى دور اليهود في موضوع دارفور. وكتبت الأتي:


"في كثير من الاحيان، تنجح منظمات الضغط (لوبي) في واشنطن في تحقيق اهدافها. لكن، نجحت منظمات قليلة مثل نجاح منظمة "انقاذ دارفور"، التي ظلت تضغط، منذ سنوات، للتدخل الدولي في السودان الذي اجتاحته الحروب. ملأت الجمعية صناديق بريد اعضاء الكونغرس بالخطابات وملأت ميدان واشنطن الرئيسي بالمظاهرات. وملأت المحطات التلفزيونية والاذاعية باعلانات تدعو للعطف على دارفور ... "


تعليق (3):


في سنة 2008، عادت جريدة "واشنطن بوست" للموضوع، وكتبت الأتي عن منظمة الخدمات اليهودية العالمية:


"قالت روث ميسنغر، المديرة التنفيذية للخدمة العالمية اليهودية الاميركية: "نجحنا نجاحا كبيرا في تدريس قطاعات كبيرة من الشعب الاميركي، وفي تعبئة عدد كبير من المواطنين الذين صاروا يهتمون بالحملة ضد الابادة في دارفور ..."

Post: #8
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: حسن حماد محمد
Date: 10-19-2009, 10:56 PM
Parent: #1

أخى عثمان كيفنك يالحبيب


Quote: بدون بترول .
كانت السكة حديد مثل الشرايين فى الجسم .
وكانت المستشفيات مثل مستشفيات لندن ..


علها كانت ورثتنا من الانجليز ولم نحافظ عليها

ما زال الحظر الأمريكى قائم على السودان

ما زلنا فى قائمة الدول التى ترعى الارهاب

صمت الأمريكان عن الديموقراطية وحقوق الانسان

ويتحدثون عن الاستفتاء والمساعدات الانسانية لدارفور

هل يعنى هذا دخول المنظمات المطرودة؟

وهل ما زلنا نعطى دون أن نأخذ؟

Post: #9
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-20-2009, 01:37 AM
Parent: #8

العزيز حسن حماد
سلامات
سياسات جاهلة .
الحياة الحرة الكريمة والمستقرة
هى هدف الشمال والجنوب .
ربك يبعد أطماع الدول ويلطف بشعب السودان الصابر .
تحياتى للشباب

Post: #10
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-20-2009, 02:01 AM
Parent: #9


هدد اوباما بممارسة ضغوط جديدة على الخرطوم

الرئيس الامريكي باراك اوباما في معرض ازاحته الستار عن سياسة ادارته الجديدة تجاه الخرطوم، عرض حوافز على السودان في حال قيامه بخطوات من شأنها تعزيز السلم في البلاد.

الا ان الرئيس الامريكي هدد الخرطوم ايضا بممارسة ضغوط مضاعفة عليها في حال اخفاقها في تحقيق تقدم في مجال احلال السلم في البلاد.

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قد قالت إن الولايات المتحدة ستواصل تصميمها على معالجة "الآثار الانسانية السلبية لحملة الابادة" في اقليم دارفور.

وتقدر الامم المتحدة بأن اكثر من ثلاثمئة الف من سكان ذلك الاقليم قتلوا منذ عام 2003.

وقال الرئيس الامريكي في تصريح اصدره الاثنين: "اذا قامت الحكومة السودانية بخطوات من شأنها تحسين الوضع على الارض ودعم السلام، فستحصل على حوافز لقاء ذلك. اما في حال تقاعسها، فستتعرض لضغوط اضافية من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي."

يذكر ان الولايات المتحدة ما برحت تفرض عقوبات على السودان، كما اصدرت محكمة جنايات الحرب الدولية مذكرة القاء قبض بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية في دارفور.

وقال الرئيس اوباما إنه ينوي تجديد العمل بالعقوبات التي تفرضها واشنطن على الخرطوم.

Post: #11
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-20-2009, 03:28 AM
Parent: #10






العلاقات السودانية – الأمريكية : العالم ليس أبيض وأسود
هشام القروي 22 أغسطس 2005



الى حد الآن , المعروف عن العلاقات السياسية بين الخرطوم وواشنطن أنها تمحورت حول كيفية تعامل حكومة البشير مع معضلتي الجنوب السوداني وإقليم دارفور. وتتخذ الولايات المتحدة موقفا غير مفهوم ومربك يتراوح بين دعم بعض جهود الحكومة السودانية، وبين التهديد بفرض أشد العقوبات عليها في نفس الوقت.
أثناء انعقاد مؤتمر الدول المانحة في شهر أبريل (نيسان) الماضي في أوسلو بالنرويج، دعمت الولايات المتحدة الجهود الدولية لمساعدة السودان، وكشف مسؤول أمريكي عن أنه تم إيفاد بعثة لتقييم الوضع الاقتصادي, وقدر المسئول حجم الاحتياجات، إذ قال “إن السودان سيحتاج خلال فترة السنتين ونصف السنة القادمة إلى 2.5 مليار دولار لدعم عملية الإنعاش الاقتصادي وإعادة الاعمار”. وتؤكد الولايات المتحدة على ضرورة مساعدة الدول الغنية للسودان من أجل التغلب على الظروف غير الإنسانية التي يعيش فيها الملايين من السودانيين.
والمعروف أيضا, طبقا لبيانات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية, أن الولايات المتحدة خصصت خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من 1.6 مليار دولار لمساعدة السودان، أنفقت الوكالة للتنمية الدولية منها حتى الآن 600 مليون دولار كمساعدات إنسانية طارئة في دارفور.
وأشارت الولايات المتحدة مرارا إلى أن الأزمة الإنسانية مازلت قائمة في دارفور ومازالت تخيم بظلها الكبير على اتفاقية السلام الشامل مع الجنوب. وسبب تصنيف الإدارة الأمريكية لما يحدث من انتهاكات في إقليم دارفور على انه جرائم إبادة جماعية أزمة كبيرة للحكومة السودانية.
وبالرغم من ذلك, فهناك حقائق أخرى غير معروفة عن العلاقات الاميركية السودانية . فقد تسربت معلومات عن تطور هذه العلاقات على مستوى الأمن والمخابرات, بشكل ملفت للانتباه. وكان من آخر مظاهرذلك المحادثات عالية المستوى التي أجراها مدير جهاز الاستخبارات السودانية اللواء صلاح غوش في واشنطن مطلع شهر ايار 2005 بدعوة من جهاز الاستخبارات المركزية CIA، وهي المحادثات التي وصفها المسؤولون الأمريكيون بالمثمرة والمفيدة, وقد أحيطت بتكتم شديد. ولأنها أثارت جدلا واسعا في الاوساط السياسية السودانية, فهذا ما حدا بنائب رئيس المخابرات السودانية اللواء يحي حسن بابكر إلى التأكيد على ما وصلت إليه الشراكة الأمنية بين الخرطوم وواشنطن بقوله “إن السودان بلغ مستوى التطبيع الكامل في علاقته مع المخابرات المركزية الأمريكيةCIA”.
والسؤال هو طبعا : ماذا يا ترى قدم السودان للولايات المتحدة؟
وفق تقرير أميركي اطلعنا عليه مؤخرا, أسفرت العلاقة الأمنية التي بدأت بحذر شديد عن نتائج مهمة منها على سبيل المثال:
- اعتقال الاستخبارات السودانية لمشتبهين من القاعدة للتحقيق معهم بواسطة محققين أمريكيين، ومن بين الذين تم التحقيق معهم محمد أبو زيد الأمريكي من أصل سوري والذي يعتقد أن له علاقة مع أسامة بن لادن، والعراقي مبارك الدوري.
- تم التحقيق مع مدير بنك الشمال السوداني الذي كان يودع فيه أسامة بن لادن أمواله.
- سلم السودان عددا من المشتبه فيهم إلى السعودية، منهم مشتبه فيه سوداني الجنسية يدعي أبو حذيفة قيل إنه اعترف بدوره في مؤامرة فاشلة عام 2002 لإسقاط طائرة أمريكية في السعودية بصاروخ أرض جو، وقد حكم عليه بالسجن في السعودية.
- قدمت الاستخبارات السودانية للولايات المتحدة معلومات هامة عن تحركات بعض الأشخاص المشتبه في علاقتهم بالإرهاب في بعض الدول المجاورة كالصومال.
- قدمت الاستخبارات السودانية أدلة كانت قد استحوذت عليها لدى مداهمتها لمنازل مشتبهين من بينها جوازات سفر مزورة.
- إبعاد متطرفين وتسليمهم إلي استخبارات دول عربية (يعتقد أنها مصر) لها تعاون وثيق مع CIA.
- قامت بإحباط هجمات ضد أهداف أمريكية، وذلك باعتقال متطرفين أجانب كانوا يعبرون السودان للانضمام إلى المسلحين في العراق.
- فضلا عن توفير معلومات هامة ودقيقة للاستخبارات الأمريكية بشرط أن تبقى طي الكتمان حسب ما ذكره التقرير.
ويلاحظ أيضا في نفس السياق أنه حتى قبل تولى إدارة الرئيس بوش لمهامها اتخذت واشنطن خطوات هامة لتحسين العلاقات مع الخرطوم، خاصة بعدما عرض السودان في منتصف عام 2000 -ضمن محاولات جديدة للتقرب من الإدارة الأمريكية- تسليم اثنين من المشتبه في تورطهما في أحداث تفجير سفارتي الولايات المتحدة في شرق أفريقيا عام 1998.
على أن هذا كله لا يجعل المراقب الحصيف يغفل عن حقيقة استمرار وجود السودان في لائحة الدول التي تتهمها واشنطن بدعم الإرهاب. وهكذا يظل الوضع الغامض في دارفور وضغوط دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي على النظام السوداني بسبب سجل حقوق الإنسان، فضلا عن تلويح أعضاء في الكونغرس بمشروع محاسبة دارفور بكل ما يحمله من عقوبات، سببا لوجود علاقات ملتبسة ومربكة بين البلدين.

::. هشام القروي

Post: #12
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-20-2009, 04:42 PM
Parent: #1










أميركا تطلق إزاء السودان سياسة «الجزرة والعصا»
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2009
واشنطن - جويس كرم، الخرطوم - النور أحمد النورRelated Nodes: 201071a.jpgأخذت العلاقات الأميركية - السودانية منعطفاً جديداً أمس مع إدخال إدارة الرئيس باراك أوباما عبارات «حوافز» و«تواصل واسع» على استراتيجيتها في التعامل مع حكومة الخرطوم، وبالتالي التحول نحو نهج «العصا والجزرة»، وإمكان مراجعة العقوبات في حال قيام السودان بخطوات ملموسة لحل أزمة دارفور والتعاون في مكافحة الإرهاب.وردت الرئاسية السودانية بحذر على السياسة الجديدة، ورأت أنها حملت «نقاط ايجابية»، واعتبرتها استراتيجية تفاعل مع الخرطوم وليس عزلة. لكنها انتقدت تمسك واشنطن باستخدام وصف «ابادة» لما يجري في دارفور.

وقال مستشار الرئيس السوداني المسؤول عن ملف دارفور والحوار مع الإدارة الأميركية غازي صلاح الدين في مؤتمر صحافي ليل أمس إن عدم وجود تهديد في الاستراتيجية الجديدة بتدخل عسكري كان «مهماً» ويشكل روحاً جديدة عند إدارة أوباما، مبدياً ارتياحه الى أن السياسة الأميركية خلت من الحديث عن «الافكار المتطرفة التي كان يروّج لها بعضهم عن عقوبات على السودان تمتد من التدخل العسكري إلى فرض منطقة حظر طيران»، مشيراً إلى أن ذلك «تطور مهم» يعبر عن اتجاه جديد. لكنه قال: «من المؤسف أن الإدارة الأميركية تصر على استخدام تعبير الابادة الجماعية وهو لا يعبّر عن الحقائق في دارفور». ولاحظ أن الاستراتيجية خلت من أي خطوة ملموسة تلتزم بها الادارة الأميركية «التي افترضت أن الأفعال تأتي فقط من ناحية السودان، ودورها هو تقويم هذه الأفعال والرد عليها».

وهدد أوباما في بيان أمس بممارسة مزيد من الضغوط على السودان، وقال إن «ضميرنا ومصالحنا في السلام والأمن توجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي التصرف بسرعة وتصميم». وأضاف: «أولاً، يجب أن نسعى إلى وضع نهاية حاسمة للنزاع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والابادة في دارفور». وزاد: «اذا تحركت حكومة السودان لتحسين الوضع على الأرض ودفع السلام، فستقدم لها حوافز، واذا لم تفعل ذلك فستتعرض لمزيد من الضغوط من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي».

وجاء بيان أوباما في وقت كانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تعلن الاستراتيجية الجديدة في السودان بناء على توصيات المبعوث الأميركي سكوت غرايشن. وقالت كلينتون إن الاستراتيجية تركز على ضرورة تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية هي وقف الإبادة في دارفور، وتنفيذ اتفاق السلام الشامل (في الجنوب)، وعدم توفير ملاذات آمنة للإرهابيين.

وفي تحوّل في سياسة أميركا، استخدمت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع غرايشن وسفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة سوزان رايس التي لديها تحفظات عن السياسة الجديدة، عبارات «التواصل الواسع» و «الحوافز» المحتمل أن تُقدّم إلى الخرطوم في حال تلبيتها الشروط الأميركية. وتفرض الولايات المتحدة على السودان عقوبات اقتصادية، وتدرجه ضمن الدول الراعية للإرهاب.

وقالت كلينتون إن «تقويم التقدم والقرارات المتعلقة بالحوافز والروادع ستستند إلى تغييرات يمكن التحقق منها على الأرض». وتعهدت «تواصلا واسعا» مع حكومة السودان، لكنها حذرت من اجراءات عقابية في حال لم تف الخرطوم بالتزاماتها. كما تمسكت واشنطن باعتبار الأحداث في اقليم دارفور «ابادة»، على رغم تحسن الوضع هناك، والذي كان سبباً أساسياً في القيام بمراجعة الاستراتيجية.

وتقع الاستراتيجية الجديدة ضمن السياسة البراغماتية ونهج الانخراط الذي تسير به واشنطن، والذي يقول مراقبون إنه بات ضرورياً للتعامل مع التطورات في السودان. كما يساعد هذا النهج الإدارة الأميركية في التعاون مع حكومة السودان لمكافحة التطرف، وفي الجانب الاقتصادي التقليل من نفوذ الصين هناك.

إلى ذلك، أعلنت «الحركة الشعبية لتحرير السودان» وأحزاب جنوبية أمس أنها قررت مقاطعة جلسات البرلمان لمدة أسبوع، في محاولة لإجبار الحكومة على وضع جدول زمني لتقديم مشاريع قوانين ترتبط بالإصلاح السياسي والأمني والتحول الديموقراطي.

Post: #13
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-20-2009, 05:36 PM
Parent: #12

نعم دا السبب .
التقليل من نفوذ الصين .

Post: #14
Title: Re: السودان مزهلل بين حلاوة سكوت جرايشن وعنجاوى هيلارى
Author: Osman Musa
Date: 10-20-2009, 09:20 PM
Parent: #13


علقت الصحف البريطانية على النهج الجديد الذي بدأ الرئيس الأميركي يتبعه مع المسألة السودانية واستخدامه أسلوب الحوافز والضغط لتهدئة الأوضاع في هذا البلد الذي شهد حروبا أهلكت الحرث والنسل.

فقد كتب سايمون تيسدال في تعليقه بصحيفة غارديان أن خيارات الرئيس الأميركي باراك أوباما في السودان قليلة ولتفادي كارثة في المنطقة عليه أن يتحول إلى سياسة "المعانقة وليس المبارزة" للحصول على نتائج سريعة.

وبالنظر إلى خطابه الخشن حول دارفور أثناء الحملة الانتخابية الأميركية العام الماضي سيواجه أوباما نقدا محتوما بسبب سياسته الجديدة لاحتواء بدلا من إقصاء قيادة الخرطوم. لكن حتى المعارضين للإستراتيجية الأميركية المراجعة في واشنطن يتفقون على أن السودان قد وصل إلى مرحلة في غاية الهشاشة. ومن ثم فإن أوباما ليس أمامه إلا تخفيف نهج واشنطن ومحاولة شيء مختلف أو المجازفة بكارثة جيوبولوتيكية وإنسانية.

"
استعداد الخرطوم لقبول دعوات العمل معا يجعل أوباما قادرا على بذل نفوذ أكبر في مجالات الاهتمام الأخرى. ومن بينها حالة الطوارئ المتنامية في شرق السودان، حيث آلاف اللاجئين الفارين من الصومال التي مزقتها الحرب وحكومة إريتريا الستالينية يتوافدون كل شهر
"
وإذا كان لمصطلح الإبادة الجماعية في دارفور منذ ست سنوات ما يبرره فإنه لا يصف بدقة ما يحدث الآن. ورغم أن مئات الآلاف من البشر ما زالوا مشردين في مخيمات لاجئين ويعتمدون على المعونة ويخافون العودة إلى قراهم، فإن التقتيل الواسع النطاق في عامي 2003 و 2004 قد توقف.

وبحسب مسؤولي الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة فإن العنف المفرط لتلك الفترة، الذي حملته أميركا للخرطوم وحلفائها من عرب الجنجويد، قد استبدل به نزاع أكثر تقليدية وأقل حدة دخلت فيه مليشيات عشائرية متمردة وعصابات إجرامية مع تدخلات بين الحين والآخر من قبل القوات الحكومية. وفي نفس الوقت هناك عملية سلام برعاية دولية تسير قدما. وهناك جولة تالية من المباحثات في قطر الشهر القادم.

وقرار أوباما اختيار نهج عدم المواجهة واتباع نظام الحوافز والضغط لتعديل سلوك الخرطوم، كما أوصى به مبعوثه إلى السودان سكوت غراتون، عجل به ما هو أكثر من الهدوء النسبي في دارفور. وهناك تركيز أكبر الآن على جنوب السودان، حيث قتل بسبب العنف القبلي أكثر من 1200 شخص هذا العام، وهذا العدد أكثر بكثير مما قتل بدارفور خلال نفس الفترة.

وقال تيسدال إن استعداد الخرطوم لقبول دعوات العمل معا تجعل أوباما قادرا على بذل نفوذ أكبر في مجالات الاهتمام الأخرى. ومن بينها حالة الطوارئ المتنامية في شرق السودان، حيث يتوافد آلاف اللاجئين الفارين من الصومال التي مزقتها الحرب وحكومة إريتريا الستالينية كل شهر.

ولهذه الأسباب وأسباب أخرى قوية، مثل مكافحة الانتشار الإقليمي للأيديولوجية الإسلامية وتحدي النفوذ الصيني المتنامي، يعتبر الالتزام الأميركي والغربي البناء تجاه السودان أمرا له مغزاه في البيت الأبيض. وفيما يتعلق بإيران وسوريا وبورما، فإن سياسة "العناق وليس المبارزة" غير المألوفة من جانب أوباما من المتوقع أن تؤتي ثمارها وبسرعة.

كذلك كشفت تايمز عن إستراتيجية جديدة لأوباما نحو السودان تسعى الولايات المتحدة من خلالها للعمل مع حكومة الخرطوم، بدلا من محاولة عزلها، رغم أن واشنطن تتهمها بإبادة جماعية في دارفور.

فقد أكد أوباما على تقديم حوافز للخرطوم لإنهاء الإبادة في دارفور فقط إذا أبدى السودانيون تغيرا حقيقيا في سلوكهم. وحذر من ضغط متزايد من أميركا والمجتمع الدولي إذا لم يتم هذا الأمر قريبا.

وكررت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ملاحظات أوباما التي تصر على ضرورة أن يكون هناك تغييرات يمكن التحقق منها لإنهاء الظلم في دارفور والعمل على استقرار جنوب السودان.

المصدر: الصحافة البريطانية





--------------------------------------------------------------------------------