أكثر من مائتان وخمسة وعشرون موقعا علي الانترنت محجوبة هنا !

أكثر من مائتان وخمسة وعشرون موقعا علي الانترنت محجوبة هنا !


10-17-2009, 08:07 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1255806445&rn=0


Post: #1
Title: أكثر من مائتان وخمسة وعشرون موقعا علي الانترنت محجوبة هنا !
Author: زهير عثمان حمد
Date: 10-17-2009, 08:07 PM


أكثر من مائتان وخمسة وعشرون موقعاً كانت ضحيّة الحجب بعدما نشرت مواد «تُضعف الوعي القومي وتنشر الوهن بين صفوف الأمةبهذه الحجة تم حجبهذه المواقع هنا في سوريابعد حجب «النزاهة»، كرّت السبحة لتشمل 225 موقعاً، وفق ما جاء في تقرير «المركز السوري للإعلام وحرية التعبير» في تقريره عن «حالة الإعلام والحريات الصحافية في
سوريا 2008ـــ2009». أغلب المواقع المحجوبة كانت مواقع كردية، يليها تلك التابعة للمعارضة السورية، ثمّ مواقع لبنانية ضد الحكومة السورية فتلك الإسلامية والتابعة لتنظيم القاعدة في الوقت الذي كان فيه «المركز السوري للإعلام وحرية التعبير» يعمل على متابعة موضوع حريات العمل الإعلامي في سوريا، أغلقت السلطات مكتبه في منطقة المزة بالشمع الأحمر في 13 أيلول (سبتمبر) الماضي. وقد أُغلق هذا المكتب فجأةً من دون تبليغ مديره الصحافي، مازن درويش، بأيّ مذكرة قانونيّة. ويؤكّد أحد المتطوّعين الذين عملوا في المركز لـ«الأخبار» «أن المركز مرخص من خارج سوريا، وقد ركّز في عمله على تسليط الضوء على الانتهاكات السورية في حجب المواقع». ويذكر المتطوّع أنّ كلّ العاملين في المركز كانوا يعملون مجاناً، ولم يتقاضوا أي مبالغ مالية، بمن فيهم مدير المركز نفسه. متطوّع آخر رفض أيضاً ذكر اسمه نفى إمكان أن يكون المركز قد تلقّى أي دعم ماليّ من جهات خارجية معارضة للنظام السوري، بل يؤكد أن علاقاته كانت محصورة بمؤسسات حقوقية عالمية يقتصر عملها على خطوط مشابهة لعمل المركز في سوريا. فيما ينتقد هذا المتطوع قصور خطة العمل في المركز واكتفاءها بإصدار البيانات من دون الدخول في خطوات عملية أكثر فعالية وقدبدا واضحاً أنّ إقفال المركز جاء بعد البيان الذي أصدره على خلفيّة إغلاق السلطات السورية مكتب تلفزيون المشرق في دمشق إذ ناشد البيان السلطات لتحديد خطوط العمل الإعلامي وإيضاح المحظورات بوضوح، مع التركيز على ترك المجال مفتوحاً للحريات الإعلامية، والعمل على عدم إسكات الأصوات المطالبة بحرية التعبير وفي وقت تتنصّل فيه وزارة الإعلام السورية من الإدلاء بأي تصريح مباشر ومفيد بشأن هذه المسألة، ترفض السلطات الأمنية أيضاً مجرد الحديث عن الأمر علناًوغالباً ما يكتفي الأمن بتبرير إغلاق أي موقع إلكتروني أو حجز حرية أي صحافي، وفي انتظار صدور قانون الإعلام الإلكتروني، الذي وعدت به الجهات السورية المعنية، لا يزال متصفّحو الإنترنت في سوريا يستعينون ببرامج فك التشفير، لتصفّح أكثر المواقع شعبية وشهرة في العالم العربي، والمحجوبة في سوريا مثل «فايسبوك»
و«يوتوب».