نقاط في ديالكتيك التفكير الحر والماركسية اللينينية

نقاط في ديالكتيك التفكير الحر والماركسية اللينينية


09-30-2009, 06:54 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1254333283&rn=0


Post: #1
Title: نقاط في ديالكتيك التفكير الحر والماركسية اللينينية
Author: Al-Mansour Jaafar
Date: 09-30-2009, 06:54 PM

نقاط في جدل التفكير الحر والماركسية اللينينية


أ - التعريف العام للتفكير الحر :
فلسفةً : نظرة حرة إلى الأشياء تقمنها بالعلم والمنطق والسبب دون تأثر بسلطة أو تقاليد مصمتة (دوجما) ووسيلتها ونتاجهاالمباشر تفكير حر آخر ومفكرين أحرار وركيزة هذا التعريف موجودة في http://en.wikipedia.org/wiki/Freethought


ب- مهمة التفكير الحر في مقال للراحل الدكتور علي شريعتي :
http://www.shariati.com/mission/mission1.html


ج - عن ماركس وإنجلز كإثنان من رواد التفكير الحر الحديث في التاريخ:

-1- في ألمانيا حيث تبلورت الفلسفة القديمة والحديثة حتى ماركس يمكن العثور على أسماء موسس ماندلسون وموسس هيس الأب الروحي لماركس وإنجلز وإسم كارل ماركس في قائمة إتحاد المفكرين الأحرار. Union of the Free Thinkers

-2- في بريطانيا يمكن العثور على إسم فردريك إنجلز ضمن المفكرين الأحرار:
Radicals, Secularists and Republicans: Popular Freethought in Britain, 1866-1915
وهو كتاب لـ Edward Royle


د- في الماركسية والماركسية اللينينية كتفكير حر مادي جدلي تاريخي كينونته نقض الإقتصاد السياسي للتراتب والإستغلال والإستعلاء الطبقي والقومي:

لأسباب متنوعة ومختلفة فإن بعض الناس لا يقدم بإعتبارها الممارسة النظرية التطبيقية العلمية لتحرر البشرية من تراتبية النظام الطبقي لتوزيع موارد العيش والحياة بنفي أسسه وأشكاله بل يقدمها بإعتبارها نظرية طبقية إستعلائية كونها في رأيه تواشج تبديل طبقة حاكمة بطبقة أخرى! وهو نظر قاصر بوقوفه عند حدود هذا التبديل الأولى لطبيعة الحكم في المجتمعات الطبقية إرتقاءاً إلى نفي تربب بعض البشر على مواردى عيش أكثر الناس يمثل توقفاً عن إدراك طبيعة أسس الماركسية والماركسية اللينينية وأهدافها ووسائلها وسياقها التاريخي!

وشيء مما سبق يدخل في هذا النقاش ذلك إن إتجاه تصريح الأستاذ محمد أبراهيم نقد بلا إلحادية الحزب الشيوعي وإتجاه التصريح المضاد لرابطة الأستاذ عبد الكريم الشرعية الممثلة للإسلام ضد هذا التصريح وقيامها بتكفير الشيوعية والشيوعيين لإلحادية ماركسيتهم وزعماء نظريتهم وتصريح الأستاذ عادل عبد العاطي بإلحادية الماركسية ضد قول الأستاذ نقد بلا إلحاديتهايمثل إتجاها عاماً يضع الماركسية والماركسية اللينينية والشيوعية والحزب الشيوعي السوداني كحالة وجماعة إعتقاد فوقية بينما الماركسية والماركسية اللينينية وفق قراءة لينين هي نظرة علمية عملية كينونتها مذهب ماركس الإقتصادي وتناوله لتاريخية علاقات الإنتاج من حيث نشؤها وزوالها في المجتمعات. وذلك بقول لينين في "كارل ماركس سيرة مختصرة وعرض للماركسية": ((...عرض المضمون الرئيس للماركسية، مذهب ماركس الاقتصادي..)). ثم يعرض لينين مضمون هذا المذهب الإقتصادي بقوله: (( فدراسة علاقات الانتاج في هذا المجتمع المحدد تاريخيا من حيث ولادة هذه العلاقات و تطورها وزوالها ذلك هو مضمون مذهب ماركس الاقتصادي)) المرجع: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=9754


وبطبيعة الحال فإن هذه النظرة اللينينية الناظمة للماركسية لا تنتمي إلى شخصي ولا إلى الفلسفة القديمة من حيث إنحصارها وإشتغالها بتوكيد أسباب ومعاني وجود رب للكون أو عدم وجوده في ذهن إنسان، بل هي بكل جذورها التاريخية نظرة مادية متقدمة عن ذلك إذ تنظر من وجودها الطبيعي إلى معطيات طبيعية مادية صرفة مثل الأرض، البشر، حاجات البشر وضرورات حياتهم، العمل، الإنتاج، علاقات الإنتاج، التغيير وتنظمها وفق القوانين العامة لحركة المادة في الطبيعة بمنطق نفي الإستغلال وفق علاقات السبب والنتيجة وسيروة تكون الأشياء وصيرورة مئآلاتها في الطبيعة والطبيعة الإجتماعية في سياق موضوعي مادي وتاريخي جدلي هو تحرر البشرية وبلدانها من الإستغلال الطبقي والقومي، وهو نظر موضوعي معين ومحدد ومحسوب وخارج عن دائرة دخول الصراعات والتقاليد اللاعلمية أو قبولها وهي أي الماركسية والماركسية اللينينية نظرة أجدر في نقاش الإعتبار الموضوعي لطبيعتها أن تصنف فكراً حراً "Free Thought" طالما هي أسلوبية في التفكير والعمل قائمة على البحث العلمي والمنطق القائم على علاقة السبب والنتيجة في درس وممارسة نفي الإستغلال وإنتقاد أخطاء هذا النفي أكثر من كونها مجرد نظرة إلحاد أو لا إلحاد فهي ككتلة تفكير متحرك وكتنظير وممارسة ديالكتيكية نافية لأسباب التراتب الطبقي والإستعلاء القومي لايمكن أن تُقَيم طبيعتها في القرن الواحد وعشرين بنظر وحصر واحد منتمي إلى الجدل الرئيس في عالم الفلسفة القديمة التي نفته الماركسية نفياً جدلياً وخرجت بنفسها من عوالمه السماوية ونقاشاته الدائرية إلى عالم الأرض والبشر وطبيعة تقسيم موارد العيش وطبيعة حرية الناس من أسس الإستغلال الطبقي والقومي وصوره وضرورات هذه الحرية.


إن التناسق العلمي التاريخي في النظر الى الطبيعة العامة للماركسية والماركسية اللينينية وحركيتها لا يتحقق بنفي جدليتها ونسبيتها وقصرها في جهة إيمان أو في جهة إلحاد بل بتوكيد عمومية ونسبية هذه الطبيعة والحركة في المضمون الرئيس للماركسية والماركسية اللينينية وهو مذهب ماركس الإقتصادي وكذلك في النظر إلى المضمون الرئيس لهذا المذهب وهو دراسة عملية نشوء وزوال علاقات الإنتاج في مجتمع محدد قصد تغييرها أما تناول "صراع العلم والدين" و"كفرية" الماركسية بأقانيم التفكير المألوف القبلي والتقليدي فيهما بإعتباره هو أصل الماركسية والوجه الرئيس للشيوعية في السودان أو في العالم في عصر النضال ضد الإستعمار والإمبريالية فهو سياق منتشر برز بألحان مختلفة في ما صدر عن الزعماء الثلاثة عن زعيم الحزب الشيوعي في نفيه إلحادية الحزب وعن زعيم الرابطة الشرعية الإسلامية في تكفيرها الشيوعية والماركسية ومن يواشجها وهو يواشج ربا العمل وعن زعيم الليبرالية في هذا المنبر مستنداً إلى مقال لينين عن مهمة الاحزاب العمالية في الصراع ضد الدين وإلى نصوص عددا عن الصراع الماركسي واللينيني ضد الدين في عالم الفلسفة القديمة وبنيتها لكنه سياق في ألحان زعماءه الثلاثة مضاد لحركية وإنتقال أعمال ماركس ولينين الفكرية والعملية إلى سياق جديد وسيمفونية أخرى أساسه وأساسها البحث والتطبيق العلمي الثوري الإجتماعي منتهياً إلى التغيير الثوري و إنتقاد هذا التغيير وتجديده في عملية ثورية متنوعة إرتقائية مستدامة خارجة بطبيعة آلاتها وعازفيها وسامعيها عن بنية الإطار الدائري القديم للموسيقى الفكرية لفلسفة صراع الإيمان واللاإيمان وعن رتابة إيقاع جدل الفلسفة القديم في إثبات حكمة أقانيمه في ذهن من شاء من الناس الإيمان أو الكفر أو في ذهن العلماء أو في لب من ألباب أولى الألباب مما قد يقود إلى تناول علاقات العام والخاص في فطرية أو في موضوعية الأفكار وإنفطارها أو في الطبيعة العلمية لأدلجتها وبعض صلات تناول علاقات الموضوعي والذاتي بفهم البنيات الماركسية اللينينية والجرامشية واللوكاتشية والألتسويرية والشومسكية والمهديعاملية لتحديدها أو لفتحها كبنية ثقافية أو كثقافة بنيوية حركة بنية عازفيها وألاتها وموسيقاها ضد ونفي للنهج الأفلوتيني والإبنحزميو الفيخنشتايني والريكوري لتناول الماركسية اللينينية ظاهرة واحدة ذات إتجاه واحد إيقاعه متنوع بين الصمت أو الصخب أو الرتابة.


في تقديري البسيط إن فشل أسلوب التفكير الأقنومي الديني بمذاهبه و الأيديولوجي بتنوعاته (الليبرالية أو الإشتراكية أو الشيوعية) في القرن العشرين في تطوير ثورة إجتماعية قصوى على أسباب وأشكال التردي الطبقي الإقطاعي أو الرأسمالي أو على أخطاء وقصورات التحرر والبناء الإشتراكي أو الشيوعي منهما ليس فشلاً يمكن قصره بعموم صاف على الأخطاء المتعلقة بظروف وأساليب ومهام وشخصيات القيادة والنشاط الثوري والحركة المضادة للثورة داخل هذا الحزب أو ذاك أو في خارجه فقط بل بعض قليل مهم منه يمكن رده بتحديد أكثر وبتخصيص جال وبتعيين أدق إلى غلبة إعتقاد في التفكير السياسي وفي التفكير الثوري ان الإمكان التخلص من عقبية وتناقض كل ما هو ضد بنفيه وإلغاءه دفعة واحدة أو بالتخلص منه سريعاً بضربة أو ضربات قاضية، في وجه قد يماثل غلبة مفهوم الكي والجراحة على مفهوم العلاج المنظوم في العملية التاريخية لطب الجسد والعقل الإجتماعي للبشر.





ولكم التقدير

Post: #2
Title: Re: نقاط في ديالكتيك التفكير الحر والماركسية اللينينية
Author: محمد مكى محمد
Date: 09-30-2009, 08:01 PM
Parent: #1

العزيز الرفيق المنصور
تحايا واحترام
حقيقة لا أدرى لماذا أصبح الناس (يكجنون) المرحله اللينينيه ?وهى مرحله من مراحل تتطوراالماركسية ,فرضتها ظروف سياسية واقتصاديه محدده,وهى نتاج حراك مجتمعى كان لايزال متأثرا بالحروب ومرحلة فوضى بعد القيصريه.نعم لهاسلبياتها وإيجابياتها..زمان كنا شايفين الجانب الايجابى فقط ,الآن انقلبت الآيه,شايفنها كلها سلبيات ,وفقا لقوانين الدياليكتيك نفسها ,فهى مرحلةلابدأن تنتهى حتما.أى أن الماركسية نفسها تنبأت بذلك ,لأن المجتمعات البشرية فى حالة حركة وتغيير دائمتين,وإلا لما انتقلنا من مرحلة المشاعية البدائيه إلى مانحن فيه الآن .أما الرفيق ف.أ.لينين فقد قدم ما لديه وأثرى الفكرالماركسى (بمااستطاع) ويشكر عليه.ولو كان قد ولد فى العام 1970 مثلا ,لأتى بأفكار أخرى تتناسب الزمن والظروف والمعطيات فى حينها.
عموما من يعتقد أن الماركسية جامدة فهو ضدها
.

Post: #3
Title: Re: نقاط في ديالكتيك التفكير الحر والماركسية اللينينية
Author: Al-Mansour Jaafar
Date: 09-30-2009, 10:24 PM
Parent: #2

الإحترام والسلام

الأستاذ محمد المكي


أشكرك جزيلاً على إثرائك الموضوع بهذا التفكير الموضوعي الذي أتفق معك في وصفه المرحله اللينينيه كمرحلة من مراحل تطورالماركسية ,فرضتها ظروف سياسية واقتصاديه محدده، وهى نتاج حراك مجتمعى كان لايزال متأثرا بالحروب ومرحلة فوضى بعد القيصريه وإن لها سلبيات وإيجابيات لكن بتحديد أكثر قد يمثل زيادة على رأيك الكريم أرى أن قراءة هذه السلبيات والموجبات للينينية وهي ماركسية مواجهة الإستعمار والإمبريالية لا تكون موضوعية إلا ً في إطار الجدل التاريخي بين توافقات وتمايزات حركة النظرية وحركة المجتمعات في نسق المرحلة التاريخية.


ولكم التقدير