|
|
Re: هل المعلومات التي وردت بِالكِتاب الأسَود صحيحة؟ (Re: عزام حسن فرح)
|
توزيع السكان وفق إحصاء 1986م للأقاليم المذكورة كما يلي:-
1- الإقليم الشرقي 2.212.779 بنسبة بلغت 11.8% 2- الإقليم الشمالي 1.016.406 بنسبة بلغت 5.4% 3- الإقليم الأوسط 4.958.038 بنسبة بلغت 26.5% 4- الإقليم الجنوبي 4.407.450 بنسبة بلغت 23.7% 5- الإقليم الغربي 6.072.872 بنسبة بلغت 32.6%
ويلاحظ هنا أن نسبة 5.4% من جملة السكان في ذلك الوقت يمثلون في السلطة التنفيذية بنسبة 79.5% طيلة خمس حكومات متعاقبة دون ذكر التعديلات الداخلية فيها, والحكومات هي:-
1- الحكومة الوطنية الأولي يناير 1954م بزعامة الأزهري 2- الحكومة الوطنية الثانية 1955م بزعامة الأزهري 3- الحكومة الوطنية الثالثة 1956م بزعامة الأزهري 4- حكومة عبدالله خليل 1958 بزعامة عبدالله خليل 5- الحكومة العسكرية الأولي 1958 –1964م بزعامة الفريق ابراهيم عبود
علما بأن المجلس العسكري الذي عينه الفريق ابراهيم عبود كان مبنيا علي الطائفية, والفريق عبود نفسه كان من أتباع الطائفة الختمية والتي شكلت القاعدة الشعبية لحكومة عبود, ولذلك كان أثر الغرب فيه لم يظهر, كما أن الحكومات الاتحادية الثلاث الأولي مبنية علي نفس القاعدة الشعبية.
ب- فترة الديمقراطية الأولي:- 1964 – 1969م توزع التمثيل فيها علي النحو التالي
1- الشرقي 2 (منصبان فقط) بنسبة 2.05% 2- الإقليم الشمالي 55 (خمس وخمسين منصبا) بنسبة 67.9% 3- الإقليم الأوسط 5 (خمسة مناصب) بنسبة 6.2% 4- الإقليم الجنوبي 14 (أربعة عشرة منصبا) بنسبة 17.3% 5- الإقليم الغربي 5 (خمسة مناصب) بنسبة 6ز2%
ومجمل المناصب الدستورية لهذه الفترة بلغت واحدا وثمانين منصبا (81), والمفارقة في هذه الفترة أن حكومة سر الختم الخليفة, ورغم الاسهام الذي قامت به الولايات الغربية والجنوبية في وجودها فقد مثلت الشرق بمنصبين دون أن ينجح أحد من الغرب أو الوسط خاصة وأن من تم اختيارهم للوسط هم من أصول قادمة من الإقليم الشمالي.
ب- حكومة الرئيس جعفر محمد نميري 1969 – 1985م فقد كانت جملة المنصب الدستورية طيلة الحقبة المايوية 115 منصبا لكثرة التعديلات الوزارية في تلك الحقبة. توزع تمثيل الولايات فيها علي النحو التالي:-
1- الإقليم الشرقي 4 (اربعة مناصب) بنسبة 2.5% 2- الإقليم الشنالي 79 (تسعة وسبعون منصبا) بنسبة 68.7% 3- الإقليم الأوسط 19 (تسعة عشر منصبا) بنسبة 16.5% 4- الإقليم الجنوبي 9 (تسعة مناصب) بنسبة 7.8% 5- الإقليم الغربي 4 (اربعة مناصب) بنسبة 3.5%
ورغم البون الشاسع بين النظامين السابقين, فإن نسبة التمثيل وغلبة العنصر الشمالي ما زالت مستمرة, ومع تميز حكومة جعفر النميري بكثرة التعديلات وكثرة الوافدين علي التشكيلة الا ان اللواء والفريق فالمشير جعفر نميري آثر الإحتفاظ غلي التركيبة الجهوية كما هي, الأمر الذي أدي الي تمكين أبناء الشمال وتركيز التنمية في الشمال والوسط, مع اغلاق الباب أمام المبادرات الفردية المستقطبة لمشاريع التنمية من الخارج اذا كانت ذات وجهات غير الشمال وايقاف طريق الكفرة الفاشر ليس بخاف علي أحد.
ج-المجلس العسكري الانتقالي الأول 85 – 1986م وتوزعت حقائبه كما يلي:-
1- الإليم الشرقي صفر بنسبة صفر% 2- الإقليم الشمالي 21 (واحد وعشرون) بنسبة 70% 3- الإقليم الأوسط 3 (ثلاث مناصب) بنسبة 10% 4- الإقليم الجنوبي 5 (خمسة مناصب) بنسبة 16.7% 5- الإقليم الغربي 1 (منصبا واحدا) بنسبة 3.3%
وضمت هذه القاعدة أعضاء الحكومة الانتقالية مع المجلس العسكري الانتقالي. واستمر الحال كما هو بجملة (30 منصبا)
ه- الديمقراطية الثانية 86 – 1989م
فكانت حصيلتها في التمثيل الوزاري كما يأتي:-
1- الإقليم الشرقي 3 (ثلاث مناصب) بنسبة 2.6% 2- الإقليم الشمالي 55 (خمس وخمسون منصبا) بنسبة 47.4% 3- الإقليم الأوسط 17 (سبعة عشر منصبا) بنسبة 14.7% 4- الإقليم الجنوبي 15 (خمسة عشر منصبا) بنسبة 12.9% 5- الإقليم الغربي 26 (ستة وعشرون منصبا) بنسية 22.4%
بذا يكون الصادق المهدي هو الوحيد الذي قارب الكمال في تحقيقه المشاركة الكاملة في الحكم والتمثيل الشامل لجميع أقاليم السودان في حكومته, ورغم احتفاظ الإقليم الشمالي بتفوقه, الا أنه ولأول مرة يتولي أحد من أبناء الغرب والوسط منصب وزير المالية وهم: ابراهيم منعم منصور ود. بشير عمر, ود.عمر نور الدائم وللحق والتاريخ, فقد أنصف السيد الصادق المهدي جميع أهل السودان في حكومته. وان لم يكن التمثيل فيها بنسب الكثافة السكانية.
و- مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني:-
للخلفية الأيديولوجية التي إنطلقت منها ثورة الإنقاذ الوطني في يونيو 1989م ولغلبة العناصر من جهة الغرب في تعداد منصري هذا التوجه, لم تجد قيادة الإنقاذ بد من تمثيل هذه المجموعة بعدد يتناسب مع عطائها, ولكن لم يكن تمثيلها علي حساب الإقليم الشمالي, والذي ظل محتفظا بتفوقه علي حساب إقليمي الأوسط والشرقي ويظهر ذلك في الجدول أدناه لمجلس قيادة الثورة والذي ضم 15 (خمسة عشرة) منصبا كان تمثيل الأقاليم فيها كما يلي:-
1- الإقليم الشرقي 0 ( صفر منصبا) بنسبة صفر% 2- الإقليم الشمالي 10 (عشرة منصبا) بنسبة 66.7% 3- الإقليم الأوسط 0 (صفر منصبا) بنسبة صفر% 4- الإقليم الجنوبي 2 (منصبان فقط) بنسبة 13.3% 5- الإقليم الغربي 3 (ثلاث مناصب) بنسبة 20%
وعندما استقر الأمر بالإنقاذ وتوطدت لها أركان الدولة وبدأت في تكوين وزاراتها, لم تجد ما يدفعها للخروج عن نهج السابقين في تعزيز وجود ممثلي الإقليم الشمالي في حكوماتها المختلفة, والمحافظة علي غلبتهم, مشيحين عن الشعارات التي رفعتها الإنقاذ باسم المشروع الحضاري, اسلمة الحياة بالقدوة الحسنة, وتحقيق العدالة والمساواة وجعل المواطنة هي الأساس.
| |

|
|
|
|