عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً ����� ����� ������ ����� 2009� ������ ���������� ���� ��� ��

عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً


06-17-2009, 02:01 PM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=200&msg=1245247282&rn=0


Post: #1
Title: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: عمر عبد الله فضل المولى
Date: 06-17-2009, 02:01 PM

لِمَ نكتب؟ وكيف نقرأ؟!!...
نكتب لأن الكتابة لغة موحدة، مشتركة، بيننا جماد وحيوان سماء وأرض وبحر نكتب في بحثنا الدائم عن «الذات!!» عن مرآة تعكس ما لا يمكن أن نراه من مكاننا الحالي.. نكتب لأن الكتابة صمت من ذهب الكلام، نكتب لأننا نحن السؤال ...والإجابة... (معا)ً .. والكتابة رسول منا إلينا ...بيننا نكتب فيجيبنا الكون ...بما لا نتوقع.... وفي بعض الأحيان بما نتوقع ، نكتب لأن الكتابة هي الطقس الوحيد الذي نستعين فيه بكل النقاء الممكن فينا وحولنا لنخلق به (ذات النقاء) براحات من مكر ومواربة بألف وجه ومعنى، نكتب لأن الكتابة تعرينا وتغطينا في آن واحد، هي السحر الذي ينقلب على ساحره فيعريه وهي الساحر الذي ينقلب على سحره فيتغطى به ...
خير جليس في الزمان كتاب، وخير كاتب هو من يؤنسك كتابه، وحياً وليس صناعة، الكتابة كالنبوة فيها «المختار» الذي يحملها صدقاً ،وفيها المتوهم الذي يتقن دور النبي، وفيها المدعي المفضوح، ولذا فقلة هم المصطفون، وكما إن لكل زمان نبياً ورسالة ، كذلك لكل زمان كاتباً ونصوصاًِ ، عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً في تواضع الانبياء وثقة الحكماء ، قد أعادت نصوصه تعريف كلمة «عشق» حررتها من قيد الخط الواحد إلى عطاء يشع كالنور في جميع الإتجاهات على مختلف وجهاتها ورتبت علاقتنا بالأشياء حولنا من جماد او نبات أوحيوان أو إنسان فصرنا كلنا ملخوقات الله سواسية نتبادل الفكر والحكمة والأسئلة والعشق.
كيف نقرأ؟!!
(بقلب صوفي .. وعقل علماني) (1- ) وروح طلقة... ومشكلة وجود كتاب «قُصر»… وقراء «شيوخ».... بهوية تتزعزع ما بين إنتماء لزمن مضى على مهله وحاضر لاهث..... هي أكثر ما يرهقنا و في ذات الوقت هي بذرة الإبداع فينا.
لذلك حين يجود الزمان علينا بكاتب من صلصال ونيل وشمس بلادنا ، كاتب مثل عبد الغني كرم الله عاشق للحياة بمجمل تفاصيلها القاسي منها قبل المترف والقبيح قبل الجميل مستشفاً من كل شئ جمالاً ، كاتب العلاقة الوحيدة بين الهدوء المتأني لنصوصه وهدير التكنولوجيا الطاغي هو آلة الزمن المصاحبة لكل نص يكتبه وتحمله إلينا «العنكبوتية» نصوص تأخذك حسياً لحضن الأم لرائحة التراب ،لظل الشمس ، ، لدفء الأصدقاء ، لحميمة الأخوة ، (لذكريات الطفولة وأحلام الصبا)2 ، لهتافات الوطن ، وصرخات الوداع ، (لنقاط الزير)3 ، (لظل الكانون)4 ،(لسباحة في النيل)5 ،لبائعات الشاي (6) ، لحكماء القرية ، لنساء الحي ، لعمق وهامة النخل ، (لقووون)7 يوحد الوطن ، لكتب (القراءات الأولى)8 و...... (لكيس نايلو)9 «والهوا شايلو»....حين يجود علينا الزمان بكاتب كهذا لا نملك إلا أن نتحلق حوله شيباً وشباباً نساء ورجالاً نستعيد حجى الحبوبة الأول حيث للحكي سحره وللأشياء قيمتها ......ولنا الإنبهار..... فمثله بات عروة وصل لذاكرة الوطن لا إنفصام بعدها نقرأ فنحتضن ما يكتبه نستحضر رائحة وصوت ولون وملامح الوطن ،ونتذكر ونعى بألف سبب وسبب لماذا نحب السودان لهذا الحد؟..... نقرأ بإنتماء لا زعزعة فيه لوطن نخلة ....أكلنا ثمرته وحملنا في حقائبنا بذرتها لشتى بقاع الدنيا وبئساً نحاول أن نزرع منها نخلات تشبهها في أرض ليست أرضها وسموات لا تعرف كيف تحاكي ظلها ... وشمس لا تكترث كثيراً إن زارتها اليوم او غداً أو أبداً ...ومطر لا يعرف يكف يغني لها هدهدات التكوين الأولى .... فصارت الذاكرة عقيمة وبات الوطن أصلاً بعيداً نبحث عنه في فروع أبعد....وما بين الأصل والفرع قصص شتى لحيوات ما زالت تبحث عن سر وجودها ...توحي للعالم قصصاً مجهولة الأصل... قابلة للتشكيل بإحتمال كل الأسامي والسحنات ....تتبنى كل وتيرات الحياة ....بذات الجوهر...
أكثر ما يشدنا فيما نقرأ هو تحفيز الحوار الداخلي فيما بيننا وبين الكاتب، ويا إلهي ... كم نجح «عبدالغني كرم الله « في ذلك...هذا بالضبط ما يعتريني كلما جاد كرمه علينا بأحد النصوص النابعة من بيئتنا المخاطبة لوجداننا المحفزة لذاكرتنا الصدئة ، سحر هو ما يفعله بمعطيات محيطنا البسيط من اداوت لا نعير لها اهتماماً ولا نلقى لها بالاً ، هي عندنا من المسلمات حد الممل ، ساحر هو يبث الحياة والصدق في كل ما يمر به سواء أكان مصادفة أو عن قصد لا تغفل بصيرته أبداً عن حقيقة الأشياء وجوهرها بما فيها نحن البشر وما حواسه وجوارحه إلا حيران مخلصون لشيخ مؤمن بقيمة الحياة ومعاني عشقها، شيخ غني بالتفاصيل غنى الخالق المطلق كريم في سردها كرم يفيض عن عشم القارئ المؤمن في الكاتب المطلق حتى يبدو وكأن اسمه هو الذي يقتسم منه وإن الخالق يتباهي بعبد ..غني... كريم يتأمل خلقه بهكذا شغف.
ذات الأشياء عديمة الحضور المملة عندنا هي عنده مشروع كنز خام كل ما ينتظره هو نقطة من حبر قلمه حتى يتشرب بأكسير من حياة نبعها خيال طفل ،يحكى عنها رجل قد خبر كل منعطفات الحياة وتشرب قسوتها دون مساس بقلب ذاك الطفل الرقيق الحالم كثير الاسئلة وافر الإجابات، حوار بين كمنجة وفلوت هو ما تحدثه فيني نصوص عبد الغني كرم الله .... وأنا أجد إنسيابية الاجوبة مني (الكمنجة) تتداخل مع نغمات الفلوت (الاسئلة) الصعبة الممتنعة .... فانبهر بذاتي .... ولا أجمل من كاتب يبهرك بنفسك كقارئ تزامناً مع إنبهارك به فلا يسبقك بحرف .... ومع ذلك يترك فيك الكثير من الأسئلة «لتتسلى» بها بعد أن يغادرك ...تاركاً كل الأبواب مشرعة لاسئلة حتمية ذات أجوبة مصيرية .... لك فيها حق الإختيار أو النكران.
أجمل النصوص واكثرها عمقاً وقرباً لباب الروح هي تلك التي يستحيل التعليق عليها بالمجمل في عبارة واحدة او بكلمة إطراء يتيمة....هي تلك التي تخاطبك بكل حرف فيها فتحادثها ككائن حي تحاورها سطراً بسطر بل كلمة بكلمة وربما حرفاً بحرف ، هي تلك التي يكون كاتبها وكأنه قد أستعار ذاكرتك المهملة وسكينة روحك وشطحها ليكتبك ، كلنا في هذا الوطن توأم ذاكرة نحمل ذات المداد والزاد ولكنا نختلف في تصنيفه وتحديد مدى إرتبطانا به وعمق تأثيره فينا، فهنيئاً له إستعارة ذاكرتنا المشتركة ليكون الناطق الرسمي بصدقها وبفائدة مضاعفة ، طالما أن العلاقة التي تحكم واقعنا ونصوصه هي ربا من نوع خاص يعود علينا بأضعاف ما أخذ ، ولا أظن أن على المرابي في مشاعره حرجاً.
هوامش:
نصوص للكاتب بعنوان:
1- نخلة على القلب
2- في الطريق إلى المدرسة.
3- نقاط الزير
4- البراد فوق الكعبة
5- النيل يسبح في طفولتي
6- بائعة الشاي
7- قووون.
8- طقوس القراءة
9- كيس نايلو.

http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=552&id=41340

Post: #2
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: ناهد بشير الطيب
Date: 06-17-2009, 02:27 PM
Parent: #1

Quote: يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً





شكرا عمر

Post: #3
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: عمر عبد الله فضل المولى
Date: 06-17-2009, 06:36 PM
Parent: #2

شكرا يا استاذة /ناهد البشير
على المرور

Post: #4
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: عبد الحي علي موسى
Date: 06-17-2009, 07:25 PM
Parent: #3

تحياتي أخي عمر وعبر خيطك إلى أخي عبد الغني النابلسي
فعبد الغني (كرم من الله) علينا. فهو صاحب قلب سليم وعقل صافي متقد ويكاد زيت عقله يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور.
وشكرا لك أخي عمر ولا يعرف قدر العظماء إلا العظماء.

Post: #5
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: عمر عبد الله فضل المولى
Date: 06-17-2009, 09:11 PM
Parent: #4

Quote: .تحياتي أخي عمر وعبر خيطك إلى أخي عبد الغني النابلسي
فعبد الغني (كرم من الله) علينا. فهو صاحب قلب سليم وعقل صافي متقد ويكاد زيت عقله يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور.
وشكرا لك أخي عمر ولا يعرف قدر العظماء إلا العظماء.


الاخ / عبد الحي على موسى
تحياتي واحترامي لك
نعم عبد الغني كاتب وقاد الذكاء عميق الثقافة لهذه تاتي كتاباته عذبة المعاني.

Post: #6
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: صلاح أبودية
Date: 06-18-2009, 07:48 AM
Parent: #5

لا أجد ما أقوله فى عبدالغنى !


طفرة ؟

إمكن شوية ظالمة !
ما عارف والله بالجد أنا فى حياتى ماقريت كلام جميل زى كلام عبدالغنى !
عبدالغنى يملك مقدرة وملكة على الوصف غير عادية !
تمناتى له بالتوفيق والنجاح !

Post: #7
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: عمر عبد الله فضل المولى
Date: 06-19-2009, 05:00 PM
Parent: #6

شكرا الاخ صلاح
وتمنياتنا لعبد الغني كرم الله بالتوفيق

Post: #8
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: أبو عبيدة البصاص
Date: 06-19-2009, 05:07 PM
Parent: #7


Post: #9
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: عبدالغني كرم الله
Date: 06-19-2009, 05:11 PM
Parent: #6

......

أخي وعزيزي،
عمر عبدالله فضل المولى..

مساء أخضر، وباسم..

عميق تقديري لحسن الظن الطيب، وتشجعيكم الدافئ، وياريت نكون قدر المقام، والحلم، وسعيد ان تجد كتابتي المتواضعة صدى لاصدقاء واخوات في سفينتنا الطينة، البيضاوية، وللحق كنت اكتب كي أعبر عن شئ ما بداخلي، إحساس ما، بداخلي، يقسرني أن أكتب، وأن أبوح، قد تكون وحشة ما، أو حنين، لإلفة كبرى، مع الاشياء والأحياء، قد تكون طريق وحج للنفس الغائرة في طوايا الذات، قد تكون بحث عن الذات، وطريق من الطرق التي تعيد أواصرنا مع انفسنا، بعد أن غيبتها الهموم، ودفتنتها معاول الثقافة الانسانية المكتسبة، والملهمة، معا، وعودة للطفولة الأم، حيث كل شئ مدهش، وكل يقين ضلال، وكأن الطفل ينظر بعين مايكسروب، وتسلكوب، وبصيرة عارف، فيرى المهرجان الأزلي، للكون، في نحته الماهل، الدؤوب، وبصمت كامل، في خلق الحياة، ونشاطها الفطري، والمعقول....

في البدء كنت أحب الرسم، والتلوين، والخط، ولم يدر بخلدي، حينها أن أكتب قصة، أو حكاية، على الإطلاق، وأعجب شئ كنت ارسم بيتنا، واطفال، والنيل..على قصاصات الورق، والكراسات المدرسية، والكتب...


في الثانوي العام، حين كتبت، أو قل سطرت اول قصة، مستمدة من حكمة شعبية (كوخ تضحك فيه خير من قصر تبكي فيه)، حاولت، في تلك السن، أن أصور حكاية أغنية يبثها الرادي، وهي لعثمان حسين، وصورت في البداية مكان القصة، أو قل مسرحها (شارع واسع، يجلس رجل عجوز، فقير تحت شجرة جميزة كبيرة، كي يبيع الشاي للمارة والتجار والعمال وخلفه حائظ من بناء فخيم، ونافذة تتسلل منها روائح العنب والموز والتفاح، فجأة غنى عثمان حسين أغنية (كيف لا أعشق جمالك)، وكان بداخل الغرفة رجل متبلد، غارق في حساب ديونه على الناس، وهو يفكر في مشاريعه التجارية وخوفه من الإفلاس، ويعد في فلوسة التي تملأ السرير امامه، أما الرجل في ظل الشجرة فقد تابع كلمات الاغنية ولحنها كما يتابع الرجل الغني عد فلوسه...

مستمتعا باللحن، بل لم يعد له وجود في الشارع، دخل في أخيلة الشاعر الذي كتب القصيدة، ببراق اللحن، وسحر الموسيقى، وكان متشيا، سعيدا، ملكا حقيقيا، صاحب أعظم ثروة، ثروة الطرب الأصيل، وهي غاية، يسعى الناس لها، بشتى الطرق، ومنها طريق الحكمة، والصبر، والدرس، وآخرها طريق المال..

وتخلص القصة البسيطة، إلى سعادة الرجل الجالس في الظل وهو يسترق السمع لاغنية تتسلل من دار الرجل الغني (كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول)

كما تدور القصة عن علاقة بائع الشاي مع زوجته واطفاله، حيث يلعب معم، ويتسابقون للبيت كالاطفال، ويتذوقون لذة الفول والطمعمية، لأن (الجوع أطهى الطهاة)، بينما تقوم علاقة الرجل الغني مع اطفاله على الصرامة، والغياب الدائم في العمل، وهكذا..
وتدور فكرها على أن السعادة ليس بالمال، ولا الجاه’ ولكن البساطة والصدق والتواضع..

هذه أول محاولة للتكابة، ولم أكتب، وللحق حسيت بغربة داخلية عميقة، كانت تشدني للنيل، والوحدة "نسبيا"، وكنت الاختلاء بنفسي فترات طويلة، وللحق، بمقدوري أن أكون مع نفسي، من الصبح، دون أن احس بالممل "ياربي مرض"، وأحس بأني كثير الكلام "رغم ان هناك هدوء مصطنع،" قد تكون الخواطر الداخلية، هي التي تشئ لي بأني ثرثار، أكتر من اللزوم ...

وبعد حين، تركت الكتابة، للقراءة، القراءة ذلك الفضول للجميع لعقول قديمة، وعقول راحلة، وعقول حية، رغم دفنها في رحم الارض، ..
ولكني، وربي، معل كتابة، أحس بهوان عظيم، عصي الوصف، وبتقصير، وبأن معصور، كزيت في معصرة..


بعود، كتب على عجل،

Post: #10
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: حامد محمد حامد
Date: 06-19-2009, 05:24 PM
Parent: #9

شكرا اخى عمر
والتحية عبر هذا البوست للاخ عبد الغنى كرم الله واتمنى ان يكتب متى ما استطاع لذلك سبيلا فانى قد ادمنت قراءة ما يكتبه

Post: #11
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: رأفت ميلاد
Date: 06-19-2009, 08:32 PM
Parent: #10

Quote: عميق تقديري لحسن الظن الطيب، وتشجعيكم الدافئ، وياريت نكون قدر المقام،
ياخى ده مش تواضع ده إستفزاز لينا .. خليك منصف لما تتكلم بإسم عبد الغني كرم الله .. نحن نفترى بقرابتنا له على البشر ..

أحبك ياخ

Post: #12
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: عمر عبد الله فضل المولى
Date: 06-21-2009, 01:31 PM
Parent: #11

شكرا عبد الغني لهذه الثروة الغنية بكرم المعاني وجمال المباني

Post: #13
Title: Re: عبد الغني كرم الله أحد أصفياء هذا الزمان يحمل رسالة الكتابة صدقاً وحقاً
Author: عبدالغني كرم الله
Date: 06-26-2009, 05:31 PM
Parent: #12

عميق شكري، لكل الاخوات والاخوة،

ولمن يري في محاولاتي في الكتابة صدى طيب في قلبه، وذهنه، وللحق يخجل الفرد، حين يحس بكرم روح المثقف السوداني، المبدع، حين يكيل لك مدح تربوي، كي يشجعه، ويحسسه بتعبه وعرق حروفه، فلكم اعمق الشكر، لتجربة أحسها بداخلي تحتاج للكثير الكثير، وللحق حين اشرع في الكتابة، أتمنى ان لا استعمل الحروف، بل ألقى ما احسه في حقل الورقة، وهيهات، بل احس بذلك الهوان، الخلاق، بعجزك، في فهم نفسك، والمحيط.

ويا رأفت ميلاد، المحبة متبادلة، وربي، وياناهد، شايفك بتشجعي اخوك بحس كبير، وأنت "قاصة فريدة"، يعني من ذات القبيلة، التي نحاول أن ان نلمس جوهرا في الحكي الحي، المؤثر في النفس والروح والفكر،

لعبدالحي، وصلاح، والبصاص وحامد واماني، وسهير، وانعام حميورة عميق تقديري، وشكري... وادعو لي، فلا تزال النفس تحبو في طريق الحكي، ..