من أباطيل الكيزان.."الديمقراطية فشلت"!! ����� ����� ������ ����� 2009� ������ ���������� ���� ��� ��

من أباطيل الكيزان.."الديمقراطية فشلت"!!


06-17-2009, 03:16 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=200&msg=1245208585&rn=0


Post: #1
Title: من أباطيل الكيزان.."الديمقراطية فشلت"!!
Author: Elbagir Osman
Date: 06-17-2009, 03:16 AM

من أكاذيب الكيزان

وفرياتهم الأساسية

ترديد القول بأن "الديمقراطية فشلت"

أو أنها لا تصلح للسودان

به برروا أكبر جرائمهم

الإنقلاب العسكري على النظام الديمقراطي

وبنفس الفرية

يريدون أن يعطوا نفسهم صكا بحكم السودان

إلى الأبد


الباقر موسى

Post: #2
Title: Re: من أباطيل الكيزان.."الديمقراطية فشلت"!!
Author: Elbagir Osman
Date: 06-17-2009, 10:38 PM
Parent: #1

والديمقراطية لا تفشل أبدا

لأنها نظام يقوم على تصويب الأخطاء المستمر



الباقر

Post: #3
Title: Re: من أباطيل الكيزان.."الديمقراطية فشلت"!!
Author: Elbagir Osman
Date: 06-19-2009, 11:38 PM
Parent: #2

ما يجمع الأحزاب

هو ارتباطهم المبدأي بالديمقراطية

واستخدامها كما فعلوا في المائدة المستديرة

وأتفاقيات الديمقراطية الثانية والمؤتمر الدستوري الموؤد لحل مشاكل الحرب

وبالتالي الحفاظ على وحدة السودان طوعا وسلما

والإنطلاق للتنمية المتوازنة

كما قرر المؤتمر الإقتصادي


ديمقراطية سلام وحدة تنمية متوازنة

وهي أماني الشعب السوداني التي يجمع عليها

إتفاق هذه القوى صيغ منذ عشرات السنين
في ميثاق ثورة اكتوبر
وميثاق أبريل
وميثاق الدفاع عن الديمقراطية
وميثاق التجمع الوطني الديمقراطي
ومقررات مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية


وليس تشبث قلة إنقلابية بالسلطة ولو ضحوا في سبيل ذلك

بالسودان كله


الباقر موسى

Post: #4
Title: Re: من أباطيل الكيزان.."الديمقراطية فشلت"!!
Author: عبدالله شمس الدين مصطفى
Date: 06-25-2009, 02:24 AM
Parent: #3

حسناً، لو أن(فشل) الديمقراطية كان مسوّغاً
للإنقضاض عليها وتغييرها فالأولى إذن الإطاحة
بهم وتغييرهم وذلك بإقتلاعهم من جذورهم لأنهم
أيضاً فشلوا، وأى فشل. أليس هو نفس المنطق؟؟!!

تحياتى يا باقر

Post: #5
Title: Re: من أباطيل الكيزان.."الديمقراطية فشلت"!!
Author: Elbagir Osman
Date: 06-25-2009, 03:16 AM
Parent: #4

مرحبا عبد الله

الديمقراطية لا تفشل أبدا

لأنها مبنية على التصويب المستمر لأخطاء الحكومة

والديمقراطية تشمل وجود المعارضة

والصحافة الحرة

والقضاء المستقل

ومنظمات المجتمع المدني

كلها لمراقبة أخطاء الحكام

وتصويبها


أما الديكتاتورية

فقد جربناها باسم الدين
أو باسم غيره

فهي المصنع الحتمي للأخطاء

وللأستمرار فيها

وحمايتها بمزيد من الأخطاء

لأنها تقوم على الإنفراد بالسلطة

ورفض الرقابة والنصيحة


حتى يلقى بطغاتها إلى مزبلة التاريخ

مهما بلغ تشبثهم بالسلطة

ومهما بلغ بطشهم



الباقر موسى