أخطاء شائعة في اللغة العربية.."موجودة في المنبر".. ����� ����� ������ ����� 2009� ������ ���������� ���� ��� ��

أخطاء شائعة في اللغة العربية.."موجودة في المنبر"..


06-14-2009, 06:46 AM


  » http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=200&msg=1244961970&rn=0


Post: #1
Title: أخطاء شائعة في اللغة العربية.."موجودة في المنبر"..
Author: اينانا
Date: 06-14-2009, 06:46 AM

صباحاتكم بيضاء..

أولا بالتبادي انا ما زولة بتاعت لغة عربية ولا كنت شاطرة فيها و لحدي هسي ما بفهم المضاف من المضاف إليه..

والما بيعرف عربي في المنبر دا شوف عيني بيتهزأ و بتتمسح بكرامته الأرض " ولو انه دا ما مقياس إنه الزول بيكتب عربي ممتاز وللا لأ.. الفكرة في مضمون الكلام.."

المهم في حاجات كدا بتستفزك.. أو بتحب انه الناس تعرف الصح من الخطأ فيها..

حأبتدي أولا بحاجة أنا عارفاها.. و حفظني ليها أستاذ الكيمياء بتاعنا لأنه كان زهجان من موضوع النحو التعبان بتاعي دا.. و جيت إكتشفت إنها منتشرة هنا في المنبر..

وهي تعريف كلمة غير ..

فهل يجوز تعريف كلمة غير؟؟

حسب الفهمته من أستاذي زمان انه لا يجــــــــــــــــــــــــــــوز :D

ليه ؟! دا الحاولته أفتشوا ليكم في الإنترنت العظيمة..

Post: #2
Title: Re: أخطاء شائعة في اللغة العربية.."موجودة في المنبر"..
Author: اينانا
Date: 06-14-2009, 06:48 AM
Parent: #1

Quote: غَير

:

كلمةٌ مُوغِلةٌ في الإبْهام، ولا تُفيدُها إضَافَتُها تَعْريفاً، ولا يُوصَفُ بها إلاَّ نَكِرَةٌ نحو قولِه تعالى: {إِنَّهُ عَمَلٌ غيرُ صَالحٍ} (الآية "46" من سورة هود "11" )، إلاَّ إذا وَقَعَتْ بين مُتَشَادَّين كقولك: "عَجِبتُ من حَرَكةٍ غيرِ سكون"، فإنها تفيد تعريفاً، ومن ثمَّ جاز وصف المعرفة بها نحو قوله تعالى: {صِراطَ الذين أنعمتَ عَلَيْهم غَير المغضُوبِ عَلَيهم} (الآية "7" من سورة الفاتحة "1" ).

ولـ "غير" ثلاثةُ أنواعٍ:

الاسْتِثناء، والوَصف، ومَعْنى لا.

(الأول) وهو الاسْتِثناء فتأتي في جملة فيها مُستثنى ومستثنى منه، فتكون "غير" بمعنى "إلاّ" الاستثنائية، وعلى هذا فتعربُ "غَير" إعرابَ ما بَعدَ "إلاَّ" على التَّفصيل من تَعَيُّنِ النَّصبِ، وجَوازِه والاتِّباع، والإعْرَابِ عَلَى حَسَبِ العوامل نحو "أقبلَ الأهلُ غيرَ أحمدَ". و "ما ذهبَ الأصحاب غيرُ عليٍّ" و "ما تعلَّم غيرُ المُجِدِّ" وغير ذلك من الأحكام التي تقدمت في "إلاَّ" (انظر "إلا" في حرفها).

أمَّا حكم الاسم تعدها - وهو المُسْتثنى في المعنى - فيجر بالإضَافَةِ ونَابَ "غيرُ" عنه في أحكام المُسْتَثْنى.

وأمَّا حكمُ تابع المستثنى بـ "غير" فيجوز فيه مُرَاعاة اللَّفظ، ومُرَاعاةُ المَعْنى، تقول: "قام القومُ غيرَ زيدٍ وخَالدٍ وخالِداً" فالجر على اللَّفْظ، والنَّصْبُ على المَعْنَى، لأنَّ مَعنى "غَيرَ زيد": "إلاَّ زَيداً" وتقول: "ما قام أحدٌ غيرُ زَيدٍ وعمرٍوٌ" بالجَرِّ وبالرفع على معنى: إلاَّ زيدٌ.

(الثاني) وهو الوصف بـ "غير" حيث لا يُتَصَوَّر الاستِثناء، نحو: "عِندي درهمٌ غَيرُ جَيِّدٍ" فـ "غيرُ" هنا صِفَةٌ لـ "درهم" ولو قلت: "إلاَّ" جيِّداً لم يَجُزْ، وإذا وصَفْتَ بـ "غَير" أَتْبَعْتَها إعرابَ ما قَبْلَها، وشَرط "غير" هذه أن يكونَ ما قَبلها يَضدُق على ما بعدها تقول: "مَررْتُ برجلٍ غير أمَةٍ".

(الثالث) أنْ تكونَ "غير" بمعنى "لا" النافِية، فتُنصَب على الحال، كقوله تعالى: {فَمِن اضْطُرَّ غيرَ باغٍ ولا عَادٍ} (الآية "173" من سورة البقرة "2" ) أي : فمن اضطر جائعاً لا بَاغِياً، ومثلُه قوله تعالى: {إلى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظرِين إنَاه} (الآية "53" من سورة الأحزاب "33" ).

ولـ "غير" بحث في بِنائها، إذا أضيفت لمبني (=في الإضافة 8).

ملاحظة: هل تدخل "الـ " على "غير".



نَقَلَ النوويُّ في كِتابِه"تهذيب الأسماء واللُّغات"

عن الحسن بن أبي الحسن النحوي في كتابه:

"المَسَائل السَّفَريَّة":

مَنَعَ قومٌ دُخُولَ الأَلِفِ واللاَّم على

"غير وكُل وبَعض"

وقالوا:

هذه - أي غير - كما لا تتَعرَّفُ بالإضافة، لا تتَعرَّفُ بالألف واللام،

قال: وعِندي أنَّه تَدخُل "ألْ" على "غير وكل وبعض" (انظر كل وبعض في حرفيهما)

فيقال:

"فعل الغيرُ ذلك"

هذا لأنَّ الأَلف واللامَ هنا لَيْسا للتَّعريف،

ولكنَّها:

المُعَاقِبَة للإضَافَةِ، وذلك (كما في التاج بحث "غير")

كقوله تعالى: {فإنَّ الجَنَّة هي المأوى} (الآية "41" من سورة النازعات "79")،

أي مَأواهُ : على أنه - كما في التاج وتهذيب الأسماء -

قد يُحمل الغَير على الضِّدِّ،

والكُلِّ على الجُمْلَةِ،

والبَعْضِ على الجُزْء

فيصح دخُولُ اللاَّمِ عَلَيها بهذا المعنى

أَقُول:

هذا مِنَ النَّاحِيَة النَّظَرية،

فهل سُمِع من العرب دخولُ "أل" على "غير"؟


ما أَظُنُّه سُمِع.]]




المصدر..

Post: #3
Title: Re: أخطاء شائعة في اللغة العربية.."موجودة في المنبر"..
Author: اينانا
Date: 06-14-2009, 06:53 AM
Parent: #2

Quote: تعريف كلمة : ( غير ) بأل أجازه متأخرو النحاة ، وانظر على سبيل المثال ( مختصر السعد )) ، فقد ذكرها معرفة بأل في عدة مواضع .

وأجازوه أيضًا في ( كل ) و ( بعض ) كما ذكره الزجاجي في شرح الجمل ، وأجازوه أيضًا في ( سوى ) .

وسند الجواز : أن الكلمات السابقة تُعَرَّف بالإضافة إلى الضمائر اتفاقًا ، والمعرف بالإضافة إلى الضمير في رتبة العَلَم كما صححه ابن هشام ، والعلم أَعْرَفُ من المحلى بأل ، فإذا جاز تعريف هذه الكلمات بالأعلى فإن تعريفها بالأدنى أولى بالجواز .

وإعراب ما بعد ( غير ) في حال تنكيرها واضح وهو أنه مضاف إليه ؛ سواءٌ كان نكرةً أو معرفةً ، أما في حالة تعريفها بأل فإن ما بعدها يعرب أيضًا مضافًا إليه شريطةَ أن يكون هو أيضًا مُعَرَّفًا بأل مثل قولي : [ الغيرِ المقطوفِ ] ، أما قولهم مثلاً : [ الزجاجات الغير صالحةٍ ... ] فهو خطأ ، وبيان ذلك :
أن الأصل في المضاف إليه أن يكون نكرة ، لكن هناك حالاتٌ يجوز أن يأتي فيها المضاف معرفًا بأل ، ومنها الحالة التي أجزناها ؛ وهي كون المضاف مشتقًا والمضاف إليه معرف بأل ، صحيح أن ( غير ) اسم جامد إلا أنها في تأويل اسم الفاعل : ( مغاير ) ، ولذلك جازت هذه الحالة .

أما الحالة الأخرى فإنها لم تَجُزْ لتخلف شرطٍ وهو تعريف المضاف إليه بأل ، وهناك حالتان يجوز فيهما تخلف هذا الشرط لكن مع وجود شرط آخر وهو كون المضاف مُثَنًّى أو جمعًا مذكرًا سالِمًا ، ولا يتأتى هذا في ( غير ) لأنها اسم جامد ، وجَمْعٌ الجوهري لها على ( أغيار ) مشكلٌ ، وعلى أية حالٍ هو لم يذكر لها مُثَنًّى ولا جمعًا مذكرًا سالِمًا .

وهناك حالة أخرى جائزة لـ( الغير ) وهو أن تأتي مستقلة دون إضافة ، وتكون بمعنى : الآخرين ، ومثلها : ( السوى ) .



Quote: لا يجوز حذف (ال) التعريف من المضاف إذا كان صفة لمعرفة أو ما يقوم مقامها، فلا يجوز أن نقول: (جاء الرجلُ طويلُ القامة)، بل الصواب أن نقول: (جاء الرجل الطويل القامة) لأن الطويل هنا صفة لمعرفة، ويجوز أن نقول: (جاء رجلٌ طويلُ القامة) لأن طويل هنا ليست صفة لمعرفة بل هي صفة لنكرة.

كما أنه لا يجوز إضافة (ال) التعريف إلى المضاف إذا لم يكن صفة لمعرفة أو ما يقوم مقامها، أي إذا كان صفة لنكرة أو صفة لشبه نكرة، فلا يجوز أن نقول: (الجواز السفر الألماني)، بل الصواب أن نقول: (جواز السفر الألماني) لأن جواز هنا ليست صفة لمعرفة.

وشبه النكرة هو المعرفة أو المعرَّفُ الذي يراد به الجنس كـ (الذين أنعمت عليهم) في قوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم، ولا الضالين)، فكلمة (الذين) اسم موصول المراد به جنسٌ لا قومٌ بأعيانهم. والمعرَّفُ الذي يراد به الجنس قريب من النكرة.



.وتستثنى كلمة (غير) من القاعدة بأعلاه فصاحة لأن "ال" التعريف لا يجوز أن تدخل على كلمة (غير) بحال من الأحوال، وذلك بسبب الضرورة البلاغية وبسبب عدم الجدوى، لكون كلمة (غير) من الكلمات الموغلة في الإبهام والتنكير, ولا جدوى من تعريفها، ولأنها تبقى نكرة حتى وإن اتصلت بال التعريف، لذلك لا يجوز لغة أن نقول: (هذا الأمر الغير معقول)، ولا يجوز بلاغة أن نقول: (هذا الأمر الغير المعقول)، بل الصواب أن نقول: (هذا الأمر غير المعقول). ولا تدخل (ال) التعريف على كلمة (غير) إلا في التعبير القانوني، مثل: (من حق الغير)


المصدر..


أفيدونا معاكم برضو...