Post: #2
Title: Re: مصطفى البطل, Elbagir Osman و إسماعيل آدم!!
Author: Balla Musa
Date: 06-12-2009, 02:01 PM
Parent: #1
الخبران أعلاه متفقان فى دعم رئيس الجمهورية الحالى ونائبه للفوز فى الإنتخابات القادمة.. الداعمون هم أحزاب المعارضة السودانية والذين لا أعلم كيف سيدعمون الرئيس ونائبه فى وقت واحد.. ربما أحد الخبرين كاذب .. أو كلاهما كذب.. وهذه أو تلك تعتبر طعن فى أهلية الصحافة لقيادة سلطة إعلامية راسخة وداعمة للتحول الديمقراطى ومن ثم توطيده بالكلمة الساطعة فى دهاليز السياسة الجانحة الى العتمة.. أعلم من الخبر أن إسماعيل آدم صحفيا.. كما أعرف أن مصطفى البطل صحفيا منذ الكرسى والتربيزة والقرطاس والقلم وحتى أصبح الآن الفارة والكيبورد والشاشات تعرفه.. أما الأخ الباقر عثمان فلا أعرفه ولا أود أن ألوث إسمه بالصحافة السودانية التى أضحت فى القائمة التى إن أتت بخبر يتوجب علينا التبين حتى لانصيب دكتاتورا أو معارضا بجهالة فنبيت على مافعلنا نادمين. خصوصا وأن ليل النادم فى السودان لاصبح له.
قال القديس يوحنا: (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله).
فهل تعرف الصحافة السودانية ماهية الكلمة التى خلق بها الخالق الكون. نعم ربما يعرفون وربما يسعون لخلق كون مصغر إسمه السودان يعيش على المتناقضات والأنقاض حتى يهدهده صليل القيود فينام منهكا من الألغاز ليصحو على الإنقاذ..
أما إن إفترضنا أن صحافتنا لاتدرى أن فى البدء كان الكلمة التى تلبس عباءة قدسيتها من نتاج نسيج صنيعهاالصادق وتصنع شعبا حرا يصنع وطنا معافى جميل ومخضر. نقول إن إفترضنا ذلك فعلام القرطاس والقلم لشعب السيف والرمح والظلماء تعرفه..
المؤسسات الصحفية الراسخة تفخخ الكلمة بفتيل الصدق ماإن شده الصحفى بجذبة أكذوبة حتى انفجرت الكلمة فيه وأراحته من الصحافة الى الأبد وإلا احترقت الصحيفة بكليتها وذهبت الى مذبلة الشعوب التى تحيا بالكلمة الصادقة وتعيش عليها.
ولكن نفترض أن الخبران صحيحين وأن للأحزاب (السياسية الرئيسة) لسانين ورجلين وأن الحزب يربطونه من جيب زعيمه لامن لسانه.. فهل يمكن أن نتصور أن ال17 حزب المتحالفة بعضها تحالف برجل ولسان مع سلفا كير ولسان ورجل مع عمر? وهل يعتبر هذا الصنيع مستلهم من تاريخ السودان الناصع البياض من كل محمدة فى حفظ العهود والمواثيق . وبالتالى أرادت (الأحزاب الرئيسة) معاونة شعب السودان بخديعة الجنوبيين وسلفا كيرهم حتى يضمنوا سودانا موحدا يحكمه البشير بما اكتسبه من خبرة خلال 20 عام فى حكم العباد واستغلال البلاد..
أو ربما (الأحزاب الرئيسة) صادقة وبما أن طرحها منذ أن خلق الله السودان والعذاب والأحزاب صنعوا مراكب الدين والشريعة وابحروا بها فى عقول حوارييهم وشعبهم وتعايشوا بها مع شلالات الإنقلابات العسكرية وبين أمواج الديمقراطية الواهنة. لذا فكروا ثم قدروا ووجدوا أن الإسلام هو الحل متسائلين (والنهج الإسلامى لماذا?). والإجابة (نهج يسد العيب ويملا الجيب) لاسيما ووزارة الطاقة عند حليق مقتدر ومثلث برمودا عند حمدى. فتوكل قادة الأحزاب الرئيسة تحرسهم بيعة حوارييهم فى المنشط و(الملبع) وتوجهوا نحو البشير..
أما ال17 حزبا المتحالفة مع سلفا كير ربما يكونوا الحزب الشيوعى وتفريخاته(حق الكبرى والصغرى والثالثة الأخرى والسريالى والليبرالى والسندكالى) والحركة الشعبية والأهلية وحزب الرعاة ومؤتمر اللاجئين والمهاجرة والعدل والمساواة والتحرير والإسلاح والتهدبد الخ الخ.
وتأتى الإنتخابات بما لاتشتهى المراكب ونستلهم أرواح عبود ونميرى وترجع حليمة لحالتها العديمة..
ولكن أعود لأقول أن الخبرين لايقدران ماهية الكلمة, و الصحفيون بكل شئ فكهون وفى المؤتمرات يتقابلون لايعلنون ذما ولا تأثيما وقولهم فيها سلام سلام.
|
Post: #3
Title: Re: مصطفى البطل, Elbagir Osman و إسماعيل آدم!!
Author: Balla Musa
Date: 06-20-2009, 04:42 AM
Parent: #2
*
|
|