Post: #1
Title: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: Deng
Date: 06-04-2009, 07:12 PM
اوباما يدعو المسلمين الى فتح صفحة جديدة مع بلاده دعا الرئيس الامريكي باراك اوباما الى فتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين ليتصدوا معا للتطرف وللعنف حول العالم ولتحقيق السلام في الشرق الاوسط.
جاء ذلك في بداية خطابه الموجه إلى العالم الإسلامي من جامعة القاهرة.
ودعا الى اقامة دولة فلسطينية يعيش فيها الشعب الفلسطيني بكرامة الى جانب دولة اسرائيل مشيرا الى معاناة الشعب الفلسطيني على مدى اكثر من ستين عاما وان بلاده "لن تدير ظهرها للطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني للعيش بكرامة في دولته المستقلة".
وحول افغانستان قال ان بلاده لا ترغب في الاحتفاظ بقوات او بقواعد هناك وان " بلاده سعيدة بعودة كل فرد من قواتها الى ارض الوطن اذا وثقنا من عدم وجود متطرفين في افغانستان وباكستان يرغبون بقتل اكبر عدد ممكن من الامريكيين وهو ما لم يتحقق حتى الان".
مواجهة العنف والتطرف
ان الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع المسلمين او الاسلام ولن تتسامح مع العنف والتطرف بكل اشكاله واوضح ان هجمات سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة اثارت ردود فعل غاضبة لدى الشعب الامريكي وجعلت امريكا تتصرف بعيدا عن مثلها ومبادئها وقد اتخذت حكومته خطوات في هذا الاتجاه مثل منع التعذيب واغلاق معسكر جوانتنامو قريبا.
المشكلة الفلسطينية
الشعب الفلسطيني يعاني التشرد في مخيمات اللاجئين والاذلال في ظل الاحتلال.
ان اقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام الى جانب اسرائيل في مصلحة المجتمع الدولي واسرائيل والولايات المتحدة.
ودعا الفلسطينيين الى نبذ العنف واعمال القتل واسرائيل الى تنفيذ التزاماتها الواردة في خطة خارطة الطريق ووقف الاستيطان.
واشار الى ان استمرار حصار غزة لا يحقق الامن لاسرائيل وتحسين الوضع المعيشي للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية جزء من التزامات اسرائيل الواردة في خارطة الطريق.
الاسلحة النووية
ان الملف النووي الايراني خلق توترا كبيرا بين الولايات المتحدة وايران وبدلا من ان يكون البلدان اسرى الماضي دعا ايران الى التطلع الى المستقبل واعرب عن استعداد بلاده لاجراء مباحثات مع طهران دون شروط مسبقة.
وحول البرنامج النووي الايراني قال اوباما اننا نقترب من لحظة حاسمة وان من حق ايران الحصول على الطاقة النووية للاغراض السلمية اذا اوفت بالتزاماتها بموجب معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.
الديمقراطية
ان امريكا ليست بصدد فرض نموذجها الديمقراطي على الدول الاخرى لكن هذا لا يقلل من اهمية الديمقراطية ومن التزامي نحو الحكومات التي تعكس ارادة شعوبها.
واشار الى ان الحكومات التي تحترم حقوق الانسان وتحميها هي اكثر استقرارا ونجاحا.
واشار الى ان جميع الشعوب تتوق الى التمتع بحرية التعبير وان يكون لها كلمة في حكوماتها والثقة بحكم القانون وسيادته ولا تكون ضحية الفساد.
الحرية الدينية
ان تسامح الاسلام مع اصحاب الديانات الاخرى له تقاليد عريقة حيث شهدنا خلال حكم المسلمين في الاندلس وقرطبة.
ان حرية العبادة شرط اساسي للعيش المشترك بين مختلف الشعوب واتباع الاديان المختلفة وقد تعهدت ان امكن المسلمين في الولايات المتحدة من ممارسة شعيرة الزكاة.
حقوق المرأة
انني ارفض النظرة الغربية التي تقول ان ارتداء المرأة الحجاب ادنى من قرينتها السافرة لكن حرمان المرأة من حق التعليم يعني حرمانها من حق المساواة مع الرجل والدول التي يرتفع فيها مستوى تعليم المرأة هي اكثر من ثراء.
واشار الى ان بلاده ستتعاون مع الدول الاسلامية في محاربة الامية بين النساء ومنحهن فرصة العمل عبر برنامج اقراض لتمويل المشاريع للصغيرة للنساء.
موضوع من BBCArabic.com http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/news/newsid_...83000/8083060.stm[/B]
|
Post: #2
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: Deng
Date: 06-04-2009, 07:22 PM
Parent: #1
نص كلمة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي ألقاها في جامعة القاهرة انه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الازلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية أحدهما الأزهر الذي بقي لاكثر من ألف سنة منارة العلوم الإسلامية بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر.
ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم. وانني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر. كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأميركي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتعات المحلية المسلمة في بلدي "السلام عليكم".
اننا نلتقي في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي وهو توتر تمتد جذوره الى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن. وتشمل العلاقة ما بين الإسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية.
وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الاغلبية المسلمة بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة. وعلاوة على ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين الى اعتبار
الغرب معاديا لتقاليد الاسلام.
لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات في قطاع صغير من العالم الإسلامي بشكل فعال. ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الرامية الى ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين الأمر الذي حدا بالبعض في بلدي الى اعتبار الاسلام معاديا لا محالة ليس فقط لامريكا وللبلدان الغربية وانما أيضا لحقوق الإنسان.
ونتج عن ذلك مزيد من الخوف وعدم الثقة. هذا وما لم نتوقف عن تحديد مفهوم علاقاتنا المشتركة من خلال أوجه الاختلاف فيما بيننا فاننا سنساهم في تمكين أولئك الذين يزرعون الكراهية ويرجحونها على السلام ويروجون للصراعات ويرجحونها على التعاون الذي من شأنه أن يساعد شعوبنا على تحقيق الازدهار.
هذه هي دائرة الارتياب والشقاق التي يجب علينا انهاءها. لقد أتيت الى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي استنادا الى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والإسلام لا تعارضان بعضها البعض ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما بل
ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة
كل انسان.
انني أقوم بذلك إدراكا مني بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها. ولا يمكن لخطاب واحد أن يلغي سنوات من عدم الثقة كما لا يمكنني أن أقدم الإجابة على كافة المسائل المعقدة التي أدت بنا الى هذه النقطة. غير أنني على يقين من أنه يجب علينا من أجل المضي قدما أن نعبر بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو لا يقال الا وراء الابواب المغلقة.
كما يجب أن يتم بذل جهود مستديمة للاستماع الى بعضنا البعض وللتعلم من بعضنا البعض والاحترام
المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة. وينص القران الكريم على ما يلي (اتقوا الله وقولوا قولا سديدا).
وهذا ما سوف أحاول بما في وسعي أن أفعله وأن أقول الحقيقة بكل تواضع أمام المهمة التي نحن بصددها اعتقادا مني كل الاعتقاد أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوى بكثير من القوى الفاصلة بيننا.
يعود جزء من اعتقادي هذا الى تجربتي الشخصية. انني مسيحي بينما كان والدي من أسرة كينية تشمل أجيالا من المسلمين. ولما كنت صبيا قضيت عدة سنوات في اندونيسيا واستمعت الى الاذان ساعات الفجر والمغرب. ولما كنت شابا عملت في المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم روح الكرامة والسلام.
انني أدرك بحكم دارستي للتاريخ أن الحضارة مدينة للإسلام الذي حمل معه في أماكن مثل جامعة الأزهر نور العلم عبر قرون عدة الأمر الذي مهد الطريق أمام النهضة الاوروبية وعصر التنوير. ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الاسلامية وراء تطوير علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطسية وأدوات الملاحة وفن الأقلام والطباعة بالإضافة الى فهمنا لانتشار الامراض وتوفير العلاج المناسب لها. حصلنا بفضل الثقافة الاسلامية على أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع وكذلك على أشعار وموسيقى خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي.
وأظهر الاسلام على مدى التاريخ قلبا وقالبا الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة ما بين الاعراق. أعلم كذلك أن الاسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكا حيث كان المغرب هو أول بلد اعترف بالولايات المتحدة الأميركية. وبمناسبة قيام الرئيس الأميركي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع على معاهدة طرابلس فقد كتب ذلك الرئيس أن (الولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم)
منذ عصر تأسيس بلدنا ساهم المسلمون الأمريكان في اثراء الولايات المتحدة. لقد قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثر عماراتنا ارتفاعا وأشعلوا الشعلة الاولمبية. وعندما تم أخيرا انتخاب أول مسلم أمريكي الى الكونغرس فقام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما في ذلك نفس النسخة من القران الكريم التي احتفظ بها أحد ابائنا المؤسسين توماس جيفرسون فية مكتبته الخاصة.
انني اذن تعرفت على الاسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي الى المنطقة التي نشأ فيها الاسلام. ومن منطلق تجربتي الشخصية استمد اعتقادي بأن الشراكة بين أمريكا والاسلام يجب أن تستند الى حقيقة الاسلام وليس الى ما هو غير اسلامي وأرى في ذلك جزءا من مسؤوليتي كرئيس للولاياتى المتحدة حتى أتصدى للصور النمطية السلبية عن الاسلام أينما ظهرت.
لكن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على صورة أمريكا لدى الاخرين ومثلما لا تنطبق على المسلمين الصورة النمطية البدائية فان الصورة النمطية البدائية للامبراطورية التي لا تهتم الا بمصالح نفسها لا تنطبق على أمريكا. وكانت الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم. وقمنا من ثورة ضد احدى الامبراطوريات وأسست دولتنا على أساس مثال مفاده أن جميع البشر قد خلقوا سواسية كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لاضفاء المعنى على هذه الكلمات بداخل حدودنا وفي مختلف أرجاء العالم. وقد ساهمت كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الارضية في تكويننا تكريسا لمفهوم بالغ البساطة باللغة اللاتينية من الكثير واحد.
لقد تم تعليق أهمية كبيرة على امكانية انتخاب شخص من أصل أمريكي افريقي يدعى باراك حسين أوباما الى منصب الرئيس. ولكن قصتي الشخصية ليست فريدة الى هذا الحد. ولم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في أمريكا ولكن الوعد هو قائم بالنسبة لجميع من يصل الى شواطئنا ويشمل ذلك ما يضاهي سبعة ملايين من المسلمين الامريكان في بلدنا اليوم. ويحظى المسلمون الامريكان بدخل ومستوى للتعليم يعتبران أعلى مما يحظى به معدل السكان.
علاوة على ذلك لا يمكن فصل الحرية في أمريكا عن حرية اقامة الشعائر الدينية. كما أن ذلك السبب وراء وجود مسجد في كل ولاية من الولايات المتحدة ووجود أكثر من 1200مسجد داخل حدودنا. وأيضا السبب وراء خوض الحكومة الأميركية اجراءات المقاضاة من أجل صون حق النساء والفتيات في ارتداء الحجاب ومعاقبة من يتجرأ على حرمانهن من ذلك الحق.
ليس هناك أي شك من أن الاسلام هو جزء لا يتجزأ من أمريكا. وأعتقد أن أمريكا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا بغض النظر عن العرق أو الديانة أو المكانة الاجتماعية ألا وهي تطلعات العيش في ظل السلام والامن والحصول على التعليم والعمل بكرامة والتعبير عن المحبة التي نكنها لعائلاتنا ومجتمعاتنا وكذلك لربنا.هذه هي قواسمنا المشتركة وهي تمثل أيضا امال البشرية جمعاء. يمثل إدراك أوجه الإنسانية المشتركة فيما بيننا بطبيعة الحال مجرد البداية لمهمتنا.
إن الكلمات لوحدها لا تستطيع سد احتياجات شعوبنا ولن نسد هذه الاحتياجات الا اذا عملنا بشجاعة على مدى السنين القادمة واذا أدركنا حقيقة أن التحديات التي نواجهها هي تحديات مشتركة واذا أخفقنا في التصدي لها سوف يلحق ذلك الاذى بنا جميعا.
لقد تعلمنا من تجاربنا الاخيرة ما يحدث من الحاق الضرر بالرفاهية في كل مكان اذا ضعف النظام المالي في بلد واحد. واذا أصيب شخص واحد بالأنفلونزا فيعرض ذلك الجميع للخطر. واذا سعى بلد واحد وراء امتلاك السلاح النووي فيزداد خطر وقوع هجوم نووي بالنسبة لكل الدول. وعندما يمارس المتطرفون العنف في منطقة جبلية واحدة يعرض ذلك الناس من وراء البحار للخطر. وعندما يتم ذبح الابرياء في دارفور والبوسنة يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك. هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الاخر كأبناء البشرية.
انها مسؤولية تصعب مباشرتها وكان تاريخ البشرية في كثير من الاحيان بمثابة سجل من الشعوب والقبائل التي قمعت بعضها البعض لخدمة تحقيق مصلحتها الخاصة. ولكن في عصرنا الحديث تؤدي مثل هذه التوجهات الى الحاق الهزيمة بالنفس ونظرا الى الاعتماد الدولي المتبادل فأي نظام عالمي يعلي شعبا أو مجموعة من البشر فوق غيرهم سوف يبوء بالفشل لا محالة. وبغض النظر عن أفكارنا حول أحداث الماضي فلا يجب أن نصبح أبدا سجناء لإحداث قد مضت. انما يجب معالجة مشاكلنا بواسطة الشراكة كما يجب أن نحقق التقدم بصفة مشتركة.
لا يعني ذلك بالنسبة لنا أن نفضل التغاضي عن مصادر التوتر وفي الحقيقة فان العكس هو الأرجح يجب علينا مجابهة هذه التوترات بصفة مفتوحة. واسمحوا لي انطلاقا من هذه الروح أن أتطرق بمنتهى الصراحة وأكبر قدر ممكن من البساطة الى بعض الأمور المحددة التي أعتقد أنه يتعين علينا مواجهتها في نهاية المطاف بجهد مشترك.
ان المسألة الأولى التي يجب أن نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله. وقد صرحت بمدينة أنقرة بكل وضوح أن أمريكا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الاسلام. وعلى أية حال سوف نتصدى لمتطرفي العنف الذين يشكلون تهديدا جسيما لامننا.والسبب هو أننا نرفض ما يرفضه أهل كافة المعتقدات قتل الابرياء من الرجال والنساء والاطفال. ومن واجباتي كرئيس أن أتولى حماية الشعب الأميركي.
يبين الوضع في أفغانستان أهداف أمريكا وحاجتنا الى العمل المشترك. وقبل أكثر من سبع سنوات قامت الولايات المتحدة بملاحقة تنظيم القاعدة ونظام طالبان بدعم دولي واسع النطاق. لم نذهب الى هناك باختيارنا وانما بسبب الضرورة. انني على وعي بالتساؤلات التي يطرحها البعض بالنسبة لإحداث 11 سبتمبر أو حتى تبريرهم لتلك الأحداث. ولكن دعونا أن نكون صريحين قام تنظيم القاعدة بقتل ما يضاهي 3000 شخص في ذلك اليوم. وكان الضحايا من الرجال والنساء والاطفال الابرياء. ورغم ذلك اختارت القاعدة بلا ضمير قتل هؤلاء الابرياء وتباهت بالهجوم وأكدت الى الآن عزمها على ارتكاب القتل مجددا وبأعداد ضخمة.
ان هناك للقاعدة من ينتسبون لها في عدة بلدان وممن يسعون الى توسعة نطاق أنشطتهم. وما أقوله ليس باراء قابلة للنقاش وانما هي حقائق يجب معالجتها. ولا بد أن تكونوا على علم بأننا لا نريد من جيشنا أن يبقى في أفغانستان ولا نسعى لاقامة قواعد عسكرية هناك. خسائرنا بين الشباب والشابات هناك تسبب لامريكا بالغ الاذى. كما يسبب استمرار هذا النزاع تكاليف باهظة ومصاعب سياسية جمة. ونريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون الى الوطن اذا استطعنا أن نكون واثقين
من عدم وجود متطرفي العنف في كل من أفغانستان وباكستان والذين يحرصون على قتل أكبر عدد ممكن من الأميركيين.
ورغم ذلك كله لن تشهد أمريكا أي حالة من الضعف لارادتها. ولاينبغي على أحد منا أن يتسامح مع أولئك المتطرفين. لقد مارسوا القتل في كثير من البلدان. لقد قتلوا أبناء مختلف العقائد ومعظم ضحاياهم من المسلمين. ان أعمالهم غير متطابقة على الإطلاق مع كل من حقوق البشر وتقدم الامم والاسلام. وينص القران الكريم على أن (من قتل نفسا بغيرحق أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) ولا شك أن العقيدة التي يتحلى بها أكثر من مليار مسلم تفوق عظمتها بشكل كبير الكراهية الضيقة التي يكنها البعض. ان الاسلام ليس جزءا من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف العنيف وانما يجب أن يكون الاسلام جزءا من حل هذه المشكلة.
علاوة على ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان. ولذلك وضعنا خطة لاستثمار 5ر1 مليار دولار سنويا على مدى السنوات الخمس القادمة لاقامة شراكة مع الباكستانيين لبناء المدارس والمستشفيات والطرق والمؤسسات التجارية وكذلك توفير مئات الملايين لمساعدة النازحين. وهذا أيضا السبب وراء قيامنا بتخصيص ما يربو على 8ر2 مليار دولار لمساعدة الأفغان على تنمية اقتصادهم وتوفير خدمات يعتمد عليها الشعب.
اسمحوا لي أيضا أن أتطرق الى موضوع العراق. لقد اختلف الوضع هناك عنى الوضع في أفغانستان حيث وقع القرار بحرب العراق بصفة اختيارية مما أثار خلافات شديد سواء في بلدي أو في الخارج. ورغم اعتقادي بأن الشعب العراقي في نهاية المطاف هو الطرف الكاسب في معادلة التخلص من الطاغية صدام حسين الا أنني أعتقد أيضا أن أحداث العراق قد ذكرت أمريكا بضرورة استخدام الدبلوماسية لتسوية مشاكلنا كلما كان ذلك ممكنا.
وفي الحقيقة فاننا نستذكر كلمات أحد كبار رؤسائنا توماس جيفرسون الذي قال "انني أتمنى أن تنمو حكمتنا بقدر ما تنمو قوتنا وأن تعلمنا هذه الحكمة درسا مفاده أن القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها".
تتحمل أمريكا اليوم مسؤولية مزدوجة تتلخص في مساعدة العراق على بناء مستقبل أفضل وترك العراق للعراقيين. انني أوضحت للشعب العراقي أننا لا نسعى لاقامة أية قواعد في العراق أو لمطالبة العراق بأي من أراضيه أو موارده. يتمتع العراق بسيادته الخاصة به بمفرده. لذا أصدرت الأوامر بسحب الوحدات القتالية مع حلول شهر أغسطس القادم ولذا سوف نحترم الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي والذي يقتضي سحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول شهر يوليو وكذلك سحب جميع قواتنا بحلول عام 2012.
سوف نساعد العراق على تدريب قواته الامنية وتنمية اقتصاده. ولكننا سنقدم الدعم للعراق الأمن والموحد بصفتنا شريكا له وليس بصفة الراعي.
وأخيرا مثلما لا يمكن لامريكا أن تتسامح مع عنف المتطرفين فلا يجب علينا أن نقوم بتغيير مبادئنا أبدا. قد ألحقت أحداث 11 سبتمبر اصابة ضخمة ببلدنا حيث يمكن تفهم مدى الخوف والغضب الذي خلفته تلك الاحداث ولكن في بعض الحالات أدى ذلك الى القيام بأعمال تخالف مبادئنا. اننا نتخذ اجراءات محددة لتغيير الاتجاه. وقد قمت بمنع استخدام أساليب التعذيب من قبل الولايات المتحدة منعا باتا كما أصدرت الاوامر باغلاق السجن في خليج غوانتانامو مع حلول مطلع العام القادم.
نحن في أمريكا سوف ندافع عن أنفسنا محترمين في ذلك سيادة الدول وحكم القانون. وسوف نقوم بذلك في اطار الشراكة بيننا وبين المجتمعات الاسلامية التي يحدق بها الخطر أيضا لاننا سنحقق مستوى أعلى من الامن في وقت أقرب اذا نجحنا بصفة سريعة في عزل المتطرفين مع عدم التسامح لهم داخل المجتمعات الاسلامية.
أما المصدر الرئيسي الثاني للتوتر الذي أود مناقشته هو الوضع ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي.
ان متانة الاواصر الرابطة بين أمريكا وإسرائيل معروفة على نطاق واسع. ولا يمكن قطع هذه الاواصر أبدا وهي تستند الى علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لا يمكن لاحد نفيه.
لقد تعرض اليهود على مر القرون للاضطهاد وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل. وانني سوف أقوم غدا بزيارة معسكر بوخنفالد الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمت لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالأسلحة النارية وتسميما بالغازات. لقد تم قتل 6 ملايين من اليهود يعني أكثر من إجمالي عدد اليهود بين سكان اسرائيل اليوم.
ان نفي هذه الحقيقة هو أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ الكراهية. كما أن تهديد اسرائيل بتدميرها أو تكرار الصور النمطية الحقيرة عن اليهود هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان الا غرض استحضار تلك الأحدث الأكثر ايذاءا الى أذهان الإسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة.
أما من ناحية أخرى فلا يمكن نفي أن الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين قد عانوا أيضا في سعيهم الى اقامة وطن خاص لهم. وقد تحمل الفلسطينيون الأم النزوح على مدى أكثر من 60 سنة حيث ينتظر العديد منهم في الضفة الغربية وغزة والبلدان المجاورة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام والامن هذه الحياة التي لم يستطيعوا عيشها حتى الان.
يتحمل الفلسطينيون الاهانات اليومية صغيرة كانت أم كبيرة والتي هي ناتجة عن الاحتلال. وليس هناك أي شك من أن وضع الفلسطينيين لا يطاق ولن تدير أمريكا ظهرها عن التطلعات المشروعة للفلسطينيين ألا وهي تطلعات الكرامة ووجود الفرص ودولة خاصة بهم.
لقد استمرت حالة الجمود لعشرات السنوات شعبان لكل منهما طموحاته المشروعة ولكل منهما تاريخ مؤلم يجعل من التراضي أمرا صعب المنال. ان توجيه اللوم أمر سهل اذ يشير الفلسطينيون الى تأسيس دولة اسرائيل وما أدت اليه من تشريد للفلسطينيين ويشير الاسرائيليون الى العداء المستمر والاعتداءات التي يتعرضون لها داخل حدود اسرائيل وخارج هذه الحدود على مدى التاريخ. ولكننا اذا نظرنا الى هذا الصراع من هذا الجانب أو من الجانب الاخر فاننا لن نتمكن من رؤية الحقيقة لان السبيل الوحيد للتوصل الى تحقيق طموحات الطرفين يكون من خلال دولتين يستطيع فيهما الاسرائيليون والفلسطينيون أن يعيشوا في سلام وأمن.
ان هذا السبيل يخدم مصلحة اسرائيل ومصلحة فلسطين ومصلحة أمريكا ولذلك سوف أسعى شخصياً للوصول الى هذه النتيجة متحليا بالقدر اللازم من الصبر الذي تقتضيه هذه المهمة.
ان الالتزامات التي وافق عليها الطرفان بموجب خريطة الطريق هي التزامات واضحة. لقد ان الاوان من أجل احلال السلام لكي يتحمل الجانبان مسؤولياتهما ولكي نتحمل جميعنا مسؤولياتنا كذلك. يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف ان المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطئ ولا يؤدي الى النجاح.
لقد عانى السود في أمريكا طوال قرون من الزمن من سوط العبودية ومن مهانة التفرقة والفصل بين البيض والسود ولكن العنف لم يكن السبيل الذي مكنهم من الحصول على حقوقهم الكاملة والمتساوية بل كان السبيل الى ذلك اصرارهم وعزمهم السلمي على الالتزام بالمثل التي كانت بمثابة الركيزة التي اعتمد عليها مؤسسو أمريكا وهذا هو ذات التاريخ الذي شاهدته شعوب كثيرة تشمل شعب جنوب أفريقيا وجنوب اسيا وأوروبا الشرقية وأندونيسيا.
وينطوي هذا التاريخ على حقيقة بسيطة ألا وهي أن طريق العنف طريق مسدود وأن اطلاق الصواريخ على الأطفال الإسرائيليين في مضاجعهم أو تفجير حافلة على متنها سيدات مسنات لا يعبر عن الشجاعة أو عن القوة ولا يمكن اكتساب سلطة التأثير المعنوي عن طريق مثل هذه الاعمال اذ يؤدي هذا الاسلوب الى التنازل عن هذه السلطة.
والان على الفلسطينيين تركيز اهتمامهم على الاشياء التي يستطيعون انجازها ويجب على السلطة الفلسطينية تنمية قدرتها على ممارسة الحكم من خلال مؤسسات تقدم خدمات للشعب وتلبي احتياجاته ان تنظيم حماس يحظى بالدعم من قبل بعض الفلسطينيين ولكنه يتحملة مسؤوليات كذلك ويتعين على تنظيم حماس حتى يؤدي دوره في تلبية طموحات الفلسطينيين وتوحيد الشعب الفلسطيني أن يضع حداً للعنف وأن يعترف بالاتفاقات السابقة وأن يعترف بحق اسرائيل في البقاء.
وفي نفس الوقت يجب على الإسرائيليين الإقرار بأن حق فلسطين في البقاء هو حق لا يمكن انكاره مثلما لا يمكن انكار حق اسرائيل في البقاء. ان الولايات المتحدة لا تقبل مشروعية من يتحدثون عن القاء اسرائيل في البحر كما أننا لا نقبل مشروعية استمرار المستوطنات الإسرائيلية. ان عمليات البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض من الجهود المبذولة لتحقيق السلام. لقد ان الاوان لكي تتوقف هذه المستوطنات.
كما يجب على اسرائيل أن تفي بالتزاماتها لتأمين تمكين الفلسطينيين من أن يعيشوا ويعملوا ويطوروا مجتمعهم. لان أمن اسرائيل لا يتوفر عن طريق ألازمة الإنسانية في غزة التي تصيب الأسر الفلسطينية بالهلاك أو عن طريق انعدام الفرص في الضفة الغربية.
ان التقدم في الحياة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني يجب أن يكون جزءا من الطريق المؤدي للسلام ويجب على اسرائيل أن تتخذ خطوات ملموسة لتحقيق مثل هذا التقدم.
وأخيرا يجب على الدول العربية أن تعترف بأن مبادرة السلام العربية كانت بداية هامة وأن مسؤولياتها لا تنتهي بهذه المبادرة كما ينبغي عليها أن لا تستخدم الصراع بين العرب واسرائيل لالهاء الشعوب العربية عن مشاكلها الاخرى بل يجب أن تكون هذه المبادرة سببا لحثهم على العمل لمساعدة الشعب الفلسطيني على تطوير مؤسساته التي سوف تعمل على مساندة الدولة الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني على الاعتراف بشرعية اسرائيل واختيار سبيل التقدم بدلا من السبيل الانهزامي الذي يركز الاهتمام على الماضي.
سوف تنسق أميركا سياساتنا مع سياسات أولئك الذين يسعون من أجل السلام وسوف تكون تصريحاتنا التي تصدر علنا هي ذات التصريحات التي نعبر عنها في اجتماعاتنا الخاصة مع الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب اننا لا نستطيع أن نفرض السلام ويدرك كثيرون من المسلمين في قرارة أنفسهم أن اسرائيل لن تختفي وبالمثل يدرك الكثيرون من الإسرائيليين أن دولة فلسطينية أمر ضروري. لقد ان الاوان للقيام بعمل يعتمد على الحقيقة التي يدركها الجميع.
لقد تدفقت دموع الكثيرين وسالت دماء الكثيرين وعلينا جميعا تقع مسئولية العمل من أجل ذلك اليوم الذي تستطيع فيه أمهات الإسرائيليين والفلسطينيين مشاهدة أبنائهم يتقدمون في حياتهم دون خوف وعندما تصبح الأرض المقدسة التي نشأت فيها الاديان الثلاثة العظيمة مكانا للسلام الذي أراده الله لها وعندما تصبح مدينة القدس وطنا دائما لليهود والمسيحيين والمسلمين المكان الذي يستطيع فيه أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يتعايشوا في سلام تماما كما ورد في قصة الاسراء عندما أقام الأنبياء موسى وعيسى ومحمد سلام الله عليهم الصلاة معا.
ان المصدر الثالث للتوتر يتعلق باهتمامنا المشترك بحقوق الدول ومسئولياتها بشأن الأسلحة النووية.
لقد كان هذا الموضوع مصدرا للتوتر الذي طرأ مؤخرا على العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية ايران الاسلامية التي ظلت لسنوات كثيرة تعبر عن هويتها من خلال موقفها المناهض لبلدي والتاريخ بين بلدينا تاريخ عاصف بالفعل اذ لعبت الولايات المتحدة في ابان فترة الحرب الباردة دورا في الإطاحة بالحكومة الإيرانية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي.
أما ايران فانها لعبت دورا منذ قيام الثورة الاسلامية في أعمال اختطاف الرهائن وأعمال العنف ضد القوات والمدنيين الأميركيين. هذا التاريخ تاريخ معروف. لقد أعلنت بوضوح لقادة ايران وشعب ايران أن بلدي بدلا من أن يتقيد بالماضي يقف مستعدا للمضي قدما.
والسؤال المطروح الان لا يتعلق بالأمور التي تناهضها ايران ولكنه يرتبط بالمستقبل الذي تريد ايران أن تبنيه.ان التغلب على فقدان الثقة الذي استمر لعشرات السنوات سوف يكون صعبا ولكننا سوف نمضي قدما مسلحين بالشجاعة واستقامة النوايا والعزم سيكون هناك الكثير من القضايا التي سيناقشها البلدان ونحن مستعدون للمضي قدما دون شروط مسبقة على أساس الاحترام المتبادل. ان الأمر الواضح لجميع المعنيين بموضوع الأسلحة النووية أننا قد وصلنا الى نقطة تتطلب الحسم وهي ببساطة لا ترتبط بمصالح أمريكا ولكنها ترتبط بمنع سباق للتسلح النووي قد يدفع بالمنطقة الى طريق محفوف بالمخاطر ويدمر النظام العالمي لمنع انتشار لاسلحة النووية.
انني مدرك أن البعض يعترض على حيازة بعض الدول لاسلحة لا توجد مثلها لدى دول أخرى ولا ينبغي على أية دولة أن تختار الدول التي تملك أسلحة نووية وهذا هو سبب قيامي بالتأكيد مجددا وبشدة على التزام أمريكا بالسعي من أجل عدم امتلاك أي من الدول للأسلحة النووية وينبغي على أية دولة بما في ذلك ايران أن يكون لها حق الوصول الى الطاقة النووية السلمية اذا امتثلت لمسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وهذا الالتزام هو التزام جوهري في المعاهدة ويجب الحفاظ عليه من أجل جميع الملتزمين به.
إن الموضوع الرابع الذي أريد أن أتطرق اليه هو الديمقراطية.ان نظام الحكم الذي يسمع صوت الشعب ويحترم حكم القانون وحقوق جميع البشر هو النظام الذي أؤمن به وأعلم أن جدلا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الأخيرة وأن جزءا كبيرا من هذا الجدل كان متصلا بالحرب في العراق. اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح وأقول ما يلي لا يمكن لاية دولة ولا ينبغي على أية دولة أن تفرض نظاما للحكم على أية دولة أخرى. ومع ذلك لن يقلل ذلك من التزامي تجاه الحكومات التي تعبر عن ارادة الشعب حيث يتم التعبير عن هذا المبدأ في كل دولة وفقا لتقاليد شعبها.
ان أمريكا لا تفترضأنها تعلم ما هو أفضل شيء بالنسبة للجميع كما أننا لا نفترض أن تكون نتائج الانتخابات السلمية هي النتائج التي نختارها ومع ذلك يلازمني اعتقاد راسخ أن جميع البشر يتطلعون لامتلاك قدرة التعبير عن أفكارهم وارائهم في أسلوب الحكم المتبع في بلدهم ويتطلعون للشعور بالثقة في حكم القانون وفي الالتزام بالعدالة والمساواة في تطبيقه ويتطلعون كذلك لشفافية الحكومة وامتناعها عن نهب أموال الشعب ويتطلعون لحرية اختيار طريقهم في الحياة.
ان هذه الافكار ليست أفكارا أمريكية فحسب بل هي حقوق انسانية وهي لذلك الحقوق التي سوف ندعمها في كل مكان. لا يوجد طريق سهل ومستقيم لتلبية هذا الوعد ولكن الامر الواضح بالتأكيد هو أن الحكومات التي تحمي هذه الحقوق هي في نهاية المطاف الحكومات التي تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والنجاح والامن. ان قمع الافكار لا ينجح أبدا في القضاء عليها. ان أمريكا تحترم حق جميع من يرفعون أصواتهم حول العالم للتعبير عن ارائهم بأسلوب سلمي يراعي القانون حتى لو كانت اراؤهم مخالفة لارائنا وسوف نرحب بجميع الحكومات السلمية المنتخبة شرط أن تحترم جميع أفراد الشعب في ممارستها للحكم.
هذه النقطة لها أهميتها لان البعض لا ينادون بالديمقراطية الا عندما يكونون خارج مراكز السلطة ولا يرحمون الغير في ممارساتهم القمعية لحقوق الاخرين عند وصولهم الى السلطة. ان الحكومة التي تتكون من أفراد الشعب وتدار بواسطة الشعب هي المعيار الوحيد لجميع منيشغلون مراكز السلطة بغض النظر عن المكان الذي تتولى فيه مثل هذه الحكومة ممارسة مهامها اذ يجب على الحكام أن يمارسوا سلطاتهم من خلال الاتفاق في الرأي وليس عن طريق الإكراه ويجب على الحكام أن يحترموا حقوق الاقليات وأن يعطوا مصالح الشعب الأولوية على مصالح الحزب الذي ينتمون اليه.
أما الموضوع الخامس الذي يجب علينا الوقوف أمامه معا فهو موضوع الحرية الدينية.ان التسامح تقليد عريق يفخر به الاسلام. لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلا في أندونيسيا اذ كان المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية يمارسون طقوسهم الدينية بحرية.
إن روح التسامح التي شاهدتها هناك هي ما نحتاجه اليوم اذ يجب أن تتمتع الشعوب في جميع البلدان بحرية اختيار العقيدة وأسلوب الحياة القائم على ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وأرواحهم بغض النظر عن العقيدة التي يختارونها لانفسهم لان روح التسامح هذه ضرورية لازدهار الدين ومع ذلك تواجه روح التسامح هذه تحديات مختلفة. ثمة توجه في بعض أماكن العالم الإسلامي ينزع الى تحديد قوة عقيدة الشخص وفقا لموقفه الرافض لعقيدة الاخر.
إن التعددية الدينية هي ثروة يجب الحفاظ عليها ويجب أن يشمل ذلك الموارنة في لبنان أو الأقباط في مصر ويجب اصلاح خطوط الانفصال في أوساط المسلمين كذلك لان الانقسام بين السنيين والشيعيين قد أدى الى عنف مأساوي ولا سيما في العراق.
إن الحرية الدينية هي الحرية الاساسية التي تمكن الشعوب من التعايش ويجب علينا دائما أن نفحص الأساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية فالقواعد التي تنظم التبرعات الخيرية في الولايات المتحدة على سبيل المثال أدت الى تصعيب تأدية فريضة الزكاة بالنسبة للمسلمين وهذا هو سبب التزامي بالعمل مع الأميركيين المسلمين لضمان تمكينهم من تأدية فريضة الزكاة.
وبالمثل من الأهمية بمكان أن تمتنع البلدان الغربية عن وضع العقبات أمام المواطنين المسلمين لمنعهم من التعبير عن دينهم على النحو الذي يعتبرونه مناسبا فعلى سبيل المثال عن طريق فرض الثياب التي ينبغي على المرأة المسلمة أن ترتديها. اننا ببساطة لا نستطيع التظاهر بالليبرالية عن طريق التستر على معاداة أي دين. ينبغي أن يكون الإيمان عاملا للتقارب فيما بيننا ولذلك نعمل الان على تأسيس مشاريع جديدة تطوعية في أمريكا من شأنها التقريب فيما بين المسيحيين والمسلمين واليهود. اننا لذلك نرحب بالجهود المماثلة لمبادرة جلالة الملك عبد الله المتمثلة في حوار الاديان كما نرحب بالموقف الريادي الذي اتخذته تركيا في تحالف الحضارات.
اننا نستطيع أن نقوم بجهود حول العالم لتحويل حوار الاديان الى خدمات تقدمها الاديان يكون من شأنها بناء الجسور التي تربط بين الشعوب وتؤدي بهم الى تأدية أعمال تدفع الى الأمام عجلة التقدم لجهودنا الإنسانية المشتركة سواء كان ذلك في مجال مكافحة الملاريا في أفريقيا أو توفير الإغاثة في أعقاب كارثة طبيعية.
ان الموضوع السادس الذي أريد التطرق اليه هو موضوع حقوق المرأة. أعلم أن الجدل يدور حول هذا الموضوع وأرفض الرأي الذي يعبر عنه البعض في الغرب ويعتبر المرأة التي تختار غطاء لشعرها أقل شأنا من غيرها ولكنني أعتقد أن المرأة التي تحرم من التعليم تحرم كذلك من المساواة. ان البلدان التي تحصل فيها المرأة على تعليم جيد هي غالبا بلدان تتمتع بقدر أكبر من الرفاهية وهذا ليس من باب الصدفة.
اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح ان قضايا مساواة المرأة ليست ببساطة قضايا للاسلام وحده لقد شاهدنا بلدانا غالبية سكانها من المسلمين مثل تركيا وباكستان وبنجلادش واندونيسيا تنتخب المرأة لتولي قيادة البلد. وفي نفس الوقت يستمر الكفاح من أجل تحقيق المساواة للمرأة في بعض جوانب الحياة الأميركية وفي بلدان العالم ولذلك سوف تعمل الولايات المتحدة مع أي بلد غالبية سكانه من المسلمين من خلال شراكة لدعم توسيع برامج محو الامية للفتيات ومساعدتهن على السعي في سبيل العمل عن طريق توفير التمويل الأصغر الذي يساعد الناس على تحقيق أحلامهم. باستطاعة بناتنا تقديم مساهمات الى مجتمعاتنا تتساوى مع ما يقدمه لها أبناؤنا وسوف يتم تحقيق التقدم في رفاهيتنا المشتركة من خلال اتاحة الفرصة لجميع الرجال والنساء لتحقيق كل ما يستطيعون تحقيقه من انجازات. أنا لا أعتقد أن على المرأة أن تسلك ذات الطريق الذي يختاره الرجل لكي تحقق المساواة معه كما أحترم كل امرأة تختار ممارسة دورا تقليديا في حياتها ولكن هذا الخيار ينبغي أن يكون للمرأة نفسها.
وأخيرا أريد أن أتحدث عن التنمية الاقتصادية وتنمية الفرص.أعلم أن الكثيرين يشاهدون تناقضات في مظاهر العولمة لان شبكة الانترنت وقنوات التليفزيون لديها قدرات لنقل المعرفة والمعلومات ولديها كذلك قدرات لبث مشاهد جنسية منفرة وفظة وعنف غير عقلاني وباستطاعة التجارة أن تأتي بثروات وفرص جديدة ولكنها في ذات الوقت تحدث في المجتمعات اختلالات وتغييرات كبيرة وتأتي مشاعر الخوف في جميع البلدان حتى في بلدي مع هذه التغييرات وهذا الخوف هو خوف من أن تؤدي الحداثة الى فقدان السيطرة على خياراتنا الاقتصادية وسياساتنا والاهم من ذلك على هوياتنا وهي الاشياء التي نعتز بها في مجتمعاتنا وفي أسرنا وفي تقاليدنا وفي عقيدتنا.
ولكني أعلم أيضا أن التقدم البشري لا يمكن انكاره فالتناقض بين التطور والتقاليدى ليس أمرا ضروريا اذ تمكنت بلدان مثل اليابان وكوريا الجنوبية من تنمية أنظمتها الاقتصادية والحفاظ على ثقافتها المتميزة في ذات الوقت. وينطبق ذلك على التقدم الباهر الذي شاهده العالم الاسلامي من كوالالمبور الى دبي لقد أثبتت المجتمعات الاسلامية منذ قديم الزمان وفي عصرنا الحالي أنها تستطيع أن تتبوأ مركز الطليعة في الابتكار والتعليم.
وهذا أمر هام اذ لا يمكن أن تعتمد أية استراتيجية للتنمية على الثروات المستخرجة من تحت الارض ولا يمكن ادامة التنمية مع وجود البطالة في أوساط الشباب لقد استمتع عدد كبير من دول الخليج بالثراء المتولد عن النفط وتبدأ بعض هذه الدول الان بالتركيز على قدر أعرض من التنمية ولكن علينا جميعا أن ندرك أن التعليم والابتكار سيكونان مفتاحا للثروة في القرن الواحد والعشرين انني أؤكد على ذلك في بلدي كانت أمريكا في الماضي تركز اهتمامها على النفط والغاز في هذا الجزء من العالم ولكننا نسعى الان للتعامل مع أمور تشمل أكثر من ذلك.
فيما يتعلق بالتعليم سوف نتوسع في برامج التبادل ونرفع من عدد المنح الدراسية مثل تلك التي أتت بوالدي الى أمريكا وسوف نقوم في نفس الوقت بتشجيع عدد أكبر من الأميركيين على الدراسة في المجتمعات الاسلامية وسوف نوفر للطلاب المسلمين الواعدين فرصا للتدريب في أمريكا وسوف نستثمر في سبل التعليم الافتراضي للمعلمين والتلاميذ في جميع أنحاء العالم عبر الفضاء الالكتروني وسوف نستحدث شبكة الكترونية جديدة لتمكين المراهقين والمراهقات في ولاية كنساس من الاتصال المباشر مع نظرائهم في القاهرة.
وفيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية سوف نستحدث هيئة جديدة من رجال الاعمال المتطوعين لتكوين شراكة مع نظرائهم في البلدان التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان وسوف أستضيف مؤتمر قمة لاصحاب المشاريع المبتكرة هذا العام لتحديد كيفية تعميق العلاقات بين الشخصيات القيادية في مجال العمل التجاري والمهني والمؤسسات وأصحاب المشاريع الابتكارية الاجتماعية في الولايات المتحدة وفي المجتمعات الاسلامية في جميع أنحاء العالم.
وفي اليتعلق بالعلوم والتكنولوجيا سوف نؤسس صندوقا ماليا جديدا لدعم التنمية والتطور التكنولوجي في البلدان التي يشكل فيها المسلمون غالبية السكان وللمساهمة في نقل الافكار الى السوق حتي تستطيع هذه البلدان استحداث فرص للعمل وسوف نفتتح مراكز للتفوق العلمي في أفريقيا والشرق الاوسط وجنوب شرق اسيا وسوف نعين موفدين علميين للتعاون في برامج من شأنها تطوير مصادر جديدة للطاقة واستحداث فرص خضراء للعمل لا تضر بالبيئة وسبل لترقيم السجلات وتنظيف المياه وزراعة محاصيل جديدة.
واليوم أعلن عن جهود عالمية جديدة مع منظمة المؤتمر الاسلامي للقضاء على مرض شلل الأطفال وسوف نسعى من أجل توسيع الشراكة مع المجتمعات الاسلامية لتعزيز صحة الأطفال والأمهات. يجب انجاز جميع هذه الأمور عن طريق الشراكة ان الأميركيين مستعدون للعمل مع المواطنين والحكومات ومع المنظمات الأهلية والقيادات الدينية والشركات التجارية والمهنية في المجتمعات الاسلامية حول العالم من أجل مساعدة شعوبنا في مساعيهم الرامية لتحقيق حياة أفضل.
ان معالجة الأمور التي وصفتها لن تكون سهلة ولكننا نتحمل معا مسؤولية ضم صفوفنا والعمل معا نيابة عن العالم الذي نسعى من أجله وهو عالم لا يهدد فيه المتطرفون شعوبنا عالم تعود فيه القوات الأميركية الى ديارها عالم ينعم فيه الفلسطينيون والاسرائليون بالأمان في دولة لكل منهم وعالم تستخدم فيه الطاقة النووية لاغراض سلمية وعالم تعمل فيه الحكومات على خدمة المواطنين وعالم تحظى فيه حقوق جميع البشر بالاحترام. هذه هي مصالحنا المشتركة وهذا هو العالم الذي نسعى من أجله والسبيل الوحيد لتحقيق هذا العالم هو العمل معا.
أعلم أن هناك الكثيرون من المسلمين وغير المسلمين الذين تراودهم الشكوك حول قدرتنا على استهلال هذه البداية وهناك البعض الذين يسعون الى تأجيج نيران الفرقة والانقسام والوقوف في وجه تحقيق التقدم ويقترح البعض أن الجهود المبذولة في هذا الصدد غير مجدية ويقولون أن الاختلاف فيما بيننا أمر محتم وأن الحضارات سوف تصطدم حتما وهناك الكثيرون كذلك الذين يتشككون ببساطة في امكانية تحقيق التغيير الحقيقي فالمخاوف كثيرة وانعدام الثقة كبير ولكننا لن نتقدم أبدا الى الأمام اذا اخترنا التقيد بالماضي.
ان الفترة الزمنية التي نعيش فيها جميعا مع بعضنا البعض في هذا العالم هي فترة قصيرة والسؤال المطروح علينا هو هل سنركز اهتمامنا خلال هذه الفترة الزمنية على الأمور التي تفرق بيننا أم سنلتزم بجهود مستديمة للوصول الى موقف مشترك وتركيز اهتمامنا على المستقبل الذي نسعى اليه من أجل أبنائنا واحترام كرامة جميع البشر.
هذه الأمور ليست أمورا سهلة. ان خوض الحروب أسهل من انهائها كما أن توجيه اللوم للاخرين أسهل من أن ننظر الى ما يدور في أعماقنا كما أن ملاحظة الجوانب التي نختلف فيها مع الاخرين أسهل من العثور على الجوانب المشتركة بيننا ولكل دين من الاديان قاعدة جوهرية تدعونا لان نعامل الناس مثلما نريد منهم أن يعاملونا وتعلو هذه الحقيقة على البلدان والشعوب وهي عقيدة ليست بجديدة وهي ليست عقيدة السود أو البيض أو السمر وليست هذه العقيدة مسيحية أو مسلمة أو يهودية هي عقيدة الايمان الذي بدأت نبضاتها في مهد الحضارة والتي لا زالت تنبض اليوم في قلوب الاف الملايين من البشر هي الايمان بالاخرين الايمان الذي أتى بي الى هنا اليوم.
اننا نملك القدرة على تشكيل العالم الذي نسعى من أجله ولكن يتطلب ذلك منا أن نتحلى بالشجاعة اللازمة لاستحداث هذه البداية الجديدة اخذين بعين الاعتبار ما كتب في القران الكريم (يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).ونقرأ في التلمود ما يلي (ان الغرض من النص الكامل للتوراة هو تعزيز السلام).ويقول لنا الكتاب المقدس (هنيئا لصانعي السلام لانهم أبناء الله
يدعونَ).
باستطاعة شعوب العالم أن تعيش معا في سلام. اننا نعلم أن هذه رؤية الرب وعلينا الان أن نعمل على الارض لتحقيق هذه الرؤية. شكرا لكم والسلام عليكم.
رويترز جميع الحقوق محفوظة - مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر © 2007
|
Post: #3
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: Deng
Date: 06-04-2009, 07:40 PM
Parent: #2
خطاب جيد يحتاج إلي تنفيذ
محمود مصر
_________________________________________________
أكثر من ممتاز بارك الله فى أوباما لقد وصل الى القلوب ونؤيده ونسير معه
sef cairo ________________________________________________________________
انه رجل يريد ان يعمل وفق الاجندة الامريكية التي تكون مقبولة عربيا" وهذا حل للمرحلة ولكن ما ذا لدا العرب من برنامج عمل للمرحلة التالية
هشام الكويليت هشام الكويليت الرياض السعودية ________________________________________________________________
الخطاب اكثر من رائع, ولا اعرف معني لبعض الشكوك التي تثار. اوباما اتي الي المسلمين واعلن احترامه و الرغبة في التعاون, وهي فرصة حقيقية اتمني ان لانضيعها للوصول الي عالم اكثر امنا و سلاما, اوباما تحدث عن الحجاب ودافع عن حرية ارتدائه في حين هاجمه وزير الثقافة الصري وهذا يعكس افكار انسان متحضر يؤمن بالحرية و حقوق الانسان
محمد عبدالجليل القاهرة ________________________________________________________________________
اوباما يحاول ان يصلح ما افسدة بوش ولكن بالخطابة فقط هو يعمل لصالح من انتخبوة فمن يعمل من اجلنا نحن االامم العربية والمسلمة
محمد الصبرى المدينة المنورة ______________________________________________________________
لاول مرة استمع الى خطاب كامل لرئيس امريكي ولم اشعر بالاهانة والرغبة بالانتقام . الرئيس اوباما تصرف كساحر وخطب كمحترف واكثر ما اثار اعجابي اقترابه كثيرا من معرفة بعض مزايا الاسلام الحميدة والحقيقة ان اوباما هوة رئيس مختلف عن اسلافه الرؤساء لكن امريكا ستيقى نفسها تقاوم التغيير واتمنى ان يتمكن اوباما اخيرا من اقناع صناع القرار في واشنطن على مساعدته في صنع قراراته التي بشرنا بها . باختصار لقد انتضرت هذا الخطاب واستمعت اليه وارجو ان لاتضل وعوده للعالم الاسلامي مجرد وعود . مع تحياتي محي الجنابي
محي الجنابي بغداد __________________________________________________________________________
ان زيارة اوباما لم تحمل مواقف جديدة كما فهم البعض ولكنها حملت كلاما جديدا فوادى سوات بباكستان ليس ببعيد وهو ابلغ من اى خطاب , لا ينكر احد كاريزما الرئيس اوباما ولكن السؤال الدى يجب ان نوجهه الى انفسنا الى متى سنظل ان ياتينا التغيير من الخارج ان نمنح فرصة الحياة الكريمة الديموقراطية من الاخر والرفاهية الاقتصادية من الاخر ان الفائدة الوحيدة من زيارة اوباما هو رؤية الشخص وما يمثلة من ارداة امتة على التغيير وصنع قدرها حتى نصنع قدرنا بانفسنا ولا ننتظر اوباما او بوش او حتى حكامنا الحكماء
محمد الصبرى المدينة المنورة
________________________________________________________
واستبعد الرئيس الأمريكى فرض النظام الديمقراطي من قبل أى دولة على أخرى فى العالم، هل يقصد اوباما بذلك تشجيع للانظمه الدكتاتوريه؟
عمرو صيرا القاهره مصر _________________________________________________________________
شكرا لله /منذ احتلال فلسطين وإلى ما قبل تولي السيد الرئيس باراك حسين اوباما رئاسة امريكا /لم يدلي رئيس امريكي بكلمة يحترم فيها العرب والمسلمين اوحتى ينزل لهم باحترام اذ لابد وان ياخذ رايالحكومة الاسرائيليه /هذه المره هي اخر فرصة للعرب والمسلمين في اعادة الثقة بين الغرب والامريكان وتحرير فلسطين بالتراضي
جعفر احمد مدن البحرين ___________________________________________________________________
حذار من التفاؤل المفرط بهذا الرجل.
وجد العتال طرطوس سوريا _______________________________________________________________________
شتان بين بوش وأوباما. بوش الذي شن عدة حروب على المسلمين وبلاد إسلامية وأهمل القضايا الإسلامية العادلة وسط ضعف موقف الدول الإسلامية والعربية...في حين أن أوباما يقترب بوتيرة مشجعة ستون كافية لإصلاح ما أفسده سلفه بوش وربما لإنشاء علاقة استثنائية مع المسلمين...ونتيجة تحرك أوباما تعتمد أساسا على الاستجابة العربية والإسلامية لتحركاته واغتنام الفرصة الذهبية التي جاء بها.
د.عبدالله الدقامـســه إربد الاردن ______________________________________________________
السيد اوباما .. كلامك اليوم هو وعود بوعود ، ولدينا مثل بالشامي يقول بالوعد ياكمون ، وأكثرية العرب والمسلمين أكلوا الكثير من هذه الوعود منذ وعد بلفور مع بداية القرن العشرين والنتيجة على المنطقة (أكل هواء) فلم ولن تحل المشاكل ولن تتعدل مواقفكم لأن المكتوب يعرف من عنوانه ، وعنوان مكتوبكم دعم وبقاء دولة اسرائيل والطلب من العرب والمسلمين الاعتراف فيها واقامة علاقات معها وانتظروا حتى يقتنع الاسرائيلي واذا لم يقتنع الليكود واسرائيل بيتنا انتظروا العمال وكاديما واذا لم يقتنعوا انتظروا الليكود من جيد .
حمد فارس دمشق __________________________________________________________________
سمعت جزء من خطاب اوباما هدا الخطاب يعد خطوة جيد لبناء علاقات جديدة مبنية على السلام بين العالم العربى وامريكا انا ارحب كل الترحيب بخطوات اوبا التى يسعى فيها لبناء علاقات جيدة بعيدة عن العنف والحرب وهده الخطوة ايضاء جيدة بالنسبة للشعب الامريكى والعلاقات بين الشعوب اقوى من العلاقات بين الحكومات لان العلاقة بين الحكومات مبنية على المصالح اما علاقة الشعوب مبنية على الصداقة وغيرها
جمعة المصراتى طرابلس ليبيا ___________________________________________________________________
لقد أحببت هذا الرجل بنفس قدر كراهيتي لسلفه بوش الصغير ، وأرى أنه يريد أن ينصف الفلسطينيين ، ولكنني لا أظن أن المؤسسات الأمريكية الخاضعة للوبي اليهودي ستمكنه من فعل الشيء الكثير خاصة مع ضعفنا نحن العرب ، ولعل الفلسطينيين الذين يقتلون بعضهم أكبر دليل على أننا سنقف عقبة في وجه هذا الرجل .
أسامة فايزعلي الكويت
__________________________________________________________________________
نقطنا بســكاتك ووفر الكذب لوقت ســتحتاجه بالقطع... من يبتلع الطعم وينسة من يحرك الدمى فما أنت سوى دمية أتوا بك لمجرد تلميع وجه أمريكا البشـع.الدمية تبقى دائماً دمية وتلقى فى سـلة المهملات حين تفقد بريقها المصطنع.لن تخلط لنا الأوراق لأننا نعرفها جيداً ونعرف موقع السـياسة الأمريكية المتصهينة لخدمة غرض واحد وتحقيق رغبة ما لا يقل عن 70 مليون جاهل أمريكى من الجماعات المسـيحية المتعصبة فى إقامة إسـرائيل الكبرى من النيل الى الفرات.
أحمـد مخــلوف تورونتو-كندا
____________________________________________________________________________
أعتقد أن زيارة أوباما إلى المنطقة العربية بالخصوص لن تغير من المنظور العربي و الإسلامي للولايات المتحدة الأمريكية لماذا ؟ بسبب الدعم الأعمى الدي تقدمه السياسة الأمريكية للكيان الصهيوني فهذا بحد ذاته هو أصل التناقض و التضارب في السياسة الأمريكية و ما دامت هذه السياسة و هذا الإتجاه مستمرا في عهد الرئيس أوباما فلن يكون هناك فائدة من مثل هذه الزيارات
محمد العيون الصحراء الغربية (المغرب)
____________________________________________________________
ماذا يريد العرب والمسلمين من اوباما او امريكا انه عبر عن موقف واضح دولتين تعيشان بسلام جنبا الى جنب اليس هذا افضل الحلول للطرفين ايضا اكد انه سينسحب من العراق وليس نيته بناء قواعد عسكرية فيه فالقواعد الموجودة في قطر والبحرين والامارات وتركيا كافية واخرها قاعدة عسكرية فرنسية في الامارات كذلك اسرائيل دولة قائمة لا يمكن لاحد ان ينكر هذا مهما كانت عظمته او قوته لانها معترف بها من الامم المتحدة وكثير من الدول قد اعترف بها بعد اسرائيل ايب انها تاسست قبل العديد من الدول وهذا حقها التاريخي في اراضيها
سالم بتو روسكلا دنمارك _____________________________________________________________
لقد سحرنى اوباما بخطابه مثلما سحرتنى ترجمة نور الدين زرقى الفورية واتمنى ان يجد هذا السحر طريقه الى قلوب الآخرين فالرجل فى حاجة لدعم المسلمين لأنجاز التغيير الذى يحلم به كثيرون .
محمد ايوب فضل الله احمد ام درمان السودان
____________________________________________________________________
خطاب اوباما مليئ بالدغدغات العاطفية لمشاعر المسلمين فكنت اتمنى من السيد اوباما ان يتطرق لوضع معتقلي اوغوانتنامو وهل وجودهم شرعي او قانوني و كذلك اعتقد ان اوباما اخطأ في توجيه الرسالة من قلب القاهرة فلم تعد القاهرة قاهرة احد فأصبحت محطة لتوجيه الرسائل بدل من كونها دور اقليمي مشهود فحرية المرأة لم يمسسها احد و كذل الاقليات في العالم العربي تعامل احسن معاملة كيف لا وهم ياخذون حقوق كاملة بدعم من سفارة بلدكم الموقر في كل دولة عربية السيد اوباما لم يطرح جديد و تحسين العلاقة يحتاج افعال و ليس اقول
ياسر غزة
______________________________________________________________________________
خطاب اوباما بدا متوازنا فى مجمله ؛ويبدو ان امريكا قد بدات فعلا التغيير الذى اتخذه اوباما كشعار لحملته الانتخابية ؛الادارة الامريكية الحالية تركز على الحوار او الاسلوب الدبلوماسي فى سياساتها الخارجية ويظهر هذا جليا فى مساعيها للتفاوض المباشر مع ايران حول برنامجها النووى وكذلك الجهد المبذول لحلحلة القضية الفلسطينية
الصادق عبدالرحيم الخرطوم
___________________________________________________________________________________
ان زيارة اوباما للسعودية ومصر للدلالة علي ان الدولتين تمثلان خط الاعتدال في المنطقة والعالم الاسلامي ككل ومغذي الزيارة هي للبيات الشتوي لكل المشاكل السابقة لامريكا مع العالم الاسلامي ولو لحين وتطمين المسلمين ان امريكا ليست شيطان وان امريكا تمد يدها للكل ويمكن لاوباما زيارة اي منطقة في العالم الاسلامي اذا تم التخلي عن اسلوب (التطرف) اما بخصوص حل القضية الفلسطينية فاوبما قد رمي بحجر في بركة ساكنة ليري مدي تقبل الطرفين اسرائيل و (السلطة+العرب) فكرة قيام دولتين. فزيارة اوباما خريف لبعض ورعد وبرق لبعض
عصام خضر ابراهيم الخرطوم _____________________________________________________________________________
لو تمعنا فى خطاب أوباما نجد أنه خطاب متزن بنسبة 100% بالأضافة ألى أن هذا الخطاب جاء وفق التوقعات و بهذا نستطيع أن نقول أن أوباما سينجح فى حل جزء كبير من قضايا الشرق الأوسط . و لكن كان رأيى أن مصر ليست هى المكان المناسب لما قال بل كان لها أن تكون اسعودية ليتسق المضمون مع المكان . أما عن طبيعة العلاقة بين المسلمين و أمريكا فأن الأسلاميين المعتدلين يرون أن هذا الخطاب معتدل و على النقيض فالمتطرفين حريصين على أستمرار الصراع لتحقيق مصالح شخصية .
Mahala musa Abufatma Omudurman السودان __________________________________________________________________________________
رغم اني لا اومن بنظريات المؤامرة والاستهداف لاكن اشعر ان خطاب اوباما بصدقه وتركيزه وكانه يقول ما يريد بالضبط ازال من نفسي اي ذرة من شك في حسن نواياه تجاه العالم الاسلامي ولاكن لا اعتقد ان خطابه سوف يزيل ما علق بنفوس معظم المسلمين بين يوم وليلة كما اشار في خطابه ولاكنه يمد اياديه بيضاء لفتح صفحة جديدة واتمني ان ينجح في ما يسعي اليه لانه صادق في كل ما يقول ولم يكن يسعي لتخدير العالم الاسلامي فلنفتح قلوبنا له ونري ان كان صادقا فيما يقول او لا
وجدي الخرطوم
____________________________________________________________________
|
Post: #4
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: Zakaria Joseph
Date: 06-04-2009, 07:48 PM
Parent: #3
الاخ دينق, الزول جد بقى يطعن فى الظل و شايف الفيل فدامو. توجد مشكلة بين العرب و الوهابين و الغرب و لكن مشكلة بين العالم الاسلامى و الغرب فهذا bs. بجيك بكرة للمذيد.
|
Post: #5
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: أنور أدم
Date: 06-04-2009, 07:54 PM
Parent: #3
| Quote: عندما يتم ذبح الابرياء في دارفور والبوسنة يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك. هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الاخر كأبناء البشرية. |
اتمني ان أري مسؤولية أخلاقية للرئيس اوباما تفوق هذه الكلمات التي يمكن أعتبارها ( لغة سياسية ) ، فالذي يجري بدارفور وصمة عار في جبين الانسانية
|
Post: #6
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: أبو عبيدة البصاص
Date: 06-04-2009, 08:12 PM
Parent: #5
. . . مشكلة اوباما كلامو ثمح
مدخل للخروج : شكراً دينق
|
Post: #7
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: Mamoun Ahmed
Date: 06-04-2009, 08:45 PM
Parent: #6
تحية الي الرئيس الجميل اوباما
لقد مد يده للجميع
وعلي الاخرين انتهاز الفرصة
وان خذلتم اوباما سيعني ذلك سيطرة المتطرفين والمهوسين علي العالم
|
Post: #8
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: Deng
Date: 06-05-2009, 08:40 AM
Parent: #7
الاخ زكريا جوزيف.
معظم دول العالم الاسلامي لديها مشاكلها الخاصة، خصوصا الدول الاسلامية بمنطقة الشرق الاوسط. أمريكا قد تساعد تلك الدول في حل مشاكلها ولكنها لن تستطيع حل تلك المشاكل، يجب على القيادة الامريكية أن تتفهم ذلك جيدا.
دينق.
|
Post: #9
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: حيدر حسن ميرغني
Date: 06-05-2009, 09:22 AM
Parent: #8
عزيزي دينق
اسمح لي ارفق صور اوباما الجميلة دي في البوست
خطابو كان جميل مثله




أثناء زيارته للاهرامات
|
Post: #10
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: Zakaria Joseph
Date: 06-05-2009, 03:08 PM
Parent: #8
Quote: الاخ زكريا جوزيف.
معظم دول العالم الاسلامي لديها مشاكلها الخاصة، خصوصا الدول الاسلامية بمنطقة الشرق الاوسط. أمريكا قد تساعد تلك الدول في حل مشاكلها ولكنها لن تستطيع حل تلك المشاكل، يجب على القيادة الامريكية أن تتفهم ذلك جيدا.
دينق. |
اعتقد بان الرئيس الاميركى و معاونيه يخطون ان ظنوا ان هذه الخطب الجميلة و دفن الرؤوس فى الرمال هى البداية الحقيقية و الجديدة لحل مشاكل الغرب مع ما يسمى بالعالم الاسلامى. مصطلح العالم الاسلامى مصطلح سياسى و ليس فيه اى مدلول واقعى و لست ادرى ما الذى حمله خطابه لمسلمي الهند و باكستان و اندونيسيا و ماليزيا و باكستان و مالى و سنغال و نيجيريا و الصين? و للاسف الشديد, فقد بدا زيارته بالعربية السعودية و هى دولة تحكمها تحالف اسرة ال سعود و المطوعين من ملة الوهابية التى لا تعرف معانى السماح و التعايش السلمى بين الاديان. و هى المسؤلة عن انتشار الإرهاب و التعصب الدينى و هل بامكان الرئيس اوباما زيارة المكة المكرمة او المجاهرة بصلاوات مسيحية فى المملكة فى الاماكن العامة? ماذا عن اوضاع المراة فى السعودية? ماذا عن إضطهاد المملكة لمواطنيها من الاقليات الشيعية المسلمة? اما مكان الخطاب- القاهرة- فهذه ام المهازل. الحكومة المصرية حكومة غير ديمقراطية و متورطة فى قهر مواطنيها من الاقليات المسيحية. مسالة التغيرات الديمقراطية هى المشكلة الرئيسية فى العالم العربى- الاسلامى و مشكلة الغرب مع الوهابين و العرب مشكلة تاريخية و جذورها تعود الى طرد العرب و المسلمين و معهم يهود من شبه جزيرة إيبيريا و بالحروب الصليبية التى تلت و مرورا بالاستعمار الاوربى لمنطقة و قيام إسرائيل. الحل هو ان تحل العالم العربى مشاكلها لوحدها و ان تبتعد اميركا من مساندة الانظمة الشمولية. Too bad for those who saw in him an inspiration for a better future.
|
Post: #11
Title: Re: ماذا قالوا عن خطاب الرئيس الامريكي أوباما ؟
Author: الشامي الحبر عبدالوهاب
Date: 06-05-2009, 03:32 PM
Parent: #10
الاخ دينق تحياتي اصلاح العلاقات مع العالم الاسلامي كان ايضا هدفا من اهداف ادرة بوش ولكن تلك الادارة اوكلت المهمة الي شركات علاقة عامة وهنا اوباما قام بالمهمة بنفسه مما اكسب حديثه بالامس في القاهرة نوعا من المصداقية وما قاله عن الاسلام والمسلمين لم يقله ريئس امريكي من قبل مما يعني ان صفحة جديدة بالفعل ستفتح ولكن الخطاب خلا من خطة السلام المتوقعة وربما يكون الامر علي نار هادئة بالتشاور مع الاسرائيليين حيث لا ينبغي ان يقودنا التفاؤل ان اوباما سينحاز الي المسلمين علي حساب اسرائيل
|
|