Post: #1
Title: أين ومن هي الفرقة الناجية؟
Author: ود محجوب
Date: 06-02-2009, 08:45 PM
خالص جلبي
إذا كانت فرق النصرانية واليهودية والبوذية قد ضاهت بأرقامها فصائل النمل وطوائف النحل، فإن المسلمين افترقوا بأشد من انشطار الذرة في مفاعل نووي، ولكن لا النصارى من أرثوذكس وموارنة، ولا اليهود من فرقة القبالة، ولا المسلمين من شيعة وسنة، يعترفون بأنهم أحزاب لانهاية لها كل حزب بما لديهم فرحون. وإذا كان النصارى قد صعدوا بالبشر فخلقوا أسطورة من إلوهيته بدون نص واحد من الإنجيل يدعم هذه الرحلة إلى الأعلى، فإن اليزيديين في العراق، أنزلوا الشيطان من السماء، وسموه طاووس، وعبدوه خوف غضبه ونرفزته؟ وهذا يقول أن العقل البشري يمكن أن يعبد الجرذان والفئران والنيران، والحجر والشجر والمدر والبشر والأعضاء التناسلية، ويمكن أن يتشكل على أية شكل من ملة ونحلة وطائفة وجماعة، فوجب التسامح بين الجميع، واحترامهم، ولو اعتقدنا أنهم مساكين ضائعين؛ فكل منا ضائع مسكين يحتاج رحمة ربه.. وعالم الاجتماع العراقي (الوردي) قال عن العقل أنه لا يخضع للحق والمنطق كما يتصور البعض، بل هو عضو للبقاء مثل درع السلحفاة وناب الأفعى وساق النعامة؟ وفي الوقت الذي لم تتحمل (الوهابية السلفية) سلفية أخرى منافسة لها هي سلفية" (ناصر الدين الألباني) التجأ صاحبها إلى الأردن، ومعه انتشر الجلباب والنقاب، بأشد من انتشار حرائق الغابات في الصيف، ودارت المعركة السياسية حول جسد المرأة. وحيث تشتد (السلفية) تنمو معها ثلاث مظاهر: التشدد والحرفية والشكلية؛ فتدور المفاهيم حول تقصير الثوب وطول اللحية والسواك وخاتم الذهب ولون الجلباب وحركة اليدين في الصلاة، هل يحرك السبابة للأعلى والأسفل أم حركة دورانية مثل المروحة في الصيف فلا تقف؟ وهو ما يذكر بالكتبة الذين حاربوا عيسى عليه السلام،حينما نهوه عن وعظ الناس يوم السبت لأنه يوم عطلة فقال لهم: لو أن خاروفاً سقط في حفرة يوم السبت، ألا يمد أحدكم يده لانتشاله؟ قالوا بلى. قال أفليس الإنسان أهم من خاروف؟. واليوم يتم تصدير السلفية إلى أركان المعمورة الأربعة على أجنحة البترو دولار وهو ما سماه الغزالي (بدونة الإسلام). ومعه كل إشكاليات الحديث من المحرم والغناء والموسيقى واللباس ومفهوم الردة وكراهية الكافر وعدم بدئه بالسلام والنقاب، وآخر من شكله أزواج. وهو ليس عيباً في البدو أو انتقاصاً من الإسلام، وإنما هو موضوع انثروبولوجي إيديولوجي. وعندما يذكر الحديث طبيعة الناس يصفهم بأنهم مثل "معادن الذهب والفضة فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إّذا فقهوا" فهو يشير إلى أن تمثل وامتصاص الإسلام يختلف إفرازه وممارسته بين شخص فعال وآخر كسول، وبين أمة صناعية وأخرى بدوية. فلا يستويان مثلا. ويضرب القرآن المثل في الكَلّ والفعّال فيقول عن (الكلّ) أينما توجهه لا يأت بخير! هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم؟ وحينما يعتنق اليابانيون أو النرويجيون الإسلام، فلن تكون نسخته كما لو اعتنقه، أهل بينين في أفريقيا أو الإكوادور في أمريكا الجنوبية؛ فلكل أمة مظهر وتجلي خاص بها. وسيارة المرسيدس المستعملة بيد ألمانية لسنوات تبقى كأنها جديدة. في حين تصبح السيارة الجديدة في يد المواطن العربي بعد سنوات أنقاضا. وتعرض لهذه المٍسألة الحضارية (علي شريعتي) يوما فقال: إن الجهاز الذي في يدنا نكسره في الأشهر الأولى من استعماله، ثم نستعمله سنوات مكسورا يؤدي ربع وظيفته. أما الإنسان الغربي فيستخدم جهازه بعناية لسنوات من غير أن يكسره. كما يصلحه بسرعة فور توقفه. وهو شيء لمسته بنفسي خلال عشرتي الطويلة مع الألمان؛ فكنت أتعجب من سرعة كشفهم لضوء محترق وباب مخلخل وزجاج مكسور فلا يدخل عليهم ليل إلا وعادت الأنوار مشرقة كما كانت. فالحضارة هي باختصار ثلاث كلمات: إيجاد الشيء ـ وصيانته ـ وتطويره.. ونحن على ما يبدو لم ندخل هذا الفضاء بعد، وبيننا وبين الوصول إليه مسافة ثلاث سنوات ضوئية؟ فهل من مدكِّر؟ وكثيرا ما أسمع من متحدث متحمس أنه من الفرقة الناجية كما ورد في الحديث، وخلاصته أن النصارى واليهود انقسموا إلى عشرات المذاهب وكذلك سينال هذا المرض المسلمين، الجميع في النار إلا فرقة واحدة ناجية؟ وحين يسأل الصحابة من ستكون؟ وكيف تعرف مواصفاتها؟ يكتفي الرد أنه ما كانوا على طريقته وطريقة أصحابه من الصحابة؟ وبالطبع فالإغراء كبير دوما، وبشعور من التعالي، يحاول كل فريق من الفرقاء المتصارعين الادعاء بأنه على المحجة البيضاء، لا يزيغ عنها إلا هالك، وأنهم على الطريق المستقيم الذي لا ريب فيه. يقول نيتشه الفيلسوف التنويري: من أراد أن يرتاح فليعتقد ومن أراد أن يكون من حواريي الحقيقة فليسأل؟ وفي الأرض اليوم من يدعي تمثيل الإسلام (الحقيقي)، وأن نسخته هي الأصلية، كما أرادها الله تماماً بدون تحريف أو تبديل، وأنه الممثل الشرعي الوحيد عنه سبحانه، وأنه وصل إلى سدرة المنتهى، وقبض على الحقيقة الحقيقية النهائية. صحيح أن شكله بشري، ولكن لسانه إلهي، وخطابه متعالي، لا يمسه النقد ولا يقترب منه الخطأ، أو يمازجه الهوى ولحن الخطاب. مهمته ليست الحوار، بل بث الحقائق اليقينية للعباد، فوجب أن يصيخوا السمع بأشد من الجان؛ فينقلبوا إلى أهلهم منذرين يقولون: إنا سمعنا كتابا يهدي إلى الحق وطريق مستقيم. وباستعراض النماذج المتناثرة بين أيدينا، يظهر طيف لانهاية له من الألوان، يدعي منهم الكثير وصلا بليلى، وليلى لا تعرف عنهم إلا قليلا.
http://www.elaph.com/Web/ElaphWriter/2009/5/445821.htm
|
Post: #2
Title: Re: أين ومن هي الفرقة الناجية؟
Author: ود محجوب
Date: 06-02-2009, 08:59 PM
Parent: #1
هناك أولا عند سفح جبال الهندوكوش نموذجان متباينان بين جماعة (الطالبان) في أفغانستان، و جماعة (الدعوة والتبليغ) في الهند وباكستان. وفي أفغانستان نرى مرة أخرى التحام نموذج الطالبان مع الحركة الوهابية السلفية والإخوانية القطبية بين (بن لادن والظواهري). في خلطة تفجيرية شديدة الخطر! ظهرت في أحداث سبتمبر سواء فعلوها أو استخدموا فيها أو كانوا مجرد بيادق، ولكن هناك من الرصيد النفسي ما يجعلهم مقلقي العالم. ومع أن (الوهابي السلفي) ومن هو من (جماعة الدعوة والتبليغ) يستقيان من نفس المصادر من (الكتاب والسنة)، ولكن الأولى رأت الحل في الحرب والضرب، ومفاهيم الولاء والبراء، ورأت الثانية أن الإصلاح الأخلاقي مقدم على كل علاج، كمن هو مصاب بفقر الدم فنعالجه بالماء. وبسبب هذا قال ابن تيمية قديما أن لكل واحد كتابه وسنته الخاصة به، بمعنى المفاهيم المنعكسة من الثقافة السائدة. وفي يوم أدعى (حسن البنا) مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، أن جماعته تجمع كل الصفات في تنظيمه؛ فوصف حركته بأنها "دعوة سلفية، وطريقة صوفية، وفرقة رياضية، وهيئة سياسية، وشركة اقتصادية". ولكن السياسة استهوتها؛ فتورطت في العنف، واصطرعت مع عبد الناصر، وأنهى أفرادها حياتهم بين حبل المشنقة والمعتقلات الصحراوية والهرب إلى أوربا والخليج. وحيث حلوا زرعوا أفكارهم ومشاكلهم مع النظام الناصري، فخدمهم عبد الناصر من حيث أراد القضاء عليهم؟ ونشروا في كل مكان الفكر الإخواني المصري وملحقاته وذيوله وكراهيته وأحقاده وتناقضاته. أما جماعة حزب التحرير التي تنادي بإعادة الخلافة التركية كاسم براق، فقد بعثت في أقصى الأرض مثل طائر الفينيق من رماد الشرق الأوسط، مع أن الخلافة التركية التي يريدونها كان يوم تنصيب الخليفة الجديد يوم مأتم ضخم بخنق وشنق كل الأخوة للخليفة الجديد أو وضعهم على الخازوق، وفي يوم قتل محمد الفاتح أخاه الرضيع، أو مراد الرابع الذي قتل أخوته الأربع عشرة ضربة واحدة في ساعة واحدة، وكل ذلك كان يتم بفتوى من مفتي الديار العثمانية بأن الفتنة أشد من القتل، وبذلك تم تنزيل نصوص قرآن جديد، ليس لها علاقة بالقرآن الكريم. وفي تركيا نمت يوما الحركة الصوفية (البكتاشية)، ومن عمودها الفقري نشأت الانكشارية، حتى تحولت إلى مرض ينخر كيان السلطنة العثمانية، فنحرهم السلطان (محمود الثاني) فلم يبق منهم أحدا. وعندما وصل الإسلام إلى الفرس تبنوا المعارضة، فأصبح الإسلام توأم كما يقول توينبي المؤرخ البريطاني. سني وشيعي أو هكذا سموا أنفسهم. وكل حزب بما لديهم فرحون. وهو أمر يدخل إلى اللاوعي ولا علاقة له بالفهم. فهي آليات نفسية وتاريخية، ولكن فهمها أصعب من قص الأنف بالمنشار وبدون تخدير. وفي يوم أعجب ناشر في الأردن بطرحي لمشكلة اللاعنف، وتفكيك مفهوم الجهاد في الإسلام، فوعدني بنشر ما كتبت؛ فلما أرسلت له كتابي رفض النشر قائلاً: صحيح أنك استخدمت الآية والحديث، ولكنك لم تكن على منهاج أهل السنة والجماعة. وهنا اكتشفت مرجعا أقوى من القرآن والسنة اسمه (منهج أهل السنة والجماعة). وكان (ابن تيمية) محقا في فهم المشكلة بأن كل إنسان عنده قرآن وسنة خاصة به، وهذا هو سر نمو الملل وانتشار النحل. وحدثتني سيدة فاضلة بقانون نفسي فقالت: "لفت نظري أنه لا يوجد أي قول مهما بلغ من السخف والضعف إلا واجتمع حوله عدد من الأناس قلوا أم كثروا. من عبدة النيران، إلى تقديس الجرذان وتأليه البشر والتصفيق لهم في المظاهرات بالدم بالروح نفديك يا أبو الجماجم! وهكذا فسخف العقل الإنساني وغرابته ليس لها حدود، بقدر نبله وسموه وقدرة النقد الداخلية فيه. وكان الإنسان أكثر شيء جدلا. وحين رأيت كيف يوزن الآغا خان الإسماعيلي بأقراط الألماس وصفائح الذهب لم أتعجب، وتنمو جماعته في كندا، مع أنهم اشتهروا بالتاريخ بالخنجر والسم والاغتيالات، كما تفعل أي فرقة مضطهدة، اعتبرت أن الجدل الإنساني لا يخضع لمنطق ومناقشة، وكلها سيكولوجيات متشابهة. ولعل القصة التالية تقرب هذا الجدل المثير؟ فقد اجتمع رجلان من نفس المذهب، فقال أبو حمد لصديقه: فلنحمد الله على العقيدة السليمة الكاملة غير المنقوصة التي أنعم الله بها علينا؟ رد أبو صالح: نعم.. نعم إنها نعمة كبيرة ومنّة جليلة.. قال أبو حمد: ولكن للحقيقة فإن المسلمين أيضا بخير، فنحن نسمع عن إسلام 4000 من الألمان في سنة واحدة يدخلون الدين الحنيف.. قال أبو صالح: هي حقيقة، ولكن يا أبا حمد؛ فلنكن صريحين؛ فإسلام هؤلاء الألمان ليسوا مثل إسلامنا أليس كذلك؟؟ قال أبو حمد بعد تردد: ربما.. وقد يحسن إسلام أحدهم؛ إن هو تفقه على المذهب الصحيح، على مذهب أهل السنة والجماعة ومذهب آل البيت... قال أبو صالح: هل تريد الحقيقة؟؟ قال أبو حمد: نعم وما هي؟؟ قال أبو صالح: الحقيقة أن الإسلام الحقيقي لا يوجد إلا في بلدنا والحمد لله، أما بقية المذاهب والفرق، ومن اعتنق الإسلام من الألمان والطليان والأمريكان فاخرطي؟؟؟ قال أبو حمد: نعم.. نعم.. فالحقيقة الحقيقية النهائية هي عندنا في قبضة يدنا وفي منبع الحقيقة بين ظهرانينا.. قال أبو صالح: ليس هذا فقط، فلو نظرت إلى مدى الفسوق الموجود في مدن أخرى لهالك الأمر واستهوتك أحزان، وعلمت أن الشريعة المطهرة ليست إلا في مدينتنا الفاضلة، بما عجز عنه أفلاطون، وحار فيه الفارابي عن وجود المدينة الفاضلة، فنحن نؤم المساجد بانتظام، ونصلي بتقوى، ونعبد الله حتى يأتينا اليقين، في ظلمات الشرك والوثنية التي تطوقنا من كل جهة.. هز رأسه أبو حمد وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.. نعم إن الضلال عم في كل زاوية، والهرج والمرج والفتن قد طوقت الناس في كل مكان، وأنا معك في هذا الرأي، أنه لا مكان على وجه الأرض يعبد الله فيه حق العبادة، وفيه الدين القويم إلا مدينتنا الفاضلة.. قال أبو صالح: ولكن يا أبا حمد إلا ترى أيضا أن هذه المدينة الطيبة الفاضلة التي نعيش فيها ليست كلها صلاحا، بل خلط أهلها عملا صالحا وآخر سيئاً؟ ألا ترى بعض المنكرات قائمة هنا وهناك؟ وأن هناك الخبيث والطيب؟؟ قال أبو حمد: نعم، إنها حقيقة والله يا أبا صالح، فقد كثر الخبث والمنكرات، والموبقات يفعلها البعض، فليست مدينتنا تلك الطاهرة الفاضلة على سنن الصالحين وآل البيت المطهرين وأهل السنة والجماعة؟ ولكن أين إذا مكان الصلاح والتقوى يا أبا صالح؟؟ حقا إن الأمر محير.. رد أبو صالح بحزم التمعت معه عيناه: الدين الصحيح هو فقط في حارتنا، ألا ترى كثرة العابدين، والمصلين الذين هم لفروجهم حافظون، وللزكاة فاعلون؟؟ قال أبو حمد بحماس: إنها والله كبد الحقيقة.. نعم.. نعم يا أبا صالح.. الحمد لله على هذا الحي الطاهر الذي نسكن فيه؟ لم يترك أبو صالح أبا حمد يتمتع بالحماس؛ فالتفت إليه وفي وجهه ألف معنى ومعنى وقال: هل تريد أن أكذب عليك يا أبا حمد أم أصارحك الحقيقة؟؟ اضطرب أبو حمد من كلام وتعبيرات أبو صالح، وقال بشيء من التردد: لا بل أريد الحقيقة فليس مثلها نصيحة.. قال أبو صالح: الحقيقة إنني أيضا بدأت أشك في عقيدتك، فلا أظنها أنها بتلك النقاوة على مذهب آل البيت وأهل السنة والجماعة... هذا الحوار رائع في مصائر الفكر، وأين مكان أهل الفرقة الناجية؟ بين تسامح ينفتح إلا اللانهاية، وبين منغلق يصب في الهاوية. ولكن المشكلة أن من كانت أمه هاوية يلج نارا حامية، يتقدم بكل وثوق، حتى يصطدم بالنتيجة؛ فيتحطم؛ ويحطم من حوله، مثل أي سيارة ترتطم بعارض إسمنتي بسرعة عالية، كما حدث لصديقي الممدد في العناية المشددة بأحد عشر كسرا؟
ايلاف
|
Post: #3
Title: Re: أين ومن هي الفرقة الناجية؟
Author: عبدالعزيز الفاضلابى
Date: 06-02-2009, 09:14 PM
Parent: #1
الاخ العزيز ود محجوب السلام عليك ورحمة الله وبركاته سبق واطللت عليك فى بوست للتحية ولم اجد البوست بعدها اتمنى ان تكون قد وصلتك. اما بالنسبة لموضوع هذا البوست فلدى سؤال وتعليق او سمه راى اوعقيدة: اما السؤال فهو: هل النجاة يجب ان تطلب بصورة فردية ام بصورة جمعية? اما الرأى فهو: ان النجاة تكون باتباع ما امر به الله ورسله ,, وبالتدبر فى آى القرآن تجد كثيرا منها وضحت السبيل الى النجاة,, (الذين امنوا وعملوا الصالحات) اذن الايمان مقرونا بالعمل الصالح يكون وسيلة النجاة مع مراعاة مايتفرع عنهما من استقامة وغيرها(قل آمنت بالله ثم استقم) وعلى ذلك ليس من شروط النجاة الانتماء لفرقة الا بغرض التعاون على الخير وعمل الصالحات ( وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونواعلى الاثم والعدوان) والفيصل فى كل ذلك هو فى تقديرى البيان الضافى الذى ورد فى سورة العصر. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ( والعصر ، إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا ، وعملوا الصالحات ، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) صدق الله العظيم والخسر بالتأكيد مفضى الى النار والإفضاء الى النار معناه عدم النجاة فى امان الله يا اخى
|
Post: #4
Title: Re: أين ومن هي الفرقة الناجية؟
Author: ود محجوب
Date: 06-03-2009, 07:42 AM
Parent: #3
أخى الكريم الفاضلابى
اخى تحيتك وصلت ورددنا عليها .
ساعقب على لاحقا.
لكم جزيل الشكر
|
Post: #5
Title: Re: أين ومن هي الفرقة الناجية؟
Author: ود محجوب
Date: 06-08-2009, 09:11 PM
Parent: #4
لماذا يعشش الطغيان في بلاد المسلمين؟
GMT 14:30:00 2009 الأحد 7 يونيو خالص جلبي
--------------------------------------------------------------------------------
وضعت نفسي في مكان أوباما وقلت أين يجب أن أتحدث للمسلمين؟
هل عند الفرعون بيبي الثاني؟ أم ضواري جمهوريات الخوف والبطالة؟ أم في أشباه دول تعيش وضع ما قبل الثورة الفرنسية؟ أو أشباح دول تنتسب إلى عصر المماليك الشراكسة أيام سعيد جقمق؟
والجواب هو من زاويتين صدق وكذب، أو بوابة السياسة وبوابة الحضارة؟
ولأن أوباما ينتسب إلى مملكة الديناصورات فلا بد من ولوج غابة السياسة!
مع ذلك فليس العالم العربي الوحيد في الغابة العالمية، الذي يعيش حالة الكارثة والكسوف الكلي، ففي العالم الإسلامي من الكوارث الكفاية، وهي في عمقها ليست كارثة سياسية، بل مرض ثقافي مزمن، وهي ليست مأساة ديناصورات الحكم، بل مأساة الشعوب التي تراجع حجمها إلى النانوجرام؟
ولأننا نعيش حالة السحر؛ فعلينا أن نسمع قصصا أقرب للخيال في العالم الإسلامي، سواء الشرق الأوسط أو آسيا الوسطى حيث ودع بورقيبة أو نيازوف؟
لقد كانت الجملة الأولى، في كتاب (روح ناما) طاغية تركمانستان (مراد نيازوف)، الذي نفق أن الوحي الإلهي أوحى له هذه الكلمات فكتب:
" أمتي العزيزة؛ هذا الكتاب الذي كتب بوحي، أنزل على قلبي، من عند الله خالق هذا الكون البديع، والقادر على كل شيء".
ويسعفنا القرآن في فهم مثل هذه الظواهر الإمراضية فيقول:
ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب، أو قال أوحي إلي، ولم يوح إليه بشيء..
أو كما جاء في سورة هود" ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم، ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين. الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا، وهم بالآخرة هم كافرون. أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض، وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب، ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون، أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون، لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون.
إنها مسئولية بثقل الجبال، ورهان وجودي خطير..
ولكن هذا لا يهم؛ والمهم ركوب رقاب العباد إلى يوم التناد..
ويبدو أن نيازوف، كان مؤمنا بأهمية كتابه هذا، فقرر إرساله على متن مكوك إلى الفضاء، بعد أن أدرجته وزارة التعليم في تركمانستان، ضمن مقررات الجامعات والمدارس العليا.
ولم تقتصر أعمال نيازوف على التعليم، فقد أعلن تغيير أسماء شهور السنة الميلادية، لتحمل اسمه مع اسم (أمه) الخاتون، زيادة في بر الوالدين؟!
فصار شهر (يناير) يحمل لقبه هو شخصيا، "تركمان باشي" أي زعيم التركمان، أما شهر إبريل فخصص للوالدة الناعسة؛ فأطلق عليه اسم "الأم".
كما قرر تغيير أسماء أيام الأسبوع أيضا، ليصبح يوم الثلاثاء مثلا "اليوم الصغير"، والسبت "اليوم الروحاني".
وتحمل الكثير من المدارس والمستشفيات، والمدن والمطارات، وحتى النيازك في تركمانستان، اسم نيازوف، الذي تفنن في بناء قصور لإقامته، وتماثيل تجسده بمبالغ فلكية...
وفي جمهوريات الخوف والبطالة، ترتفع أصنام الرفيق القائد عند كل مدخل، ولو قرية مهملة تتداعى فيها البنية التحتية، ليس فيها شجرة واحدة!
فهذا ليس المهم! والمهم هو وضع نصب في كل زاوية تشيد بإنجازات الرفيق.
أذكر جيدا حين دخلت مركز صحي قميء قد زينت الجدران بـ 17 صورة ملونة كبيرة للرفيق الملهم، تلمع أكثر من زجاج المركز الإسعافي المنكوب.
وأذكر أنه في يوم أصيب صنم في منطقة بخدش ، فارتجت الفروع الأمنية كلها، وزلزلت الأرض زلزالها..
أما صاحبنا التركماني التقي المسلم (كذا!) وأثناء حياته، فقد رفض مجلس الشعب، عرضا قدمه نيازوف بالاستقالة من منصبه، في عام 2010 م، وناشده بأن يظل رئيساً للبلاد مدى الحياة، راكبا مستريحا على ظهور العباد..
كما حصل مع ملك سبأ في أرض السيل العرم، وشيخ الحشاشين في جبال الشام، أو الفرعون بيبي الثاني عند هرم منقرع، أو تشاد ومنجمينا وبلاد النوبة وكازاخستان.
وهو أمر يتطور الآن نحو الأسوأ في العالم العربي، في رحلة غرق التيتانيك؛ فينقلب الزمن، وتتحول الجمهوريات إلى ملكيات مملوكية بملكيات لعائلات إقطاعية مسلحة حتى الأسنان...
فأي بؤس مقيم هذا، وليل بهيم بين بهائم ترتع؟
وحين قررت المحكمة سجن المعارض السياسي (بوريس مرادوف) 25 عاماً بتهمة التخطيط لاغتيال نيازوف، إلا أن مجلس الشعب رحمه فخفف الحكم إلى السجن مدى الحياة؟!
وعُرض مرادوف المسكين على شاشة التلفزيون، ذليلا مهانا ضئيلا منكمشا، وهو يعترف بالتخطيط للانقلاب، ويناشد المحكمة الرأفة بحاله، وعدم الحكم عليه بالإعدام، وهو مسرور لقرار مجلس القرود بالسجن مدى الحياة..
أما في مصر فيكتب (هيربرت هوفر) أن مبارك بدأ الفترة الخامسة لحكمه وعمره 78 عاماً؟؟
وهذا يعني أنه سيخرج من الفترة الحالية وعمره 84 سنة.
هذا إن خرج بغير رصاصة وخنجر، أو حكم عليه بالقصور العقلي، من جنرالات يتلمظون لتفاحة السلطة، كما كان يفعل يوما ضباط المماليك البرجية قبل الفتك ببعضهم .
ولكن هذا لا قيمة له؛ لأن صديقنا محصن ضد مرض الزهايمر والبارانويا وباركنسون وضمور الدماغ والعته والبله والشلل وحبس البول بسرطان البروستات..
وقبل أن يزور روسيا في أكتوبر 2006م قال في تصريح له لأحدى الصحف الروسية «دعوا بوتين يبقى رئيسا لروسيا». إن روسيا بحاجة لبوتين.
وبوتين تزحزح قليلا أم هو فزاد رسوخا!
وما لم يقله مبارك هو «أن مصر أيضا بحاجة لمبارك»..
وهو ما ظهر واضحا في خطابه المجلجل أمام مجلس القرود :
" إنني سأستمر معكم، لنعبر الى المستقبل، متحملا المسؤولية، ما دام لدي قلب ينبض، ونفس يتردد ؟!!"
وحينما أشار إلى إلغاء قوانين الطواريء، نوه بتطبيق قانون ألعن منه (ضد الإرهاب) وهو يعني استبدال السل بالإيدز ..
وحين تكلم عن مشاركة أكثر من مرشح، اشترط لأي متقدم للانتخابات ترشيحه من قبل خمسة بالمائة من البرلمانيين؟!
وهو يذكر بقصة مسمار جحا، لأنه لا أحد يملك هذه النسبة، بمن فيهم الإخوان المسلمين، الذين يأكلون الفلق والحبوس كل يوم، وعندهم 20% من مقاعد البرلمان على اعتبار أن حركتهم غير شرعية.
ولو كانت شرعية لما تبدل الأمر كثيرا...
وعندما حاول طلاب إحدى الجامعات، إقامة اتحاد طلابي مستقل، وجدوا أنفسهم في مواجهة البلطجية ضربا بالبلطات والخيزرانات..
وهو ما حصل في دمشق أمام القصر العدلي، حين اعتصم نشطاء سياسيون، فكانت النتيجة هجوم مظاهرة (وطنية) مضادة، لم تزد عن مافيات المخابرات المنظمة، فنزلوا في الناس ضربا بالسوق والأعناق، فلم يكن أمامهم إلا أن يولوا الأدبار!!..
وهذا الوضع تعاني منه المكافحة السلامية أيونج سو كاي مع عسكر بورما. وما زال العديد من الجيوب الستالينية في العالم، حظ الشعب العربي منها كأسا دهاقا.
مما يقول أن التربة الثقافية تحتاج إلى تسميد وتقليب وسقاية وإعادة نثر البذور فيها..
عندما ودع الأستاذ مظفر سلطان (رائد القصة القصيرة في سوريا) الجزائر سألوه ماذا تقول؟
أجاب أقول: مات أخياركم وبقي شراركم والسلام عليكم؟
ثم ودع لا يلوي على شيء، ولم يفكر قط في العودة لبلد المليون شهيد؟!!
ولم يكن ما ينتظره في حلب الشهباء أفضل..
فهو يفر من المطر إلى ما تحت المزراب؟؟
حتى ودع هذه الحياة غير مأسوف عليها، بعد أن ماتت النفوس قبل الموت، وتحول الوطن إلى سجن كبير، يضم مسكينا ويتيما وأسيرا، ومقبرة كبيرة يشرف عليها عتاة رجال المخابرات بالسوط والكهرباء.
مع هذا فبقدر جبروت الطاغية بقدر هشاشته الداخلية.
والمستكبِِر (بالكسر) هو الوجه الآخر للمستضَعف(بالفتح).
ومن مرض بالاستكبار حمل بذرة الاستضعاف في أعماقه. وكلا من المستكبر والمستضعف من فصيلة واحدة. ويوم القيامة يلعن بعضهم بعضا.
والصورة الملونة أصلها أسود. وجايكل وهايد شخصيتان متناقضتان اجتمعتا في رجل واحد. مثل وجهي القمر؛ فوجه مضيء يغلي بحرارة 150 فوق الصفر، ووجه مظلم بارد لا يصلح للحياة بدرجة حرارة 150 تحت الصفر.
والطاغية وحش مرعب، ولكنه في حقيقته أحقر صعلوك.
ومن احتقر الناس احتقر نفسه. ومن وظف المجرمين قلب المجتمع عاليها سافلها؛ فلم يظهر على السطح إلا كل عتل زنيم مناع للخير معتد أثيم.
وحين يسود السفلة والأوغاد والأنذال المجتمع ، ويعتلي ظهور العباد العيارون والحرافيش والزعر يخسف بالمجتمع في ليل التاريخ حتى حين، كما حدث مع بلدان البعث وديكتاتوريات الخوف؛ فكان لابد من مجيء النسر الأمريكي حيث الجثث تعبث بها الهوام.
والطاغية جنسياً ومن الناحية الطبية سادي ومازوخي في آن واحد؛ فيتمتع بالتعذيب!! سواء على نفسه أو بممارسته على الآخرين.
والمازوخي والسادي فصائل عجيبة من الكائنات، فلا يصل أحدهم الذروة إلا بالألم؟
ومن انحرف فقد توازنه فعاش على الانحراف حتى يأخذه الله أخذ عزيز مقتدر.
ونيرون أحرق روما، ولكن لم يكن عنده من الجرأة أن يقتل نفسه، حينما أحدق به الناس؛ فقتله خادمه بخنجر مرهف طويل، بقر به كرشه المدلى، مثل حامل في الشهر الثامن!
والطاغية ليس رجل مبدأ ليموت من أجل مبدئه، بل هو متعلق بالحياة أكثر من حرص الضفدع على حياة المستنقع. وهو ما يفسر لماذا سلم صدام نفسه.
وفي القرآن تعبير رائع عن الحرص على الحياة؛ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة، يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله عليم بالظالمين.
وكلمة حياة في الآية جاءت بصيغة نكرة فتفيد أي حياة تافهة أو عظيمة رخيصة أو مبدعة .. المهم حياة ولو في بلاليع الجرذان وثقوب الفئران.
ومن يقتل أصهاره يدفع ببناته إلى الترمل وأحفاده إلى اليتم.
وحسب شهادة جمال المجيد فقد قتل صدام كل عائلته؛ فقتل والده، وثلاثا من إخوانه، وأخته، وفي النهاية أرسل من ذبح والدته ليلا من الوريد إلى الوريد على عادة الطغاة.
والسلطة تميل إلى الفساد. وقليل من السلطة تعني قليلا من الفساد. وسلطة مطلقة تعني عمى مطبقا وفسادا كاملاً، وظلاما دامساً، إذا أخرج يده لم يكد يراها.
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.
وحينما يخسر الإنسان نوره الملائكي يستبدله بظلمة الشياطين، ومن باع نفسه للقوة ارتهن للقوة؛ فظن نفسه إلهاً، لينقلب عبدا ذليلا مع انتزاع القوة من يديه. إنه ليؤوس كفور.
وهي مشكلة التوحيد، وهي القضية التي كافح من أجلها الأنبياء، لإخراج نموذج جديد من البشر، محرر من علاقات القوة، فلا يركع للقوة إذا فرضت عليه، ولا يحرص على امتلاكها حتى لو سعت إليه.
ومرض الزعامة من أخطر الأمراض.
وفي الحديث إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة.
والغرب حل أعظم معضلة سياسية هي مركزية السلطة؛ فسحبها من أيدي البشر، وحرر المجتمع من الوثنية السياسية.
وشيراك صديق صدام الحميم، ومن جاء بعده مثل ساركوزي، لا يمنعه في فرنسا أن يكون مثل صدام لولا الشعب الفرنسي.
والسلطة ألذ من كل اللذائذ مجتمعة، لأن فيها سر الإلوهية.
ومن ختم على رياض الترك في زنزانة إفرادية سبع عشرة سنة، كان يرسل الناس إلى الموت بكلمة، ويصرف الملايين بإشارة، فمن يقف أمام هذا الإغراء؟
والملكة فيكتوريا كانت تتمنى أن تحكم مثل الباديشاه العثماني، ومن حجزها كان البرلمان البريطاني بعد أن طار رأس الملك تشارلز عام 1649 م بحد السيف على يد كرومويل فلا داعي للتكرار.
وحين نحرج أمام تحولات العالم والسياسة والتاريخ؛ نقول إن هذه الأشياء موجودة في ديننا، وأن الشورى أساسية في الإسلام!!
ونحن لم نشم رائحة الشورى لحظة في تاريخنا.
والمشروطية التي نادى بها رجال الإصلاح في العراق، في مطلع القرن الفائت، لم تأت إلا من خلال الاحتكاك بالغرب.
ولم يكن عبد الرحمن الكواكبي ليكتب كتابه عن طبائع الاستبداد، لولا احتكاكه بفكر الثورة الفرنسي.
كما أنني لم أكن لأكتب رسالتي في الاستبداد لولا الصلة بالعصر، وتوديع ثقافة الفقهاء من العصر المملوكي، الذين قالوا بشرعية الغلبة والقهر، من ركل وركب العباد بقوة السيف الناصر لدين الله والقاهر للعباد.
والأنبياء جاؤوا لتحرير الإنسان من علاقات القوة، فلا يتحول الفرد إلى إله مع امتلاك القوة، وتافه مع فقدانها.
والتحليل النفسي يجعلنا نفهم لماذا ظهر صدام البطل في منظر البؤساء، كما يجعلنا نفهم سطحية أكثر العقول السياسية العربية التماعاً في المحطات الفضائية، حينما قالوا إن هذا ليس صدام أو أنه مخدر. والحقيقة أنه لم يكن مخدرا ولكنه طاغية أثيما، انكشف فيه جانب الحقيقة الثاني؛ فرأينا صدام بدون سلطة لأول مرة. وكنا نرى من قبل صدام في السلطة. فهو قاتل محترف ومسكين وضيع . جبار وتافه.
وهو اليوم عند ذي العزة والجلال فساءله عن الموءودة بأي ذنب قتلت؟
وعلم النفس يخدم كثيرا في فهم الناس وتصرفاتهم. ومن ارتبط بالعلم في فهم الظواهر كان له أفضل.
وأهل السياسية الذين يتصدرون الحديث في كل مجلس وقناة، بينهم وبين العلم سنة ضوئية.
يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات.
جاء في كتاب (الدين في شرك الاستبداد) للرئيس الإٌيراني الأسبق الخاتمي؛ أن رئيس العيارين أبو ليث الصفار زحف إلى بغداد للاستيلاء على الخلافة، فحذروه من العهد!! فطلب من أحد الأشقياء أن يأتي بعهد الخلافة ليقرأه على الناس!
فما كان منه إلا أن أحضر سيفا ملفوفا بخرقة، فاستل أبو ليث السيف وصرخ في الحرافيش والزعر:
هذا عهد الخلافة، وبهذا السيف ملك الرقاب! ونحن إن شاء الله سنملك الخلافة والرقاب بهذا العهد!!
فهتف الجمهور المنتشي بالدم طويلا : بالروح نفديك يا أبو الجماجم!!
جريدة ايلاف الإلكترونية
http://www.elaph.com/Web/ElaphWriter/2009/6/448068.htm
|
|