نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
|
|
مؤتمرالاعلاميين..أسرار وخفايا..توجد صور
|
مؤتمر الإعلاميين ..أسرار وخفايا (1) .
في دبي البحث عن سرير.. وفى الخرطوم استجواب صحفي !! وزير يتهم سفارات أجنبية بتمويل إذاعات محلية . حب فى الطيارة .. سودانية تطرح الحب مقابل السلام فى دارفور صور الرئيس السوداني تملأ الشوارع والسبب اوكامبو . حسين خوجلى يربك المنصة ..وجمال الوالي يكشف سرا . وزير المالية يهدى إعلاميا شقة فاخرة ولكن بشرط ...!
عبدالباقى الظافر
في مطار جون كندى بنيويورك كنت أتلفت يمنة ويسرى ..بحثا عن الرفقة المأمونة ..اهلى يقولون الرفيق قبل الطريق ..منال سرالختم ..حفيدة الناظر (ابورنات )..وجه سوداني مشرق يعمل بالأمم المتحدة .. تجاذبت معها أطراف الحديث ..لمحت من على البعد الإذاعية والنجمة إحسان عبد المتعال ..السفر مع النجوم متعة لا تضاهيها إلا مؤانستهم ..الخطوط الإماراتية تدرك شيئا مهما في مشوار العالمية ..التنوع والأصالة ..طاقم الضيافة يمثل خارطة الدنيا في ثياب بدوية .. اللغة الرسمية داخل الطائرة الانجليزية ..رغم ان قائد الطائرة عدد نحو عشر لغات قال إنها مقبولة في راحلته .
دبي جوهرة الخليج ..من الجو ليلا تبدو ساحرة وجميلة ..يحيط بها ماء الخليج وتتخللها أضواء كثيفة ..عندما هبطنا أرضا..لاحظت ان مطار دبي به فخامة وأناقة تضعه على مصاف أجمل الموانئ الجوية ..رجالات الجمارك والجوازات يرتدون الزى البلدي ..وبنات دبي جمال محتشم واحترافية عالية ..صديق سوداني استغل وقت الترانزيت الطويل الذى كان 30 ساعة بالتمام والكمال .. فرجنى على معالم المدينة المصنوعة ..طرقها تماثل شوارع نيويورك ..مساكنها في بهاء المدن الأوروبية ..كل الناس تشكوا اثأر الأزمة المالية العالمية .. يقولون ان دبي عادت مدينة طاردة ..رغم ذلك السكن غالى ..محدثي يقول ان الناس الآن تبحث عن سرير فقط وليس شقة صغيرة.. البيت الكبير عاد ترفا وحلما صعب المنال .
تركت دبي الصاخبة وذهبت لمدينة العين بابوظبى .. واحة بين الرمل ..جدار حديدي يفصلها عن سلطنة عمان .. شقيقتي التي تعمل طبيبة في إحدى مشافى المدينة تقول ان العين هى مدينة أهل الإمارات الذين تركوا المدن الكبرى للمهاجرين .. هنا تستطيع ان تتنفس قليلا ..أشجار النخيل تزين الطرقات .. في طريق عودتي للمطار استأجرت تاكسي ..سائقه من بلاد البكاستان ..سبع صنايع والبخت ضائع ..الحقيقة الرجل يتحدث سبع لغات ..حسبني مسئولا سودانيا ..ربما أحسن بى الظن أكثر مما يجب ..كان ينقب في أسرار رحلتي ..من أين أتيت والى أين ذاهب ؟ .. تحاشيت ان اذكر له اننى قادم من بلاد العم سام ..لن اكسب شيئا غير رفع معدل الأجرة.. الناس هنا لا تحب أمريكا ..الرئيس السابق بوش لم يترك لأمريكا وجه في هذه البقاع .. رغم ذلك ترجل السيد أكبر من سيارته واكرمنى بكوب من الشاي وقارورة ماء .
في طريقنا إلى الخرطوم كنت أتجاذب أطراف حديث سياسي مع الإذاعية إحسان عبد المتعال..تداخلت سيدة سودانية ..سمراء في منتصف الستينات ..أنيقة فلتت خدودها من مجزرة الشلوخ ..عن مشكلة دارفور قدمت تجربتها الشخصية وبنت عليها تحليلا سياسيا رائعا ..قالت ان جذورها من شمال السودان نواحي دنقلا ولكنها ولدت في الخرطوم ..قالت السيدة وهى تسترجع ذكريات أربعين عاما خلت ..إنها اكتشفت ان صديق شقيقها شغف بها حبا ..قالت من غير استحياء كانت فيه كل مواصفات فارس الأحلام ..ضابط وسيم ..وود بلد مهذب ..يحبها ويحترمها وهى كذلك تفعل ..فقط كان هو من أقصى الغرب وكانت هى من أقصى الشمال ..العادات والتقاليد البالية قتلت ذلك الحب ..قلت لها لماذا لم تقاومي ؟.. صمتت برهة ..مات الفارس في حادث حركة وفى قلبه غصة ..مازلت حزينة على ذالك الحب ..رغم ان الله ابدلنى زوجا وبنين وبنات ..قالت هذه السيدة" امنحوهم الحب يمنحوكم الاحترام" .
أخيرا وصلنا بغيتنا ..ملتقى النيلين ..الجو معتدلا ..اليوم الأسبق "الكتاحة " ردت الطائرات على أعقابها .. ثلة من الشباب في انتظارنا ..تتوسطهم لافتة بائسة ..كتب عليها ملتقى الإعلاميين السودانيين العاملين بالخارج ..حافلة صغيرة تحملنا ..أرادت تميزنا من دون خلق الله ..الغريب ان البص الذى حمل بقية المسافرين كان أكثر منها فخامة ..وجدنا أنفسنا في جوف قاعة كبار الزوار .. انضم إلى قافلتنا وفد من ماليزيا وأخر من استراليا . شباب المراسم النشط أتوا لنا بأمتعتنا ..همس أحدهم في اذنى " يا أستاذ الشرطة تريد ان تستوضحك بشأن جهاز عالي التقانة وجد بين أمتعتك ".. زميلاتي في الرحلة يسألن بإشفاق "في شنو" كان ذلك اتهاما يدعو للارتياب ..هل أرادت بنا الإنقاذ سوءا فاستدرجتنا إلى ارض النزال ..ضابط الشرطة شرح لى الأمر بهدوء ان الأمر يتعلق بماكينة تصوير ملون ..قلت له مقاطعا هذه طابعة مستعملة سعرها لا يتجاوز الخمسين دولارا ..قال لى أنها تعتبر جهاز عالي التقانة يجب ان تفحص فحصا خاصا وتوقع إقرارا بحسن استخدامها ..فعلت مكرها ولساني حالي يقول لم يتغير شيئا إذا كان استجلاب طابعة ملونة يحتاج لكل هذه ( الهيلمانة ) . بعدها قلوا لنا لكم الفنادق إلا من أبى ..حظي جعلني في فندق بلازا ..فندق فخيم من سبع طوابق ..ليس بعيدا عن المريديان ..طاقمه العامل من أهل أسيا ذوى العيون المشدودة ..لا أدرى ان كان فندقنا على علاقة بسلسلة فنادق بلازا العالمية ..ام ان هذه سرقة مع سبق الإصرار والترصد .
الخرطوم تتمسح بثياب الشمولية ..صور الرئيس تملأ الشوارع ..قبل سنوات كان وضع صورة رأس الدولة في مكتب حكومي مخالفة إدارية تستوجب المحاسبة ..سالت السائق الذى رافقني إلى الفندق ان كانت الحملة الانتخابية قد بدأت ..ابتسم السائق الذى هو فرد من امة تجيد السياسة ..رد على بإيجاز مفصح " هذه بقايا حملة اوكامبو "
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: مؤتمرالاعلاميين..أسرار وخفايا..توجد صور (Re: عبدالباقى الظافر)
|
الاخ عبد الباقى قرات لك الموضوع الاول والثانى عن مؤتمر الاعلاميين
هناك قضايا هامة مثل حرية الصحافة الرقابة القبلية مصادرة الصحف
نحتاج لمعرفة كيف تم الحوار حولها
شايفك بتكتب عن حاجات صغيرة وهامشية سفرك فندق دبى زيارتك لشقيقتك فى العين
وفى الموضوع التانى تكتب عن جلابية غازى السمنية وبدلة ادوك وعمة حسين خوجلى وعن زينب البودى والسخانة
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: مؤتمرالاعلاميين..أسرار وخفايا..توجد صور (Re: mohmmed said ahmed)
|
| Quote: فقط كان هو من أقصى الغرب وكانت هى من أقصى الشمال ..العادات والتقاليد البالية قتلت ذلك الحب ..قلت لها لماذا لم تقاومي ؟.. صمتت برهة ..مات الفارس في حادث حركة وفى قلبه غصة ..مازلت حزينة على ذالك الحب ..رغم ان الله ابدلنى زوجا وبنين وبنات ..قالت هذه السيدة" امنحوهم الحب يمنحوكم الاحترام" . |
اسع مشكلة دارفور مشكلتها بس حب؟ اسع خليل ونص ناس حركات دارفور متزوجين شماليات ولسع بحاربو..
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مؤتمرالاعلاميين..أسرار وخفايا..توجد صور (Re: عبدالباقى الظافر)
|
الاخ العزيز الظافر
سلامات يا زول
اسلوب جميل في السرد والطرح
اعلم ان لديك القدره علي الرد علي كل المتداخلين بأسلوبك االمميز وهدؤك المعهود
في معيتك عدة محطات ارجو الاسراع بكتابتها حتي اشاركك الحكي بما يفيد ويثري النقاش
في انتظار المزيد وما تنسي الصور
لك تقديري
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مؤتمرالاعلاميين..أسرار وخفايا..توجد صور (Re: عبدالباقى الظافر)
|
ملتقى الإعلاميين ..حسين خوجلى يربك المنصة !! (2)
عبدالباقى الظافر. [email protected]
زينب البدوي تكره السخانة ولا تحب الكندشة. يا خبر ..الرقابة على الصحف جاءت بتعليمات من سلفاكير. وزير يستعين بمقولة لرئيس امريكى ..وغازي صلاح الدين متفائل !! قيادي بالشعبي يهاجم حركات دارفور ويتهمها بعدم النضج .
نحن الآن في قاعة الصداقة ..القاعة تحتفظ باناقاتها..يد الثوار لم تخربها بعد ..كبرى توتي المعلق أضاف لها بهاءا ..الجلسة الافتتاحية تأخرت( كالعادة )..الوزير كمال عبد اللطيف جاء يتفقد الحال ..تعجبت من وزير يزاحم مرؤوسيه في عملهم ..وكمال هذا ترعرع ببور تسودان ودرس بجامعة الخرطوم .. رقم انه كادرا إسلاميا ..إلا ان ذلك لا يبدو على محياه ..فهو لا يحتفظ بلحية ويهتم بهندامه الإفرنجي الأنيق ..عمل مديرا لمكتب الرئيس ..ابلي بلاءا حسنا فجعل منه الرئيس وزيرا في مجلس الوزراء ..ذلك ظاهر الأمر ..أما باطنه فعبد اللطيف يدير ملفات أخرى غاية الحساسية ..ويجيد مد الجسور مع الأعداء والأصدقاء.. ليس كمال وحده فقد وصل إلى القاعة باكرا بكرى حسن صالح ..أخر من تبقى بجانب الرئيس من أعضاء مجلس قيادة الثورة ..الرجال الذين أحدثوا التغيير.. ثم فرقت بينهم الأيام ..حينا بالموت وحينا بالاختلاف وشيئا بالاختفاء المحير كما في حالة اللواء الطيب سيخة . القي كمال عبد الطيف كلمة أعدت بعناية فائقة ..رغم طولها إلا أنها كانت جميلة وبليغة ..اعترف فيها ضمنا ان التاريخ لم يبدأ بالإنقاذ ..وان ثورة ابريل كانت انتفاضة شعب ..بل عدد رموز العمل الاعلامى وذكر بالاسم بشير محمد سعيد ..محمود ابوالعزائم .. طلحة جبريل .. مصطفى البطل ..الهندي عزالدين ووو .. ومازال يعدد في رموزنا الصحفية حتى ظننته سيذكر الصحافي الضخم المقيم بامريكا ( فتحي باشا الضو) .
زينب البدوي الإعلامية البريطانية من أصول سودانية ..جاءت بصحبة أبيها الاعلامى محمد خير البدوي .. زينب كانت في أناقة أوربية لم تأبه لخصوصية الزمان والمكان ..في انجليزية مملوحة بدارجة سودانية قالت أنها تكره السخانة ولا تحب( الكندشة ) ..رغم ذلك اختارتها اللجنة المنظمة رئيسة للملتقى ..اختيار لم يجد إجماعا ..بل سألت نفسي أين سامي الحاج ؟.( بت البدوي ) لم تكمل حتى الجلسة الافتتاحية وتوارت عن الأنظار .
الحكومة تبحث عن أصدقائها ..التونسي محمد هاشم الحامدى صاحب قناة وصحيفة المستقلة اللندنية ..عاد للخرطوم مشاركا في الملتقى بعد غيبة ..المصري هاني رسلان صديق الخرطوم بالقاهرة ..يكتب عن السودان من حين لحين .. ولكن القانوني عبد الله الاشعل شكل حضورا.. لم أجد له مكانا من الإعراب في هذا المحفل ..ولكن نعيد للأذهان ان الاشعل من كبار مناوئ مدعى الجنائية الدولية لويس اوكامبو .
دخل اوكامبو إلى القاعة خلسة عندما خرج الصحافي السوداني المقيم بفرنسا المجمر عن النص وقاطع المنصة بخطبة نارية تناولت اوكامبو بالويل والثبور ولم تجد تجاوبا من الحضور..بقى ان تعرف عزيزي القارئ ان المجمر هذا ليس له علاقة بالصحافي محمد حامد تبيدى الملقب بالجمرى ..بل ان المجمر هذا يقول انه أنصارى ( على السكين ) .
ارتجل الأستاذ على عثمان كلمة طيبة ..أجمل ما فيها عندما قال "جراحنا في دارفور تؤلمنا جميعا" ..وطلب من الإعلاميين النصرة على الحق لا التطبيل على الباطل .
الزهاوى مالك وزير الإعلام .. استعان بمقولة للرئيس الامريكى جون كنيدي ..بعدها توقف قليلا فلحقه الوزير كمال عبد اللطيف ببعض الماء ..أعانه على تجديد لياقته .
كوستا مانيبو القيادي بالحركة الشعبية وزير رئاسة مجلس الوزراء..القي كلمة برتوكولية قصيرة اثبت ان الحركة الشعبية حاضرة .. وان الملتقى ليس منشط خاص بالمؤتمر الوطني وحده . انتقل الحضور بعد الجلسة الافتتاحية الى قاعة صغرى بالطابق الخامس ..قدم دكتور كمال عبيد ورقة عن إستراتيجية العمل الاعلامى ..بدأ الرجل الورقة بفذلكة أكاديمية .. ثم حاول التأصيل للرقابة وقال ان كل عمل بشرى يحتاج لرقيب ..خرج عبيد عن ورقته وهاجم الحركة الشعبية وقال ان الرقابة القبلية جاءت بطلب ممن سلفاكير وبموافقة من القيادي باقان اموم .. مضى العبيد إلى أكثر من ذلك عندما قال ان الحركة الشعبية هى الأب الشرعي لقانون الصحافة المقترح والذي أثار جدلا بالبرلمان ووصفه كثير من المراقبين بأنه أسوأ قانون متعلق بالصحافة في عهد الإنقاذ .
دكتور عبيد قال ان حكومته صدقت لكثير من الإذاعات المحلية ..وان القنوات الفضائية لم يسمح لها بالبث من السودان لعدم وجود بنية تحتية ..وجه عبيد اتهاما قويا عندما قال ان بعض السفارات عرضت على بعض الإعلاميين السودانيين تمويل محطات إذاعية ..الاتهام الساخن مر مرور الكرام ولم يتوقف عنده أحد .
الفريد تعبان الاعلامى الجنوبي البارز ..عقب على حديث الوزير عبيد ..تمكن تعبان من انتزاع صفقة غالية من الجمهور .. عندما أشار لقانون الصحافة الجديد قائلا " غلطة واحدة بخمسين مليون ..اثنين غلطة بمية مليون ..دا ما معقول ." تعبان الذى حظي بمقابلة الرئيس الامريكى بوش عندما زار واشنطن قبل عامين ..شكي مرة الشكوى من الرقابة القبلية وقال انه سيتجه جنوبا إذا ما استمر الحال . هذه الجلسة أدراها (بغير اقتدار) الأستاذ عبد الله حمدنا الله ..دخل في كثير من المناوشات مع الحضور ..الطريف انه منح فرصة للصحافي تاج السر حامد باعتباره حسين خوجلى ..تاج السر وحسين وترباس تجمع بينهم بسطة في القامة وضخامة في العمامة .حسين خوجلى الذى قاطع الملتقى ..كان هو الحاضر الغائب ..الوان (الأسيرة) كانت حديث المجالس ..بل ان أحد نجوم الملتقى قال سيزور خوجلى مؤازرا . يومنا الثاني في الملتقى سيطرت عليه أجواء الخلافات بين الوطني والشعبية .. مواجهة جمعت بين غازي صلاح الدين .. ودكتور بيتر ادوك.. غازي جاء في حلة شعبية ..زيه البلدى ولونه الفاتح جعله اقرب إلى زعيم قبيلة بدوية .. فيما مثل ادوك السودان الجديد ..بدلة إفرنجية قيافة ولغة انجليزية رفيعة .
غازي صلاح الدين أفاض في المنافحة عن الإنقاذ ..وهاجم الحركة الشعبية وقال لهم "ركاب سرجين وقيع " ثم اتهم الشعبية بسوء إدارة المال العام ..متسائلا عن جملة ستة مليار دولار تسلمتها الحركة عدا ونقدا من نصيبها في البترول ..رئيس الهيئة البرلمانية لم يتوقف عند الجهاز التنفيذي في الجنوب بل قال ان البرلمان لا يفعل شيئا فى الجنوب ولم يجز في سنواته الأربع إلا قانونا واحدا .. رد عليه صحافي جنوبي لاحقا وقال ان برلمان الجنوب أجاز 32 قانونا . بيتر ادوك ..اتهم المؤتمر الوطني بعدم الجدية في التحول الديمقراطي ..وقال ما تبقى من عمر البرلمان لن يمكننا من تعديل القوانين المقيدة للحريات ..أوجز ادوك موقف الحركة الشعبية من الوحدة والانفصال وقال "نفضل انفصال بسلام عن وحدة بحرب ".
بدأ غازي صلاح الدين متفائلا عن العلاقات الأمريكية السودانية وقال قلت للأمريكان "تعودنا ان نعيش بدونكم ولكننا نفضل ان نتعايش معكم " وأوضح بنبرة متفائلة ان إدارة اوباما تحمل مفاهيم جديدة ولكن اللوبيهات قد تعيق المد التصالحى لاوباما .
اتفق العتبانى وأدوك من تحكيم لاهاي فى شأن ابيى ..غازي قال ان محكمة التحكيم لا تملك آليات لإنفاذ حكمها ..بينما كال ادوك التراب على الفكرة وقال ان التحكيم مضيعة للمال والوقت ..حديث بيتر وصلاح لا يبشر بتسوية سلمية لازمة ابيى وان جاء الحل محمولا جوا .
المهندس صلاح الزين ..قطب المؤتمر الشعبي وأول معتقليه بعد المفاصلة ..الزين هجر السياسة وعاد لحلقات العلم ..حيث يعمل أكاديميا بإحدى جامعات جنوب أفريقيا ..شن صلاح الزين هجوما مزدوجا على الحكومة والحركات المسلحة فى دارفور ..اتهم الحكومة بأنها أهدرت الحل في دارفور أكثر من مرة ..أما عن الحركات فقال أنها لا تملك نضجا سياسيا .. ملاحظة صلاح الزين امن عليها غازي صلاح الدين .
الورقة الثانية تحدثت عن القضايا الإعلامية ..غاب معدها دكتور عبد المتطلب صديق ..وعقب عليها الصحافي المقيم بالسعودية محمد خير عوض الله ..كما قدمت النجمة الإعلامية لصاعدة منى ابوزيد تعقيبا كان أكثر قيمة من الورقة ذاتها ..منى قالت فيما قالت ان الولاء السياسي هزم المهنية الإعلامية لأنه قدم أقزاما ليقودوا سفينة الإعلام .. وكذلك قالت ان السوداني لا يعرف كيف يسوق نفسه . الدكتور الصارم عوض الجاز وزير الملية قدم تنويرا اقتصاديا للحضور ..امتاز اللقاء بلغة الأرقام ..اعلامى اتهم الجاز صراحة بتملك عدد من (الفلل ) الفخمة بالخرطوم ..مضى الرجل أكثر من ذلك وحدد موقعهما الجغرافي ..الجاز وعد صاحب الاتهام بإحدى هذه الفارهات وقال له " مستعد اذهب معك لتريني هذه العمائر وان وجدت كلامك صحيح فلك واحدة وإلا عليك ان تتحمل المسئولية القانونية عن رمى الناس بالشبهات "ما بين جرأة الاتهام وقوة الدفاع ارتبك الحضور .
نواصل
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مؤتمرالاعلاميين..أسرار وخفايا..توجد صور (Re: عبدالباقى الظافر)
|
الاخ العزيز ابو نزار مرحبا" بك في فيلي و الف مبروووك المولود الجديد و نعتذر عن عدم الحضور للمباركة و ذلك نسبة لانشغالنا بحضور مؤتمر المهمشين الثاني في كلورادو . اما بخصوص مؤتمركم بتاع الاعلامين انت أصلا الوداك شنو لحدي ما تشتكي و تقول فتشوا شنطتي !! و سؤال اخير لو عندك اتصال بيهم اسألهم و قول ليهم ( ما عندكم مؤتمر متمردين ؟ )
خالص الود / أبو سكبن
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مؤتمرالاعلاميين..أسرار وخفايا..توجد صور (Re: عبدالباقى الظافر)
|
Quote: الاخ العزيز ابو نزار مرحبا" بك في فيلي و الف مبروووك المولود الجديد و نعتذر عن عدم الحضور للمباركة و ذلك نسبة لانشغالنا بحضور مؤتمر المهمشين الثاني في كلورادو . اما بخصوص مؤتمركم بتاع الاعلامين انت أصلا الوداك شنو لحدي ما تشتكي و تقول فتشوا شنطتي !! و سؤال اخير لو عندك اتصال بيهم اسألهم و قول ليهم ( ما عندكم مؤتمر متمردين ؟ ) |
ابو سكين ..تحياتى ..كيف مؤتمر المهمشين بكلورادو ..الدعوة لم تصلنا
الظافر
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مؤتمرالاعلاميين..أسرار وخفايا..توجد صور (Re: عبدالباقى الظافر)
|
ملتقى الإعلاميين ..مابين بيت الرئيس وغزلان الوالي!! (3-4).
عبدالباقى الظافر [email protected]
أضبط ..اختطاف في شارع النيل وأولى معمار قبول خاص . الرئيس ..لا فساد بالخرطوم ورفضت التوسط لابنة أخي. والى شمال دارفور.. بيتي من قش ومرغت انف رايس بالتراب. اتهام جديد ..الوالي كبر يتهم أهل الشمالية بالتلاعب في التعداد الاخير
هذه الليلة سنلتقي المشير البشير على مائدة عشاء في بيته بالقيادة العامة .. لقاء له خصوصية ..أغلب الحضور الاعلامى يناوئ البشير وحكومته .. حقيقة أدركها الوزير كمال عبد اللطيف عندما قال للمشير "بعضهم يكرهونا عمى "..غير ان قليل منا يرى الرجل باعتباره قائدا فذا يستحق المبايعة مدى الحياة .
الدخول إلى عرين الإنقاذ ليس سهلا ..حقيقة جعلتنا نبكر لنحجز مقاعدنا في البصات الوثيرة.. وصلنا إلى بيت الرئيس ..الصالون الملحق اتخذ شكل قاعة فخيمة ..جدرانها تغطيها ستائر غاية الجمال ..السقوف مزخرفة بعناية ..تذكرت قصور المهيب صدام حسين رحمه الله ..حتى فاجأني مرافقي الذى يعمل بمجلس الوزراء قال ان القاعة صممها مهندسون عراقيون .
بعيد قليل دخل الرئيس برفقته وزيره كمال عبد اللطيف..كلاهما في زى شعبي ..وقف الحضور احتراما للرئيس .. عادة معمول بها هنا في أمريكا ..القي المشير التحية واتخذ مقعدا في المنصة التي أعدت لهذه المناسبة ..الوزير تولى تقديم الحضور إلى الرئيس .. وصف الحشد الاعلامى بأنه غير مسبوق ..وبعامية مبينة وصف الإعلاميين العاملين بالخارج "سيدي الرئيس..ديل ناس ركازات.. مافيهم زولا هين ولا لين .. ومافيهم زولة هينة ولا .. " ..إشارة جندرية لقت تجاوبا من الإعلاميات عندما سكت الوزير عن إكمال القول السوداني المأثور.التفت كمال إلى الضيوف وقال "من حقكم ان تفتخروا بهذا الرئيس ..الرئيس الوحيد في العالم الذى يخلو سجله من الفضائح الجنسية "..بضاعة كمال لم تجد الرواج المطلوب . الرئيس البشير تحدث بإفاضة وبلاغة ..الرجل الذى كان يبدو عليه التردد في سنوات حكمه الأولى ..صار اليوم أكثر تمرسا ..قال لن حكومته سعت للتواصل مع الإعلام الغربي ودفعت له (صمت قليلا) ثم واصل.. دفعنا لهم تكاليف الترحيل والإقامة وعندما عادوا إلى دولهم اشترى تحالف أنقذوا دارفور تقاريرهم ووجهات نظرهم وصمتوا.
فتح عبد اللطيف باب الأسئلة ..قال بثقة زائدة "عاوزين أسئلة ساخنة " وكان يردد عقب كل سؤال " يا أخوانا دى أسئلة باردة ..سخنوا الحكاية ".. أسئلة الإعلاميون كانت سطحية وغير محرجة ..سألوا الرئيس عن سد مروى ..وعن منع الترابي من السفر ..وعن فساد رجال ونساء من حول الرئيس . عن السد قال لهم هذا مشروع القرن ومازال إنتاجه الكهربي في مرحلة التجريب .. عن الترابي بدأ الرئيس متحاملا على شيخه السابق وقال في لغة عسكرية " كان الترابي شيخنا يوجهنا يمين يمين.. شمال شمال " ولكنه بعد ان تركناه يتمنى ان تخسف بنا الأرض ..وقلل من دور محتمل للترابي في سلام دارفور وقال "خليل إبراهيم عاوز يبقى رئيس جمهورية وهل يمكن للترابي ان يحقق له هذا الأمر ".
الفساد كان الموضوع المفضل للرئيس .. قال الناس تتحدث بمبالغة وتهويل في هذا الأمر..وقال أبوابنا مفتوحة لكل من يملك أدلة وبراهين ..والمراجع العام لا يقدم تقاريره للسلطة التنفيذية بل للبرلمان مباشرة ..وضرب مثلا بنفسه وقال ان رجل أعمال أهداه عربتين فاخرتين وقال وجهت بتقيدهم باسم حكومة السودان ..وأضاف ان ابنة أخيه تخرجت من كلية الهندسة بجامعة الخرطوم ورفض ان يتوسط لها أحد من اجل وظيفة ثم قال مازحا " جاءها ود حلال وتزوجت ". كمال عبد اللطيف قطع سيل الأسئلة الساخنة وقال حسين شندى في انتظاركم وكمندان البوليس لن يسمح للحفل ان يمتد بعد الحادية عشر مساء.. ابتسمت وقلت لنفسي " ما شاء الله الناس سواسية أمام القانون ". نصبت سرادق الحفل في الحديقة الأمامية .. العشاء كان فاخرا ويوحي ان البلاد وحكامها في هناء وثراء ..حسين شندى وليس قيقم من يصدح بالغناء في بيت الرئيس ..الخرطوم عادت مدينة ليبرالية تسمع ما تريد وتلبس ما تحب ..الرئيس شارك ضيوفه الاحتفاء وعرض على أنغام الغناء الحماسي .. انتهت ليلة لتبدأ ألف ليلة وليلة .
هبطنا إلى فاشر أبو زكريا ..المطار المتسع يحوى طائرات متعددة الجنسيات ..بعضها تحمل شعار الأمم المتحدة وأخرى للقوات المشتركة ..وجزء منها لمنظمات خاصة ..وجه الأزمة يبدو من مطار المدينة البائس ..انه ذات المكان الذى كتب شهادة ميلاد الحركات المسلحة وأعطاها بطاقة الاعتراف الدولي ..يوم ان هاجمت جيوش تحرير دارفور هذا المطار عام 2003 نحو مائة رجل وامرأة في صف طويل بانتظار مقدمنا ..كان علينا ان نصافحهم فردا فردا ..يبدو أنهم يتوسمون فينا خيرا . تفرق وفدنا على عدد غير قليل من البصات الصغيرة (حافلات ) .. تتقدمنا سيارة عسكرية وعسكر في حالة انتباه ..مظاهر لا تدعو للاطمئنان.. مررنا على سوق المدينة ..مظاهر عمران تتحدى الحرب..وزارات تطاولت في البنيان ..مطعم بيتزا..قلت لجارى في الرحلة وأنا أشير إلى مطعم البيتزا ..هذا ما يطلبه الخبراء الأجانب وما خفي أعظم ..زرنا عدد من المعسكرات ..السلام وابوشوك .. ومعسكر ثالث نسيت اسمه . في المعسكر الاول حاولت وزميلتي بثينة عبد الرحمن الصحفية بالشرق الأوسط ان نلج إلى داخل المعسكر ..مرافقنا الامنى رفض السماح لنا بالدخول ..وقال انه لا يضمن سلامتنا الشخصية ..جدال انتهى بعودتنا إلى بقية الوفد .
محطتنا الثانية بمعسكر ابوشوك ..وجدنا الناس في صفوف وصفوف ..انه يوم توزيع المواد الغذائية ..يوم بالشهر .. تجمع الناس أحال المكان إلى سوق صغير ..سيدة تبيع (الزلابية) والشاي ..كهل يعرض بصلا ..بعض الناس لم يأبه حتى لوجودنا ..ربما تكرر عليهم المشهد ..شاب في مطلع الثلاثينات ..حسن الهندام ..يرتدى نظارة سوداء..سألته عن الأحوال فى معسكرهم هذا ..رد على بجفاف بائن "زى ما شايف " محاولاتي معه أثمرت نجاحا ..أزاح نظارته السوداء كأنه يتأكد من هويتي ..وقال لى "لن استطيع الحديث ..الخوف يملأ المكان " . شابة أخرى فى ربيع العشرينات ..تتوشح حجابا أنيقا.. لا يبدو عليها رهق المعسكر .. سألتها عن اسمها ..رفضت الإباحة ..قالت أنها معلمة في المدينة ولكنها تزور أقاربها..مضت قائلة المواد الغذائية قليلة ..أشارت إلى لتر من الزيت وقال هذا مخصص لثمانية أشخاص كل شهر ..لمحت عجوزا تجتهد بالغربال لتجمع من على الرمال بعض حبيبات من الذرة . دلفت إلى داخل المعسكر خلسة ..مجموعة من الأطفال ..حالهم تعيس .. حفاة عراة ..سألتهم ان كانوا يدرسون ..ردوا بالإيجاب وانصرفوا بلا استئذان .. الصور المتناقضة تزاحم مخيلتي ..وأنا أقابل شاب في ملابس رياضية ..يرتدى شعار المريخ كاملا ..طلبت منه صورة فجلس جلسة رياضية ومضى إلى حاله ..تقدمت خطوات ..دلفت إلى بيت من القش ..سلام حباب ..خرج رجل البيت بينما اكتفت سيدته بنظرة متعجلة إلى الغريب ثم توارت عن الأنظار مع طفليها ..إدريس على محمود من كنوى ..إنها المنطقة التي كان يدور فيها ذات اللحظة قتال عنيف بين قوات حركة العدل والجيش الحكومي.. إدريس يقدم رؤية مختلفة تعكس عمق الخلافات في هذه المنطقة المشتعلة ..يقول إدريس ان الحياة طيبة وتسير على ما يرام .. ويضيف ان العودة إلى بلدته كنوى مستحيلة بسبب الظرف الامنى .. سألته عن جيرانه ..أشار بإيجاز ان الجار الملاصق هو شقيقه.
نحن الآن في بيت الوالي ..يسمونه البيت الرئاسي ..عنوان يعكس شغف ساكنه بالسلطان ..استقبلونا بالرقص الشعبي كل قبيلة تعرض ما عندها ..لفت نظري شاب مهندم كان يشارك قبيلته الرقص ..ملامحه تبدو معتادة ..سألت عنه زميلي عبد الفتاح عرمان ..قال لى هذا إبراهيم بقال ..وبقال هذا ملأ فضاءات الانترنت ضجيجا ..قبل ان يصالح ..سألت نفسي كيف يتحول الثائر إلى راقص في بلاط الوالي ؟ . صالون الوالي ليس في فخامة بيت الرئيس بالخرطوم ..تباين يعكس بعد المسافة بين الفاشر والخرطوم ..ولكن بالبيت سعة وأصالة وتناقض ..نافورة مياه في بلد عطشانة .. وغزلان برية في إقليم يموت أهله من نقص في الثمرات . زميلتي بثينة عبد الرحمن التي تعمل بمكتب الشرق الأوسط بالنمسا ..جلست في المقاعد الأمامية ..ظنت ان الفاشر هى فينا ..رجال الوالي خلعوها من مقعدها بحجة ان المقاعد الأمامية مخصصة ( للناس المهمين) ..جاءت وجلست بجانبي في المقاعد الشعبية ..عاد ذات الرجل وتوجه هذه المرة إلى المصري هاني رسلان ..وضعت يدي على قلبي .(.جات سليمة ) ..لأن الرجل ابلغ رسلان ان الوالي يطلب حضوره . الوالي يوسف كبر ..معلم.. تقلب بين التنظيمات حتى وجد ضالته في الإنقاذ ..عندما تستمع اليه تدرك انه رجل صحاب مقدرات عالية ..مصادم لدرجة الاستفزاز ..يحفظ لوحه جيدا ..يقول عن نفسه انه ولد في قطيه وأسرته الكبيرة مازالت تسكن في بيت من القش . في أثناء حديثه كان يستعين بجهاز (لابتوب) مزود بشاشة ضخمة .. جعل على الحاسوب رجلا يديره ..قال الوالي كبر وفدكم هذا رقم 484 ..مضى قائلا زارني في هذا المنزل ثمانية من رؤساء الدول والحكومات ..وغير قليل من وزراء الخارجية الأجانب ..تحدث بفخر واعتزاز كيف انه مرغ انف الوزيرة كونداليزا رايس بالتراب ..يوم زارت مدينته ..وخصص له رجالها بضعة دقائق للحوار .. فقط مسافة مابين السيارة والطائرة ..قال كبر رفضت الأمر ..اضطرت رايس ان تأتى إلى هنا و تمنحني الوقت الكافي ..ولكن الوالي كبر يحملنا رسالة للأمريكان " قولوا للأمريكان نحنا تعبنا وانتو تعبتوا .. أفضل نتحاور " . اقر الوالي كبر ان قوات حرس الحدود المتهمة بارتكاب فظائع في دارفور ..قال أنها تحتاج إلى ضبط وتدريب اضافى ..وقال أنها ليست مليشيا هذه قوات عسكرية تتبع للجيش السوداني ..وقال ان كثير من مخالفاتها أحداث فردية . عن التعداد السكاني والزيادة اللافتة للأنظار لسكان دارفور..قال ان تعداد 1993 لم يكن دقيقا ..وان أهل دارفور تأكدوا ان التعداد هو فرصتهم الأخيرة في الإنصاف.. قال حتى الحركات المسلحة ساعدتنا في إكمال التعداد ..اتهم كبر أهل الولاية الشمالية بتضخيم إعدادهم وقال "قبل التعداد كانت العربات والقطارات تمتلئ بالناس المتوجهين للشمالية " اتهام يطعن في نزاهة التعداد ..هذه المرة جاء من الغرب ..في مرات عديدة كان يأتي من الجنوب وحده . أدينا صلاة الجمعة بمسجد السلطان على دينار ..مسجد فخيم شيده الوالي كبر على أنقاض مسجد عتيق ..عدنا إلى بيت والينا ..استمتعنا بالعصيدة الشهية ..وأهدانا الوالي بعض من المنسوجات البلدية التي تعكس تراث دارفور العريق . قبيل الغروب عادت بنا سودانير إلى مدارج مطار الخرطوم ..العودة الآمنة استحقت صفقة من الركاب كأنهم لا يصدقون هذه السلاسة من نقلنا الوطني ....يوم حافل بدارفور خرج الإعلاميون بعده بانطباع ان الأمور ليست جيدة ولكنها ليست بذلك السوء.
نواصل
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: مؤتمرالاعلاميين..أسرار وخفايا..توجد صور (Re: عبدالباقى الظافر)
|
ملتقى الإعلاميين .. جمال الوالي يكشف سرا (4-4).
عبدالباقى الظافر. [email protected]
اضبط ..حالة اختطاف في شارع النيل !! تيتاوى وقوش من الغائبين وأمين حسن عمر لم تشمله الدعوة. (أهل العوض) يشكون التهميش وكرار التهامي ممثلهم الوحيد ! يا خبر.. في جامعة الخرطوم أولى معمار قبول خاص!!. خبير جامعي ..البترول السوداني سينضب بعد 25عاما.
ربما أدركت وزارة مجلس الوزراء بحكمة ليس بالكلام وحده يحي الإعلاميون ..فبسطت ما طاب ولذ من أطباق الطعام الشهي .. التنافر بين الشريكين انتقل إلى موائد الطعام ..بينما احتفى الوزير كمال عبد اللطيف بضيوفه مابين برج الفاتح الشاهق ومطعم القيروان الفاخر ..بسط الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم بساط التقشف واكتفى بحفل شاي مبسط ولسان حاله يقول انظروا إلى تقشفنا . مائدتنا الأولى استضافها الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بدراه العامرة بمقرن النيل ..جغرافيا الإنقاذ جعلت دار الصحفيين.. بيت السلطة الرابعة مابين الخدمة الوطنية والشرطة الشعبية ..الدار هذه تشهد على تعاظم العلاقة بين وزارة عبد اللطيف واتحاد تيتاوى ..هذه الدار كانت بيتا حكوميا قبل ان يتكرم الوزير كمال عبد اللطيف ويجعلها دار للصحفيين ..المكرمة الوزارية نظر إليها الناقمين باعتبارها محاولة احتواء بينما يراها الموالين رمزا يجسد التعاون الايجابي والشراكة الذكية بين الحكومة والصحافة .
ليلتنا يحيها فنان الطنبور جعفر السقيد ..استهلالية كانت مسار تعليقات بعض الحضور ..إلا أنها أسعدت الصحافي المثير للجدل عمار محمد ادم.. الذى رقص وعرض .. وعمار شكل حضورا لافتا وأنيقا في أمسيات المنتدى . هذه الليلة غاب فيها معظم رؤساء التحرير ..لم المح احمد البلال الطيب ..وبالطبع غاب حسين خوجلى ..مصطفى ابوالعزائم جاء وانسحب بسرعة ..بينما اختار عادل الباز ان يحضر في الفاصل الأخير..إلا ان الغياب الأكبر كان للدكتور محي الدين تيتاوى رب الدار ..أدركنا بعدها ان تيتاوى في (مأمورية ) خارجية ..وبالفعل عاد في اليوم الأخير للملتقى .. ولم يتمكن من إسماع صوته للضيوف . أيضا غاب عن كل جلسات الملتقى الاعلامى الكبير دكتور أمين حسن عمر ..أمين حسن عمر الذى خدم مشروع الإنقاذ صحافيا ووزيرا لم تصله رقاع الدعوة .. وعلى ذكر الغياب والغائبين ..كان من ضمن فعاليات الملتقى جلسة حوار وجدال يخاطبها الفريق صلاح قوش رجل الإنقاذ القوى. سانحة تأهب لها خصوم الإنقاذ من ذوى الثارات القديمة والذكريات الأليمة .. ..ولكن الجنرال اعتذر في اللحظات الأخيرة ..ولم يرسل من ينوب عنه..اعتذار حمل في طياته أكثر من احتمال واحتمال . نعود إلى مقرن النيلين ..غياب الكبار ..أتاح الفرصة لأعمدة الصحافة ونجومها الجدد ..فكان هنالك الهندي عزالدين ..الطاهر حسن التوم..الطاهر ساتى ..ضياء الدين بلال والذي أصبح قريبا ومقربا من الحكومة حيث ترأس اللجنة الإعلامية للملتقى في المائدة التي جلسنا فيها ..جاءت سيرة الدكتور كرار التهامي الذى عين مديرا لجهاز المغتربين ..علق أحد الصحافيين المرموقين بالداخل والذي ينتسب إلى الجزيرة الخضراء ان كرارا هذا هو ممثل( أهل العوض) الوحيد بالحكومة المركزية ..حتى الجزيرة أمست تشكو من التهميش ..القومة ليك يا وطن .
طعام اتحاد تيتاوى كان شهيا ..اشرف على البوفيه المفتوح طاقم (تطعيم) مصري ..حكاية العمالة الأجنبية صارت أمرا مألوفا ..الجالية البنغالية السمراء أخذت نصيب الأسد ..بينما تخصص المصريون من أبناء النيل في الطعام و صناعة البناء والتشييد ..أما الصينيون فهم ملوك النفط في السودان . يومنا الأخير بالخرطوم ..تجمعنا صباح 17مايو في حافلة صغيرة ..بغيتنا جامعة الخرطوم ..أخر المؤسسات التي عليها إجماع السودانيين كافة ..تجمعنا المحدود شكل تجانسا وتباينا ..يصلح لتكوين حكومة تصريف مهام بالخرطوم ..سلكنا شارع النيل وعبرنا القصر الجمهوري ..صرنا على مرمى حجر من الجامعة ..شرطي يلاحقنا ..ثم يلج إلى راحلتنا ( بلا احم ولا دستور) ..يبدو ان السائق ارتكب مخالفة مرورية. الشرطي يؤمر السائق ان يعود إلى أدراجه ..حيث عليه ان يمثل أمام قائده ..توسلنا اليه ..مفاوضات عسيرة تولاها دكتور فاروق البدوي ..فاروق هذا تطبب خارج السودان ويقيم الآن بواشنطن ..لا أدرى كيف عبر من الطب إلى الإعلام ..رجل لطيف المعشر .. قال للشرطي نحن ضيوف حكومة السودان ..على موعد مهم مع مدير جامعة الخرطوم ..الشرطي يصر بعودة الحافلة بمن فيها. مداخلة ذات طابع قانوني قدمها الخبير كمال الدين بلال المقيم بلاهاي ..وطلب من الشرطي الإفراج عن الركاب ..مناشدة لم تثمر غير تعليمات خشنة ..( خبير لاهاي) يقول لرجل الشرطة هذه عملية اختطاف كاملة الأركان . الأستاذ عبد الملك النعيم ..أدرك بخبرته مألات الصراع بين المسدس والقلم ..تسلل من راحلتنا وافلت من الأسر ..عدنا إلى حيث القائد ..ضابط صغير يحمل نجمة واحدة على كتفه ..لم يكلف نفسه حتى تحيتنا ..نقاش بلا جدوى ..تركنا السائق بين أيد لا ترحم واستغلينا مركبة أخرى والنتيجة ضياع نصف ساعة من وقت الجميع ..اه يا بلدي الحبيب.. تمزيق القانون أيسر من تطبيقه . مدير الجامعة الجديد بروفسور مصطفى إدريس ..كان في حالة تأهب قصوى ..جمع الإدارة العليا للجامعة ..تحدثوا عن الجامعة وخططها ..عن البحث العلمي ومجالاته ..عن الجامعة وخريجيها ..شكوا ان الإعلام لا يهتم بأمر الجامعة .. وان ميزانية الجامعة الذكية يبلغ عجزها الشهري مليارا من الجنيهات .
مكاشفة ووضوح ..انتقد الزوار ترتيب الجامعة المتأخر في تصنيف الجامعات الإقليمية والدولية ..طالب احدهم بان تدرس الجامعة اللغة العبرية كغيرها من اللغات ..صب أخر اللعنات على سياسة القبول على النفقة الخاصة واعتبرها واحدة من أسباب تراجع مستويات الجامعة الأولى في السودان دافعت الجامعة عن نفسها ..وقال نائب المدير ان الأسس التي تصنف بها الجامعات في كثير من الأحيان غير موضوعية ومربكة.. وقال ان أعداد المقبولين على النفقة الخاصة محدودة ..وان مستواهم لا يقل عن بقية الطلاب بل فجر مفاجأة عندما قال ان أولى كلية المعمار طالبة قبول خاص ,,ومفاجأة أخرى حينما أوضح مدير إدارة البحث العلمي ان بترولنا سينضب بعد نحو خمسة وعشرين عاما في أفضل التقديرات .
العشاء الأخير ..رواية دارت فصولها في النادي الالمانى بالخرطوم ..حيث نظمت سودانايل حفل صغير و معبر ..جمع سفرائها ..السفير جمال محمد إبراهيم من بيروت..سالم احمد سالم من باريس ..عبد الفتاح عرمان من واشنطن ..صلاح المليح من القاهرة ..صلاح هذا حالة خاصة عمه البشير وخاله سلفاكير ..أمه من قبائل الدينكا ووالده جعليا..أما هو فهو حركة شعبية (على السكين ) ..الولد خال. طارق الجزولى ..رئيس التحرير شاب شفيف ورقيق ..اصغر مما توقعت..وأروع مما تصورت ..يتنقل بين ضيوفه كالفراشة ..مالك جعفر وعصام جعفر ..أشقاء أشقياء.. اختار مالك ان ينشط في السوق ..أما عصام يتنازع مابين الصيدلة مهنته والرياضة هوايته .
السفير جمال محمد إبراهيم صاحب رواية دفاتر كمبالا والناطق الرسمي السابق بأسم وزارة الخارجية ..تجاذب أطراف حديث هامس مع سالم احمد سالم الذى قاتل بقلمه ذات الحكومة بلا هوادة .. (الشاب) جمال يتأهب للجلوس على كرسي المعاش ..ستفقد الدبلوماسية رجلا ويكسب الأدب قلما . مصطفى البطل ..الصحافي اللامع ..والموظف القيادي السابق برئاسة مجلس الوزراء ..جاء في معية عادل الباز ..البطل كان أحد نجوم الملتقى ..منحه الوزير عبد اللطيف في خطابه الافتتاحي وسام الكتابة الوطنية ..أخر بيانات البطل نفيه القاطع ان يكون دفعة العم طلحة جبريل ..وجبريل هذا تتهيأ كريمته لمزاولة مهنة الطب قريبا في فرنسا.
انضم جمال الوالي إلى جلستنا ..هذا الوالي شغل الناس ..عندما كان الرئيس يدافع عن حكومته وأنها فتحت الأسواق لكل الناس ..جاءه صوتا من الصفوف الخلفية ..جمال الوالي يا ريس ..دافع عنه الرئيس وقال ان جمال ليس أثرى أهل المدينة ..ولكن الإعلام يلاحقه لأنه رئيس نادي عريق..سألت نفسي هل اشترى الوالي سودانايل أيضا ؟ .
كأن الرجل قرأ تساؤلاتي ..فكشف سر علاقته الكتابة والكتاب ..وقال ان والده كان أديبا يجل الأدباء ..بل انه ارتبط بعلاقة صداقة بالراحل عباس العقاد ..علق مازحا بعضكم يظن اننى لا أحسن إلا كتابة الشيكات ..بقى ان تعرف عزيزي ان جمال الوالي يجلس على قمة إدارة قناة الشروق . انتهت رحلة أسبوع بالخرطوم ..جرد الحساب يقول حققت الحكومة ما تريد ..عرضت بضاعتها في محفل ارتاده نحو ثلاثمائة أو يزيد من أهل الإعلام .. تبارى خطبائها في الزود عن حكومتهم ..وقدمت الإنقاذ مرافعتها للجميع وقالت اقرأوا كتابيا ..ولكن العائد المهني لقبيلة الإعلاميين من الملتقى ..كان ضعيفا وغير محسوس ..عندما كنا نستمتع بالطعام الأشهى ..كان الرقيب القبلي يمارس مهامه كالمعتاد ..صاحب الوان الموقوفة بأمر السلطان.. كان يصيح ..أكلت يوم أكل الثور الأبيض ..وكنا نحن إعلاميو الخارج في شغل عنه فكهين .
| |

|
|
|
|
|
|
|