Post: #3
Title: Re: لـحـن الـخـمـيـس ...المشوكشين يتفضلوا.. (الله يرحمك يا هاشم ميرغني )
Author: جمال السنوسي
Date: 05-28-2009, 01:06 PM
Parent: #2
up
عشان الخميس
|
Post: #4
Title: Re: لـحـن الـخـمـيـس ...المشوكشين يتفضلوا.. (الله يرحمك يا هاشم ميرغني )
Author: عبدالله الشقليني
Date: 05-28-2009, 04:16 PM
Parent: #3
الحبيب جمال السنوسي تحية طيبة وأنت تهز أغصان الشجن :
في ذكرى هاشم ميرغني : ( تلك أيام زاهيات ) بقلم / جمال محمد إبراهيم
في مدونة سودان رأي
http://sudanray.com/Forums/showthread.php?t=1546
وهذه هي المقدمة التي كتبناها قبل مقال السفير / جمال محمد إبراهيم عندما كان في لندن منذ زمان :
مقدمة :
في ذكرى هاشم ميرغني كتب السفير جمال محمد إبراهيم : ( تلك أيام زاهيات ) . لا أعرف كيف أبادر بنقل لك الأيام الزاهية ولم أستأذن سعادة السفير في نشرها ، وعند اللوم فأنا وحدي المسئول عن الفضول الذي يسبق المائدة . أذكر كان بيننا أيام الجامعة في زيارة مسائية الشاعر الغنائي (عزمي أحمد خليل )، وكنا ثلة من أصدقاء العُمر ، بينهم هاشم محمد صالح ( الفنان التشكيلي ) الذي سرقته اللغة الفرنسية في آداب جامعة الخرطوم ثم الدراسات الأفريقية عندما كان مساعداً للتدريس ثم سرقته أرض ما وراء بحر الظلمات ولم يعُد .قضينا المساء نشدو وضمن شدونا غنينا : (غيب وتعال تلقانا نحنا يانا نحنا....) . أٌعجبَ الشاعر عزمي كثيراً ، ولفتنا انتباهه إلى هذا الشجن الضخم المكنوز في المبدع "هاشم ميرغني ". ورأى أن يتعاون معه بشعره الغنائي . كانت ابنة خالتي عاشقة لغناء هاشم ميرغني ولم تزل ، وهي من نبهتني في مواضي أيامي أن استمع إليه . وكانت ودون سابق إنذار تفتح سيرة الأغاني الشجية ، وفي ليلة زفافها وفي الطريق إلى الفندق من بعد الحفل ،كنت أقودهما هي وزوجها بسيارة وكان الكاسيت المُفضل حينها يترنم : (قولة سلام يبقالي روح ) أ ترى روحك تتذكرنا ؟. قلبتُ الكتابة حين نزفها القلب في رحيلك ولم تُشفِ غليلي ، وقلبتُ ذكريات مفرطة للسفير : جمال محمد إبراهيم عندما كان في سفارة كمبالا أواخر السبعينات وجاء الراحل هاشم ميرغني وعروسه في عسلهما إلى كمبالا هناك . وانفتحت سيرة مليئة بالدفء . كتب السفير عن أيامكم معه في كمبالاً : ( تلك أيام زاهيات ) سأنقلها بلا استئذان من صاحبها وقد أرسلها لمدونة سودانايل عام 2004 م عندما كان في سفارة ( لندن ) . أي عندما كنتُ سيد ي في عافيتك ، و قبل الرحيل . في شجن أن جمّلت وجداننا .. تتلون المُقل بملح أنك لست بيننا :
|
|