Post: #1
Title: كيف يفكر د. نافع تجاه قيادات كردفان
Author: محمد قور حامد
Date: 05-25-2009, 09:07 AM
هالني ذاك الحشد الجامع من ابناء الولايات الجنوبية وهم يناصرون السيد المشير رمز الدولة خلال الهجمه الامبرياليه الشرسة بوجهها القميئ المتمثل في محكمة الجنايات الدولية.. هؤلاء النفر كانوا قد أتوا من كل حدب وصوب فبرزوا فجأة في قلب الخرطوم باقاماتهم الابنوسية ليستنكروا ويعلنوا وقوفهم صفاً واحداً خلف الرئيس يتقدمهم سلاطينهم بحضور مثقفين من ابناء الجنوب بالخرطوم. { إن هذه »الحشود التي كبرت امام عين المشير وكأنما حرب الـ 21 عاماً لم تكن سوى »شليل وين راح« نسوا في فجوة من التاريخ كل الضغائن والاحن.. فتوحدوا في فؤاد الرئيس وتوحد في زيهم وكجورهم غارقاً في »السكسك« وقبعة من ريش النعام. { ان احتشاد ابناء الجنوب حول الرئيس يضع علامة فارقة في شكل العلاقة الايديولوجية بين الوطني والشعبية وشكل العلاقات الشجية بين القواعد ورموز الدولة. { ليصبح المكان بوحدة السودان والذي كأنما نال استقلاله في تلك اللحظة. { على عكس ما فعله اهلنا الجنوبيين الذين خاطبهم الدكتور نافع مساعد الرئيس ونائبه في التنظيم الحاكم حيث ابدى اعجاباً بهؤلاء النفر وتعهد د. نافع بان لا ولن يسمعوا ما يسوءهم او من يعكر صفو مناصرتهم وهم عائدون الى ديارهم .. على عكس ذلك ظل ابناء جنوب كردفان الكبرى التي قذف في جوفها الوزير مركزو كرت المرور لمناصرة الرئيس في زمن مبكر ليتوحد ابناء النوبة والمسيرية والحوازمة وكل الاثنيات تحت راية كردفان.. إلا ان كاريزما الانشطار والتشظي عند البعض جعل من المبادرة حلماً جميلاً يراود الناس حتى لحظة كتابته.. من ابناء كردفان الذين جبلوا على عدم الايثار واحترام القيادات.. هكذا دائماً ما يأتي خطابهم السياسي والتعبوي في مؤخرة القاطرة او ربما نسيه حتى كمساري عربة الفرملة. { إن مثل هكذا قيادات ظلت كسيحة الافكار.. وذلك بوصفها للمال اساساً للحياة ولكن ان شعوراً ظل يخالجني منذ وقت ليس بالبعيد.. ان السيد الدكتور نافع ربما لم يكن راضٍ عن بعض الوشاه الذين يفقدون احترامهم داخل دهاليز المكتب القيادي للمؤتمر الوطني من ابناء الولاية. { الاخ الدكتور نافع هلا نظرت وبلطف لتعقيدات كردفان السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
|
|